أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سعد الكناني - عُذراً














المزيد.....

عُذراً


سعد الكناني

الحوار المتمدن-العدد: 3942 - 2012 / 12 / 15 - 19:12
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


عُذراً يا كميلُ إن دعوتك لمقالي هذا ، عُذراُ ياكميلُ لم أقرأ عن سيرتك بل عرفتك من ثواب دُعائك كثواب فاعله ، عُذراً ياكميلُ ففي دعاء سيدك أعظم المعاني وأنبلها شوقاً وخشوعاً للواحد ألاحد ، عُذراً ياكميلُ نقلت لنا الجوهر وأخذنا منه المظهر، عُذراً ياكميلُ أن دُعاء سيدك صار رنة هاتف لقادة التحالف الوطني ، عُذراً يا كميلُ أن حكام العراق اليوم قد أنحرفوا عن نهجه وسيرته ، عُذراً ياكميلُ بلغ سيدك أن من يقرأ دُعائه من المحسوبين على شيعته من حزب الدعوة والمجلس الاعلى قد باعوا العراق للأجنبي ونهبوا الثروات وانتُهكت الحرمات وسلبت الحقوق والتجني على الحريات والمال العام ، عُذرا يا كميلُ ان سيف سيدك رمز الشجاعة والبطولة اُهديَ الى خصومهُ من المجرمين الكفار، عُذراً يا كميلُ فأن شيعة التحالف الوطني لايتفقدون أحوال العباد إلا في الانتخابات ، عُذرا يا كميلُ فُدعائك لايؤثر في سلوك قادة التحالف الوطني حتى ولو قُرأ من قبلهم في اليوم مائة مرة ، عُذراً ياكميلُ لقد ضاق صدرنا من كذبهم ، عذرا يا كميلُ فأن "المكر" في لغة العرب يعني الاحتيال والخداع وقال جل وعلا ((وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ)) ،عُذراً ياكميلُ كيف أصف لك حال شيعة عراق اليوم في زمن تساقطت فيه المذلة بثيابها ولباسها،عُذراً ياكميلُ فالشعب العراقي يصرخ الآهات من الظالمين ،عُذراً يا كميلُ لقد اصبح العراق رمزا للفساد في أرجاء المعمورة ، عُذراً ياكميلُ فلسان التحالف الوطني يتعثرعندما يصل في دُعائك َالى ((أللهم وأسألك سؤال من أشتدت فاقَتُهُ)) لانهم الان من اصحاب المليارات،عذرا يا كميلُ قل لقادة التحالف الوطني كفاكم تشدقا بسيرة أل البيت وأنتم أبعد عنهم كبعد السماء عن الارض ، عُذرا ياكميلُ فأن العرب هم مادة الاسلام ،عُذرا يا كميلُ فأني عربي النسب والهوى،عُذراً يا كميلُ أن تحرير العراق من الفرس كان وعداً نبوياً ، عُذراً يا كميلُ ان معركة نهاوند لا تُدرس في ظل حكم شيعة أل البيت ،عُذراً يا كميلُ فقد بيعت الكوفة والنجف وكربلاء لمن حاربهم إمامك وسيدك ،عُذراً يا كميلُ إن شيعة عراق اليوم يدافعون عن المنكر بأضعف الايمان ، عُذرا ياكميلُ فقد حرم الله النفس قتلها الا بالحق ،عُذراً ياكميلُ نحن اليوم بأمس الحاجة إلى القسط والعدل والانصاف والعفو والصفح وإحقاق الحق ونفي الظلم وحسن الظن ،عُذرا ياكميلُ فأن حكام العراق اليوم لايعملون بقول الخليفة الثاني " رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي " ،عُذراً يا كميلُ كيف نعلم الناس الود والمحبة في غياب القضاء العادل، عُذراً ياكميل لقد أبتعدنا عن النهج القويم ، عُذراً ياكميلُ لقد علمنا رسول الله الاخلاق الجميلة ومعنى العلم والتقدم وجعل العدل شعارنا ورفعنا بين الامم فحبنا له ولأهل بيته يفوق الوصف،عُذراً يا كميلُ فدُعائك اليوم في العراق لايستجاب لان الحرام أختلط مع الحلال والحرام أكثرمن الحلال ،عُذرا يا كميلُ فأني لا أدعوا بدُعائك في النصف من شعبان بل أدعوألله يومياً بُدعاء نُوحُ عليه السلام " ولاتزد الظالمين إلا تبارا"0





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,926,644
- العراق الدرع الحصين لإيران
- ظاهرة الكذب
- نعم .كلا .لا اعرف
- الى السادة في التحالف الوطني . مجرد رأي
- النقطة (.)
- فيزيائية الفساد الحكومي
- تحليل (الأسباب الحقيقية لمعضلة الأمن العراقي)
- تحية بالآلقاب
- هل ورقة الاصلاح السياسي على حافة اليأس؟
- الامانة والمسؤولية عند قادة العراق
- الصراع على السلطة في العراق إلى أين؟
- أضحوكة محاربة الفساد
- المالكي : كلنا في سفينة واحدة
- الحلبة السياسية العراقية بين الحقيقة والتهريج
- مشاهد درامية سياسية
- لكي لا ننسى 00الذكرى التاسعة لاحتلال العراق
- قمة بغداد والقمم السابقة
- لا تتعجب فأنك في العراق
- صراع المصالح وإهمال العراق
- وجهه نظر في الإعلام السياسي الحكومي


المزيد.....




- محامي محمد مرسي يكشف لـCNN تفاصيل الدقائق الأخيرة في حياته
- مرسي.. كل ما تريد معرفته من وصوله للرئاسة حتى موته بالقفص
- شاهد: محمد مرسي من الرئاسة إلى السجن
- نيمار وباريس سان جيرمان ... خلافات ما قبل الطلاق بانتظار الر ...
- نبذة عن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي الذي توفي خلال محاكمت ...
- شاهد: محمد مرسي من الرئاسة إلى السجن
- نبذة عن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي الذي توفي خلال محاكمت ...
- أبرز ردود الأفعال الدولية والمحلية على وفاة الرئيس المصري ال ...
- فيسك: أدلة ترامب على دور إيراني بكارثة ناقلتي النفط لا تخلو ...
- الرئاسة السورية تحفز الطلاب بصورة قديمة لبشار الأسد


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سعد الكناني - عُذراً