أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد عبد القادر احمد - استقلال وسيادة الدولة الفلسطينية, يقتضي رفض عودة المراقبة الاوروبية على معبر رفح, نعم لموقف حماس:















المزيد.....

استقلال وسيادة الدولة الفلسطينية, يقتضي رفض عودة المراقبة الاوروبية على معبر رفح, نعم لموقف حماس:


خالد عبد القادر احمد

الحوار المتمدن-العدد: 3944 - 2012 / 12 / 17 - 08:44
المحور: القضية الفلسطينية
    


استقلال وسيادة الدولة الفلسطينية, يقتضي رفض عودة المراقبة الاوروبية على معبر رفح, نعم لموقف حماس:
خالد عبد القادر احمد
khalidjeam@yahoo.com

يبدو اننا نحن الفلسطينيون , فقط , من لا يدرك القيمة والمضامين السياسية والاهمية الاستراتيجية لنيل الاعتراف العالمي بفلسطين دولة مستقلة, وعلى العكس منا فان اعدائنا يدركون تماما هذه الاهمية ويعملون بلا كلل على اجهاض مضامينها السياسية, وهناك ثلاث ملامح لتوجهات تامرية على الانجاز الفلسطيني بهذا الصدد,
1- اعلان نتنياهو القاطع لرفض الانسحاب من طرف واحد من الضفة الغربية, بل يبدو ان الخلاف بين نتنياهو ووزير دفاعه باراك حول هذا الموضوع هو من اسباب اعتزال باراك للعمل السياسي, حيث لن يكون له امل بمنصب وزاري في اي تشكيل قادم برئاسة نتنياهو
2- طرح موضوع الكونفيدرالية على القيادة الفلسطينية,
3- اعلان الاتحاد الاوروبي نيته اعادة المراقبة الاوروبية على رفح
لكن ما لا تلمسه كتابات المحللين, ولا يظهر ترابطه في التصريحات السياسية, وتحاول رموز الاعداء اخفائه, هو الدور المحوري الذي بات قطاع غزة يلعبه في الصورة السياسية الاقليمية بصورة عامة, وفي مسالة بناء الدولة الفلسطينية بصورة خاصة, حيث يلعب القطاع دور المعول الذي يهدم مقولات تسوية الصراع الفلسطيني الصهيوني على اساس منظور وعد بلفور, وقرار 242 والذي يختفي من صورتها وجود دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة, ويطرح بديلا لها قيام الدولة الفلسطينية المستقلة, وذاته كاساس ومدخل ومنطلق لهذا المسار
ان الخصوصية الراهنة لقطاع غزة اثبتت ان عقلية شارون العدوانية لم ترى ابعد في مشروع الانسحاب الصهيوني الاحادي الجانب من قطاع غزة, سوى هدف احداث شرخ وانقسام داخلي فلسطيني, غير ان الاهمية الجيوسياسية الاستراتيجية التي بات عليها الان قطاع غزة, وخصوصا بعد الاعتراف العالمي بالدولة الفلسطينية, تجعل منه الاساس والمنطلق الذي سيستكمل على وجوده الموضوعي في الواقع انجاز المشروع الوطني الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة , خاصة بعد ان تقطاعت شروط تحرره النسبي من الاحتلال مع انجاز نيل الاعتراف العالمي بفلسطين دولة, لتجعل منه جزءا من ديموغرافية دولة مستقلة غير انها تحت الحصار, اما الضفة الغربية فهي جزء اخر من ديموغرافية الدولة الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الكامل, والفارق كبير بين الوضعين, لذلك يصر نتياهو على رفض مشروع وزير دفاعه باراك بالانسحاب احادي الجانب من الضفة الغربية حتى لا يرتقي وضعها الى مستوى وضع قطاع غزة,
وبتناغم وانسجام, وبتاكيد حاسم من قبلنا ودون معلومات خاصة , نؤكد ان فكرة الكونفيدرالية, طرحت على القيادة الفلسطينية, ولم تطرحها هي على احد, فالتسريبات عن وجود محاور اقليمية جديدة في المنطقة, محور ( قطر تركيا مصر ) يعاكسه ( محور الامارات السعودية الاردن ), اشارت الى علاقة الصراع بين هذه المحاور بوضع قطاع غزة , وليس المقصود هنا احتمال عودته للحكم المصري, كما يخال للبعض, بل الموقع الوظيفي الاستراتيجي الفعلي الذي بات يلعبه في عملية استكمال اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة,
وها هي اوروبا, قد التقطت خطورة المسالة, فاعلنت انها تدرس اعادة قوة المراقبة الاوروبية على معبر رفح, الامر الذي يعني تجريد قطاع غزة من مستوى الاستقلال والتحرر النسبي, الذي يتمتع به, واعادة تقييده واخضاعه مرة اخرى لسيطرة الاحتلال الصهيوني الكامل كما تخضع له الضفة الغربية, والا فما معنى اعادة المراقبة الدولية على احد معابر دولة اعترف العالم منذ ايام بحقها في الاستقلال والسيادة ؟؟؟؟؟ ولماذا ترغب في عودة رقابتها على المعبر المحرر كليا من سيطرة الاحتلال الصهيوني؟؟؟؟؟ الا اذا كان معنى ذلك النيابة عن الاحتلال في الاشراف عليه , وهو موقف مخزي من المواقف التي اعتدناها من اوروبا,
ان الموقف الذي على القيادة الفلسطينية ان تتخذه, هو ان تتجاوز المماحكة الفصائلية, وان تايد موقف حركة حماس الرافض لعودة المراقبة الاوروبية على معبر رفح, باعتباره موقفا معبرا عن منهجية دولة اعترف بحقها في الاستقلال والسيادة عالميا, وهوموقف ان اتخذته القيادة الفلسطينية ( بل ويجب ان تتخذه ) فانه سيكون مؤشرعلى
1- ان ادارة القيادة الفلسطينية للشأن القومي الفلسطيني, يرتقي من منظور ادارة منظمة وادارة سلطة حكم ذاتي الى ادارة دولة لاستقلالها وسيادتها, وهو السمو الواجب الان على القيادة الفلسطينية ارتقاء ادائها سياسيا الى مستواه,
2- انه سيحمل رسالة الى دول الاتحاد الاوروبي عن مستوى النضج السياسي الذي باتت عليه ادارة القيادة للشان الفلسطيني,
3- انه سيكون مؤشرا اخر على بدء تجاوز القيادات الفلسطينية عمليا لحالة الانقسام, وصراعاته ومماحكاته الفصائلية, واعتبار الخلافات الداخلية الفلسطينية ثانوية اهمية خطر الاجندات الاجنبية الصهيونية وغيرها على المشروع الوطني الفلسطيني ومصيره
اننا طبعا لن نحدد الصورة الديبلوماسية التي على القيادة الفلسطينية ان تبدي بها رفضها القاطع, لمقولة الكونفيدرالية, ومحاولة اعادة الرقابة الاوروبية على معبر رفح, فالكياسة الديبلوماسية للقيادة الفلسطينية كفيلة بذلك واهلا لها, غير اننا يجب ان ننبه الى ضرورة ادراك القيادة الفلسطينية للدور الاستراتيجي حاسم الاهمية الذي من الممكن ان يلعبه قطاع غزة بعد انجاز المصالحة, بخصوصية شروطه في انجاز مشروع التحرر والاستقلال والسيادة, وعلى وجه الخصوص في منحى التجسيد المادي لوجود واستقلال وسيادة الدولة الفلسطينية, والقادر على الاسهام بحل كثير من المشاكل الفلسطينية التي يفرضها الاحتلال على الضفة ومنها التاسيس لاقتصاد فلسطيني مستقل
وكما نوجه انتباه القيادة الفلسطينية فان علينا ايضا لفت انتباه القيادة السياسية في القطاع الى ان واجبها مضاعفة الجهد لبناء مستويات اعلى من مقدرات حماية الوضع الخاص للقطاع في المشروع الوطني الفلسطيني, وعلى وجه الخصوص مقدرات التسيح والدفاع عن الوطن,





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,167,273,614
- حول موضوع الكونفيدرالية
- ازمة مصر واصبع الزمار:
- برنامج التقاسم الوظيفي السياسي هو المصالحة السياسية الفلسطين ...
- مصر بداية ربيع حقيقي
- خاطرة وتساؤل: حول حجم التغير في العلاقات الفلسطينية الداخلية ...
- ابعاد ردة الفعل العالمية على قرار بناء وحدات استيطان صهيوني ...
- ردا على المشككين بانجازنا الوطني
- ردا على قرار بناء 3000 وحدة استيطان جديدة
- ما زلنا على الدرب
- نعم للمقاومة المسلحة نعم للتوجه للجمعية العامة للامم المتحدة ...
- الصورة الفلسطينية والصورة الصهيونية بعد العدوان على غزة :
- الحراك الشعبي حدد مسبقا ملامح البرنامج الوطني المطلوب ان تتم ...
- قراءة في ( انتصار ) غزة
- حل الدولتين بين توم الامريكي وجيري الصهيوني:
- حماس بين جهوزية الاجتياح البري الصهيوني ووساطات وقف اطلاق ال ...
- الخيار ( الوطني ) الوحيد امام حماس, الحاق هزيمة عسكرية كبرى ...
- غزة بين, (وقف اطلاق نار و تهدئة) او (وقف اطلاق نار وهدنة) او ...
- غزة بشارة النصر, العدوان السبب والتوقيت:
- لتصعيد في غزة جزء من التسخين الاقليمي :
- ياسر عرفات وعدالة التاريخ :


المزيد.....




- فريق طبي يكشف لغز وفاة السعوديتين روتانا وتالا بنيويورك وسبب ...
- مصادر لـCNN: البنتاغون يرسل قوات إضافية لسوريا
- الرئيس الفنزويلي يقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويدعو الج ...
- شاهد: المغربية دعاء الحضري تتفنن في لعبة التزلج وتتحدى التقا ...
- "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركياً توشك عل ...
- ما هي فوائد ممارسة التمارين الرياضية أثناء يوم العمل؟
- أوروبا تعاقب أعوان الاسد وعلى رأسهم سامر فوز
- ممرض -ينجب- طفلا من مريضته -المعتلة ذهنيا-
- الرئيس الفنزويلي يقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويدعو الج ...
- شاهد: المغربية دعاء الحضري تتفنن في لعبة التزلج وتتحدى التقا ...


المزيد.....

- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - خالد عبد القادر احمد - استقلال وسيادة الدولة الفلسطينية, يقتضي رفض عودة المراقبة الاوروبية على معبر رفح, نعم لموقف حماس: