أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد كريم مهدي - من كان وراء نجاح دعوى النبي محمد ولمذا فشلت دعوى الاحناف الامتداد الطبيعي للفكر الديني في الجزيره العربيه















المزيد.....

من كان وراء نجاح دعوى النبي محمد ولمذا فشلت دعوى الاحناف الامتداد الطبيعي للفكر الديني في الجزيره العربيه


سعد كريم مهدي

الحوار المتمدن-العدد: 3933 - 2012 / 12 / 6 - 00:24
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    




عند دراسه الواقع الاجتماعي لمنطقه الجزيره العربيه قبل ظهور دعوى النبي محمد نجد ان غالبيه سكان هذه المنطقه التي تتصف بالبداوه ومعنى البداوه هي البدائيه التي لم تصلها الحضاره وكانت العقيده الدينيه لهذه المنطقه هي عباده كل من الصنم وهو تمثال على شكل انسان والوثن وهو حجر له شكل مميز ونادر ونصب وهو صخره ليس لها شكل معين وكانو يعبدونها لاعتقادهم بانها تحوي على قدسيه الاله لذا فان هدفهم من هذه العباده هي ان تجلب لهم الحظ من جانب ومن جانب اخر تمنع عنهم المخاطر التي كانو يواجهوها نتيجه اقامتهم في بيئه صحراويه قاحله وقد تواجدت ايظا في الجزيره العربيه جاليات مسيحيه ويهوديه تدين بعباده الاله الواحد وكانت اغلب الجاليه اليهوديه تتواجد في مدينه يثرب اما الجاليه المسيحيه فكان اغلبها يتواجد في مكه علما ان اغلب بلاد العالم القديم كانت عقيدتها الدينيه هي اما اليهوديه اوالمسيحيه رغم ان انتشار الديانه المسيحيه كان اوسع من سابقتها ولم يتبقى من العالم القديم لم تنتشر فيه الديانات اعلاه الا الدوله الفارسيه ومنطقه الجزيره العربيه اما فيما يتعلق بالدوله الفارسيه فكانت لها دوله قويه منعت وقمعت انتشار هذه الديانات على حساب الديانه الزردشتيه التي كانت سائده في بلاد فارس اما منطقه الجزيره العربيه فلم تكن فيها دوله ولكنها تملك العادات والتقاليد البدويه والتي من ضمنها العقيده الدينيه التي تمنع قبول اي افكار دينيه تاتيها من الخارج ولكن وجود جاليات مسيحيه ويهوديه على ارضها اضافه الى انه كانت هناك رحلات تجاريه بين مكه مع البلاد المتحضره في تلك الفتره والتي كانت تدين بالديانه المسيحيه واليهوديه لابد ان يترك اثره وان نتيجه الاختلاط مع الجاليات اعلاه والحركات التجاريه كانت ولاده طبقه من اعراب سكان الجزيره العربيه سميت بالاحناف تمردت على عباده الاصنام ولكون الطبيعه البدويه للسكان لاتسمح بدخول مفاهيهم جديده على عاداتهم وتقاليدهم تأتيهم من الخارج وكي يجد هولاء الاحناف مكان لهم في عباده الاله الواحد فانهم دعو الى اتباع تعاليم النبي ابراهيم الذي سبق وان اقام في مكه مع زوجته هاجر وابنهما اسماعيل الذي استمرت ذريته في الجزيره العربيه وبذلك يكون هذا الدين هو الاقرب الى عقول سكان تلك المناطق من جانب ومن جانب اخر يكون قد تخلص من تاثير الديانت المسيحيه واليهوديه الداعيه الى عباده الاله الواحد وكان يفترض ان تستمر دعوه الاحناف اعلاه كتطور طبيعي لتغير العقيده الدينيه لسكان هذه المناطق ولكن بصوره مفاجئه ظهر شخص امي لايجيد القراءه والكتابه ولايمتلك الكثير من معرفه الفكر الديني لتلك الفتره وكان ظهوره في قبيله قريش وقد سمي بتلك الفتره بالنبي محمد وبدأ بالدعوه لدين جديد يهدف لعباده الاله الواحد وان مبادى هذا الدين مشابهه لمبادى الديانه المسيحيه واليهوديه وقد استطاع ان ينجح وينتصر بدعوته على اعدائه الذين عارضوه من قبيلته قريش ولكون التاريخ يكتب بيد المنتصر وان المنتصر يكتب فقط مايخدم مصلحته لذا فأن ماوصلنا من تاريخ هذه الدعوى هو فقط تمجيد لهذه الدعوى ولشخص صاحبها النبي محمد اما وجهه النظر الاخرى الخاصه بالطرف المهزوم وهيه قبيله قريش الذين عارضوه في دعوته لم يصلنا منها الا الشي القليل وسبب ذلك ان جميع القبائل العربيه ومنها قريش كانت تورخ تاريخها من خلال كتابه القصائد الشعريه ولكون القصائد الشعريه التي كتبت في الدعوى اعلاه كانت توثق بعض الحقائق عن الدعوى وفي نفس الوقت هي ذم للدعوى اعلاه ولشخص صاحبها لذا فان هذه القصائد قد محيت من ذاكره الجزيره العربيه بعد انتصار صاحب الدعوى اعلاه على معارضيه علما ان اعداد هذه القصائد كانت كثيره جدا وكي نعرف حقيقه بدايه هذه الدعوى وانتشرها سوف نلملم بعض المعلومات التي تواترت عن تلك الفتره واستطاعت ان تنفذ وتصلنا من جانب ومن جانب اخر سوف نبحث عن صحاب المصلحه التي دفعت لحصول بعض الوقائع كي نفهم ونعرف من كان وراء الاعداد لهذه الدعوى ومن هي الجهات ووقفت خلفها كي تحميها

كيفه بدئت دعوه النبي محمد
ان اغلب الجاليات اليهوديه كانت تسكن مدينه يثرب اما اغلب الجاليات المسيحيه فانها كانت تسكن مدينه مكه التي تحكمها قبيله قريش وكان هناك تصارع خفي بين اتباع الديانه اليهوديه واتباع الديانه المسيحيه على ارض الجزيره العربيه وكان هدف هذا الصراع هو الحصول على النفوذ في الجزيره العربيه من خلال التبشير بديانتهم لتكون بديل عن عباده الاصنام الذي بدأ العد التنازلي لزوالها بعد ظهور طبقه الاحناف ولكون دعوى النبي محمد بدأت في مكه فان اتباع الديانه المسيحيه هم المتهمون بالاعداد والتنظيم لدعوه النبي محمد لانهم ادركو في تلك الفتره ان عقل الانسان البدوي الساكن في الجزيره العربيه لايتقبل اي فكر ديني ياتيه من خارج مجتمعه البدوي ويتضح لنا ان الحل الامثل لهم هو ان يضعوا نسخه معدله من الدين المسيحي يتبنى الدعوى لها شخص من مجتمع الجزيره العربيه وتحديدا من قبيله قريش كونها المرجع الديني لمجتمع الجزيره العربيه شرط ان يكون قريب منهم وموثوق به لديهم ولم يكن هناك افضل من النبي محمد الذي كان اسمه قبل الدعوى قثم بن عبد الات والذي سمى نفسه عند الدعوى محمد بن عبد الله (حسب ما وصل الينا من روايات ولانعلم مدى صحتها ولكننا قد نصدقها بدرجه معينه لاننا لم نجد اسم محمد متداول او له وجود بين الاسماء المتداوله في الجزيره العربيه قبل هذه الدعوى وكان سبب تسميته بهذا الاسم كي يكون قريب من اسم احمد التي تدعي روايه الدين المسيحي ان النبي القادم بعد عيسى هو احمد ) حيث ان هذا الشخص بدأ حياته فقير الحال لحد العدم وان عمله الذي اعتاد عليه هو رعايه الاغنام وكان شخص امي لايجيد القراءه او الكتابه وان الشواهد تقول انه لاتوجد لديه معرفه بالافكار الدينيه وعند بلوغه الخامسه والعشرون من عمره جائته فرصه الزواج من امرأه مسيحيه ارمله في الاربعين من عمرها تدعى خديجه بنت خويلد وهيه في نفس الوقت ابنه عم المدعو ورقه ابن نوفل صاحب المدرسه الدينيه التي تبشر بالديانه المسيحيه فاستغلها بكل انتهازيه كي يتخلص من الفقر القابع على حياته وتوجد روايه يروجها حاليا رجال الدين المسيحي هو ان ورقه ابن نوفل ومعه بحيره الراهب هم الذين خططوا واعدوا ونظموا لدعوى النبي محمد الدينيه ولكن هذا غير مقنع لان المذكورين اعلاه لايستطيعون فعل ذلك بمفردهم دون موافقه مراجعهم الدينيه الممتده الى خارج الجزيره العربيه وقد يكون المذكورون اعلاه اشتركو في وضع وتنفيذ الخطط الموضوعه لنشر هذه العقيده الدينيه التي وضع واجهتا لها النبي محمد لذا لكن من خطط واعد لهذه العقيده الدينه لابد ان تكون هي المراجع الدينيه العليا للدين المسيحي والموجوده خارج الجزيره العربيه حيث هناك وقائع حصلت تثير الشك في قيادات المراجع الدينيه للدين المسيحي ومنها

1) في بدايه دعوى النبي محمد الدينيه تعرض اتباع هذه العقيده من الضعفاء الذين لاتوجد لهم حمايه من عقوبه الاضطهاد والتعذيب التي كانو يعانوا منها من قبل قبيله قريش وكي لاتتحطم اراده هولاء الضعفاء ويرتدوا عن قبول دعوى النبي اعلاه لانهم اذ ارتدوا في بدايه هذه الدعوى سوف يودي الى التهديد بانهيار الدعوى برمتها لذا اتخذ قرار بهجره هولاء الضعفاء الى الحبشه التي كانت عقيدتها الدينيه هي الديانه المسيحيه هي وامبراطورها وبعد هجره المذكوين اعلاه حاولت قريش اعادتهم وعرضت اموال كبيره على امبراطورها النجاشي ولكنه رفض اعادتهم وهو بذلك خسر علاقته التجاريه مع قريش لان الحبشه كانت تمثل متجر قريش الكبيره ومن جانب اخر فهو خسر الاموال التي عرضتها عليه قريش وهذا يوضح لنا بان امراعاده المذكورين اعلاه لم يكن بيد النجاشي وانما بيد رجال الدين المسيحي في الحبشه وهنا يظهر الشك في ارتبط رجال الدين المسيحي في الحبشه مع رجال الدين المسيحي في قريش والتنسيق بينهما في الاعداد والترتيب لهذه الهجره وان النبي محمد كان واجهه لاتخاذ قرار هذه الهجره

2)هناك سوال علينا ان نبحث له عن اجابته وهو من الذي مهد وخطط واعد لنقل دعوى النبي محمد من مكه الى يثرب ولماذا اختيرت يثرب دون غيرها من مناطق الجزيره العربيه , تقول الروايه الاسلاميه ان النبي محمد ارسل احد اتباعه والمدعو مصعب ابن عمير ليشرح مبادئ دعوه النبي محمد الى قبيلتي الاوس والخزرج الساكنين في مدينه يثرب ونجح باقناعهم بمبادئ هذه الدعوى ولكن هذا غير مقنع لسبب بسيط ان عقليه الانسان في قبيلتي الاوس والخزرج لاتختلف كثيرا عن عقليه الانسان في قبيله قريش وهذا يرجع الى ان القيم والعادات والتقاليد لقبائل كل من قريش والاوس والخزرج متطابقه ولكون قريش رفضت دعوه النبي محمد لمده عشره سنوات فمن غير المعقول ان تقبل قبيلتي الاوس والخزرج الدعوه خلال ايام معدوده والمتمثله بزياره الرسول مصعب ابن عميرلهم اذن هناك سبب اخر غير المبادئ وكي نصل لمعرفه هذا السبب علينا ان نفتش على المصلحه التي دفعت قبيلتي الاوس والخزرج على تقبل نقل دعوه النبي محمد الى اراضيها وان هذه المصلحه تكمن في الطبيعه السكانيه لمدينه يثرب حيث ان سكان هذه المدينه يتكون من اغلبيه يهوديه تسكن خيبر وفدك وهذه الاغلبيه لها نفوذ واسع في يثرب بحيث كانت هذه المدينه شبه مستعمره لهم اما قبيلتي الاوس والخزرج فهم اقليه في هذه المدينه وان اصول هاتين القبيلتين هي من اليمن وقد نزحوا الى يثرب بعد انهيار سد مأرب لذا فهم ليسوا سكان المدينه الاصلين لذا فان عدم التوازن هذا في التركيبه السكانيه خلق لدى لدى قبيلتي الاوس والخزرج حاجه الاستقواء بالاخرين واذا اضفنا الصراع بين اتباع الدياننه اليهوديه والمسيحيه على النفوذ في الجزيره العربيه على مشهد عدم التوازن في التركيبه السكانيه في يثرب فتظهر جليا مصلحه اتباع الدين المسيحي في سد الفراغ الحاصل من عدم التوازن وفي الوقت نفسه تحاصر اليهود في منطقه نفوذهم واغلب الضن ان اتباع الديانه المسيحيه هم من اقنع قبيلتي الاوس والخزرج بسد هذا الفراغ في التركيبه السكانيه من قبل جماعه النبي محمد المواليه لهم , هذا من جانب ومن جانب اخر كانت دعوه الني محمد في قريش امام تحدي خطير يهدد بزوالها بعد ان اتخذت قريش قرارها بقتل النبي محمد لذا فان قرار نقل الدعوى الى يثرب كانت جرعه انعاش لدعوى النبي محمد التي يرعها اتباع الديانه المسيحيه وفي نفس الوقت اوجدت قوه فكر ديني وبدني على ارض مدينه يثرب تساعد في الحد من النفوذ اليهودي الذي يعتبر العدو الفكري التقليدي للديلنه المسيحيه

3) ورقه ابن نوفل وابو طالب عم النبي محمد
يجب ان نعلم اولا ان كل من ورقه ابن نوفل وابو طالب عم النبي محمد تربطهما صداقه حميميه والانثنان يمتلكان مفاتيح دعوى النبي محمد وان الاول ورقه ابن نوافل دافع بشده عن صحه نزول الوحي على النبي محمد وبالتالي دافع ودعم دعوا النبي محمد اما الثاني ابو طالب فانه دافع بشده عن النبي محمد نفسه وكان درع حمايته من بطش قريش من خلال استخدام العرف القبلي في هذه الحمايه وقد تحمل الكثير نتيجه هذه الحمايه والغريب في الامر ان الاثنان لم يعتنقا دين محمد اما ورقه ابن نوفل فقد يكون هو صاحب فكره ايجاد نبي في منطقه الجزيره العربيه (لانه اعلم من غيره بالطبيعه البدويه لسكان الجزيره العربيه التي ترفض الافكار الدينيه التي تاتيها من الخارج ولانه يملك مدرسه دينيه في مكه تبشر بالديانه المسيحيه ومن الموكد ان هذه التجربته في التبشير للديانه المسيحيه اعطته التصور اعلاه ) ولكن كبر سنه عندما بدات دعوى النبي محمد حيث كان في اواخر التسعين من عمره وهذه السن لاتمكنه من ان يتبنى دعوى النبي محمد بمفرده ومن جهه اخرى لايستطيع تجاوز مراجعه الدينه وينفرد بالقرار لوحده علما انه مات بعد اربعه سنوات من بدايه دعوى النبي محمد وهناك روايات تقول ان كل من بحيره الراهب وعداس النينوني وعيصا اشتركوا مع ورقه ابن نوفل في توجيه دعوى النبي محمد في مكه وكان هناك عرفانا مبطنا من النبي محمد بدور ورقه ابن نوفل فيدعوته الدينيه عندما سرد على اصحابه روايه انه شاهد في حلمه ورقه ابن نوفل يرتدي الملابس الخضراء في جنه السندس , اما ابو طالب عم النبي محمد فان موقفه في عدم اعتناق دين النبي محمد كان ذكيا جدا واستطاع من خلاله توفير الحمايه للنبي محمد مستندا على العادات والتقاليد القبليه التي كانت تسود تلك الفتره ولو اعتنق دين النبي محمد في تلك الفتره لسقطت تلك الحمايه ولكانت حياته وحياه النبي محمد ومن بعدهما دعوته الدينيه في خطر واذا اضفنا صداقه ابو طالب الحميميه مع ورقه ابن نوفل على موقف ابو طالب هذا في عدم اعتناقه لدين النبي محمد سوف يولد الشك بان موقف ابو طالب هذا من دعوى الني محمد كان مخطط له من قبل الاطراف التي ساهمت في الاعداد والتنظيم لهذه الدعوى

انقلاب دعوى النبي محمد على الديانه المسيحيه
عندما استقر النبي محمد في يثرب وتبددت المخاوف التي كانت تهدد حياته والتي تتبعها تهديد الدعوى برمتها اخذ نمط تفكيره يتغير تبعا للمتغيرات التي حصلت لانه استعانه بالنسخه السامريه للديانه اليهديه التي تدمج السلطه السياسيه مع السلطه الدينيه وتشكل منهما نظام الامامه الذي يبيح استخدام كل الوسائل ومنها السلاح في نشر العقيده الدينيه وهو بذلك قد انقلب على الديانه المسيحيه التي هدفها التشير بالعقيده وترك الامر للانسان يقبلها اويرفضها وقد ساهم في هذا الانقلاب العوامل التاليه
1) ان النبي محمد في يثرب لم يكن هو صاحب القرار الوحيد في توجيه مسيره الدعوى الدينيه حيث تشير بعض الروايات الى انه كانت تحصل مشادات كلاميه حاده بين النبي محمد واصحابه عند اتخاذ قرار معين يخص توجيه مسير الدعوى يظطر الني محمد الى مغادره اصحابه والعوده اليهم لاحقا لاخبارهم بان الوحي قد حضر اليه واعطاه التوجيه من خلال ايات قرائانيه في الموضوع الذي يختلفون عليه وغالبا مايكون موافق لما يطلبه اصحابه كي لاتحصل بينهما فجوه تودي الى تمرد اصحابه عليه
2) ان اهم قيمه من قيم العادات والتقاليد السائده في مجتمع الجزيره العربيه التي ورثوها من اسلافهم هي حمل السلاح والقتال وهيه راسخه في عقولهم وان التخلي عن هذه القيمه يودي الى اندثار الدعوى اعلاه لان مجتمع الجزيره العربيه لايقبل اي دعوى دينيه لايكون فيها السيف هو السيد وهذا مايفسر فشل الدعوى المسيحيه واليهوديه في المنطقه
3) ان وجود النبي محمد في يثرب جعله يتقرب من الديانه اليهوديه اكثر كي يقتبس منها الافكار التي تدعم دعوته الدينيه وتعطيه التبرير الديني لاي سلوك يريد القيام به كانت الديانه المسيحيه تمنعه عنه ومنها عقيده الامامه التي تم الاشاره اليها لذا بدا بالتديج انتهاء الاثر للفكر الديني المسيحي من العقيده الدينيه للنبي محمد واحلال محله تاثير فكر الدين اليهودي 0





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,637,908,912
- عامه اخوان المسلمين لايعرفوا اهداف قادتهم
- الغباء موهبه ياريس مرسي دميه الاخوان
- واجهه مصريه/ مشهد من مليونيه الثلاثاء القادم
- مصر تسترد ثوب عرسها
- شعب مصر يستعيد ثورته من غباء الاخوان المسلمين
- شعب مصر يستعيد ثوته من غباء الاخوان المسلمين
- مقارنه بين الروح الوطنيه التي تدفع لبناء الوطن وبين العقيده ...
- كيفه قتلت عقيده الامامه الفكر الثقافي للمواطن العراقي في جنو ...
- زمنا لااعرفه
- جعبه ارثي
- الدين فلسفه الانسان البسيط محدود المعرفه
- دوله العراق الديمقراطي الجديده بلا ذاكره
- بغداد
- القدسيه والخرافه في فكر الدين الاسلامي للطائفتين السنيه والش ...
- الغرباء
- انا وجرحي المهزوم
- الجريمه الجنائيه في العراق الديموقراطي الجديد الاسباب والمعا ...
- العوامل التي ساعدت على بروز التيارت الدينيه وازدياد نفوذها
- سحبت السيوف من اغمادها
- سلاما ياشعب مصر في مليونيه يوم الحساب


المزيد.....




- المهندس نسيبة يتضامن مع جمعية الشبان المسيحية في القدس
- قطر: لا نؤيد -الإخوان- ودعمنا لمصر لم ينقطع بعد الإطاحة بمرس ...
- -الشعبية لتحرير السودان- تدعو الإسلاميين لطرح مشروع جديد
- معادلة.. ليس هذا الإسلام وليست هذه قضايا العصر!
- قطر تفاجئ الجميع بشأن -الإخوان- وتعلن موقفها من القيادة في م ...
- ليزا سميث: من مجندة في الجيش الأيرلندي إلى صفوف تنظيم الدولة ...
- شاهد: الفاتيكان يضيء شجرة الميلاد
- العقوبات نتيجة غيض أميركا من دحرنا للارهاب التكفيري
- وزير خارجية قطر يتحدث عن مباحثات مع السعودية... وينفي دعم ب ...
- فلسطين تحتفل بترميم كنيسة المهد في الفاتيكان


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سعد كريم مهدي - من كان وراء نجاح دعوى النبي محمد ولمذا فشلت دعوى الاحناف الامتداد الطبيعي للفكر الديني في الجزيره العربيه