أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عُقبة فالح طه - عوامل صياغة النظام السياسي العربي الراهن















المزيد.....

عوامل صياغة النظام السياسي العربي الراهن


عُقبة فالح طه

الحوار المتمدن-العدد: 3962 - 2013 / 1 / 4 - 13:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عوامل صياغة النظام السياسي العربي الراهن

رغم أن مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية اتسمت بصعود قوى التحرر الوطني والتقدمي الاجتماعي، حيث أخذت المشروعات المجتمعية التنموية في العالم الثالث عموما والوطن العربي خصوصا تتجاوز آفاق الوطنية القطرية التقليدية حتى صارت مشروع بعث الأمة العربية وتحقيق وحدتها الشاملة هدفا لقوى التحرر العربية. إلا أن هناك مجموعة من العوامل القبلية والقطرية والإقليمية والدولية ساهمت وبشكل فاعل في رسم ملامح النظام السياسي العربي، وأثرت في مراحل تطوره، حيث تضافرت هذه العوامل مجتمعة لتشكل سوية شكل النظام السياسي العربي في القرن الأخير، والتي ما زال النظام الرسمي العربي عاجزا عن الخروج من عباءة هذه العوامل في ظل ما بات يعرف بـ " الربيع العربي" وسيطرة عوامل خارجية في صياغة أي نظام عربي جديد، ومن أبرز هذه العوامل:.

أولا: قوى الاستعمار الأوروبي الحديث في الوطن العربي ممثلة بـ (بريطانيا ، وفرنسا) وبذور الفرقة طويلة الأمد

لقد عمدت قوى الاستعمار الأوروبي الحديث في العالم العربي إلى تجزئة وتفتيت الإقليم العربي عن طريق إقامة حدود مصطنعة بين أجزاء الإقليم العربي الواحد من خلال تدعيم الطائفية والنعرات العشائرية والعرقية والمذهبية والقومية لدى فئات الإقليم الواحد، بحيث يتفتت الوجود الاستراتيجي العربي إلى كيانات سياسية متفرقة وتنفصم الروابط فيما بينها بحيث تسهل السيطرة عليه على التوالي، سواء بالغزو المباشر أو بالسيطرة على مقدراته، وقد كان انفصال جنوب السودان قبل عام ونيّف عن جمهورية السودان النموذج الألمع لنتائج بذور الفرقة التي زرعها الاستعمار في العالم العربي قبل حوالي قرن من الزمان، كما شجعت فرنسا السوريين على البقاء في فلكها حماية لهم من الأخطار التركية والصهيونية - حسب ادعاءاتها- وشككت في القيادة الهاشمية الموالية لإنجلترا في العراق ما يعكس حرصها على نقل الزعامة العربية من بغداد إلى دمشق. ولقد كانت ثورة الضباط الأحرار في مصر عام 1952 انقلابا على الوضع السياسي المزري الذي خلفه الاستعمار الحديث في الوطن العربي، وإعادة صياغة للنظام السياسي العربي المعادي للنظام القائم في المنطقة والحليف لفرنسا وإنجلترا، وقد تمثلت أهم مطالب الضباط الأحرار بسيادة حقيقية لمصر على أراضيها ومواردها ما شكل عامل أحباط لبريطانيا التي كانت تقود إلى جانب فرنسا النظام الإقليمي في المنطقة.

ثانيا: صراع القطبين على النفوذ في الشرق

لقد اتسمت الفترة المباشرة للحرب العالمية الثانية بالحرب الباردة، ولعل من أبرز النتائج الرئيسية للحرب العالمية الثانية انهيار نظام توازن القوى التقليدي المتعدد الأطراف، وقيام نظام ثنائية القطبية الذي يتكون من الكتلتين الغربية والشرقية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي (سابقا) على التوالي، وقد انعكست الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي على العلاقات بين الدول العربية، إذ دب الخلاف عام 1954 بين هذه الدول التي رأت أن الأمن الجماعي لا يتحقق إلا بالارتباط بالمعسكر الغربي، وتلك التي رأت أن الأمن الجماعي العربي لا يتحقق إلا بالاعتماد على الدول العربية وحدها.


لقد عقدت في طهران مؤتمرا لسفراء الولايات المتحدة في " الشرق الأوسط" ترأسه (جوزيف سيكسو) وكيل وزارة الخارجية الأمريكية ، وذلك في نيسان 1970 ، كان من أهم موضوعاته البحث في مستقبل الخليج العربي بعد الانسحاب البريطاني، والتخوف من وقوع الخليج تحت النفوذ الروسي، وقبل الأمريكيين تحرّك البريطانيون لسد الفراغ، بم يتماشى مع المصالح والأهداف البريطانية فتحرك (جورنوي روبرتس) وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وذلك في كانون الثاني من العام 1968 بمهمة استطلاع سرية بهدف إقامة منظمة دفاع مشترك بين كل من إيران والسعودية والكويت لملء الفراغ والدفاع عن أمن الخليج، وذلك بعد زيارة الأساطيل السوفيتية إلى الموانئ العراقية ، وكادت المهمة تنجح لولا رفض كل من السعودية والعراق وإيران لأسباب متباينة، وقد تأسس هذا الحلف في شباط عام 1955 على هيئة اتفاق عسكري في بداية أمره بين العراق وتركيا، ثم انضمت إليه كل من بريطانيا والباكستان وإيران في نفس العام. بالإضافة إلى الولايات المتحدة التي لم تكن عضويتها كاملة فيه في سنواته الأولى، وكان الدافع الأكبر وراء إنشاء هذا الحلف الذي جاء بتخطيط من الولايات المتحدة، هو الموقع الاستراتيجي المتميز لمنطقة الحلف، وما يمتلك من العناصر المهمة كالنفط، وحصار المد الشيوعي ونفوذ الاتحاد السوفييتي (سابقا) إضافة إلى حماية الأنظمة التي تدور في فلك أمريكا وبريطانيا وبعضها أنظمة عربية
وما تزال سياسة المحاور تتجاذب العالم العربي وأنظمته السياسية حيث أخذت قوى الغرب تتزعمها أمريكا وتساندها تركيا والمال الخليجي على عاتقها مسؤولية إسقاط نظام البعث السوري، في حين أخذت قوى الشرق بزعامة روسيا ومساندة الصين وإيران على عاتقها مسؤولية إسناد النظام السوري ودعم صموده في وجه الثورة المسلحة الراهنة حتى النفس الأخير.

ثالثا: مصالح وتدخلات دول الجوار(إيران، تركيا، أثيوبيا)

أ‌- التحدي الإيراني: بالرغم من وجود مصالح وصلات بين إيران والمجتمع العربي إلا أن هناك تاريخا طويلا من التحدي الإيراني للأمن القومي العربي والنظام الإقليمي العربي لا يمكن تجاهله، كذلك فإن هيكل القوة الإيرانية يجعل منها مصدرا محتملا لتحدي هذا الأمن، ورغم أن بعض مظاهر التحدي الإيراني للأمن القومي العربي مستمرة، إلا أن تطور الصراع المسلح تأجل لسنوات على أثر الهزيمة العسكرية الإيرانية على أيدي القوات العراقية عام 1988، كما يغلب على التحدي الإيراني للنظام الإقليمي العربي طابع شد بعض الأطراف العربية، ومحاولة الهيمنة السياسية وخلق أنظمة وكيانات تابعة للجمهورية الإسلامية في إيران، لقد استطاعت إيران خلال القرنين الأخيرين تحريك حدودها مع الإقليم العربي على حسابه، إضافة إلى احتلالها الجزر العربية الثلاث: ( طنب الصغرى وطنب الكبرى، وأبو موسى) إثر انسحاب بريطانيا منها عام 1971. ولقد سعت إيران إلى وجود نظام رسمي عربي هزيل، وقد عارضت بوضوح قيام الجمهورية العربية المتحدة، ويعت من أجل إفشال أية مخططات وحدوية في منطقة الخليج العربي. وما تزال إيران تعبث بالداخل العربي في العراق بعد سقوط نظام البعث عام 2003، وفي سوريا التي تشهد هذه الأيام ثورة على نظام بشار الأسد، كما أن إيران تدعم أطرافا لبنانية على حساب أخرى، وتحاول التاثير في الداخل البحريني والكويتي والسعودي من خلال الأقليات الشيعية المتواجدة في الخليج العربي.
ب‌- التحدي التركي: رغم أن تركيا تقود عدوان المياه الفراتية واحتلال الأرض الإسكندرونية وبناء علاقات كاملة مع الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنها أيضا والأخطر منذلك وقفت حائلا ضد قيام أي مشروع وحدوي بين العراق وسوريا، وقد هددت تركيا عام 1958 باستخدام القوة العسكرية لمنع قيام دولة موحدة على حدودها الجنوبية بين العراق وسوريا، وكان التدخل التركي عاملا مهما في إجهاض مشروع الوحدة، وما تزال تركيا تعبث في التناقضات بين أكثر من نظام عربي. ويمثل تدخلها بالمال والسلاح والإعلام في الشأن الداخلي السوري، حيث تعتبر تركيا نفسها الأب الروحي للثورة السورية على نظام الأسد والوصي على هذه الثورة من خلال إستيراد الجهاديين والتكفيريين من مخلفات أفغانستان وليبيا وغيرهما وتدريبهم وتسليحهم والزج بهم في آتون الحرب الداخلية السورية
ت‌- التحدي الأثيوبي: رغم أن أثيوبيا تمثل تحديا كبيرا للعرب في حقل المياه، إلا أن التحدي السياسي الأثيوبي للنظام الإقليمي العربي هو التحدي الأبرز، والذي يتمثل في احتلال أثيوبيا لمناطق من الصومال إضافة إلى فصل الصومال جغرافيا عن السودان، إضافة إلى تدريب وتسليح القوى الانفصالية في جنوب السودان وغربه، ودعم القلاقل في المناطق المتنازع عليها بين السودان وجنوبه بعد استقلال الأخيرة، هذا يضاف إلى جانب ترويج أثيوبيا لفكرة " الأفريقانية" كبديل للفكرة القومية العربية في القرن الإفريقي ووادي النيل.

رابعا: الصراع الوطني في القطر الواحد:

إن اشتعال الفتن الداخلية في الأقطار العربية عن طريق استغلال القوميات المختلفة في القطر الواحد، وكلما سنحت الفرصة إلى ذلك يعتبر هدفا من الأهداف الإستراتيجية لقوى الاستعمار، وذلك بهدف تمزيق الوطن الواحد، والعمل على خلق حالة من عدم الاستقرار من شأنها أن تهيئ الفرصة لتحقيق المصالح الاستعمارية، وتحول دون بروز قوى مؤثرة في المجال الإقليمي والدولي كمشكلة جنوب السودان، ومشكلة الصحراء الغربية، ومشكلة الأكراد في العراق، ومشكلة جنوب العراق، والحرب الأهلية في السودان، والحرب اليمنية. هذا يضاف إلى الاستعمار الإسباني لمدينتي سبتة ومليلة المغربيتين. ولكن العرب أنفسهم لديهم التربة الخصبة الصالحة لتدخلات قوى الاستعمار الغربي أكثر من غيرهم من الأمم، فهناك عدة قوى تتجاذب داخل القطر العربي الواحد منها القبلي، ومنها العرقي ومنها المذهبي الذي يريد نظاما سياسيا على هواه، ويناسب متطلباته.

خامسا: غياب الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير في البلاد العربية

إن المجتمعات العربية بغالبيتها العظمى لم يكن لها أن تختار أنظمتها السياسية في معظم البلدان العربية، بسبب غياب الديمقراطية وحرية الانتخاب موسيلة لتداول السلطة في البلاد العربية، فجاءت الأنظمة نتيجة ارتباطات ومعاهدات مع المستعمرالغربي، أو كنتيجة لانقلابات عسكرية نفذها المتنفذون من الضباط في الجيوش العربية، أما وجهات النظر التي تدعي أن المجتمعات العربية ليست مهيأة بعد لتقبل الديمقراطية فإنها لا تخدم من حيث النتيجة إلا هدف تكريس الواقع، من هنا نشتم رائحة التنظير للأنظمة الدكتاتورية التي حكت الوطن العربي في العقود الأخيرة. كما أن تغيير النظام الإقليمي الذي ورثه العرب من حقبة ما بعد الاستقلال مباشرة والذي حاولت الجامعة العربية بخواء دورها وانعدام وزنها أن تجسده بصدق، ليس ممكنا من دون تغيير النظام الوطني في هذه البلاد واستعادة الجمهور العربي الواسع للسلطة التي انتزعت منه من قبل نخب كرست نفسها وصية على الشعوب وحامية لها في الوقت نفسه، فمأساة العرب نابعة من النظم التي لم يختاروها بأنفسهم، ولكنها فرضت عليهم بالقوة أو بالكذب والخداع والتزوير. وما لم تتغير قاعدة العمل والسلوك داخل البلدان العربية فلن تتغير أيضا قواعد العمل التي تحكم العلاقات العربية العربية.

سادسا: تضارب المصالح بين الأنظمة العربية الحاكمة

لا شك أن هناك تضاربا في المصالح بين العديد من القادة العرب، إضافة إلى تضارب واضح في التوجهات، وقد تجلى هذا التناقض فس موقف النظام الرسمي العربي في أكثر من موقف، منها مثلا حرب الخليج عام 1991، فبينما اصطفت مجموعة من الدول العربية بقيادة السعودية ومصر إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على العراق، وقفت بعض الدول العربية صراحة إلى جانب نظام صدام حسين ولو إعلاميا أمام شعوبها كالأردن واليمن والجزائر ومنظمة التحرير الفلسطينية، وقد كانت مصلحة النظام الرسمي في كل من الدول المذكورة في الحالتين هي الفيصل في تبني أي من الموقفين المتناقضين، وقد تعرض النظام الإقليمي العربي إلى أزمة تضارب في المصالح مع اشتداد ضغط إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب وأفضى هذا الضغط إلى بروز متغيرات جديدة في النظام الإقليمي العربي. وقد شهد النظام الرسمي العربي انهيارا بعد الثورات الراهنة التي بات يتعارف على تسميته بـ " الربيع العربي" حيث تهاوت أنظمة مرتبطة بالغرب، وأخرى لها ارتباطات بالشرق، وقد تزعمت قطر والسعودية - مثلا- جهود الإطاحة بنظام بشار الأسد في الجمهورية السورية والذي ما زال يبدوا متماسكاً بعد قرابة العامين من الحرب الدموية والتحالفات الكبرى التي تدعمها تركيا وأمريكا وقوى الغرب.

سابعا: التبعية للنظام الدولي

إن السمات العامة للنظام السياسي العربي خلال السنوات الأربعين الماضية تأثرت بالسمات العامة للنظام الدولي، وانبنت على أساسه، غير أن أبرز ما في تلك السمات أن عملية التنمية في الوطن العربي كانت وما تزال متعثرة، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى انخراط النظام العربي في تبعية وعلاقات غير متكافئة في إطار المنظومة الدولية بما يؤكد الاستلاب الحضاري وتهديد الأمن التنموي العربي، وعليه فإن النظام السياسي العربي ممثلا في صانعي القرار مطلوب منه وضح نهاية للاستعمار الجديد المتمثل في التبعية الاقتصادية والمالية والتكنولوجية وبناء تكامل اقتصادي عربي بدلا من النظام التابع اقتصاديا وبالتالي الارتهان السياسي للغرب.

المراجع :

1) عبد الله، إسماعيل صبري." وحدة الأمة العربية: المصير والمسيرة". مجلة كنعان، عدد74، آذار 1996، ص 61
2) مسلم، طلعت أحمد."تحديات الأمن القومي العربي". شؤون عربية، العدد 62، ص 86.
3) جامعة القدس المفتوحة: تاريخ العرب المعاصر، طبعة سنة 1998.
4) شحادة، مأمون." الظروف السياسية والتاريخية التي واكبت حرب 1956". الحوار المتمدن، عدد 2554، 11/2/2009.
- 5) صالح، حسن. نحو نظام عربي جديد. شؤون عربية، العدد 83، 1955، ص( 50-51).
- 6) الصلح، رغيد." النظام اٌقليمي العربي: مصالح متضاربة، إرادات غائبة، محاور زائفة". شؤون عربية، عدد 137، ربيع 2009، ص 83.
7) عساف، عبد المعطي." أزمة الأمن التنموي العربي". شؤون عربية، عدد66، 1991، ص10.
8) عبد المنعم، أحمد." الاستعمار والتبعية وأزمة التنمية في الوطن العربي". شؤون عربية، عدد 69، 1992.
9) عطوان، خضر عباس." نحو نظام عربي فاعل.. منظور سياسي: هل يمكن تشكيل المستقبل العربي؟". شؤون عربية، عدد136، شتاء 2008.
10) العيدروس، محمد حسن. العلاقات العربية – الإيرانية1921-1971. الكويت: ذات السلاسل،1985.
11) مسلم، طلعت أحمد."تحديات الأمن القومي العربي". شؤون عربية، عدد 62.
12) الداود، محمود علي." تجارب الوحدة العربية:دروس وعبر". شؤون عربية، عدد 107، أيلول 2001.
13) حداد، حبيب." الوحدة العربية.. إلى أين". المستقبل العربي، عدد 239، كانون ثاني 1999.
14) غليون، برهان." نهاية النظام الإقليمي العربي ". الجزيرة الالكترونية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,166,334
- مفاهيم الأمة والدولة والقومية في الفكر العربي المعاصر
- ما بين الحزب السياسي التقليدي والحراك الشعبي
- الولايات المتحدة و-ربيع العرب- :مقاربة لقراءات متعددة في الم ...
- تراجع الخطاب الطبقي المفسر للثورات العربية
- لامية العرب: هل هي البيان الأول للمثقفين العرب؟
- الفردية ما بين الدولة القبيلة والدولة الحزب
- ضياع الفردية ما بين الدولة القبيلة والدولة الحزب
- من مغالطات الوعد الإلهي للحركة الصهيونية
- الكولونيالية، بناء الهويات،الشيخ والمريد .
- دور المؤسسات التقليدية العربية في تقمص روح المؤسسة الحديثة : ...
- الحراكات الشعبية العربية المعاصرة :خصائص وقواسم مشتركة
- الخطاب الدولاتى بين قداسة الأمة ووطننة التاريخ والمجتمع العص ...
- البني الاجتماعية والاقتصادية وعلاقتها بالبني الطائفية والجهو ...
- العولمة: إشكالية المفهوم ومداخل التحليل
- تحولات اتجاه المعرفة العربية
- التراث: هل هو نتاج فكر الحداثة؟
- العلمانية: ما بين الدين والمبادئ التي تقوم عليها السيطرة
- جينيالوجيا المثقف العربي وعلاقته بالسلطة
- وحدة وحدة وطنية ..إسلام ومسيحيّة: -شعار مشبوه-


المزيد.....




- تونس: الهيئة العليا للانتخابات تعلن فوز قيس سعيد برئاسة البل ...
- ولي العهد السعودي يلتقى بوتين.. وتوقيع 20 اتفاقية بين موسكو ...
- هيئة الانتخابات التونسية: قيس سعيّد رئيسا للبلاد بنسبة 72,71 ...
- إيران.. التلفزيون الرسمي يبث صور واعترافات معارض بعد إعلان ا ...
- روسيا تختبر طائرات تدريب جديدة
- من هو قيس سعيّد الرئيس التونسي الجديد؟
- مقتل سائح فرنسي وجرح عسكري إثر اعتداء في مدينة بنزرت التونسي ...
- من هو قيس سعيّد الرئيس التونسي الجديد؟
- صحوة ضمير.. لص يسلم نفسه للشرطة بعد 9 أشهر من السرقة
- الشباب كلمة السر في طريق قيس سعيّد نحو قصر قرطاج


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عُقبة فالح طه - عوامل صياغة النظام السياسي العربي الراهن