أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوفيا يحيا - «أيقونة» الملحمة الحسينية














المزيد.....

«أيقونة» الملحمة الحسينية


صوفيا يحيا

الحوار المتمدن-العدد: 3954 - 2012 / 12 / 27 - 20:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعليق على متن العراقية الغراء (العالم)..

http://www.alaalem.com/index.php?news=آلام السيد المسيح! &aa=news&id22=54192

التاجر فاجر فاحش بذيء يرتزق إذا اهتبل سانحة السلطة الملعونة المزجاة باسم دماء الدعاة وكذلك الرئيس المالكي والشاعر، في أعوام ريف دمشق الشام سقاها الله فأينعت وأجدبت ونعت على من لم يذعن لإختلال صدام وللإحتلال، المالكي والشاعر تزوجا علوية، سوى أن الثاني دفن معها في مقبرة الغرباء بحي السيدة زينب، بعد أن قابلتنا هناك بوجه مكفهر خلافا لوجهها الباسم في دارتنا مصدر الخمس لأبيها الميرزا الإخباري أمه علوية ويعتمر عمة سوداء إمام مسجدنا في البصرة القديمة جوار جامع الفقير سيد عصام شبر الذي قطع صدام رأسه عندما اتهمنا بحزب الدعوة ولم نك سوى قراء أصدقاء لمكتبة دارتنا التي أوقفت على مسجدنا لاحقا، ليجمعنا آخر أيام الصيفية 1983م أوردكاه/ ملجأ كرج شمالي عاصمة جمهوري إسلامي إيران - تهران، في مسجد الملجأ شاب مولود بشط العرب 1957م أعور كريم وهاب/ عينه كريمة وهبها لله يدعو للولي الفقيه ولبقرة وحمار الحكيم بأسلوب الأديب الراحل توفيق الحكيم: أن الحكيم ورثنا من صدام أرقاما أرقاء لنزيد سوادته..، مسؤل وحدة العلاقات الخارجية في مجلس الحكيم الأعلى بشارع ميدان فردوسي جنوبي تهران، د. أكرم الحكيم أيضا يقال له كالمالكي: أبا إسراء!..

بعد اطلاعه على مقام أول مقال لغريب تهران في صحيفة المجلس الأعلى المستحدث (الشهادة) في عام صدورها الأول 1983م سمح للفتى البصري غريب بالمبيت ثلاثة شهور في وحدته بمبنى المجلس الأعى مزودا بباج مازال للذكرى ومازال أكرم الحكيم شاهدا حيا يرزق، وسبحان الذي أسرى بعبده ليلا من تهران إلى الشام المبارك حوله حيث بيت لحم مولد نبي السلام السيد (فعلا) المسيح (ع)، إلى مدينة السلام باغ داد!. هامش في على أربعينية(20 صفر المكرم):

تجارة مربحة، فالدولة العباسية (132-656هـ) لم ترفع السواد راية إلا حزناً على الحسين وزيد بن علي (زيد النار الذي خرّب البصرة وعمل السّيف في أهلها وأرسله الخليفة مخفوراً إلى نائبه على خراسان الرّضا إمام زمانه؛ فبكّته قائلاً: مُن سوّغ لكُ ذلك؟، أظننت ُ أن فاطمة ُ بنت محمد أحصنت فرجها فلن تمسـس النار أبنائها؟! قتل 122هـ)، حاربت بهما حتى تمكنت، ودول وجماعات تحركت براية الحسين، وليس آخرها «الصفوية» (1501-1723). ناصر حسين، سليمان بن صُرد الخزاعي (قتل ت 65هـ). لم يكُ طالباً لسلطة أو جاه، إنما أراد البراءة من تخلفه عن نصرته في ذلك الموقف الرهيب، فعرف بأمير التوابين. المختار الثقفي (قتل 67هـ)، فكان «سليمان (ابن صُرد) أثقل خلق الله على المختار» (الطبري، تاريخ الأمم والملوك، المسعودي، مروج الذهب). الصحابي الحُبَاب بن المنذر الجمُوح (ت نحو 220هـ) عدّل خطة «بدر» (2هـ)، كُرم لهذه المشورة بلقب «ذو الرأي»، قال: «يا رسول الله، أرأيت هذا المنزل، أمنزلٌ أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخره، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ قال: بل هو الرأي والحرب والمكيدة، فقال: يارسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم فننزله» (ابن عبدالبر، الاستيعاب).

في «الملحمة الحسينية» ينفي حدوثها آية الله مطهري (اغتيل 1979م)..

و«أيقونة» القتيلين ابني البتولتين مريم وفاطم(ع).. الحسين قال بعد فوات الأوان: «لله در ابن عباس (ت 68هـ) في ما أشار عليَّ» (مقاتل الطالبيين). مساءلة عادلة..

رشيد الخيّون: كيف يكون الحسين أباً للأحرار إذا مُنع الكلام في شأن التصرفات المشينة التي تمارس باسمه؟!. ماجعله يخرج بآل بيته (الأصفهاني، مقاتل الطالبيين) (ت 356هـ) الأصفهاني، شيعي محب للإمام، ولم يسمع لنصيحة ابن عباس في هذا الشأن. وإذا قيل إن الله أمره، وسيقع ماكتب عليه، لامعنى لمحاسبة قتلته ولاالنوح عليه ما دام الأمر قضاءً وقدراً، فالفكر الشيعي الإمامي الكلامي يؤمن بمقولة «لاجبر ولاتفويض» (المظفر، عقائد الإمامية).

محسن الأمين (ت 1952م) أفتى منتصراً للحسين ضد الممارسات الهابطة باسمه، لإصلاح مراسم الحزن السنوي منذ (1902م)، حتى تمكن من منع جريانها في الشام، فقام أحد المنتفعين ممّن أراد جاهاً ونظم في هجائه:

«يا راكباً إما مررت بجلقِ (دمشق)/ فابصق بوجه أمينها المتزندقا» (الخليلي، هكذا عرفتهم).





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,654,214
- الرئيس مسعود برزاني جدير بتذكر ضيف أخيه أبي نيجرفان
- اسقاط تجريدي على رأس السنة
- لاهاي العاصمة السياسية للقطر الأوربي الغربي هولندا
- انتحال و تناص
- يحيى وحيدا العنكبوت ويموت
- التلفيق يتطاول على الناشطة النسوية الليبية


المزيد.....




- بعد تعيين جنرال للإشراف على الترميم... جدل بشأن برج كاتدرائي ...
- شاهد: البابا فرانسيس يغسل ويقبل أقدام سجناء في خميس العهد
- شاهد: البابا فرانسيس يغسل ويقبل أقدام سجناء في خميس العهد
- اعتقال رجل حاول الدخول إلى كاتدرائية القديس باتريك محملا بال ...
- اعتقال رجل حاول الدخول إلى كاتدرائية القديس باتريك محملا بال ...
- تقدمت بدعوى قضائية بالتحرش ضد مدير مدرستها الدينية فأحرقوها ...
- تقدمت بدعوى قضائية بالتحرش ضد مدير مدرستها الدينية فأحرقوها ...
- مسؤول بالشرطة الفرنسية: من المرجح إن -ماس كهربائي- هو سبب حر ...
- العثماني: المغرب يرفض أي مس أو تغيير لهوية المسجد الأقصى
- فرنسا: تكريم رسمي -للأبطال- الذين أنقذوا كاتدرائية نوتردام


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوفيا يحيا - «أيقونة» الملحمة الحسينية