أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - التيار اليساري الوطني العراقي - يتخاصمون فيتحاصصون كل حسب خدمته للسيد المحتل والطرف الاقليمي الذي يستقوي به ... إما ارداة الشعب فهي الاعلى والاقوى-اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة *














المزيد.....

يتخاصمون فيتحاصصون كل حسب خدمته للسيد المحتل والطرف الاقليمي الذي يستقوي به ... إما ارداة الشعب فهي الاعلى والاقوى-اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة *


التيار اليساري الوطني العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 3959 - 2013 / 1 / 1 - 23:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يتخاصمون فيتحاصصون كل حسب خدمته للسيد المحتل والطرف الاقليمي الذي يستقوي به ... إما ارداة الشعب فهي الاعلى والاقوى-اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة *

كنت قد أجبت منذ شهورعلى سؤال لفضائية حول امكانية توصل ما يسمى بالكتل السياسية الى اتفاق حول تشكيل الحكومة, قائلا نعم ستشكل الحكومة فخدم الاحتلال يتخاصمون ومن ثم يتحاصصون, وما يجمعهم اكثر مما يفرقهم, يجمعهم عدائهم للشعب والوطن, ويفرقهم حجم الحصص التي سيتفقون عليها في نهاية المطاف .

ها نحن نشهد ولادة حكومة المحاصصة الطائفية العنصرية الاحتلالية بعد شد وجذب دام شهورا, حيث تخدنقت الاحزاب طائفيا واثنيا, وجعلت من تسمية النغروبونتية قاعدة لاقتسام السلطة, اذ وقعت هذه الكتل الفرهودية المواثيق والاتفاقيات وتقاسمت الغنيمة بضمانة الامبريالية الامريكية, وفبركت ما اطلق عليه تسمية المجلس الاعلى للامن الوطني لوضع التابع إياد علاوي على رأسه,بعد ان ضاعت منه رئاسة الوازرة بموجب الصفقة الامريكية - الايرانية لصالح التابع نوري المالكي.

وقد كنا قد تسائلنا قبل عام بمقال منشور بتاريخ 30/11/2009 : هل حلت لحظة انهيار العملية السياسية التنافقية الاحتيالية الاحتلالية ام حانت لحظة البدء في تنفيذ خطة تقسيم العراق ؟

واجبنا بنعم .. (ولابد من الاجابة فورا : نعم لقد بدأ العد العكسي لتنفيذ خطة تقسيم العراق بالتزامن مع بدء العد العكسي لاشعال حرب تقسيم السعودية.وما التأزيم المفتعل للتنافق الذي اطلق عليه زورا وبهتانا تسمية التوافق, هذا التأزيم الذي تطلب ثلاث نداءات تلفونية وفي يوم واحد من بايدن الى التابع جلال الطالباني, والحضور المباشر للسفير الامريكي في جلسات ما يسمى ب "البرلمان " سوى تنفيذ الخطوات على الارض.) كما جاء تصريح التابع مسعود البارزاني عن حق الشعب الكردي في تقرير المصير, كقول حق يراد به باطل, في الزمان والمكان الصحيحين تماما, وما التراجع عن هذا التصريح سوى دعاية تاكتيكية لا تنطلي سوى على الاميين في عالم السياسة . علما انه سبق لمسعود ان اعلن عن نيته في تأسيس جيش كردي, ولم يعيقه في التقدم نحو تحقيق هذا الهدف سوى انقسام البيشمركة المزمن بينه وبين غريمه جلال, فمسعود يكسب الوقت آملا بموت قربة الفساء هذه, عندها يمكنه الاتفاق مع قيادة الاتحاد الوطني على هذا التوحيد.

ان القوى الطائفية الشيعية لا تقل عن مسعود حقدا على الوطنية العراقية, ورغم متاجرتها بالشعارات الوطنية, فهي تراهن على عامل الوقت لتثبيت سلطتها في الوسط والجنوب, لتهيئة البنية التحتية لاعلان امارتها الاسلاموية .

من جهتها القوى الطائفية السنية, وبعد ان ايقنت بأن زمن هيمنتها على السلطة في العراق قد ولى, فقد كشفت عن وجهها الطائفي مهددة باعلان اقليم المنطقة الغربية , وما قبولها اتفاق تقاسم السلطة الراهن الا لتعزيز ادوات وصولها الى هذا الهدف . إذن فإن الولادة المشوهة للحكومة اللقيطة, ما هي الا تسوية مؤقتة بين القوى الطائفية العنصرية, وبمثابة محطة انطلاق للتأمر على وحدة العراق وحرية شعبه, اما العقبة الكأداء في طريق هذا المخطط الامبريالي الصهيوني, والتي لم يحسب الاتباع حسابها,اي, الشعب العراقي, الذي يختزن حضارته الخالدة وتأريخه الوطني المجيد, المستند الى قواه اليسارية والوطنية الديمقراطية, هذا الشعب المكافح, فهو من سيسقط مؤامرة التقسيم ويلحق الاتباع نوري وإياد ومسعود وجلال ومن لف لفهم بنوري السعيد وصدام حسين الى مزبلة التأريخ.

وليس امام القوى اليسارية والوطنية العراقية في هذا المنعطف الخطير في حياةالشعب والوطن, سوى طريق العمل الكفاحي المشترك في اطار جبهة يسارية وطنية قادرة على قيادة انتفاضة شعبية لاسقاط الخونة والعملاء والاتباع, وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية, التي تضمن للعراق وحدته واستقلاله وللشعب العراقي الحياة الحرة الكريمة في ظل جمهورية التقدم العدالة الاجتماعية.


مكتبة اليسار - فصول من كتاب يُعد للنشر*
عنوان الكتاب : اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة
(1921-2011)
الكاتب : صباح زيارة الموسوي
الجزء الاول : سقوط النظام البعثي الفاشي واحتلال العراق 9 نيسان 2003 - خروج قوات الاحتلال 31/12/2011
الجزء الثاني : انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود - احتلال العراق 9 نيسان 2003
الجزء الثالث : تأسيس الدول العراقية 1921- ثورة 14 تموز 1958 الخالدة

تاريخ نشر المادة : 20-12-2010

يرجى ملاحظة ان الكتاب يعد للنشر من قبل دار سلام عادل للنشر والتوزيع, ضمن( سلسلة الكتاب اليساري العراقي) .. وينشر على موقع الحوار المتمدن قبل صدوره .. لتعميم الفائدة وللحفاظ على تواصل الذاكرة بين الاجيال اليسارية, اضافة الى خلق ارضية للتعاون بين القوى اليسارية العراقية من اجل استكمال تحرير العراق وبناء الدولة الوطنية المدنية الديمقراطية .. فاقتضى التنويها

مع التقدير
المكتب الاعلامي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,977,813
- انهيار نظام المحاصصة الطائفية الاثنية بالموت السريري لمبادرة ...
- هل يبيح الاختلاف الايدولوجي مع حزب الله الانتقال الى خندق ال ...
- قلنا الثورات قادمة ..قالوا أنتم حالمون...قلنا الثورات مستمرة ...
- بلاد الرافدين بين حاكمين : الأزمة الراهنة التي تتخبط فيها ال ...
- الشهداء خالدون ابداً :ومن جيل الى جيل كانت راية النضال تنتقل ...
- بن لادن البعثي وحسن نصر الله الشيوعي-اليسار العراقي توأم الد ...
- المقاومة الفلسطينية تمطر الكيان الصهيوني بالصواريخ الايرانية ...
- الكيان الصهيوني يستعجل حفر قبره بعداونه على غزة لحظة الثورات ...
- اليسار الجديد من رحم الحركة الشعبية
- موقفنا من المرجعيات الدينية : ردنا على حملات التشويه - البعث ...
- الأن الأن وليس غداً الشعب العراقي يريد كشف حساب : ب 600مليار ...
- خلصنا من خيمة الثورة طلعتنا خيمة التيار الديمقراطي
- رد على رد د. حسان عاكف : المؤتمر التاسع قد وضع الخط الفاصل ب ...
- موقفنا من الحزب الشيوعي العراقي بقيادته الراهنة ما بعد المؤت ...
- المشهد العراقي : من الاستبداد إلى المحاصصة، إلى...؟
- في ذكرى استشهاد المناضل الوطني هادي المهدي يبقى السؤال قائما ...
- سجالات كثيرة وتحديات أكثر - «اليساريّة» تنطلق (أخيراً) الشهر ...
- إدانة الاعتداء القذر على فضائية اليسارية
- العراق ومسيرة الدم -الطريق الى الحرية
- محور موقع اليسار العراقي الشهري - دعاة الليبرالية في العراق ...


المزيد.....




- في أميركا.. التدين في تراجع حاد والإلحاد يزداد
- لماذا يتراجع عدد القساوسة بصورة مثيرة للقلق في إيرلندا؟
- الفارق بين -بني إسرائيل- و-اليهود- و-أصحاب السبت- و-الذين ها ...
- بسبب المخاوف الأمنية.. نيوزيلندا تسيّر دوريات مسلحة تجريبية ...
- مديرة مدرسة إسلامية غير مسجلة في بريطانيا تتحدى السلطات وتوا ...
- الفاتيكان يبتكر مسبحة صلاة إلكترونية بصليب ذكي
- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - التيار اليساري الوطني العراقي - يتخاصمون فيتحاصصون كل حسب خدمته للسيد المحتل والطرف الاقليمي الذي يستقوي به ... إما ارداة الشعب فهي الاعلى والاقوى-اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة *