أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر نواف المسعودي - سقط الاخوان في في السياسة و الحكم و -الميدان- *















المزيد.....

سقط الاخوان في في السياسة و الحكم و -الميدان- *


حيدر نواف المسعودي

الحوار المتمدن-العدد: 3958 - 2012 / 12 / 31 - 22:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سقط الاخوان
في السياسة و الحكم و الميدان *

كنت مستلقيا اشاهد قناة mbc مصر متابعا لبرنامج منى الشاذلي جملة مفيدة .. فقد اصبحت متابعة احداث واخبار مصر شغلي الشاغل وخصوصا بعد موقعة الاتحادية التي اسقطت القناع عن وجوه الاخوان الشياطين .. وهو ماجعل اصدقائي يتساءلون عن سر اهتمامي البالغ هذا باحداث مصر رغم ان احداث العراق لاتخلو هي الاخرى من سخونة واثارة وازمات .. وتشكل مادة غنية للكتابات والمقالات والبحوث والدراسات .
ولا اخفي حقيقة اني كنت متابعا للثورة المصرية منذ شرارتها الاولى حتى سقوط نظام مبارك .. وجميع الاحداث بعد ذلك وصولا الى انتخابات الرئاسة ووصول مرسي والاخوان الى حكم مصر ، لان الثورة المصرية بكل احداثها وتفاصيلها و مفاصلها تصلح مدرسة ودرسا للشعوب الثائرة في العصر الحديث .
اعود الى حديثي ، حيث كنت اشاهد برنامج جملة مفيدة وقد استضافت منى الشاذلي احد الشباب ضحايا موقعة الاتحادية وكان اسمه ( احمد طلخان ) وهو شاب في مقتبل العمر اكمل دراسة ادارة اعمال في لندن ويمتلك مكتبا خاصا .. وقد ظهر ذلك الشاب وراسه معصوب بلفافة طبية ووجهه تغيرت ملامحه تماما بعد الضرب المبرح والقاسي الذي تعرض له .. وقد ابكاني حقيقة هذا الشاب حين سالته منى الشاذلي : بعد هذه الاحداث ماهو رايك بالمستقبل وما ستكون عليه الحال غدا ، فاجابها ببساطة وعفوية : انا متفائل والمستقبل سيكون افضل .
واثناء حديثه عن تفاصيل ما تعرض له يوم موقعة الاتحادية ، قال احمد : انا لست ناشطا سياسيا ولا انتمي الى أي جهة سياسية ولكن طريق مروري اليومي من هناك وكنت واقفا اثناء نزول عصابات الاخوان وهجومهم على المعتصمين وبكل وحشية لايفرقون بين كبير او صغير شاب او شيخ بين رجل او امراة بين مؤيد لهم او معارض لهم ..
يختطفون ويضربون ويسحلون ويعذبون .. ويصلبون على ابواب قصر الرئيس .. حتى الاطفال كان يخطفونهم ويضربونهم ويحتجزونهم في قصر الرئيس .. ومن هنا يتبين ان الرئيس غادر القصر ليس هروبا وخوفا من المتظاهرين فقط وانما ليتيح لاعوانه وحزبه وبلطجيته استخدام القصر معتقل ومقر تعذيب .
اعود الى حديث الشاب احمد الذي قال انا لم اكن في يوم معاديا للاخوان وانا الوحيد في البيت المؤيد لهم وانا انتخبت مرسي وكنت مؤمنا به .. واضاف ان من بين من تم اختطافهم وتعذيبهم من قبل الاخوان مواطن خليجي .. وشاب سلفي .. واثنان من الاخوان .. لقد اعمى الحقد والهستيريا عصابات الاخوان حتى لم يعودوا يفرقون بين من معهم او ضدهم .. وقال : ان كل ما كان يهم بلطجية الاخوان هو التشفي منا واذلالنا .
واعتقد ان المهم في الحديث كله والحقيقة التي اصابت الاخوان بمقتل قول احمد : لقد تغيرت وتغير اخرون كثيرون غيري بعد هذه الحادثة ..فقد خلق الاخوان لانفسهم معارضين جدد اكثر وكارهين اكثر برغم انهم لم يكن هناك من يكرههم بل على العكس كان هناك الكثيرين من المتعاطفين معهم والمؤيدين لهم .. وقال انا الان تغيرت فقد كنت لا انتمي لحزب ولا دخل لي بالسياسة .. حتى ان والدتي كانت تخاف الكلام في السياسة وتناى بعيدا عنها لكنها بعد الحادثة هذه بدات تشارك في التظاهرات والمعارضة .. وتسائل احمد : لماذا الاخوان خائفون منا ان كانوا يقولوا ويؤمنون انهم هم الاغلبية وهم الشرعية .. ولماذا هذه الهستيريا والوحشية والعدوان .. لان تصرفاتهم هذه لاتدل الا على ضعف وخوف وانهم على خطأ وارتكبوا اشياء ضد ارادة ورغبة الناس .
كلمات هذا الشاب عبرت عن اشياء وحقائق كثيرة وواقع جديد .. فبرغم استيلاء الاخوان على الحكم والسلطة ورغم محاولاتهم ودسائسهم وخططهم للهيمنة اكثر فاكثر على كل مفاصل الدولة في مصر .. لكن ومن حسن حظ المصريين ان الاخوان تولوا الحكم في هذا الوقت لينكشفوا ويتعروا على حقيقتهم الامر الذي سيؤدي الى تراجع شعبيتهم والتعاطف معهم وانحسار مدهم .. فكنت في مرات كثيرة اتحدث مع بعض الاخوان المصريين عبر الفيسبوك قبل الانتخابات التي اوصلت الاخوان للحكم .. وكانوا يفصحون لي انهم سينتخبون مرسي لان الاخوان ناس طيبين ويعرفون الله جيدا ويخشونه وينصرون الفقراء .. وكنت اعبر عن وجهة نظري التي مفادها انهم مخطئون وان الاخوان كاذبون ومخادعون لاننا في العراق شهدنا تجربة مماثلة حين حاولت القوى الاسلامية التي جاء بها الاحتلال وفرضها فيما بعد عن طريق الانتخابات المزيفة فقد رفعت هذه القوى وفي مقدمتها حزب الدعوة الحاكم والذي لايختلف كثيرا عن الاخوان من ناحية السياسة والممارسات وطرق الحكم وادارة الدولة ورفع الشعارات الكاذبة .. ونفس الحديث دار مع بعض الاخوان التونسيين قبل الانتخابات وتوجههم لانتخاب حزب النهضة الاخواني .
ويبدو ان هذه القوى جميعها قد اثبتت غباء كبيرا وفشلا اكبر في ادارة الدولة والحكم لانها سعت ومنذ بداياتها المبكرة في الحكم فرض هيمنة احزابها على السلطة والدولة والى فرض ايديولوجياتها المتطرفة والتهميشية والاقصائية ضد خصومهم وضد شعوبهم وسعيها الى تجيير الدولة كاملة الى لخدمة اهدافها ومصالحها واحزابها .. بدء من حزب الدعوة في العراق .. وحزب النهضة في تونس والان الاخوان في مصر .
على اية حال انا سعيد جدا بل و من الخير جدا ان هؤلاء وصلوا الى الحكم وتعروا على حقيقتهم لانهم كانوا قيما واسماء وارقام كبيرة عند الجماهير التي كانت تكن لهم الاحترام والتقدير والحب وهم من هدموا بايديهم كل تاريخهم وانجازاتهم التي استغرقت منهم الكثير من الزمن والتضحيات والاوراح والدماء .
كنت في دراسة سابقة ** نشرت على هذا الموقع قد استعرضت ثلاث تجارب من حكم الاسلاميين في منطقتنا .. وهي تجربة طالبان وتجربة ايران وتجربة التنمية والعدالة في تركيا وبينت فيها اسباب فشل ونجاح هذه التجارب وايها اكثر موضوعية وملائمة وقبولا لدى الناس وتمنيت على القوى الاسلامية الصاعدة حديثا الى الحكم عقب ثورات الربيع العربي الاقتداء والاخذ باكثر هذه التجارب نجاحا واعتدالا وتنويرا وهي تجربة التركية .
ولكن يبدو ان القوى الاسلامية عندنا هي احزاب لاتختلف كثيرا عما سبقها من انظمة وحكومات .. سخرت الاسلام والايديولوجية الاسلامية للوصول الى الحكم والسلطة وتحقيق المكاسب الخاصة والانانية وان الاسلام مجرد وسيلة عند هؤلاء للوصول الى نفس الاهداف التي كانت تسعى اليها الانظمة الاستبدادية السابقة مع استخدام الاستبداد والقمع باسم الدين لدى هؤلاء .
ان الاخوان بدؤا سريعا في محاولة فرض وتطبيق ايديولوجياتهم على ارض مصر وبشكل غبي ومفضوح بدا بالدعوة الى اقامة خلافة اسلامية كما دعت بعض الاحزاب والاشخاص كصفوت حجازي وغيره اضافة الى نكث وعودهم والتزاماتهم مع الشعب ومع شركائهم السياسيين ومواصلة النهج القمعي والارهابي في مواجهة المعارضين ومحاولة سن دستور وتشريعات تفرض هيمنتهم وفكرهم ورؤاهم على كامل الشعب المصري .. والحد من الحقوق والحريات ومحاولات تقييد ومنع حرية الراي ومنع الفنون وقمع الاعلام والدعوة الى تطهيره كما في حملة حازم صلاح ابو اسماعيل في محاصرة مدينة الانتاج الاعلامي . والطامة الكبرى الاعلان الدستوري السيء الصيت الذي اقره مرسي لتعطيل دور القضاء وتحصين قراراته ..
ومما زاد الطين بلة ذلك الحلم الشعبي الذي كان يراود المصريين في ان حكم الاخوان هو نصير الفقراء فانهار هذا الحلم على قانون رفع الضرائب الذي اصدره مرسي مؤخرا والذي ادى الى رفع الاسعار وزيادة اعباء المعيشة على كاهل الفقراء هذه الزيادة التي طالت حتى ( تصاريح دفن الموتى ) .
الاسوأ من كل ماتقدم رغم انه وصل حدود الارهاب والعنف الموي المفرط الذي استخدمه الاخوان ضد معارضيهم في موقعة الاتحادية .. فقد ظهرت وطفت على السطح سلوكيات لا اخلاقية من جانب الاخوان ومؤسسة السلطة التي هي اداة بيد الاخوان والمرشد .. وهي لاتقل خطورة عن تلك الموقعة التي دعى اليها وحرض عليها ومارسها الاخوان ومناصريهم ومؤيديهم ومن هذه السلوكيات :
التنكر التام واللااخلاقي لكل شركاؤهم ورفاقهم ايام الثورة وقبلها ممن كانوا يتعاطفون ويقفون الى جانب الاخوان ايام قمع مبارك لهم .. بل ان الامر تخطى التنكر الى حد اتهام الاخرين بالتخوين والعمالة والتامر مالارتباط بقوى خارجية لاسقاط حكم الاخوان .. وهو يعلمون قبل واكثر من غيرهم كذب هذا الادعاء . ومن يلاحظ هذه السلوكية الاخوانية يفهم ان الاخوان وكانهم يدعون انهم هم وحدهم من قام بالثورة وقادها وهم من اسقطوا مبارك لا الشعب المصري برمته وقواه السياسية الاخرى .. بل ان الاخوان كان لهم اخوان متراخية ومتذبذبة في عدة مرات خلال الثورة .
تكفير المعارضين واتهامهم بمحاولات " اسقاط وتقويض الاسلام في مصر" ولا ادري كيف يكون اسقاط الاسلام او تقويضه ، وكان الشعب المصرب كان شعبا كافرا او مشركا قبل مجيء الاخوان وهم من اخلوه الاسلام بعد مجيئهم الى الحكم .. ومعلوم لدى الجميع ماذا يعني وماهو مصير من يتهم لدى الاخوان بالتكفير .
الكذب والتضليل وتزوير الحقائق والوقائع .. والادعاء انهم هم من اعتدي عليهم وانهم هم من تعرضوا للقتل والقمع والعنف مع ان العالم كله كان يشاهد ويرى غزوتهم في موقعة الاتحادية على المعتصمين السلميين وكل ذلك موثق بالادلة والوثائق والوقائع والشهادات والمشاهدات .. بل وافتضحت محاولاتهم لمساومة بعض اهالي ضحايا تلك الواقعة بالاموال او الضغط ( لاخونة ) هؤلاء الضحايا .. فقد ادلى الكثيرين بشهادات ان بعض الاخوانيين وقياداتهم عرضت الاموال وضغطت عليهم للادهاء ان قتلاهم من الاخوان كما وحاولوا اثبات ذلك عنوة من خلال محاضر الشرطة والافادات وعن طريق التزوير او القسر .
التهديد علانية حتى بالقتل كل من يعارضهم ويعارض ارادتهم وسياساتهم والدعوة الى ارهاب وقمع معارضيهم بحجة حماية الرئيس والشرعية وكانت هناك دعوات صريحة ومباشرة تمثلت بدعوة قيادات الاخوان لانصارهم للنزول الى الشارع والاعتداء على المعتصمين من المعارضين لمرسي امام الاتحادية ودعوة امين عام حزب السلامة والتنمية الى الجهاد واستخدام العنف المفرط ضد كل من يحاول المس بالرئيس او شرعيته ودعوة الشيخ سعيد المشابهة في احد المؤتمرات الصحفية قائلا : ( سندافع عن الشرعية ولو كلفنا ذلك مليون شهيد وان الشهادة اغلى امانينا ) ، وكانه يدعو للجهاد ضد اليهو او لتحرير القدس من الاسرائيليين .
وكذلك دعوة حازم صلاح ابو اسماعيل القيادي السلفي الى تطهير الاعلام ووضع قائمة سوداء لكل الاعلاميين والمثقفين ووسائل الاعلام المعارضة والرافضة لنهج مرسي والاخوان ودعوته الى حماية الرئيس والشرعية بالقوة ، وكذلك ما قاله مرشد الاخوان في تجمع امام الازهر لتشييع احد قتلى الاخوان في موقعة الاتحادية : ان الاجهزة الامنية لو كانت عاجزة عن حماية الرئيس فنحن نستطيع ذلك ونمتلك القدرة عليه ، اضافة الى مواقف ودعوات اخرى كثيرة مشابهة .
والاخطر من ذلك كله بالنسبة الى تمادي الاخوان ومحاولاتهو تهميش واقصاء الاخرين وطمس دورهم في الثورة واحداث التغيير ، هو اتهامهم للمعارضين لهم ولشرائح واسعة من الشعب المصري من الرافض لهم بالفساد والكفر والخيانة والتامر، ففي احد الصباحات وتحديدا صباح الاحد 8 /11/ 2012وحين كنت اتابع احدى قنواتهم الفضائية والتي تسمى "الصحة والجمال" استمعت الى حديث طبيب من الاخوان بدا يكيل التهم والسب والشتم ضد المعتصمين في ميدان التحرير احتجاجا على مرسي والاخوان بل وبدا يتهم وينال من كل معارض لمرسي والاخوان وحتى عموم المصريين متهما اياهم بانهم حشاشة فاسدين مدمني مخدرات وخمر كافرين لايصلون ولايعرفون الله ويمارسون الفساد والرذيلة والحرام داخل خيم الاعتصام .. وهم مرتزقة وماجورين قبضوا الاموال من الخارج لتادية هذا الدور .. وانهم فاشلين وعاطلين في حياتهم وعوائلهم ودراستهم .. وان اللواتي معهم هن من العوانس والهاربات من عوائلهن واللواتي لديهن مشكل عائلية .. وان هؤلاء يستحقون القتل وكل ما حصل لهم ، ولو ان المرشد او الرئيس يامر فاننا نرجع ثانية للقضاء عليهم تماما وتنظيف الميدان والاتحادية منهم .
واخيرا وبعد هذه الهستيريا التي انتابت التيار الاسلامي في مصر ضد الشعب المصري الرافض لهم ودعواتهم للعنف والقتل وضرب المعارضين بكل قوة وقسوة ومحاولاتهم للهيمنة المطلقة على مؤسسة الحكم والدولة في مصر فان جل ما اخشاه هو ان تتخذ الامور هناك مسارات اخطر من ذلك لان الاخوان قد عبروا وبصراحة عن انهم مستعدون للموت في سبيل البقاء في السلطة والحفاظ عليها بين اييهم ، وجل ما اخشاه ان يغرقوا مصر في الارهاب والعنف والقتل وسفك الدماء وهتك الارواح والاغتيالات والتفجيرات ولاسيما انهم متمرسون في هذه الامور ويملكون بعد لوجستيا عالميا قادرا على تمويلهم ودعمهم ، تماما كما حدث في الجزائر عندما فقدت "الجبهة الاسلامية للانقاذ" السلطة فما كان منها الا ان شكلت ميليشيا ( الجيش الاسلامي للانقاذ ) ، فاغرقت الجزائر لسنوات طويلة في مستنفع العنف والارهاب والقتل والدماء المرعب والذي كان نتيجته أكثر من 200 الف قتيل وخسائر مادية بمليارات الدولارات ناتجة عن التخريب الكبير الذي مس البنية التحتية إضافة إلى تعطل وركود الاقتصاد وتعطل لكل مجالات الحياة، لا زالت اثاره تعاني منها الجزائر حتى اليوم .

حيدر نواف المسعودي
تشرين الثاني / 2012
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*رفعت لافتة كبيرة في ميدان التحرير من قبل المعتصمين المحتجين على مرسي والاخوان تحمل شعار " ممنوع دخول الاخوان الى الميدان " .
** عنوان الدراسة هو " المخاوف من حكم الاسلاميين وفشل التجربة او نجاحها " http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=296993
















كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,419,519,158
- الربيع العراقي ... خارطة طريق
- ايران اثارة الفوضى وحلم الدولة الكبرى
- قناة الشرقية اعلام هادف وادوار متنوعة وعطاء انساني
- استنساخ المالكي والتجربة !!!
- الديكتاتورية تتعرى بلا حياء في العراق
- دراسة - من الاستبداد الديكتاتوري الى الاستبداد الديمقراطي
- دراسة - بانتظار المنقذ هل هي فكرة لتأجيل الثورة ؟
- العلاقة بين القمة العربية والأفلام الهندية
- دراسة - نهضة المجتمعات والأمم وسقوطها
- التصعيد الإسرائيلي في القدس .. التوقيت والنوايا والدلالات
- دراسة - المخاوف من حكم الإسلاميين و فشل التجربة او نجاحها
- المزيد من دماء العراقيين من اجل المزيد من تحقيق الاهداف
- خطاب بشار الجعفري تناقضات .. وفضائح..ومؤشرات على انهيار النظ ...
- ستنتصرون أيها السوريون برغم كل شيء ( الحلقة2)
- ستنتصرون أيها السوريون برغم كل شيء ( الحلقة 1)
- لن يصلح الصالحي ما أفسده المالكي
- الدعوة الى ثورة لتطهير دواخلنا وتصحيح وعينا قبل الثورة على ا ...
- وثائق ويكيليكس تكشف عن فوضى أمريكية لا خلاقة ونظام عالمي إجر ...
- لماذا تصر إيران وأمريكا على إبقاء المالكي ؟
- بوادر هزيمة الاحتلال الأمريكي إزاء الاحتلال الايراني


المزيد.....




- عضوات الكونغرس: تغريدات ترامب -العنصرية- -إلهاء للشعب-
- تركيا: قرارات الاتحاد الأوروبي لن تؤثر على عزمنا مواصلة أنشط ...
- مباحثات أميركية صينية حول التجارة الأسبوع الحالي
- غريفيث يبحث الحل السياسي في اليمن مع نائب وزير الدفاع السعود ...
- ماي ترقص على أنغام أغاني -آبا-
- واشنطن تريد بحث إمكانية عقد اتفاق ثلاثي بشأن الأسلحة النووية ...
- إيطاليا... ضبط صاروخ وأسلحة في مداهمات -النازيين الجدد-
- قيادي بتحالف المعارضة بالسودان: -الحرية والتغيير- فرغت من در ...
- أعاصير كبدت أميركا 600 مليار دولار
- ترامب يرشح مارك إسبر لمنصب وزير الدفاع


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر نواف المسعودي - سقط الاخوان في في السياسة و الحكم و -الميدان- *