أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابتسام يوسف الطاهر - الارهاب الاسرائيلي وقشة الامم المتحدة














المزيد.....

الارهاب الاسرائيلي وقشة الامم المتحدة


ابتسام يوسف الطاهر
الحوار المتمدن-العدد: 3935 - 2012 / 12 / 8 - 01:05
المحور: القضية الفلسطينية
    


لم تحاصر غزة بالأمس القريب فغزة محاصرة قبل انسحاب إسرائيل، ذاك الانسحاب الوهمي، كان مجرد قناع لتخدع الرأي العام الاوربي لتدعي رغبتها بالسلام مع شعب لا يريد السلام! غزة محاصرة منذ فصلها عن الضفة الغربية منذ ان وضعوا الحواجز بطريق الغزاوين الراغبين بالذهاب للضفة، لرام الله! منذ ان فرضوا عليهم حفر انفاق بدائية للعبور لمصر! فالاحتلال يمعن بتضييق الخناق على الفلسطينيين، منذ ان لملم اليهود من مختلف بلدان العالم بعد نزع هويتهم الوطنية وفرض الهجرة بالترغيب والخداع لاسرائيل.
لم تنتظر اسرائيل حجة او فرصة للضرب متى شائت فامريكا ستسارع وتبرر لها الدفاع عن نفسها! طالما اصحاب الارض المهجرين يطالبون بحقهم ولو بالكلام..فما بالك لو ان البعض منهم من الشباب المتحمس المقهور زاد على المطالبة شيء من التهديد، تلك ستكون فرصة لا تعوض لقادة اسرائيل. والفرصة الذهبية التي قدمها القادة الفلسطينيون على طبق فضة هو صراعهم على كرسي (دولة على الريحة) حسب تعبير احد ابناء فلسطين المغتربين.
لذا من يلوم ابناء فلسطين لو تمسكوا بأي قشة حتى لو كانت (القشة التي قصمت ظهر البعير) قشة التهديدات الناصرية او قشة صواريخ صدام! وقشة اختطاف جندي مسكين لا اهمية له عسكريا، لكن اسرائيل جعلت منه قشة لتقصم ظهر اهلنا في غزة.. أو يرسلون صاروخا ليبرروا لإسرائيل المزيد من جرائم القتل، امام انظار عالم يرى بعين واحدة! فاسرائيل تدافع عن نفسها! واحتلالهم لفلسطين والجولان وسيناء كلها دفاعا عن النفس!. نعم ان إسقاط المقاومة لطائرة إف16 وإسقاط طائرة اسرائيلية بغير طيار، وتوجيه صاروخ بعيد المدى وصل إلى مشارف تل أبيب، يدل على تطور قدرات المقاومة، و لابد أن يكون له صداه في أوساط الإسرائيليين، وقد ترتب عليه لجوء أكثر من مليون إسرائيلي إلى الملاجئ هربا من الصواريخ الفلسطينية، بمعنى أن الإسرائيليين لن يستشعروا الأمان طالما استمر الاحتلال. ولكن هل هذا يكفي لمواجهة آلات القتل المتطورة!
البعض رأى في تلك الصواريخ حقن لقاح لتحفز اسرائيل على هجوم مبرر. فحشدت دباباتها ارضا وطائراتها جوا وبوارجها بحرا، لتقاتل شعبا لا دبابة له ولا طائرة بل محروم حتى من الملاجيء ليهرب لها.
حتى الحجارة واجههوها بالدبابات والمدافع والأسلحة الثقيلة وقتلوا الأطفال دفاعا عن النفس ايضا! فلم تكتف بجرائم الحصار فقصفت أحياءها المتعبة وقتلت المئات تحت قناع الدفاع عن النفس!. لذا لم يجد ابناء فلسطين امامهم غير التمسك بقشة الامم المتحدة!
فمن يلومهم على الاصرار بالتمسك بتلك القشة، او على احتفالاتهم التي عمت ارضهم التي ضاقت عليهم وهم يبحثون عن الفرح والبهجة وسط عالم قاس ومخادع، يبرر قتلهم ومحاصرتهم وتشتيت اهلهم ويحرمهم من الفرح.
فهل منعت الامم المتحدة قصف العراق وهو عضو وليس مراقب فيها. هل منعت الامم المتحدة محاولات تركيا لتجفيف مياه دجلة وتعرض ارض العراق للجفاف؟ هل منعت الامم المتحدة ايران من احتلالها لجزر خليجية على صلة وثيقة مع امريكا عراب الامم المتحدة؟ سنوات وامريكا ترفع الفيتو تلو الاخر لحماية اسرائيل! فما الذي سيفيد فلسطين لو فتحت لها الامم المتحدة ابوابها وجعلت لها كرسيا ثابتا وليس مجرد مراقب، وقد سخر الفنان المرحوم ناجي العلي يوم رسم كاركتير فيه تعليق (من راقب الناس مات هما).
ان الخطوة الاهم التي على الفلسطينيين ان يتخذوها هو اتحادهم، والاصرار على وحدة اراضيهم من غزة الى رام الله. والمطالبة بمنحهم الارض الفاصلة بين الجهتين لتكون بحق دولة "مش على الريحا". فانهاء الصراع على كرسي السلطة ومن يكون القائد هو اهم من قشة الامم المتحدة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,866,277,617
- مأساة المدارس في العراق
- شهدائهم بالأسماء وشهدائنا بالأرقام
- درس التحالف الإيراني- التركي ضد العراق
- العدالة الخاطئة، إرهاب
- دروس في التاريخ
- حراشف و.. درر
- الفساد الاداري في الواق واق!
- بلا صمت
- أواخر أيام الرئيس
- الأكراد..ومأساة كركوك
- الثورة الخضراء
- الوزارات العراقية بين التخصص والأداء
- العراق يصيح (أدير العين ما عندي حبايب)
- فارس يرحل وتبقى الكلمة
- زمننا المترهل وزمانهم..!
- حماية الدين بفصله عن الدولة
- بن لادن وتيري جونز
- ثورة الكهرباء
- على ضفاف المونديال
- البرلمان المعلق!


المزيد.....




- حادثة لندن.. صالح خاطر يواجه تهمة -الشروع في القتل-
- الصين:ندعم تركيا ونؤمن بقدرتها على تجاوز الصعاب
- بيسكوف: المحادثات التي دامت 3 ساعات بين بوتين وميركل كانت شا ...
- -أنصار الله- تعلن تحرير 14 من أسراها بعملية تبادل مع الجيش ا ...
- هكذا دافع الأردنيون عن الليرة التركية
- الصين:ندعم تركيا ونؤمن بقدرتها على تجاوز الصعاب
- توقيع اتفاق لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي
- شاهد.. بوتين يحضر حفل زفاف وزيرة الخارجية النمساوية
- الملف السوري طغى على مباحثات بوتين-ميركل
- أضحية العيد.. أصبحت لدى البعض -أمنية-


المزيد.....

- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين
- تقديم و تلخيص كتاب: فلسطين والفلسطينيون / غازي الصوراني
- قرار التقسيم: عصبة التحرر الوطني - وطريق فلسطين الى الحرية / عصام مخول


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابتسام يوسف الطاهر - الارهاب الاسرائيلي وقشة الامم المتحدة