أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - كوكب حمزة يبحث عن قيم الحرية















المزيد.....

كوكب حمزة يبحث عن قيم الحرية


جاسم المطير

الحوار المتمدن-العدد: 3971 - 2013 / 1 / 13 - 14:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قرأتُ نداءً على صفحات (الانترنت) موجهاً من الملحن العراقي كوكب حمزة قال فيه : (الى الشعراء الذين ارضعتهم الشام المحبة و الدفء و شذى الياسمين فأنا الآن احتاج نصاً شعرياً يمجد هذه المدينة التي حمتنا,نصا يليق بهذه المدينة الوطن......). في هذا النداء تمنى الفنان كوكب حلاً لأزمة فنية متأججة في أعماقه ، أزمة الحرية الفنية.
للمرة الأولى يرحل نداءً فنيّ من أعماق فنان عراقي إلى صلب الثورة منتظراً إلتحام زهور الشعراء مع دماء الثورة والثوار. لا أدري هل تسلـّق هذا النداء إلى أذهان المبدعين من الشعراء العراقيين مستجيبين إلى حاجات زخم الربيع العربي في ثورات شعوبه أم أن هذا النداء سوف لا يكون غير مجرد مقطع عاطفي تائه في زمان ليس باستطاعته استحضار عَرَق الشعراء الثوريين الوطنيين لتمجيد دماء ابناء شعوبهم..؟
يأتي نداء كوكب حمزة في زمان ٍ يحمل الكثير من الهموم والآلام والأحزان، الشخصية والوطنية، في وطنه العراقي كما في البلدان العربية ، كلها ، في ظل تناحر القوى السياسية والحكومات العربية وفي ظل أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية تحيط بكل مواطن عربي وربما تكون أيام المستقبل حاملة لأزمات أكبر وخلافات سياسية أوسع. لا شك أن ما هو واضح منذ ثورات شعوب تونس ومصر وليبيا فأن كل شيء سياسي انتقل من المستويات العليا في القصور الرئاسية إلى القواعد الشعبية في الشارع . كانت الشعارات السياسية قد تحولت إلى أناشيد وأغنيات في الاعتصامات بالميادين والساحات وفي المظاهرات المليونية في الشوارع وقد انعكست تلك الأغاني والأناشيد في ظهور عشرات الشعراء والملحنين والمغنين واضعين إبداعاتهم على الدرجات الاولى في منصات الحرية والديمقراطية .
الفنان الملتهب بالفن والإنسانية (كوكب حمزة) أدركته غربة العيش بعيداً عن الوطن المحترق بالمفخخات وعن دمشق وطنه الثاني المحترق بالرصاصات المعيقة للشعب السوري في الوصول الى غايته. تبين لهذا الفنان وهج الإنسانية الحقة مذ كان مواطناً يافعاً مؤهلاً للتطور الموسيقي الحر المبدع يساوره الخوف في أثناء غربتهِ داخل الوطن. لم يمض ِ في ذلك غارقاً في (التدخين) كزميلهِ الشاعر الشعبي الحامل الابدي لمشقة الشعر الشعبي - زهير الدجيلي - الذي حمل صليب ومغامرة الشعر منذ صباه بعمق وإلحاح ،الراقد في هذه الايام بمستشفى امريكي بولاية مشيكَان يكافح وهدة السرطان - وقد أصغى الملحن كوكب حمزة لأشعار (الطيور الطايرة) التي جلبها الشاعر الدجيلي من عمق المعاناة الإنسانية – العراقية . حتى اختيار صوت الشجن المخبوء في أداء المغني الشاب سعدون جابر الساعي نحو اسعاد الانسان بوساطة الاغنية فكانت نتائج هذا الإصغاء الثلاثي ولادة لحظات غنائية – موسيقية رائعة ظلت معشوقة السامعين العراقيين ، حتى الآن، وربما يظل صداها مسموعاً في زمن المستقبل ،أيضاً، بين مياه الجنوب وجبال الشمال، بالرغم من أن ثلاثتهم (زهير+ كوكب + سعدون) لم يكونوا يفكرون إلا في جمع (خبرة الشعر + مهارة الموسيقى + صدارة الغناء) في ابتكار فني واحد يمجد حتى الانسان البسيط ، الذي لا يعرف متى ولماذا يتحول الثلج إلى ماء ،مثلما لا يعرف متى ولماذا يتحول الماء إلى بخار ، بينما يعرف معنى المعاناة ، بمعنى أن الثلاثة حينما اجتمعوا فأن هدفهم استنباط (فكرة غنائية جديدة) ربما تفرح قلوب المستمعين وتفتح عقولهم ، في آن. لقد اثبت هؤلاء الثلاثة أن من مهمات (الشاعر) و(الملحن) و(المطرب) أن يتجهوا نحو الواقعية الجزئية التفصيلية للإنسان وقد جاء نداء كوكب حمزة اليوم لكي لا يغفل الشعراء وقائع الحياة الإجتماعية وتناقضاتها . لعلـّه توصل إلى حقيقة أن صورة حبهِ لدمشق الشام، التي تـُغمغم فيها آلام الغرباء العراقيين الكثار على أرضها ، لا تكتمل في صفحات حبه إلا إذا استوحى ما يخلدها موسيقيا – غنائيا ليس بعقلية الفن التجريبي حسب، بل أنه نادى العقل الشعري العراقي المستنير لكي يصدم ويتحدى تيار الموت في شوارع دمشق الذي حرم إنسان الشام منذ أكثر من 20 شهراً من الأكل والشرب والنوم والأمان بسبب سياسة الكراهية والقتل والسجون والتمييز والعنف مما أوقف حركة التاريخ السوري منذ خمسة عقود مثلما بلاد الرافدين المتوقف تقدم تاريخها منذ خمسة عقود ايضا .
السؤال الذي ينبغي أن لا يبقى خفياً هو: هل تظل هوية الشاعر غامضة منسابة نحو البعيد لا تلتصق بايقاعات الربيع العربي الثائر في كل مكان حيث الشعب السوري يغلونه في نار جحيم الرصاص والمدافع والطائرات الحربية ..؟
يحاول الفنان كوكب حمزة تقبيل جبين الثوار المتصلبين في دمشق الشام لنيل حريتهم وحقوقهم في الكرامة والديمقراطية من خلال الشدو بأغنية أو نشيد موسيقي بأمل أن يتغير الناس وأن تتغير طبائعهم عسى أن يختفي الشقاء والقهر من حياة جديدة تأتي بعد الربيع العربي.
هذا السؤال موجود منذ وجود الإرهاب والقمع الذي تمارسه منذ زمان بعيد وقريب سلطات ظالمة لفـّت الكثير من شعوب الكرة الارضية بالخوف من كل شيء حتى الخوف من الحياة نفسها.
المعروف أن الثورة – كل ثورة - تولـّد معها أغانيها وفي لحظات الحرية تـُولد الأشعار الحرة و من عبق حركات الحرية يُولد الشعراء الأحرار. هكذا دوت الأغاني الحرة من نبات أشعار مايكوفسكي، الجواهري، برشت، جان جينيه، فكتور يارا، ناظم حكمت، حافظ إبراهيم وغيرهم كثيرون . حتى في أدغال الظلم والدكتاتورية في بلادنا المنكوبة منذ قرن من الزمان أرعدت اشياء الشعراء بأغان ٍ كثيرة ، جميعها أدانت بألحان ٍ متقدة بالحرية كأشعار (عزيز علي ومعروف الرصافي وعريان السيد خلف) والكثير غيرهم، ممن علقوا أشعارهم على أغصان خضراء تحت الشمس. حتى الفنانون يمكن أن يكون لهم امتداد مع أشعار الحرية فقد كان نصب جواد سليم قصيدة مخصبة مع الزمن في سماء بغداد.. كذلك كانت لوحة الحرية للرسام الفرنسي ديلكروا المرسومة عام 1830 لكنها ما زالت حتى الآن من أصفى القصائد المرئية. من المرجح أن تصبح لوحة الجسد الحر المحترق في سبيل الحرية، التي رسمها بشجاعةٍ مثلى وباكتشاف ٍ فذٍ، المناضل المغامر بحياته الشاب التونسي محمد بوعزيزي ستظل أغنية جسدية خالدة في جميع مبادرات توجيه التاريخ التونسي في المستقبل.. لقد كتب هذا الإنسان قصيدة ناطقة بقداسة الجسد الإنساني، الجسد الذي صار كلمة الثورة التونسية الاولى وقصيدتها المعاصرة.
اليوم يجتاح ساحات كثيرة من العالم العربي عقل الثورة وصوت الثورة ورسم الثورة ، مما يستوجب من الشعراء والملحنين والمغنين أن يشقــّوا بإبداعهم طريقهم إلى قلوب الناس المجتمعين في تلك الساحات وإلى القلوب النازفة في كل مكان حيث يتعذب ويريد أناسه ولوج طريق التغيير ومنهم الشعب السوري، الذي ظل حالما بالحرية والتقدم . حلمه ضمان مصيره في عالم تتحكم فيه طاقات الحكام المسيطرين على السلاح وهم مرتبطين بوشائج مع أنظمة الحكم التي تتدجـّج بـ(الدكتاتورية) وأساليبها المستترة والعلنية. أساليب ذكية جداً تعتمد على محاولات حشر المصطلحات والمفاهيم و الإدعاءات ذات الصبغة الديمقراطية لتمجيد صنم يرغب في التحكم بتاريخ بلاده. هذه الصبغة تجسدت بالصيرورة في نظام صدام حسين ومعمر القذافي وحسني مبارك وزين العابدين بن علي وبالرئيس اليمني علي عبد الله صالح وغيرهم من الحكام العرب في العهود الغابرة والحاضرة . المواطن السوري جزء من طبيعة الواقع العربي فقد صار تحت ظل حكم (آل الاسد) من عشيرة المستبدين والمنتفعين من قيادات حزب شمولي برنامجه الوحيد هو الانحدار بالزمان إلى فوضى انتهاكات الإنسان كما في القرون الوسطى المظلمة عبر التسلح بالعقليات والسياسات المتناقضة. هذا المواطن بما يملكه من طاقاتِ خلق ٍ وابداع ٍ يريد استعادة دربه نحو الحرية في هذا الزمان من وجوده التاريخي حيث يتذكر ،كل يوم ، قصيدة الشاعر المصري أحمد شوقي التي ما زالت تحرّك الليل مع النهار في المدن السورية كلها وتنادي بصوت واحد :
وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق
اليوم يستجيب كوكب حمزة لنداء ضميره، ضمير الحرية الحمراء والدق المضرج ، للمساهمة في أن يجعل صباح المناضلين من أجل الحرية في دمشق التي أحبها وأحب أهلها وفنونها لكي تعانق في صباح يوم قادم أغنية تشق الطرقات الدمشقية والقلوب الدمشقية والاصوات الدمشقية بصوت التبشير بالخلاص من الواقع المأساوي الحالي للشعب السوري الذي يعاني كل نوع من أنواع الارتباك والاضطراب في كل مستويات الامن والمعيشة .
كنت أتمنى أن يكون الشاعر مظفر النواب شريكا مع الفنان كوكب حمزة لكي ترقى هامة ُ الاغنية المرتقبة إلى جوهر الصرح الثقافي الدمشقي الذي اختاره مظفر النواب وطنا بديلا واصلَ فيه حياته الصعبة القاسية بعد أن غامرت الدكتاتورية الصدامية في تغييب وجوده المكاني في وطنه الأم لخمسة عقود متواصلة لكن عمادته الزمانية ظلت ضياءً منيراً في سماء القصيدة العراقية وظلت ألمعيتهُ الشعرية قاعدة هامة من قواعد الأغنية العراقية المحلقة مثل الطيور الطائرة في قلب الأمل العراقي وظلت سقفا ترفعه في العراق حباً هائلاً لجماهيره الكادحة.
لكن المرض اللعين أدرك بقوة جسد الشاعر الإنسان مظفر النواب مكبلا اياه بفراش متعب وقد استطاع تداخل هذا المرض أن يـُقفر ساحة الأغنيات الجديدة المرتقبة في سماء الوطن الأم والوطن البديل من ياقوت الشعر النوّابي القادر أن يسمق بقامة جديدة في قصيدة جديدة يلحـّن جوهرها الفنان كوكب حمزة لأن اشتراكهما معاً لا يحمل أية مغامرة، بل يحقق وحدة جديدة في نظام الاغنية السياسية او الاغنية الشعبية العراقية، مما يجعلها كينونـة ً وفعلاً ووجوداً يساير الجيل الثوري الجديد الذي أنتج الربيع العربي ثورياً وانتجه الربيع العربي شهماً جريئاً في عصر الخوف والضياع والقهر.
ما يزيدني ألما أن رأيي بهذه الشراكة النوّابية – الكوكبية لا يمكن أن يتكيف مع واقع حال الشاعر مظفر النواب بسبب ان فراش المرض وداء الغربة لا يسمحان لكلمة السر الشعرية المطلوبة أن تجد آيات القصيدة الدمشقية – المظفرية المطلوبة من كوكب حمزة.
لذلك فأنا أتوقع أن الكثير من الشعراء العراقيين يمكنهم أن يلبوا مطلب الملحن بقصيدة تحمل روح دمشق وقضية دمشق وتضامن بغداد مع دمشق بصوت يختاره كوكب حمزة فيه نبرة ترتقي حتما الى الموقف . ربما روح الشاعر ألفريد سمعان تحرك إقتداره على الدخول إلى تاريخ دمشق التي يحمل عنها في أعماقه نعمة الشباب، حين أرسى وجوده على مباديء الحرية في جامعة دمشق، منذ أكثر من ستين عاما ولا يزال حتى الآن يصطرع حباً للدمشقيين والدمشقيات مؤملا أن يكون تراث هذا الحب مرتجى لمشاركة مسؤولة في قصيدة تزكو بالخير الفني، الذي يرجوه الملحن كوكب حمزة بشعر حر يمجد نضال الانسان في الذود عن الحق والدفاع عن الحرية والأحرار .
بذات الوقت أقول أن المهمة ليست سهلة لكنني لا أتوقع الخيبة وأن لا يفتر جهد كوكب حمزة في المعرفة والتقصي فمنهما يمكن أن يهب الشعر المرتجى إبداعا فيه وجود وجوهر دمشق وهي تعاني معترك مستقبلها في الحرية والتقدم والديمقراطية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصرة لاهاي في 7 – 1 – 2012
جريدة طريق الشعب البغدادية عدد يوم 13 – 1 - 2013





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,462,066
- شيء عن بدر شاكر السياب لم يكتمل بعد..
- ليس بالسياسة وحدها يحيا الإنسان ..!
- طبائع الفساد و الفاسدين
- أجمل ما في بلادنا حرية اللصوص..!
- تأبط شراً ..ّ وتأبطوا شراً .. !
- الأحلام والديمقراطية
- تمثلات الاستبداد والتوليتاريا في روايات جورج أورويل
- عن نظرية : خلي بالك من زوزو..!
- الله والديمقراطية
- هذا الفيلم لا يسيء إلا لمنتجيه..
- دولت رئيس الوزراء يعتذر لاتحاد الأدباء ..!
- يا اتحاد الأدباء: لقد وسِّد الحال لأهل الظلام فارتقبوا الساع ...
- مرة أخرى أمام القاضي السيد مدحت المحمود..
- الديمقراطية والطغيان
- الحاكم الظالم لا يخشى شعبا لا ينتفض..!
- عن الذي يضرط مرتين : واحدة قبل الأكل والثانية بعد الأكل ..! ...
- دجاجة نوري المالكي تبيض بيضة جديدة ..!
- المأساة العراقية مستمرة من دون بوسة غادة عبد الرزاق..!
- المتشائم يرى بغداد نصفها مظلم ونصفها زبالة ..!
- وزير التعليم العالي ينطلق في الحميس كالريح اليبيس..!


المزيد.....




- 62 قتيلاً على الأقل في انفجار بمسجد في أفغانستان
- غارة تركية شمالي العراق
- -جونسون آند جونسون- تستدعي أحد منتجاتها من الأسواق بسبب مادة ...
- سقوط طائرة عسكرية تركية داخل الأراضي السورية
- ماكرون: التدخل العسكري التركي في سوريا حماقة
- البيت الأبيض يعترف بأن ترامب ربط منح مساعدات مقررة لأوكرانيا ...
- جيمس ماتيس يسخر من ترامب: "شرف لي أن أكون ميريل ستريب ا ...
- كل ما تريد معرفته عن الاحتجاجات في لبنان
- جيمس ماتيس يسخر من ترامب: "شرف لي أن أكون ميريل ستريب ا ...
- كل ما تريد معرفته عن الاحتجاجات في لبنان


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم المطير - كوكب حمزة يبحث عن قيم الحرية