أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - أريان بوتاني - الجزء الرابع استقلال كردستان















المزيد.....

الجزء الرابع استقلال كردستان


أريان بوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 3938 - 2012 / 12 / 11 - 08:30
المحور: القضية الكردية
    


الجيش والأمن عبر التاريخ الحديث في كردستان الى مسارالانفصال
الجيش هو من احد مؤسسات الدولة الأكثر أهمية وحيوية في حماية أمنها ورفاهيتهاومع ذلك، يمكن لهذه المؤسسة الهامة حين يساء استخدامها أن تضر أمن الدولة، وخاصة في حالة إقليم كردستان. لتوفير نقاش أكثر تماسكا , سوف نركز أولا على النضال الكردي العسكري في سياق تاريخ العراق والشرق الأوسط، وكيف تم الحفاظ على بقاء الهوية الوطنية من خلال الكفاح المسلح من جانب مقاتليه المعروف باسم البشمركة (التي تعني حرفيا الذين يواجهون الموت) بسبب الطبيعة القمعية للأنشطة العسكرية العراقية الداخلية.
ثانيا سنستعرض دورمحوري للبيشمركة من خلال التاريخ الحديث للأكراد وفي مناطق مختلفة من إقليم كردستان، فضلا عن العراق. وذلك لأن البيشمركة ليست هي فقط من صان رمز الهوية الكردية والقومية الكردية ولكنها أيضا حمت القيم العالمية الأخرى، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان، وحقوق الأقليات في العراق مثل المسيحيين والتركمان.
لابد من ذكر مشكلتيين رئيسيتين والتي إلى حد ما كانت سببأَ لتقويض حجم الكفاح المسلح للأكراد. الأولى مااطلق عليهم الملا مصطفى بارزاني ، ودعاهم بتسمية جاش (أي "صغير الحمار") أو المتعاونين مع النظام العراقي لأن النظام العراقي كان يستخدمهم كواجهة للمجتمع الدولي بأنهم كأكراد العراق الوطنيين المخلصين ,ولكن في الحقيقة أنها دفعت مبالغ كبيرة من المال للجاش ، وسمح لهم بتنفيذ القتل العشوائي للأكراد الأخرين وسرقة القرى الكردية. الجانب السلبي الثاني الذي يواجه البيشمركة هي الحرب الداخلية في المقام الأول بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
عندما نراجع تاريخ الشرق الأوسط، والصراعات الصارمة الطويلة مع جيوش من إمبراطوريات ودول مختلفة والذين احتلوا أراضي كردستان بالقوة القمعية نرى بانَ الأكراد اِكتسبوا خبرات ومهارات حرب دفاعية. وما يجدر أن يذكر من صراعات هو ماحدث في عهد الإمبراطورية العثمانية، عندما تمتعت ولايه الموصل في شبه استقلال من الإمبراطورية العثمانية. وقد كان لذلك الصراع جذوراسلامية من علماء الطريقة النقشبندية وقد حاول العلماء تثقيف شعب كوردستان من خلال إنشاء (طريقة) في الإسلام يرأسها الشيخ (الزعيم). وقد تحدى الشيخ دائما الأغوات (ملاك الأراضي) لعدم دفع الفلاحين بما يكفي من حقوق مكتسبة لعملهم ,واستخدامهم طرق غير مبررة، كالقمع. وقد ساند الأغوات تعاون من العثمانيين, ثم مابعد ذلك ساندتهم الحكومة الملكية لأعتبارهم ملاكينِ للأراضي ودافعي الضرائب.
ولقد واجه الجيش العراقي في عام 1931، ثورة الزعيم الكردي الملا مصطفى بارزاني، الذي له جذور اسرة تاريخية عريق في مسار الطريقة النقشبندية في منطقة بارزان ، حينما قام بكفاح مسلح ضد القمع والظلم الواقع على شعب برزان من قبل زعماء القبائل التي كانت قد انضمت الى الحكومة العراقية.
لِمؤازرة وتحقيق كيان كردي التحق ملا مصطفى البارزاني الى ايران لدعم جمهورية مهاباد، والتي أنشئت تحت رعاية الاتحاد السوفيتي في عام 1946 برئاسة قاضي محمد. انضم بارزاني الى هيئة أركان الجيش، وكان يطلق على الجنود اِسم البيشمركة، وهي المرة الأولى التي ظهر هذا الأسم في التاريخ الكردي. ولكن بعد وقت قصير من انسحاب السوفييت، قُمعت جمهورية مهاباد, وأعدم شاه أيران معظم قادتها وبمساعدة من بريطانيا والولايات المتحدة،. أما البارزاني وفي رحلة شهيرة مع 500 من البيشمركة، اتخذ ملاذا في الاتحاد السوفياتي حتى عام 1958, عند قيام الجيش العراقي بالثورة العراقية ضد النظام الملكي، والتي نفذها عبد الكريم قاسم، وفي نفس العام عاد البارزاني للعراق ورحب بِهِ من قبل جميع الأطراف، بما في ذلك بعض القوميين العرب.بعد ذلك بدأ البارزاني والأكراد التفاوض مع نظام قاسم فيما يتعلق بالاعتراف بحقوق الأكراد كشركاء في العراق, وإعطاء الأكراد الحق في ممارسة الحكم الذاتي لمنطقة كردستان ،لكنه لم تنفذ مساعي العملية, لأعتراض أفراد من القوميين العرب في النظام.
ولذلك ، في عام 1961، دعا البارزاني مَعَ عدد من زعماء القبائل الكردية لثورة وكفاح مسلح.ثُم بعد ذلك بعامين وفي انقلاب عسكري لحزب البعث ضد حكومة قاسم , شكلت حكومة برئاسة ضباط جيش ساهموا في الانقلاب ضد قاسم والذي كان لهم وجهات قومية.
مابعد عام 1963 تحكم الساسة العراقين بالجيش العراقي مباشرة، وبدأ زجهم في حملات وحشية ضد البيشمركة. ومع ذلك، كانَ يبدو البيشمركة أقوى بكثير من الجيش العراقي . وكان للبارزاني ادراك وفهم من أجل الحصول على حق تقرير مصير الأكراد ، يجب عليهِ أن يعتمد على احدى القوى العظمى، الولايات المتحدة الأمريكية أو الاتحاد السوفييتي. وكان البارزاني قد عاش في الاتحاد السوفييتي وكان يعلم أن السياسة الخارجية للسوفيات لأيمكن ان تحقق للأكراد غايتهم، ولذلك، كان اليسار الخيار الوحيد ليتحول إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وخلال ذلك الوقت،كان البيشمركة قد اكتسب خبرات عسكرية حتى 1970، عندها أجبرت الحكومة العراقية على تنازلات واعتراف بحقوق الأقلية الكردية في اتفاق 11 أذار الشهير (الموقع في 1970) بين بارزاني وصدام حسين نائب الرئيس العراقي، ودعا الى وقف إطلاق النار.
كان يبدو بانَ اتفاق حكومة العراق 1970 مجموعة من التكتيكات العسكرية والسياسية لكسب الوقت تحت الادعاء الى السلم. و بحلول عام 1974كان قد تم تشكيل 50000 من البيشمركة المدربين وكذلك مع 50000 من قوات غير نظامية مع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة. ولذلك، كان ينظر اِلى البيشمركة كتحدي خطير للنظام العراقي ولكن في نهاية أذار 1974 لم يؤفي النظام بالوعود التي قدمها للأكراد في ادارة حكم ذاتي. ولكن عرض النظام العراقي الى شاه ايران بتنازل عن ترسيم شط العرب مقابل وقف إيران دعمها للثورة الكردية في اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في الجزائر في مؤتمر مارس 1975. وفقا لذلك كان واضحا ضخامة الاتفاق على المدى الطويل للمصالح الاستراتيجية لإيران، في غضون ساعات، سحب الشاه كل الدعم الإيراني. وكان هذا ضربة كبيرة للبارزاني والقيادة الكردية ومن الطبيعي كان هنالك شعوربالخيانة تجاه الولايات المتحدة والشاه الإيراني من قبل الأكراد. ونتيجة لذلك الاتفاق، تخلت قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني عن كفاحها للأستقلال والقى جميع البيشمركة اسلحتهم. ثم انتهز العراق الفرصة لغياب البيشمركة لتهجير العديد من العوائل الكردية وتسبب ذلك الى فرار العديد لأيران.
تميزت فترة ما بعد عام 1975 بصعود الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني حيث كان قادرأَ على توحيد جبهات وفصائل كردية ، مثل كومالا وهي السرية الماركسية اللينينية لجماعة نوشيروان كوران الحالي (تغيير) وعلي العسكري، زعيم الحركة الاشتراكية وشكل الاتحاد الوطني الكردستاني .
وفي نفس الوقت،قام الحزب الديمقراطي الكردستاني مع مسعود بارزاني،و بمساعدة من شقيقه إدريس بارزاني وسامي عبد الرحمن ،بدأَ بتنظيم قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني المؤقت.حيث شكلوا مجموعة صغيرة من البيشمركة في حرب عصابات منظمة مع الأسلحة الأساسية (كلأنشيكوفات)على جميع الجبهات ضد النظام العراقي المتمثل في حزب البعث. عاش كل من طالباني ومسعود بارزاني في الخارج حتى عام 1979 حيث توفى الملا مصطفى من مرض السرطان في الولايات المتحدة الأمريكية. ثم بعد ذلك بدات الحرب العراقية الإيرانية.....يتبع




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,814,467,954
- الجزء الثالث استقلأل كردستان
- الجزء الثاني لأعلان استقلال كردستان
- اعلأن استقلأل دولة كردستان


المزيد.....




- العراق.. حظر التجول يشمل الصحفيين ومفوضية حقوق الإنسان تتدخل ...
- -الجيش الوطني الليبي- يعلن اعتقال قيادي في داعش
- قوات حفتر تعلن اعتقال أحد أخطر عناصر -داعش- في سوريا على أحد ...
- يقال إنهم تونسيون.. مئات المهاجرين السريين يصلون صقلية
- دمعة رجل حراسة سعودي في عيد الفطر تثير جدلا حول حقوق المواطن ...
- ألمانيا- لاجئون متخوفون بعد انتشار كورونا في مركز سكنهم
- حقوق الانسان: على الحكومة عدم ترهيب المواطن يومياً بتخفيض را ...
- العفو الدولية تكشف حالات تعذيب تعرض لها عرقيون خُطفوا من الت ...
- مستشهدا بمقتل صدام حسين.. مرتضى منصور يهاجم منتقدي نشر صور إ ...
- جهل بومبيو في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية !!!


المزيد.....

- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - أريان بوتاني - الجزء الرابع استقلال كردستان