أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عُقبة فالح طه - من مغالطات الوعد الإلهي للحركة الصهيونية















المزيد.....

من مغالطات الوعد الإلهي للحركة الصهيونية


عُقبة فالح طه

الحوار المتمدن-العدد: 3957 - 2012 / 12 / 30 - 16:35
المحور: القضية الفلسطينية
    



وقعت الحركة الصهيونية في العديد من المغالطات في تبنيها لفكر العودة إلى أرض الميعاد " فلسطين" وفي اعتمادها على نصوص ترى أنها مقدسة ولا بد أن تعتمد عليها في بناء " إسرائيل" الاستعمارية ، ومن أهم هذه المغالطات:

أولاً: الصهيونية: وعد الله لحركات الاستعمار

لا تختلف الصهيونية عن غيرها من حركات الاستعمار على مر التاريخ، إذ تعتبر أن ما تقوم به من جرائم هي تكليف من الله، فالشعب الذي يعتبر نفسه شعب الله المختار يجيز لنفسه أن يكون " المكلف المطلق"، فالفرنسيون كانوا ذراع الله التي يستخدمها، ومثلهم الإسبان في محاكم التفتيش وإبادة الهنود الحمر، وألمانيا البسماركية الهتلرية الأوشيفتزية، والكاردينال "سبينان الذي خاطب جنود أمريكا في فيتنام قائلا: " أنتم جنود المسيح". ومثله (فوستر) رئيس وزراء جنوب أفريقيا العنصرية، حيث برر جرائم نظام الأبارتهايد العنصري قائلا: " لا تنس أننا شعب الله المكلف برسالة".
يرى روجيه جارودي:" إن فكرة "شعب الله المختار" فكرة إجرامية سياسيا استغلتها قوى الاستعمار لإسباغ القداسة على جرائمها، كما أن أسطورة شعب الله المختار تقوم على مبدأ نفي الآخر أو استعباده.
في عام 1948 لم تكن المسألة مسألة " وعد بوطن قومي يهودي"، كما هو وعد بلفور، بل بحدود بالغة التجسيد للدولة، وقد قيل آنذاك:" أن حدود الأرض الموعودة لإبراهيم يجب أن تردّ خلال الألف عام، ولسوف يعود المسيح إلى الأرض في ملكه بالمعنى الحرفي الثيوقراطي، مع حكومة على إثر الحكومة القومية القائمة"، فيما يعلن الرئيس الأمريكي (جيمي كارتر) ومن الكنيست الإسرائيلي عام 1979 :" أن أن (إسرائيل) والولايات المتحدة قد أنشأهما "الرواد"، ... إن بلادي أيضا أمة من المهاجرين واللاجئين، أنشأتها شعوب قدمت من بلاد كثيرة... إننا نقتسم تراث الكتاب المقدس". كما أن (كارتر) يرى "أن استقرار الأمة الإسرائيلية هو تحقيق للنبوءة الكتابية".

ثانياً: وعود متناقضة من ديانة غير علمية

ومن مغالطات الصهيونية في قضية "الوعد الإلهي" ارتكازها على ديانة غير علمية، ينطلق منها وعد (إلهي) غامض بوطن ما، وذلك الوعد المزعوم يأتي في التوراة، والتوراة نفسها لم تعد مقبولة علميا، فقد كشفت بحوث عدد من الباحثين العرب واليهود والغربيين - كل على حدة - عن انتفاء أي أساس أركيولوجي (أثري) للتوراة وأحداثها كما هي بين أيدينا الآن، بل إن بعض البحوث أثبتت بشكل قاطع قيام أحبار اليهود بالاقتباس الحرفي من التراث الديني الذي كان سائدا وقت كتابة التوراة في فترة السبي البابلي، ويلاحظ في العهد القديم من التوراة أن الحديث يدور حول يهوه (الله عند اليهود) بصفته أقوى الآلهة، وليس إلها وحيدا. وهكذا فالتوراة التي وصلتنا تبدو ككتاب بشري وثني، تجميعي من أكثر من تراث قديم (آرامي، بابلي،..) لا علاقة له بالديانات السماوية، أما الوعد الإلهي ‏بالوطن (فلسطين) فليس أكثر من كذبة كبرى وضعها أحبار اليهود عندما أعادوا كتابة التوراة،
ويترتب على تلفيق ذلك الوعد محاولة لتلفيق تاريخ يلصق اليهود بفلسطين إلصاقا. وذلك بالاستفادة من قصة هجرة اليهود من مصر إلى فلسطين، والتي ترد في التوراة بشكل واضح التلفيق. وإذا كان النبي موسى قد هاجر من مصر إلى فلسطين، فلا يعني ذلك أن من هاجروا معه هم من أنشأوا دولتي يهودا والسامرة لاحقا كما تدعي التوراة، إذ إن أكثر دراسات المؤرخين اليهود الجدد تقدم أدلة على أن دولتي يهودا والسامرة هما كنعانيتان خالصتان فيها معابد ليهوه، كما لبعل والشراه وغيرها من الآلهة، وإذا ففلسطين كنعانية عربية احتضنت ديانة جديدة هي اليهودية التي انتشرت بين أبناء فلسطين أنفسهم عن طريق موسى وعدد قليل من أتباعه.

ثالثاً: تناقض الموقف اليهودي من المنفى والعودة والمسيح

ليس هناك موقفا دينيا واضحا قاطعا لدى اليهود من المنفى والعودة، إذ يبدو لنا أن هناك ثلاثة مواقف:
أولا: فيما يؤكد بعض الحاخامات أن المحاولات الفردية للعودة إلى " أرض الميعاد" دون انتظار عودة المشيح ( المسيح) لا تتعدى كونها هرطقة، ومن قبيل " دحيكات هكاتس" أي ( التعجيل بالنهاية)، أو من قبيل تحدي الإرادة الإلهية، وقد عارض بعض اليهود الأرثوذكس الحركة الصهيونية بالفعل لأنها عودة " مشيحانية" دون " مشيح" ، فالنص التلمودي الذي حرره الحاخام (هنسي) والذي يعتبر مرجعية تشريعية تسيّر حياة المجتمع والفرد اليهودي، يرى أنه حرم على اليهودالعودة إلى البلاد بالقوة لاحتلالها، وحرمت عليهم العودة إليها بشكل جماعي، وعليهم الانتظار حتى يأمر الله بعودة شعب إسرائيل إلى أرض إسرائيل بالإرادة الإلهية. و ثانيا: توجد في اليهودية الحاخامية، وفي التلمود نصوص ومواقف يُفهم منها أن هناك ضربا من التقبل أو التأييد لفكرة إنهاء المنفى والعودة إلى " أرض الميعاد"، وقد ذكر بعض الحاخامات أن كل يهودي يتعين عليه أن يود ( في قلبه) العودة إلى الأرض، فإن لم يتمكن من العودة فعليه أن يساعد – على الأقل- في إرسال يهودي آخر أي أن كلا من الصهيونية الاستيطانية واليهودية التوطينية كامنتان في النسق الديني اليهودي ذي الطبيعة الجيولوجية التراكمية.
ثالثا: فهناك الصهيونية الإثنية التي ترى أن وجود الجماعات اليهودية خارج فلسطين ليس أمرا مؤقتا، وإنما حقيقة ثابتة، وأن هذه الجماعات لا تحتاج إلى إسرائيل موطنا وإنما تحتاج إليها كمركز روحي لا كبلد يهاجر إليه جميع اليهود، فالنفي هنا حالة ثقافية ومن ثم يتم علاجه بطرق ثقافية أيضا.

رابعاً: تناقض مبدأ وحدة الشعب اليهودي

تنطلق الأيديولوجيا الصهيونية في ارتكازها على "الوعد الإلهي" من افتراض وحدة الشعب اليهودي وضرورة تجميع المنفيين وصهرهم ودمجهم في شخصية نمطية واحدة برغم تعدد خلفياتهم الثقافية والحضارية حتى يُشفوا من كل أمراض المنفى، ولكن كلما تم دمج مجموعة من المهاجرين تم استقدام دفعة أخرى من ثقافات وقوميات مختلفة، فأيهم يا ترى كان له الوعد الإلهي بفلسطين.

خامساً: الصهيونية: بين وعد الله ووعد بلفور

لم يكن مصدر وعد بلفور – كما يدعي وايزمان- في مذكراته إيمان الإنجليز وسياسييهم القدامى بما جاء في التوراة من وجوب عودة اليهود إلى فلسطين، ذلك أن الديانة اليهودية والأنبياء والمبعوثين إلى بني إسرائيل لم يحثوا قومهم على السعي نحو مكاسب دنيوية وإنما حصروا هذا الاهتمام بدفع الظلم عن بني قومهم، وحثهم على عبادة الله، والتمسك بأهداب الحق والفضيلة.
إن خلط التسميات المقصود من قبل الصهيونية، يمثل سمة أساسية لأيديولوجيتها، فعودة الشعب المقدس (المستوطنين الصهاينة) إلى الأرض المقدسة ( فلسطين) تنفيذا للوعد الإلهي( على أن تكون العودة دون انتظار لمشيئة الله ودون تفرقة بين الوعد الإلهي ووعد بلفور) فرغم اختلاف التسميات إلا أن الهدف برأي الصهيونية واحد، إذ يؤدي إلى النتيجة نفسها.

سادسا: الصهيونية بين الوعود الحاضرة في التوراة والوعود الغائبة عنها

هناك وعود من نوع آخر في التوراة تجاهلها الفكر الصهيوني، وهي وعود بفناء الدولة لا ببنائها، وعود بتمزيق (إسرائيل) لا بإحيائها، غير أن الفكر الصهيوني لا يرغب بذكر هذه الوعود لأنها تنذر الإسرائيليين بالخراب، فقد ورد في سفر الملوك(11:9-12) " فغضب الرب على سليمان، لأن قلبه مال عن الرب إله إسرائيل الذي تراءى له مرتين، وأوصاه في هذا الأمر أن لا يتبع آلهة أخرى، فلم يحفظ ما أوصى به الرب، فقال الرب لسليمان من أجل ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي أوصيتك بها فإنني أمزق المملكة عنك تمزيقا وأعطيها لعبدك، إلا أني لا أفعل ذلك في أيامك من أجل داوود أبيك بل من يد ابنك أمزقها".
وكما تتجاهل الأيديولوجيا الصهيونية في كتاباتها الوعود المذكورة في التوراة عن الخراب لأنها ليست في مصلحتها، لأنها تتجاهل أيضا وجود إسماعيل، الابن الأكبر لإبراهيم ( عليهما السلام)، وجد العرب، والسبب لا يحتاج إلى تبيان، فهي إن اعترفت بإسماعيل اعترفت بحق العرب في فلسطين، فالتوراة المقدسة إذا بالنسبة إلى العقل الصهيوني أداة للمآرب السياسية لا كتاب صلاة، تأخذ منها ما تشاء وتتغاضى عما تشاء

سابعاً: الصهيونية بين العضوية اليهودية والحل الوظائفي لمشاكل الشتات

ظهر في أواسط القرن التاسع عشر تياران أساسيان بمستوى التعبير عن مسوغات الوطن القومي لليهود: التيار الأول: رأى أن اليهود جماعة إثنية عضوية ذات مميزات خاصة لا يؤثر فيها الزمان ولا المكان، ويجب تحقيق هذه العضوية اليهودية بوطن قومي مستقل للتخلص من مشاكل الشتات المتفاقمة.
التيار الثاني: فقد كان يرى في الوطن قومي المستقل لليهود كحل وظائفي لمشاكل الشتات في حين أن هذا الوطن والمجتمع الذي سيقوم به هما جزء من الحضارة الأوروبية الحديثة، وليسا تحقيقا لحقيقة يهودية مطلقة، منذ مأسسة العمل الصهيوني المنظم في مؤتمره الأول، اختلط هذان التياران بالواقع وأفرزا عدة تحويرات مازالت فاعلة لغاية اليوم.
ولقد كان لهذه العوامل الأثر الحاسم في خلق البنى الأيديولوجية، ومن ثم أشكال مختلفة من الوعي لدى الأفراد والجماعات اليهودية، التي أصبحت تعرف بالصهيونية.
كما أن العضوية سادت وسخّرت الوظائفية ومساراتها وأفرزت شكلا محددا للغاية في البناء الأيديولوجي الصهيوني.
ثامناً: الصهيونية بين الوعود الحاضرة في التوراة والوعود الغائبة عنها

هناك وعود من نوع آخر في التوراة تجاهلها الفكر الصهيوني، وهي وعود بفناء الدولة لا ببنائها، وعود بتمزيق (إسرائيل) لا بإحيائها، غير أن الفكر الصهيوني لا يرغب بذكر هذه الوعود لأنها تنذر الإسرائيليين بالخراب، فقد ورد في سفر الملوك(11:9-12) " فغضب الرب على سليمان، لأن قلبه مال عن الرب إله إسرائيل الذي تراءى له مرتين، وأوصاه في هذا الأمر أن لا يتبع آلهة أخرى، فلم يحفظ ما أوصى به الرب، فقال الرب لسليمان من أجل ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي أوصيتك بها فإنني أمزق المملكة عنك تمزيقا وأعطيها لعبدك، إلا أني لا أفعل ذلك في أيامك من أجل داوود أبيك بل من يد ابنك أمزقها".
وكما تتجاهل الأيديولوجيا الصهيونية في كتاباتها الوعود المذكورة في التوراة عن الخراب لأنها ليست في مصلحتها، لأنها تتجاهل أيضا وجود إسماعيل، الابن الأكبر لإبراهيم ( عليهما السلام)، وجد العرب، والسبب لا يحتاج إلى تبيان، فهي إن اعترفت بإسماعيل اعترفت بحق العرب في فلسطين، فالتوراة المقدسة إذا بالنسبة إلى العقل الصهيوني أداة للمآرب السياسية لا كتاب صلاة، تأخذ منها ما تشاء وتتغاضى عما تشاء.

تاسعاً: الصهيونية: بين أيديولوجيا العاطفة وغياب الفكر

لقد حاولت الأيديولوجيا الصهيونية خلق جسم مترابط من الأفكار المنبثقة عن المعتقدات والأساطير والحوادث التاريخية، حقيقية كانت أم مزيفة، لتخفي بذلك تاريخ نشوئها والتناقض الصارخ القائم في شكلها ومضمونها الطبقي، وتقوم هذه الأيديولوجية حسب (بولشكاوف) على " ديماغوجية اجتماعية بلا حياء، وتؤثر على أناس مؤمنين غير ثابتين على أيديولوجيا وغير واعين سياسيا"، كما أن الأفكار الرئيسية للصهيونية كما صاغها قادتها الكلاسيكيون ( هرتسل، وبنسكر، وبورخوف) وغيرهم على ما يلي: " اليهود شعب الله المختار"، و " اليهود شعب ذو مصير تاريخي، ويتصف بصفات خاصة ليست للشعوب الأخرى"، وعلى كل يهودي أن يطمح لوطنه القديم (فلسطين) ".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,634,228
- الكولونيالية، بناء الهويات،الشيخ والمريد .
- دور المؤسسات التقليدية العربية في تقمص روح المؤسسة الحديثة : ...
- الحراكات الشعبية العربية المعاصرة :خصائص وقواسم مشتركة
- الخطاب الدولاتى بين قداسة الأمة ووطننة التاريخ والمجتمع العص ...
- البني الاجتماعية والاقتصادية وعلاقتها بالبني الطائفية والجهو ...
- العولمة: إشكالية المفهوم ومداخل التحليل
- تحولات اتجاه المعرفة العربية
- التراث: هل هو نتاج فكر الحداثة؟
- العلمانية: ما بين الدين والمبادئ التي تقوم عليها السيطرة
- جينيالوجيا المثقف العربي وعلاقته بالسلطة
- وحدة وحدة وطنية ..إسلام ومسيحيّة: -شعار مشبوه-


المزيد.....




- هل تقضي مصالح واشنطن على مبادرة عمران خان في مهدها؟
- الأجهزة الأمنية السورية تتسلم تباعا أحياء حلب الشمالية من -ا ...
- بالصور... حريق يلتهم كنيسة مارجرجس في مصر
- وحدات من الجيش السوري تتحرك نحو عين العرب -كوباني- الحدودية ...
- حريق ضخم يلتهم أجزاء كبيرة من كنيسة مارجرجس الأثرية بالقاهرة ...
- قوات سوريا الديمقراطية تتهم تركيا والفصائل المتحالفة معها با ...
- شاهد.. حريق في كنيسة جنوبي القاهرة
- ماذا تعرف عن الرئيس التونسي الجديد ؟
- ويلفريد كانون وزاها يسجلان لكوت ديفوار في شباك الكونغو
- اللجنة الإعلامية  للاتحاد الرياضي للجامعات تعقد اجتماعها الأ ...


المزيد.....

- تسعون عاماً على هبة البراق / ماهر الشريف
- المياه والموارد المائية في قطاع غزة / غازي الصوراني
- ما طبيعة مأزق إسرائيل في ضوء نتائج الانتخابات التشريعية؟ / ماهر الشريف
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة التاسعة : القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة السابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثالثة: السكان ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثانية: اقتصاد ... / غازي الصوراني
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الأولى : نظرة عا ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عُقبة فالح طه - من مغالطات الوعد الإلهي للحركة الصهيونية