أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى نجيب وهبة - حقيقة الإخوان الكذابون !!!















المزيد.....

حقيقة الإخوان الكذابون !!!


مجدى نجيب وهبة

الحوار المتمدن-العدد: 3959 - 2013 / 1 / 1 - 13:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


** سؤال .. بدأ يتردد فى كل الصحف وفى الإعلام الحر وفى الشارع المصرى .. أين القوات المسلحة ؟!! .. أين الجيش المصرى ؟!! .. أين حماة الوطن ؟!! .. وتأتى الإجابة فى بيان من السيد اللواء وزير الدفاع ، أو المتحدث الإعلامى للقوات المسلحة ، يؤكد فيه أن القوات المسلحة قوية وقادرة على حماية الوطن ، وصون مقدساته ، ويجب على الشعب ألا ينجرف للشائعات المغرضة !! ..

** وللرد على هذا البيان .. لنا سؤال واحد ... أى وطن تؤكدون أنكم قادرين على حمايته ؟!! .. هل هو وطن الإخوان الكذابون والقتلة؟ .. هل هو وطن ميليشيات الإخوان المسلحة ، والتى قتلت المصريين على أسوار قصر الإتحادية ، وأصابت المئات من الشعب المصرى المعارض لدولة الإخوان ؟!! .. هل هو وطن الذين قتلوا جنودنا على حدود رفح من الإرهابيين وجماعة تنظيم حماس التابعة للإخوان المسلمين ؟!! ..

** هل الذين حاصروا المحاكم ومنعوا القضاة من أداء عملهم ، وحاصروا مدينة الإنتاج الإعلامى لإرهاب الإعلاميين ، وإقتحموا السجون وأقسام الشرطة هم الوطن ؟!! ..

** هل الكذابون وهم يدعون أن الإقتصاد المصرى بخير ، بعد أن دمروه ، وهرب معظم المستثمرين ، وأغلقت كل المصانع أبوابها ، وخرج العمال للتظاهر فى الشوارع والميادين .. ثم يدعون أن السياحة بخير ، والحقيقة أن السياحة إنهارت ووصلت إلى حد الصفر .. بينما يهل علينا وجوه كريهة وهى تتحدث عن هدم الأثار ، وهدم الأهرامات ، وأبو الهول ، وإطلاق كلاب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، للتفتيش فى الفنادق وإقتحام الشواطئ لضبط كل سائحة ترتدى مايوه ، أو تتعاطى كؤوس من الخمر .. والنتيجة الحتمية والطبيعية هى هروب كل الأفواج السياحية وإرتفاع نسبة البطالة بين الشباب .. بينما لا يحاسب أحد ؟؟ .. على الجانب الأخر يقف الشباب عاجزا عن فعل أى شئ .. هل هؤلاء الكذابون هم الوطن الذى يزعم القادة العسكريين من القوات المسلحة حمايته ؟!!! ...

** هل حماية مقرات المضلل العام لجماعة الإخوان الكذابون ، أصبحت هى الشغل الشاغل لحمايتها .. تارة من قبل القوات المسلحة ، وتارة أخرى من قبل الشرطة المصرية .. وذلك تقربا لنوال البركة من المضلل العام للإخوان الكذابون .. هى الوطن ؟!! ..

** هل ما يحدث فى مصر من إنهيار أخلاقى وإقتصادى وخدمى بفعل كل هذه الجماعات الإرهابية دون تدخل لوضع حد لكل هذا العبث ، هو من مهمات صون مقدسات الوطن ؟!!!..

** إننى أرى أن القوات المسلحة المصرية .. ومع كامل الإحترام لكل جندى وضابط يعشق تراب هذا الوطن ، إلا إننى أؤكد أن هناك شئ ما غامض ، وتحالف مشبوه بين بعض القادة العسكريين وجماعة الإخوان الكذابون ..

** نعم .. هناك شيئا ما غامض .. لحماية الإخوان الكذابون وحماية الفوضى وحماية البلطجية .. فى حين يزعم بعض القادة العسكريين أن القوات المسلحة لا تتدخل فى السياسة .. وإنها تقف على مسافة واحدة بين كل القوى الثورية وهو ما يدعونا للتساؤل ، هل إنهيار القضاء وفرض البلطجة على المحاكم ، وإقالة النائب العام الذى يحرك كل القضايا ضد أو مع .. ولكنه فى النهاية هو نائب عام للشعب المصرى ، يتم إستبعاده وتعيين نائب عام جديد ، بأوامر من الرئيس "محمد مرسى العياط" ، وهو ما رفضه قضاة مصر ووكلاء النيابة ، ثم يعلن النائب العام الجديد عن إستقالته ، إحتراما للقضاء المصرى وإستقلاليته .. ثم يعدل عن الإستقالة بعد توبيخه من قبل الجماعة .. ويعود مرة أخرى للعمل .. وتتصاعد تهديدات وكلاء النيابة وإحتجاجهم .. ويتم الإعتداء على المستشار "أحمد الزند" ، رئيس نادى قضاة مصر ، ويتم الإعتداء على بعض المستشارين فى إحدى لجان الإستفتاء على الدستور المضلل ، ويتم تهديد المستشارين .. وتتدخل الشرطة للإفراج عن المستشارين ، ولا تجرؤ القوات الشرطية على القبض على المعتدى .. ويستمر مسلسل إنهيار الدولة وسقوطها .. والعالم كله يشاهد هذه المسخرة التى لا تحدث فى أى دولة فى العالم .. ولكنها للأسف حدثت فى مصر .. ثم التدخل الأمريكى فى الشئون المصرية ، وفى تعيين رئيس الدولة ، وفى دعم الإخوان بالملايين من الدولارات لتمكينهم من الحكم .. وكأن مصر تحولت إلى مستعمرة أمريكية ، وتحول شعبها إلى عبيد فى خدمة الإدارة الأمريكية .. وتحولت مصر إلى عزبة إمتلكها الإخوان .. وإمتلكوا من عليها ..

** هل كل ذلك .. بل وأكثر منه .. ومازلنا نسمع بيان القوات المسلحة وهو يردد أن القوات المسلحة قوية وقادرة على حماية الوطن ، وصون مقدساته .. فأى وطن ذلك .. وأى مقدسات يشيرون إليها ؟!! .. بينما الوطن ينهار أمامنا وتضرب كل مؤسساته !!

** لقد حذرنا فى مقالات عديدة .. كتبنا مقال بعنوان "ماذا لو حكم الإخوان" .. ولكن لا أحد يقرأ ولا أحد يريد أن يفهم ، فالجميع مغيبون ويلعبون لعبة الكراسى الموسيقية بين الإخوان وبعض الأحزاب الهشة .. فبعض هذه الأحزاب تتحالف مع الإخوان سرا ، وتدعى فى العلن أنها تعارض سياسة الإخوان .. ثم فجأة تجدهم يصرخون بأنهم يدعون الرئيس مرسى للحوار الوطنى .. ثم تنطلق هذه الحوارات التى قيل أنها بلغت عشرة حوارات ..

** الحوار الأول .. كان بين الإخوان والإخوان والإخوان .. والحوار الثانى .. كان بين الإخوان وحلفاءهم وأنصارهم .. والحوار الثالث كانت بين حزب الحرية والعدالة والإخوان المتأسلمين .. والحوار الرابع كان بين د. "محمد مرسى" ، والمرشد العام ، والمستشار "حسام الغريانى" .. والحوار الخامس كان بين "محمد البلتاجى" ، و"د. سعد الحسينى" ، ود. "عصام العريان" .. والحوار السادس والسابع والثامن .. ثم يهلوا علينا فى الإعلام ويكذبون ويدعون أنهم أقاموا جلسات للحوار الوطنى .. هل ترون نصب أكثر من ذلك ؟!! ..

** هل يوجد شخص واحد من الشعب المصرى الحقيقى .. وافق على الدستور الإخوانى .. الإجابة ، لا أحد ، ومع ذلك تحول مليون من جماعة الإخوان وأنصارهم إلى 14 مليون .. كيف ؟ .. لا أعلم !!! ...

** هل لاحظتم السيد المستشار ، رئيس لجنة الإستفتاء على الدستور .. وهو يتلو بيان الموافقة على الدستور .. هل هناك علاقة بينه وبين مشهد إعلان فوز الدكتور مرسى برئاسة مصر .. أعتقد أن هناك الكثير الذى حذرنا منه فى حالة وصول الإخوان إلى الحكم .. ومنها على سبيل المثال :

العودة إلى نظام الخلافة ، فهذا النظام يلزمنا أن يكون الخليفة من قريش وعلينا إذن أن نتنازل عن إستقلالنا ..
علينا إذن أن نتنازل عن الديمقراطية ، لأن الديمقراطية تجعل الأمة مصدر السلطات ، فالأمة هى التى تحدد مقومات وجودها .. معنى هذا أن الحرية غير مطلوبة وليست شرطا فى الحياة السياسية لأن الحاكم يرث الحكم أو يغتصبه إغتصابا ، لا ينتخبه أحد ، وكل ما يطالب به هذا الحاكم الطاغية أن يكون عادلا مع رعيته ، والعدل المطلوب هنا مسألة نسبية تخضع لتقدير الحاكم أكثر من أن تكون مبنية على مبادئ واضحة وخاضعة لمنطق مفهوم ، وبهذا المنطق تزعم الجماعات المتطرفة أن المساواة ليست شرطا للعدل .. هذه النظرية التى تبرر الإستبداد وما نراه مناقضا للعدل لا يمكن أن تقوم عليها اليوم حياة سياسية صحيحة عادلة ..
ونحن لا نستطيع أن نبنى حياة إقتصادية حديثة دون أن نبنى صناعة حديثة ، والصناعة لا تنهض إلا برؤوس أموال تستثمر فيها ورؤوس الأموال لن تغامر بنفسها فى الصناعة مدفوعة بالشفقة أو الوطنية وإنما الربح ، فإذا نحن حرمنا على المصارف أن تعطى الفائدة للمودعين ، وتحصل عليها من المقترضين بإعتبار أن هذه الفائدة كانت تعتبر - "ربا" - فى العصور الوسطى .. فلن تقوم فى مصر صناعة حديثة أو زراعة حديثة ، وعلينا غلق جميع البنوك فورا ، وإعادة شركات النصب والإحتيال والمضاربة بأموال المودعين مثل الريان والسعد والشريف ، والمئات من شركات الوهم والنصب بإسم الإسلام .. التى جمعت أموال المودعين لتضارب بها فى البورصة العالمية ومعظمهم نصبوا على المودعين وحصلوا على أموالهم وهربوا !! .. والمحصلة لن نستطيع أن نخرج من تخلفنا !!! ..
لن نستطيع أن نبنى حياة إجتماعية حديثة إذا كنا نميز الرجال على النساء ، ونعتبر المرأة فتنة وعورة ، ونصدر فتاوى الشريعة بحبسها فى البيت ونحول بينها وبين أن تتعلم وتعمل مع الرجل جنبا إلى جنب ، فالمجتمع لا يقوم بالرجل وحده بل يقوم بالرجال والنساء جميعا ..

** كما حذرنا من تولى مرسى العياط حكم مصر ولو ليوما واحدا .. ولم يسمعنا أحد !! ..

** الأن .. الكرة فى ملعب الجيش المصرى ، أى القوات المسلحة .. ولا تقولوا أنها إرادة شعبية حرة .. فكل هذه البيانات كاذبة ، والشعب المصرى يطالب بسقوط الإخوان ومحاكمتهم على جرائم القتل .. والجيش هو الجهة الوحيدة القادرة على حماية الشعب والوطن .. ولكن فى الوقت نفسه أحذر من الدعاوى التى تنطلق من بعض أتباع الإخوان وهم بعض الإشتراكيين الثوريين ، أو جماعة 6 إبريل ، أو الوطنية للتغيير .. فهذه القوى ترفض تدخل الجيش ، وتدعى أن الشعب هو الذي سيسقط النظام ؟؟؟!!! .. نعم ، الشعب هو الذى سيسقط النظام ، لو كان نظاما سلميا !!..

** إحذروا من كل هؤلاء .. فإنهم الوجوه الخفية للإخوان .. وسيضحكون على الشعب .. وسيضحكون على الجيش حتى يتمكن الإخوان من الوطن بأكمله .. وسيتم محاكمة كل من يعارض الإخوان .. ولا تسألوا عن مصر بعد ذلك ، فقد أضاعها أبناءها ورجالها .. فهل لنا أن نتساءل ، إلى أين نحن ذاهبون ؟!! .. أم نظل نلهو بالبيانات ونفرح بالإعتصامات وبالخيام المنصوبة .. بينما الإخوان يسيرون فى خطى سريعة جدا ، حتى يتمكنوا من إبتلاع مصر بمن فيها ..

** إنتبهوا ياسادة .. وكفاكم .. كفاكم .. كفاكم سلبية !!..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,958,491
- الحصاد المر ل 2012 .. مصر إلى أين ؟؟!!!!
- مع المرارة والأسى .. الذكرى الثانية لمجزرة كنيسة -القديسين-! ...
- رسالة إلى قداسة البابا -تواضروس الثانى- !!!..
- من نكسة -موشى ديان- .. إلى نكسة -مرسى العياط- !!
- بشهادة القضاة .. الشرطة لا تحمى الشعب !!!
- ماذا بعد التزوير الفج والفادح للإستفتاء ؟؟!!!
- إرحل يامرسى .. حقنا لدماء المصريين !!!!
- حكاية مواطن مصرى إسمه .. -جرجس- !!
- سؤال .. هل يسعى الجيش لإسقاط مصر ؟؟!!!
- رسالة إلى الرئيس الأمريكى -أوباما- !!!
- -أبو سنجة- العياط .. ومولد -أبو زبيبة- !!
- فازت أمريكا والإرهاب .. وإحترقت -مصر- !!
- لا .. لدستور مرسى وعصابته !!!
- الكذابون فى -أخبار مصر- .. مرسي يدلي بصوته الساعة السادسة صب ...
- كوارث وفضائح -الكذابون- .. من الرئيس إلى النائب العام !!
- العار .. الجيش والفضائيات يحققون حلم الإخوان !!
- إذا أجرى الإستفتاء .. فلنقل -وداعا يامصر- !!!
- قبل أن نتحول إلى المشهد اللبنانى .. -الجيش هو الحل- !!
- إصرار -محمد مرسى- على تنصيبه إلها يحكم مصر !!
- من ينقذ مصر .. من -مرسى- وعصابته ؟؟!!


المزيد.....




- قرية المسلمين في مدينة الخطيئة.. إمام يؤسس بيت النور بلاس في ...
- ضريبة الوات ساب تفجر بركان الغضب اللبناني
- مصر تدين الهجوم الإرهابي على مسجد في أفغانستان
- أردوغان: -نبع السلام- ستتواصل بحزم إذا لم تلتزم واشنطن بوعود ...
- ميدفيدف: روسيا سترد سياسيا و-بالمعنى العسكري-على مساعي النات ...
- البحرين تدعو مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا
- سوريا.. كواليس اتفاق تعليق -نبع السلام-
- تطاير رجلين تحت تأثير محرك مقاتلة -سو 27-
- كوبا تدين عقوبات واشنطن الجديدة وتصفها بأنها -مظهر عجز-
- نواب فرنسيون يدعون لبذل جهود من أجل تعليق عضوية تركيا في الن ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى نجيب وهبة - حقيقة الإخوان الكذابون !!!