أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - شخص المالكي وحكومته نفيد من المتاح سعيا الى المستحيل














المزيد.....

شخص المالكي وحكومته نفيد من المتاح سعيا الى المستحيل


منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 3958 - 2012 / 12 / 31 - 03:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شخص المالكي وحكومته
نفيد من المتاح سعيا الى المستحيل


القاضي منير حداد
توالت الوقائع على اثبات مصداقية التحلي بالديمقراطية، صبرا على الاستفزازات المستمرة للحكومة، بدءاً من رأسها وانتهاءً بالعاملين في مبنى مجلس الوزراء.
اختبارات للمنهج الديمقراطي، شهدناها بشكل شخصي وعام، بعد 9 نيسان 2003، نجحت خلال الحكومة بالترفع عن ان تنجر الى مهاترات الرد على من يسيء لها، لكنها لا تفرط بحق العراق قولا وفعلا.
ما اثبت ان الحكومة لديها خطة منهجية تنفذها، وفق ظروف البلد في هذه المرحلة، اما المتطفلين على رهط القافلة وهي تسير صفا نحو اهدافها، فلا تعنى به، الا خيرا، قدر ما يمنحها من فرصة لانتشاله من الاوهام التي ستلتف عليه، فاصمة عرى انتمائه للتجربة الوطنية، بمخاضاتها النبيلة.
وهنا لا بد من الانصاف في القول، وانا ارى (سبتايتل) قناة (البغدادية) الفضائية، يدور على مدى يومين، بتنصيص التقط بذكاء اعلامي من حديثي للقناة بشأن نصيحة قدمتها لرئيس الوزراء نوري المالكي، من خلال عمود نشرته في المواقع الالكترونية والصحف الورقية، احث فيه شخص وحكومة المالكي على عدم الاحتفاظ بالملفات؛ لأن طول المدة تحوله من مشتك أو شاهد، الى شريك بالجريمة؛ على اعتبار حجب معلومة عن الجهات المعنية؛ يتيح للمجرم فرصة الهرب.. فالتا بإثمه ويمكنه من الحاق اذى بمزيد من الابرياء، كانوا سينجون لو انه القي القبض عليه.
وتلك بحد ذاتها نعمة ديمقراطية استنزلتها ظروف التحرر من مخالب الديكتاتورية؛ اذ تساءلت، وانا انشر العمود في حينه، وعندما تحدثت عن النصيحة تلفزيونيا وحين واصل الاعلام تداولها، من دون ان يستفز المالكي، انما عمل بمبدأ الرسول محمد (ص) بحديثه الشريف: رحم الله من اهداني أخطائي: هل كان صدام سيرحم ناصحا لا يبجل اخطاءه.
في حين اجاراءات الحكومة العراقية الحالية، اذا اخفقت، فهي ليست اخطاءً.. إن شاء الله.. انما اجتهادات تخطئ بحكم ظرف ما عارض ينحرف بها عن مسار الرهط الذي نوهنا به قبل سطور، او تتواصل القياسات على الوتيرة ذاتها، فتعزز من سدادة التوجهات المرجوة من الفكرة المبوبة في اجتهاد اجرائي يتضمن عدة احتمالات مفتوحة على غيب لا يعلمه الا الله.
بل حتى الراسخون في العلم عجزوا عن استكناه ردة فعل الانسان العراقي؛ لانه شخصية غير قياسية، لن تجد.. لا حكومة المالكي ولا سواها، ثابتا محوريا تدور حوله دورة كاملة؛ لأن الفرد في المجتمع العراقي، يتنكر لنصف المعلومة ويتقاطع مع النصف الثاني، وفي ايسر الاحوال، يفرط بما بين يديه، كي يدمر ما في يد الآخرين.
هات حكومة تفلح في تهدئة انسان بهذه الفوضى، كي يصيخ السمع مصغيا لخطاب تأملي، يتضامن معه عن قناعة ووعي؛ فاعلين بحيث يتحولان الى سلوك وسط المجتمع، اسماه الفيلسوف الفرنسي غرامش، بالمثقف العضوي.
ما تفاءلت به، هو هل كان الطاغية المقبور صدام حسين يسمح لاحد بإسداء نصيحة لـ (الحكيم القائد الملهم المفكر بطل التحرير القومي وصانع النصر والسلام المنصور بالله... حفظه الله ورعاه)؟
وهل كان سيسمح لجريدة او موقع الكتروني بنشرها ولقناة ببثها وسبتايتل باستعراضها؟ تلك تضافرا مع سواها من واجبات حكومية لو استوفاها العراقيون، لتحقق حلم الجنة الموعودة في بلاد الرافدين، وان غدا لناظره لقريب.
كما اجد في فكرة (المخبر السري) ثقافة صدامية تستمد نحسها من عهد غابر، علينا اجتثاث تبعاته كسياقات تغنينا عن اجتثاث الافراد، لأن غياب السياق يضيق الفرصة على الفرد الموتور للنيل من الوطن.
هل كان صدام سيتقبل مني او من سواي، بل حتى من اعضاء مجلسي الوزراء والثورة والقيادتين القومية والقطرية، نصيحة بالكف عن تشجيع كتاب التقارير التي هجمت بيوت الناس في كثير من الحالات تنكيلا لتصفية حسابات شخصية.
إذن فلننعم بالمدى المفتوح امام الحرية، الذي كفله الدستور والتزمته الحكومة، وننسق خطواتنا في السير نحو الخلاص بوعي وطني يفيد من المتاح سعيا الى المستحي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,884,301
- انصاف السوانح واشباه الفرص
- حسين الاسدي.. يتورط بجنون وصف لا مسؤول
- نصيحة للمالكي غض الطرف جريمة ترقى الى الارتكاب
- القضاء المصري يهزم الفرعون الجديد
- الملكية لذة العافية
- النجيفي يدخل العراق الى العالم من بوابة غزة
- الهي لم تركتني
- إن تمسكتم به لن تضلوا عمار الحكيم.. قبس نور إئنسوه
- الثورات تاكل ابناءها ترفعوا عن الصغائر تدوم النِعَم
- شمالي القلب ومركزه.. جناحا اليوتوبيا العراقية
- الكويت.. ريح وريحان وطيب مقام
- لا دموع اذرفها وراء الجفاة
- دية الملك البريء فيصل الثاني شهيد العسكرية الهوجاء
- ايقظ عمار الحكيم احلامنا فليقتديه الآخرون
- جوقة اثنية للتفاؤل
- العالم اجمل من دون طغاة
- يختلفان بقدر محبتهما للعراق تبادل التصريحات المتشنجة صعود نح ...
- البرنامج القرآني الكريم للسلطة
- الرب وانبياؤه براء من الظالمين
- النظام الرئاسي بديلا عن البرلمان


المزيد.....




- ردة فعل زوجين عندما ظهر ترامب في حفل زفافهما بشكل مفاجئ
- سوريا: 27 قتيلا إثر غارات -روسية- على محافظة إدلب وموسكو تنف ...
- الخارجية الروسية: لافروف بحث هاتفيا مع تشاووش أوغلو الوضع في ...
- شاهد: العائلة الملكية البريطانية تحتفل بعيد ميلاد الأمير جور ...
- مهمة فضائية هندية لدراسة القطب الجنوبي للقمر
- شاهد: "أفراد عصابات" ينهالون بالضرب على مراسلة صحف ...
- هونغ كونغ: هجوم ملثمين على محتجين
- العثور على غواصة فرنسية مفقودة منذ أكثر من 50 عاما
- شاهد: العائلة الملكية البريطانية تحتفل بعيد ميلاد الأمير جور ...
- مهمة فضائية هندية لدراسة القطب الجنوبي للقمر


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منير حداد - شخص المالكي وحكومته نفيد من المتاح سعيا الى المستحيل