أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سعاد خيري - ديموقراطية الاحتلال تعلن للعاطلين العراقيين رأس العراقي بمائة دولار!!














المزيد.....

ديموقراطية الاحتلال تعلن للعاطلين العراقيين رأس العراقي بمائة دولار!!


سعاد خيري
الحوار المتمدن-العدد: 1138 - 2005 / 3 / 15 - 10:37
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تعلن القناة العراقية التي تمولها قوات لاحتلال الامريكية يوميا بواسطة ارهابيين عراقيين، للعاطلين عن العمل الذين تجاوزت نسبتهم حسب تقارير رسمية دولية وعراقية 50% من القادرين على العمل، بانهم تلقوا بين عشر دولارات الى 100 دولار عن كل رأس عراقي يقطعونه . ويقدمون من القصص ما تقشعر له الابدان ويمزق افئدة العراقيين والعراقيات داخل وخارج الوطن ويلهب مشاعرهم فحاول بعضهم اختراق شاشات التلفزيون ليفتكوا بالمجرمين قتلة اعزائهم وفلذات اكبادهم . وسيرت بعض الاحزاب التي ما زالت تضلل الجماهير المظاهرات في لندن وغيرها ضد هؤلاء ، دون ان تطرح السؤال الوحيد الذي يجب ان يسأل : من الذي يدفع العشر او المائة دولا لهؤلاء الارهابين المجرمين عن قتل أي عراقي ومن المفضل ان يكون من الشرطة او الجنود؟ من الذي يجندهم ويجهزهم بالاسلحة ؟ ولاي هدف؟
لم يكتف بوش ب 150 الف جندي امريكي وبالقوات البريطانية وقوات من الدول الحليفة له بل جند وبمساعدة الخبير بشؤن تنظيم عصابات القتل والارهاب في امريكا اللاتينية نغروبونتي على التعاقد مع 20 الف مقاول امني امريكي وبريطاني للنهوض بمهمة جعل العراق مثال للديموقراطية الامريكية في القتل الذي يشمل جميع العراقيين بدون تمييز وحرية اختيار الوسائل والاساليب : التفخيخ او قطع الرؤوس بالسيف ، والقتل بالجملة او المفرد بالاحزمة المتفجرة او بالعبوات الناسفة ، بالاختطاف والاعتصاب و..الخ مما تعرضه القناة العراقية في بغداد التي تمولها قوات الاحتلال، اوما يشاهده الشارع العراقي يوميا.
وتستغل قوات الاحتلال الامريكية ما خلفه النظام الدكتاتوري من افقار وتجهيل للجماهير، ونفوس مزقتها الكوارث والنكبات واخرى جردتها من انسانيتها لتسهل ان يجد هؤلاء المتعاقدون الامنيون وكلاء من العراقيين من فلول النظام الدكتاتوري وبعض رؤساء العشائر والسراكيل ومن المقاولين والمجرمين الذين يجندون لهم العشرات من الناس الذين فقدوا كل امل بالحياة الطبيعية التي كانوا يحلمون بها كبشر وتجردوا من كل ضمير وشعور انساني. لتحيل العراق مثلا للمجتمعات التي ترفض الهيمنة الامريكية وتسليم كل مقدراتها وثرواتها وهي تسبح بحمد وفضل الديموقراطية والحرية الامريكية وهي راكعة.
لقد تمكنت قوات الاحتلال بواسطة هذه السياسة من ابعاد كل شبهة عن قواتها بما يجري في العراق من جرائم قتل بالجملة يوميا، بمساعدة جميع الاحزاب والقوى السياسية والدينية التي تساهم في الحكم بل وجعلتهم من خلال ذلك يطالبون ببقاء قوات الاحتلال الامريكية في العراق حتى يتسنى للحكومة العراقية الحالية او المقبلة وما بعدها اعداد قوات امن تكفي لحماية الامن ، وللحلول دون قيام حرب اهلية.!! وهم يقتلون عن طريق هؤلاء المتعاقدين وجلاوزتهم من الجنود والشرطة اكثر مما يجندون ويدربون. وهم الذين يوزعون الاعمال الارهابية مرة ضد هذه الطائفة واخرى ضد الاخرى ومرة ضد هذه القومية ومرة للاخرى لاثارة الحرب الاهلية. ومرة يوجهون اللوم للارهابيين من الخارج واخرى لاتباع صدام . ومن هؤلاء؟ اليسوا ادوات الادارة الامريكية ؟ فمن الذي جندهم ودربهم ؟ ولماذا يحافظوا على حياة صدام حتى اليوم ، وكذلك حياة ابن لادن؟
ويستغلون عرض هذه الصور المروعة للبشرية على شاشات التلفزيون لاثارة اشمئزاز البشر من الشعب العراقي الذي يضم مثل هؤلاء المجرمين من ناحية ويشوهون كل شكل من اشكال مقاومة احتلالهم باعتبارها ارهابا ومن يؤيدها باعتباره مؤيدا للارهاب.!! ليضعفوا حركة التضامن مع شعبنا والتي اخذت تتعاظم . وسيشهد العالم في يوم 19/3/2005 عرسا عالميا لهذا التضامن العالمي المطالب بانهاء احتلال العراق فورا، وادانة جرائم قواته في العراق.
انهم بذلك يحلمون بان يفقد شعبنا كل ثقة بيومه وفي غده ، بنفسه وبالبشرية ولكن هيهات !! فشعبنا لم تهده هذه الجبال من الصعوبات، ولاسيما في غياب الطليعة المنظمة الواعية ، فهو ماضي بخلقها من خلال هذا المخاض الصعب ، ويجد دائما في التضامن العالمي الدعم والمؤازرة ولابد من التحرر والمساهمة في تحرير البشرية.
سعاد خيري
14/3/2005





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,104,719,315
- اليوم العالمي للمرأة احد اللبنات الاساسية في بناء العولمة ال ...
- اوضاع المرأة العراقية في بلد الديموقراطية الاحدث
- زكي خيري يرد على اسئلة اليوم
- راهنية مواقف وكتابات زكي خيري الوطنية والاممية بعد عشر سنوات ...
- راهنية مواقف وكتابات زكي خيري الاممية والوطنية بعد عشر سنوات ...
- الانتخابات اول معركة سياسية كبرى خاضها الشعب العراقي ضد الاح ...
- الثقافة العراقية في ظل الاحتلال
- المرأة والسياسة
- لتبقى متوهجا في سماء العراق توهج طبقتنا العاملة على ارضها اب ...
- المقاومة العراقية والارهاب الفكري
- مقر لحلف الاطلسي في قلب العراق نصل سام في قلب كل عراقي شريف
- من اباح للمتحدث بأسم المفوضية العليا للانتخابات التحدث بأسم ...
- المساواة بين الارهاب والمقاومة اخطر اسلحة الاحتلال الايديولو ...
- وطنية الشيوعيين العراقيين سر عمق جذورهم في ارض الوطن وفي ضمي ...
- الثورة العلمية التكنولوجية ميدان للصراع الطبقي
- مساهمة في محاور النقاش حول الانتخابات العامة في العراق
- الارهاب اداة العولمة الراسمالية للهيمنة على العالم
- انقذوا الشعب العراقي من الابادة معركة الشعب العراقي ضد الاحت ...
- صمود الحزب الشيوعي بوجه كل محاولات افنائه وسر توطيد كيانه وت ...
- قرار مجلس الحكم في العراق رقم 137 نسف لاسس النظام الديموقراط ...


المزيد.....




- الرئيس السوداني يصل دمشق في أول زيارة لرئيس عربي إلى سوريا م ...
- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- آلاف المجريين يشاركون في احتجاج ضد رئيس الوزراء أوربان
- كوريا الشمالية تندد بالعقوبات الأمريكية الجديدة
- آلاف المجريين يشاركون في احتجاج ضد رئيس الوزراء أوربان
- بالفيديو.. الرجاء يستهل حملة الدفاع عن لقب الكونفدرالية بخما ...
- القضاء المصري.. القصة الكاملة للتحول من دعم الثورة إلى إعدام ...
- ميديا بارت: السعودية لا تزال تتحاشى رذاذ قضية خاشقجي
- تركيا تقول إن ترامب يعمل على تسليمها غولن
- منتدى الدوحة الثامن عشر يختتم أعماله


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سعاد خيري - ديموقراطية الاحتلال تعلن للعاطلين العراقيين رأس العراقي بمائة دولار!!