أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله حبه - اصداء الحنين لى نينوى















المزيد.....

اصداء الحنين لى نينوى


عبدالله حبه
الحوار المتمدن-العدد: 3944 - 2012 / 12 / 17 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


قصة بلا نهاية
أصداء الحنين الى نينوي...


كان الثلج ينهمر بلا انقطاع انهمارا من السماء الجهمة التي تغشاها سحائب مظلمة عند الفجر.. وأدبر الليل ولاحت تباشير الصباح. ولم يكن يسمع في باحة البيت سوى صوت خشخشة المغرفة بيد رجل ضخم الجثة غير واضح الملامح . وحين إقتربت منه دعوته بإسمه ، فبرز أمامي عندئذ وسط وابل الثلوج بهيئة عملاق مفتول العضل عريض المنكبين يشبه احد الابطال الجبابرة الاشوريين الذين يصارعون الأسود كما رأيتهم في المنحوتات البارزة في المتحف. وبدت المغرفة بيديه خفيفة مثل لعبة من الخرق حين يرفع الثلج ليلقيه جانبا في اكوام حول الكاراج بعد ان غطى المدخل كله. ولم تمض سوى فترة قصيرة حتى ازال الثلج من مدخل الكاراج وفتح البوابة، ودنا مني مرحبا برفقة ثلاثة كلاب ضخمة كانت تنبح بلا توقف محاولة حماية صاحبها من رجل غريب . انها من تلك الكلاب السائبة التي كانت كثيرة في المدينة ايام وجود الاتحاد السوفيتي لكنها اختفت بعد زواله ، وقال ذوو الالسنة السليطة انها اختفت مع ظهور اكشاك "الشاورمة " في شوارع وميادين موسكو. وفي اغلب الظن ان لحومها استخدمت في صنعها. وعندما اقتربت من مدخل الكاراج بدت في عتمة المكان أكوام من الحديد الخردة وماكينة خراطة وسلسلة حديدية لرافعة بدائية واطارات قديمة وبقايا سيارة " خورخه" يقال انها السيارة الشخصية للزعيم النازي ادولف هتلر نقلها احد الجنرالات السوفيت الى موسكو باعتبارها من غنائم الحرب العالمية الثانية. وصاحب الكاراج يعتز بهذا الحطام ويأمل في تجميع السيارة الالمانية القديمة والتجول بها في شوارع العاصمة السوفيتية في يوم عيد النصرمع آخرين من هواة اقتناء السيارات العتيقة . لكن هذا الحلم لم يتحقق أبدا فمشاغله كثيرة ولقمة العيش عسيرة المنال بالنسبة لشخص بلا جنسية سوفيتية ولم يجد أبدا الوقت لتجميع حطام السيارة. وكان يكسب عيشه من اصلاح السيارات الاجنبية غير السوفيتية في كاراجه الصغير في باحة بيته. وجل زبائنه من الاجانب ولاسيما من الدبلوماسيين العراقيين والعرب. وجدير بالذرة انه لم يتلق من أحد أصول المهنة وكان يستدعي العمال المحترفين الروس من روش اصلاح السيارات بعد انتهاء نوبة العمل لمساعدته في معرفة أسرار " المرسديس" او " فورد" وكيفية اصلاحها.
لقد جاء هذا الرجل الغريب الاطوار ويدعوه الجميع بإسم " بوريا" ، ويسمي نفسه آشور ، الى الاتحاد السوفيتي من العراق مشيا على الاقدام مع والديه واخيه الاصغر في فترة الحرب العالمية الاولى وسقوط الامبراطورية العثمانية ، وكان آنذاك في الخامسة من العمر. وبقيت لديه ذكريات مشوشة عن قريته فتارة يسميها القوش وتارة باقوفا ومرة أخرى زاخو . لكن والده يوخنا الذي عمل ماسح أحذية في ساحة سوخارفسكايا بموسكو أكد لي ان قريتهم كانت تسمى بطنايا.
سألني بوريا عن مرادي فأوضحت له ان عطبا اصاب سيارتي القديمة واني جئت مبعوثا من فلان وهو صديق من أهالي الموصل . فإرتسمت على وجهه المغضن ابتسامة عريضة وترك ما انهمك به من عمل ودعاني الى بيته لتناول قدح من الشاي . وقد حذرني صديقي الموصلي بأن آشور شخصية منطوية على أسرارها انطواءا شديدا ولا يكشفها إلا لمن يثق به تماما. لذا يجب التعامل معه بحذر وكسب هذه الثقة بالحديث عن تأريخ اجداده في نينوى وبلاد آشور القديمة. وفي الطريق الى البيت وجدته يهرف ويخلط بين كلمات روسية وآرامية أو سريانية وعربية للتعبير عن ارتياحه للتعرف الى شخص قادم من العراق. ووجدت في الغرفة التي ادخلني اليها وفي النور الخافت الآتي من النافذة المغشاة بالجليد مجموعة غريبة الطراز من الأثاث الذي اصابه البلى وقطع غيار السيارات وصورة للعذراء في ركن الغرفة . بينما امتلآت الجدران بصورة والده بالزي العسكري القيصري وقصاصات صحف روسية قديمة فيها صور الآثار الاشورية القديمة وصورة متهرئة ابدعها خيال فنان لقصر آشور بانيبال.
كان واضحا ان مجرد كوني من العراق يفتح أمامي ابواب مكنونات أسراره. فروى لي كيف جاء مع والديه وأخيه غيرمان الى موسكو حيث يعامل ابناء جلدته معاملة سيئة، فهم لا يحسنون اللغة الروسية ، ولا يجدون موردا للرزق سوى بممارسة مسح احذية الزبائن في اكشاك منتشرة في انحاء المدينة. وانه يحمل حتى الآن الجواز الايراني الذي منح لوالديه لدى خروجهما من ايران ولا يريد الجنسية السوفيتية، ولو ان الحصول عليها صعب. وقال انه سيعود الى وطنه العراق حيث نينوى عاصمة اجداده وحيث يعيش ابناء جلدته في شمال البلاد. وبما انه لا يعتبر مواطنا سوفيتيا فأنه يعامل كأجنبي والقيود على الاجانب كثيرة في مجال العمل والتنقلات في انحاء البلاد. ولكنه قرر ان يسمع نصيحة والده الذي بلغ من العمر أرذله في ان ينتظر الوقت المناسب للعودة الى وطن الآباء والاجداد.
وابلغني مرة أن أبيه يود رؤيتي..وجاء الأب الذي يعيش في شقة أخرى مع الأخ الاصغر غيرمان للقائي. كان جالسا فوق مقعد أثري عال بدا كالعرش وسط ظلام المكان. ورأيت أمامي شبح رجل بمعطف طويل اصابه البلى واعتمر قبعة عالية سوداء من فرو استراخان .. كلا انها ليست كالقبعات الفرو الروسية ذوات الاذنين ، بل انها تشبه القبعات العالية المسطحة من الاعلى .. انها مثل قبعات ملوك آشور الاسطوريين. بدا شيخا هزيلا بعينين ذابلتين وذقن لم يعرف حد الموسى منذ أيام، وتحسبه لدى التطلع إليه وكأنه الحكيم الذي كان يقضي أيامه ولياليه في مكتبة قصر آشور بانيبال يرتب ويصنف الرقم الطينية ويكتب ويترجم ويطالع منابع المعرفة بلغات مختلفة. أو كأنه احد ابطال قصص غوركي من ساكني الاقبية ومجتمع الحضيض .. وعند ما بدأ الكلام ضاعت الكلمات في فمه الخالي من الاسنان كليا ولم أفهم من أقواله سوى بعض المقاطع من قصة مأساة الاثوريين أو الاشوريين المعاصرين وما لاقوه مثل بقية المسيحيين في العراق وتركيا من ظلم السلطة العثمانية بسبب دعمهم لروسيا الارثوذكسية . فكانت قراهم تمسح مع الارض وتنهب ممتلكاتهم وتغتصب نساءهم لدى وقوع أي حادث تشم منه رائحة التمرد على الباب العالي. وعندما جاء الجيش القيصري الى شمال العراق تم تجنيده وغيره من الشباب الاشوريين في كتائب القوزاق. وجاء العثمانيون الى المنطقة مرة أخرى فانسحب الروس عائدين الى بلادهم لدى وقوع الاضطر ابات عشية ثورة شباط 1917 بروسيا قبيل مجئ البلاشفة الى الحكم بعدة أشهر. ووجد يوخنا نفسه مع عائلته وعوائل آشورية كثيرة في الاراضي الايرانية ثم انتقلوا الى الاراضي الروسية . وعندما قامت ثورة اكتوبر الاشتراكية انضموا الى الثوار في البداية . لكن السلطة الجديدة كانت تخشاهم ولا تثق بهم، فهذا كان حال كثير من الاقليات القومية الصغيرة في جنوب الاتحاد السوفيتي. وهكذا بقوا بعيدين عن التطورات الجارية في المجتمع . ومما زاد في الطين بلة ان الاذريين والارمن والجورجيين وابناء القوقاز جميعا لم يرغبوا في ان يقطن بجوارهم ابناء شعب لا يعرف أصله وفصله وينافسهم أرضهم.
وروى يوخنا الصعوبات التي لقوها بموسكو في البداية بسبب عدم معرفة اللغة ولذا امتهنوا مسح الاحذية بصورة أساسية. وبعد ذلك صاروا يمارسون اصلاح الاحذية أيضا. ولم يكن يسمح لهم بممارسة أية مهنة أخرى.وبلغ عددهم في موسكو أكثر من ثلاثة آلاف شخص. وسمح لهم فيما بعد ببناء كنيسة يعمل فيها ابنه الاصغر غيرمان الآن. علما ان غالبية الاشوريين من اتباع الكنيسة النسطورية لكن يوجد بينهم اتباع الكنيسة الارثوذكسية الشرقية والكاثوليكية أيضا. كما انهم يقطنون بصورة أساسية في مركز المدينة في مناطق شوارع اربات وميشانسكايا وساموتوشنايا حيث افتتحوا ناديا لهم. وذكر أيضا كيف شكلوا بعد الحرب العالمية الثانية فريق كرة قدم بإسم " ماسحي الاحذية"(موسكوفسكي تشيستيلشيك). صفوة القول ان حديث يوخنا تطرق الى قصة اللاجئين الاشوريين منذ نزوحهم من مناطق سكناهم في العراق وايران وتركيا وتشردهم وتوزعهم في مناطق مختلفة من الاتحاد السوفيتي.. انها قصة مؤلمة وشيقة في آن واحد. وطلب مني محدثي ان اجلب له بعض الصور عن شمال العراق وعن مدينة كركوك التي إلتقى فيها الفتاة التي تزوجها فيما بعد ورافقته في درب الآلام الطويل. فودعته متمنيا له العافية وطول العمر، ووعدته بأن اجلب له كل ما يتعلق بتأريخ الاشوريين وعاصمتهم نينوى. لكن يد المنون لم تمهله طويلا واختطفته بعد مضي عدة أسابيع من لقائنا.
أما بوريا فواصل كفاحه البطولي من أجل البقاء وكسب الرزق لعائلته ولا سيما إبنته الكبرى (حنه) التي لم توفق في زواجها وتعاني من البطالة بعد ان رزقت بأبنتها الوحيدة آنا . وكان زوجها الضابط الكوبي الذي درس في كلية الاركان قد وعدها بأن يأخذها معه الى كوبا . وبعد سفره بعث لها عدة رسائل وهدايا لأبنته . ثم انقطعت اخباره. وطلب الأب مساعدتي في ايجاد عمل لها. فإعطيت لها الدروس في تعلم اللغة العربية ورجوت احد اصدقائي الروس في دار النشر "ناؤوكا " المتخصصة بنشر الكتب العلمية باللغة العربية ان يلحقها بالعمل معه ككاتبة طابعة.
كان بوريا شخصية معروفة لدى الجميع في الحي . ونظرا لطيبته تراه مستعدا دوما لتقديم العون الى أي كان .. سواء الى البائعة في محل النقانق لدى مرضها بالحصول على دواء غير متوفر في السوق او الى الجار المتقاعد الوحيد بدون أقارب بجلب الخبز والحليب والخضروات والفواكه اليه حتى دون ان يطلب ثمنها. كما ان "الاصدقاء العرب" كانوا يحصلون منه على مساعدات كبيرة غير اصلاح السيارات والحصول على قطع الغيار النادرة في السوق أيامذاك. فهو يهبط الى القبو تحت محل بيع الاغذية حيث تحفظ اللحوم ويتفق مع العامل على قطع فخذ الخروف او الجزء الخالي من العظام من لحم البقر ويجلبه الى أي راغب من هؤلاء "الاصدقاء". بينما يدخل في الباب الخلفي لمحل بيع المعجنات ويتفق مع المديرة على توفير تورتة ممتازة لعيد ميلاد طفل أحدهم في الوقت الذي تخلو الفاترينة من أي تورتات ، او ليحصل منها على علبة بن سريع الذوبان من انتاج الماني...او غير ذلك من السلع الاجنبية الشحيحة في محلات السوق من ملابس وأحذية وأجهزة ومواد التجميل وغيرها من السلع التي كانت تباع في السوق السوداء فقط في ايام وجود الاتحاد السوفيتي . ووجدته مرة وقد وفر الملاذ الى طالب فلسطيني عانى من مشاكل دراسية واصبح بلا مأوى . وقال ان الفلسطينيين كالاشوريين فقدوا وطنهم بنتيجة الظلم ويجب مساعدتهم.
واشتكى بوريا مرة من رجال الشرطة . وكنت جالسا معه في الكاراج حين جاء رجال الشرطة في سيارة وطلبوا منه تغيير الزيوت وتقديم غير ذلك من الخدمات لهم.. كما طلبوا بعض النقود لقاء " السكوت " عن ممارسته العمل .. أي اصلاح السيارات الاجنبية للدبلوماسيين .. بدون وجود رخصة رسمية. وقام بالعمل المطلوب ثم دفع لهم بعض النقود في مظروف. وقال لي ان أكثر ما يخشاه هو زيارات رجال الشرطة الذين يزيدون " معونة الشتاء الانسانية " – أي النقود – لهم في كل مرة.
ومضت الآيام وزال الاتحاد السوفيتي من الوجود وقامت روسيا "الرأسمالية" بكل ما يرافق ذلك من سلبيات قادت الى فقدانه الكاراج حيث اشترى أحد رجال الاعمال المبنى الذي يقع فيه الكاراج الذي كان سابقا من ممتلكات الدولة ويدفع مبلغا ضئيلا مقابل استئجاره. فخسر بوريا مكان عمله كما فقد شقته بوسط المدينة وأعطيت له شقة صغيرة في الاطراف. ولم أره فترة طويلة بعد ان فقدت كل وسائل الاتصال معه. وزرت الكنيسة الاشورية عدة مرات أملا في لقائه لكن بلا جدوى .وحدث مرة ان زرت احد الاصدقاء الروس في المستشفى فإذا بي اجد الى جواره صديقي القديم بوريا. بدا نحيلا جدا ، ودبت فيه علائم الشيخوخة والمرض. فقال لي ان لديه مشاكل في القلب ، وفقد زوجته بينما سافرت ابنته الى كندا حيث تعيش حفيدتها . أنه وحيد الآن وكل ما يتمناه ان تتحقق رغبة والده في العودة الى قريتهم في شمال العراق فلربما يلتقي هناك احد من الاقارب الباقين فيها. وأعرب عن أساه لما حل بالبلاد من الاحتلال الامريكي والوضع المضطرب والطائفية وهجرة المسيحيين منها كما حدث في بداية القرن العشرين. وترقرقت الدموع من عينيه وقال : يبدو أنني لن أرى نينوى الحبيبة أبدا ! انه لا يعلم ان نينواه الآن مجرد خرائب لا يهتم أحد في العراق بوجودها .. فالقيادات مشغولة بأمور أخرى هي استمرار لمأساة شعب العراق بكل مكوناته القومية والدينية.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,060,086,412
- وقفة في تيت غاليري....مع الفنان ضياء العزاوي
- ملحمة -الأم الشجاعة- ..صرخة داوية ضد الحرب ..أين نحن منها !
- مأسان الرفيق قسطنطين...دون ميخوت الثورة البروليتارية
- الاصلاحي بيوتر ستوليبين ... والمشنقة الحديدية
- المنابت الفلسفية لفن محمود صبري
- المخرج السينمائي الروسي الكسندر سوكوروف
- لغز بولغاكوف
- مأساة مكسيم غوركي
- يوسف العاني موليير العراق
- محمود صبري - فنان ومفكر
- بريماكوف يتحدث عن الماركسية - اللينينة و-الثورات العربية-


المزيد.....




- الأدب الروسي يدخل المنهاج الدراسي في سوريا
- الأزمات تحاصر مهرجان القاهرة السينمائي في احتفاله الـ40.. وأ ...
- الإعلان الرسمي للفيلم المنتظر -Aquaman- يخرج إلى النور!
- منتدى الشعر المصري وندوة جديدة : - جماعة الفن والحرية ومجلت ...
- عاجل.. لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي تصادق على الا ...
- بالفيديو..فتاة تلقن لصا درسا في الفنون القتالية طالبة منه ال ...
- جارة القمر تحتفل بعيد ميلادها الـ 83
- ماذا قال حسن حسني وسمير صبري بعد تكريمهما في -القاهرة السينم ...
- ما الذي تتركه هذه الفنانة السعودية كهدية للغرباء في مقاهي ال ...
- شاهد: تألق النجوم على السجادة الحمراء في افتتاح مهرجان القاه ...


المزيد.....

- المرأة بين المقدمة والظل، عقب أخيل الرجل والرجولة / رياض كامل
- الرجل الخراب / عبدالعزيز بركة ساكن
- مجلة الخياط - العدد الثاني - اياد الخياط / اياد الخياط
- خرائب الوعي / سعود سالم
- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله حبه - اصداء الحنين لى نينوى