أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - روني علي - هل سيستمر شهر العسل ( السياسي ) الكردي ..؟ تحية إلى ذكرى آذار















المزيد.....

هل سيستمر شهر العسل ( السياسي ) الكردي ..؟ تحية إلى ذكرى آذار


روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 1137 - 2005 / 3 / 14 - 10:07
المحور: اخر الاخبار, المقالات والبيانات
    


يبدو أن هناك خلطاً واضحاً من قبل جهات كردية متعددة، سياسية منها وثقافية، وذلك بحسب المنابع (القراراتية) و(المعرفية) لدى كل طرف، في تفاعلها وتعاملها مع حيثيات أحداث آذار، وما أفرزتها من هبة شعبية ومقاومة روحية، جسدية ومعنوية، كرد فعل طبيعي على ما كان مرسوماً ومخططاً له، من قبل الذين حاولوا الدخول في عملية المقايضات السلطوية، وتصفية حساباتها الفئوية والطائفية والمناطقية، من خلال الورقة الكردية، وعبر توتير الأجواء الوطنية، ليشكل مدخلاً آخر لعملية لجم طموحات المواطن السوري عموماً والكردي خصوصاً في التعبير عن إرادة التغيير، هذه الإرادة التي بدأت تتجه صوب التفاعل مع مفردات التغيير، والتعاطي مع استحقاقات العملية الديمقراطية من خلال بعض الأشكال التي طرحت نفسها، والأصوات التي ارتفعت – قليلاً – إبان تسلم السيد بشار الأسد للسلطة في سوريا وما حدث في العراق، منادية بضرورة الوقوف على استحقاقات المرحلة، وذلك من خلال إطلاق الحريات الديمقراطية، والتأسيس لمرتكزات دولة القانون ..
هذا الخلط الذي نحن بصدده، يتجسد في المعلن من المواقف التي تعبر عن ذاتها هنا وهناك، والمتعلقة بالأداء الكردي تجاه الذكرى السنوية الأولى لأحداث آذار، بغض النظر عن الاختلاف الاصطلاحي في توصيف ما جرى من انتفاضة، مقاومة، هبة شعبية، أحداث دامية، فتنة ..إلخ، لأن كل هذه التسميات تصب في إطار واحد، ولها مدلول واحد حسب تناول مقدمات ونتائج الأحداث، وهو أن ما جرى في الشارع الكردي، كان حالة نضالية، ورد فعل على ما تم الإقدام عليه من قبل الذين خططوا للحدث، وهذا ما شكل القاسم المشترك بين مجمل التوجهات السياسية والثقافية الكردية، وقد رصدت هذه الفعاليات مواقفها بناء على هذه المسلمة، وعلى ضوء ذلك، دخلت الأطر السياسية من أقصاه إلى أقصاه شهر العسل، تحت عباءة (مجموع الأحزاب الكردية)، مع أن الأخذ بأي من المصطلحات الواردة ذكرها، لها تبعاتها واستحقاقاتها السياسية والعملية، وهذا – على ما يبدو – ما لم تدركه التوجهات التي ارتقت بتوصيفها للحالة، خاصةً تلك التي حاولت ملامسة الجانب العاطفي لدى الشارع في قراءاتها، كونها لم تخدم – عملياً – مواقفها السياسية، ولم ترتق في أدائها سقف أدنى طرح سياسي، ومجمل البيانات والتصريحات والممارسات التي رافقت الأحداث وما تلاها من لقاءات وحوارات سواء مع السلطة أو مع المعارضة، تبرهن على ما نقول، هذا من جهة . ومن جهة أخرى، حاولت – وكخطوة تجميلية - بعض الأطر الكردية – المنضوية هي الأخرى تحت سقف المجموع - وفي أكثر من مناسبة، أن تبرهن على خصوصيتها، وخصوصية طرحها السياسي، وعلى أنها تمتلك رؤيتها الخاصة بها، والتي لا تنسجم مع المجموع، من حيث فهمها وقراءتها لمجمل القضايا الوطنية والقومية، وتعبر عن أن كل ما قدمتها من مرونة وما صدر عنها من مواقف في إطار المجموع، وفي خضم الأحداث، كان شكلاً من أشكال التضحية بالجزء في سبيل الكل، أي في سبيل الحفاظ على الإجماع الكردي، فدخلت هي الأخرى شهر عسل خاص بها، له ملامحه الخاصة، وكأنها في أدائها لبعض النشاطات، تحاول أن تدفع الكرة من مرماها، كونها كانت الأكثر مطالبة – جماهيرياً – بالوقوف على المخفي من الحقائق التي رافقت أحداث آذار .. هذه الأطر التي لها نكهتها اليسارية، أو التي تنحدر من رحم مدرسة كونفرانس الخامس من آب، حسب توصيف الأستاذ صلاح بدرالدين، تبعثرت أوراقها عند المحك، بل أزاحت القناع عن وجهها، كونها استمرت في لعبتها بتفننها في المواقف، وذلك على شاكلة طرحها للاتحاد الثلاثي أو الاتحاد السياسي، أو تقرب البعض منها من تخوم الجبهة الديمقراطية الكردية، والتغني في الوقت ذاته بالإطار الشامل .. إلى آخر هذه الأسطوانة .. وقد يتساءل البعض لماذا هذه الوقفة الخاصة على هذه الأطر – خريجي مدرسة الخامس من آب – دون غيرها، وفي الإجابة أقول، أن الآخر منسجم في ممارساته مع قناعاته السياسية، وهو واضح في مساره السياسي، حيث أن غالبيته – حسب اعتقادي – يشكل جزءً أساسياً – وإن بنسب متفاوتة - من مشروع السياسي للسلطة، وبالتالي لا غرابة في انتهاجه لسلوكيات عمله، أما خريجو مدرسة آب، فهم وحتى اللحظة، فإن ممارساتهم توحي بأنهم ينهلون من شعار ( يقولون ما لا يفعلون ) .
إن من نافل القول، أنه لا يوجد إنسان يبتغي الحرية، ويناضل في سبيل السلام والوئام والتعايش بين الشعوب والثقافات، ويتلذذ بمشاهد الدم، أو ينتشي من حالة اللا استقرار ونزعات الحقد الشوفيني الأعمى، وبالتالي سوف لا يكون هناك كردي على وجه الخارطة الجغرافية السورية، يمتلك إرادة القفز من فوق الحقائق الموضوعية التي تحكم منهج التغيير– حتى لو كان بسيطاً في تحليلاته وتصوراته – ويهدف إلى إعادة إنتاج حمامات الدم، كالتي رافقت آذار المنصرم، أو يدفع ببني ملته إلى أقبية الزنازين . كون الذي يبحث عن الحرية، لا يجدها في اعتقالها، بل يطالب بتبييض المعتقلات من أصحاب الرأي والضمير . وكوني من هذا الكرد، وانطلق من القناعة ذاتها، فمن الطبيعي أن أشاركهم هاجس العيش في سلام، في وطن مرتكزاته الديمقراطية والعدالة والمساواة، بعيداً عن الخوف من المستقبل، ومن كل حلقة تقيد المعصم أو سوط يسلخ الجلد أو أدوات قهر تكم الأفواه . ومن هنا، ومن خلال هذه الوقفة، لست في وارد مناقشة ما توصلت إليه الأطر الكردية من مواقف حيال الذكرى السنوية الأولى لأحداث آذار، وإنما الوقوف على ما رافقت هذه المواقف من معطيات، وما الذي سيفرزه المستقبل في الحالة السياسية الكردية وفقاً لآليات اتخاذ هذه المواقف، والتي – بالنسبة لي على الأقل – تحمل في طياتها ملامح الشك وعناصر الخلل المقصود، خاصةً إذا أدركنا بأن الحدث واحد والغاية واحدة، تتجسد في استذكار الشهداء بما يليق ومكانتهم .. وأن إحياء المناسبة ليس الهدف منه – حسب تصورات الجميع ودعواتهم من خلال البيانات – الدخول في مواجهات ميدانية .. وهنا يحق لي أن أتساءل وأجيب على تساؤلاتي حسب ما أمتلكه من رؤية سياسية ومعرفية، وهذه التساؤلات تكون برسم الجهات المعنية بها ..
- لماذا الانتقال المفاجئ من قبل بعض الأطر السياسية من موقفها الرافض لأي شكل من أشكال التعبير عن إحياء المناسبة – باستثناء إصدار بيان سياسي – إلى موقف الحداد والاعتصام في دمشق . وهل كان ذلك نتاج مراجعتها لمواقفها، أم أن هناك ما جرى من لقاءات خلف الكواليس، تم تبليغهم من خلالها بضرورة مشاركتهم بما ينسجم مع ما يطرحه الغير، وذلك خشية إفلاسهم السياسي لدى الشارع الكردي، وبالتالي فقدانهم لزمام المبادرة والذي يؤدي بدوره إلى سقوط المشاريع المخططة..؟
- لماذا ترك البعض لمواقفهم – من نتاج كونفرانس الخامس من آب – والالتحاق بنقيضهم في الرؤية السياسية – كما كان يدعى، أهو الحرص على الإجماع، أم التستر خلف عباءة ممثلي مصادر القوة – وذلك أيضاً حسب ادعاءاتهم - ..؟
- لماذا تفرد البعض الآخر – من نتاج الكونفرانس – والتغرد بعيداً ومنفرداً عن الإجماع .. وهل هو نتاج قوة موقفه وزخمه الجماهيري، مع أنه من المتباكين على الإجماع، أم أن ذلك يصب – وفق ما هو مرسوم – في إطار تشتيت الذهنية الكردية، فهي وبدل أن تؤدي دورها المطلوب منها، سوف تنحصر في المهاترات والمناقشات حول هذا الرأي وذاك، البيان الفلاني والبيان العلاني، هذه الآلية وتلك من إحياء المناسبة، ومخاطبة الشارع من منطق دغدغة المشاعر والعواطف لا أكثر، خاصةً إذا أدركنا بأن هذا التفرد لم يحمل في موقفه ما يدعو إلى التفرد، فهو – كالآخر – يدعو إلى الحداد خمس دقائق وفي نفس التوقيت، ويهيب – كالآخر – بالحفاظ على النظام العام، ويهدف – كالآخر – الاعتصام في دمشق، مع العلم أنه قد صرح بأن ما تم التوصل إليه في الجانب الآخر كان نتاج لقاءات وإملاءات معينة – التصريح منشور على موقع عامودا . كوم، باللغة الكردية – فهو نفسه لم يزد على الآخر سوى مشاركة أهالي بعض الشهداء في إحدى المقابر، وكأن الحضور في تلك المقبرة يعبر عن موقف نضالي، أو أن من هم في المقابر الأخرى وفي باقي المناطق لا يعنيهم بشيء، مع أن هذا السبب، ومقارنة بالكم الهائل من الانكسارات التي حصلت في التوافقات، لا يشكل نقطة في بحر، بل كان عليه أن يكون منسجماً مع دعواته الارتقائية، كون الجانب الآخر قد ارتقى بطرحه وشاركه مجمل نقاطه عدا نقطة حضور المقبرة .. ألا يحق لنا هنا أن نتساءل عن موقفه ومن نتاج من ..؟. ومن هنا أدعو – مخلصاً – إلى إعادة النظر في مثل هذه الحالات الاستفرادية الخاوية من أي فعل مختلف عليه، وهذا لا يعني الانجرار نحو الحالة الانهزامية، وإنما أن يكون الاختلاف على ما هو جوهري وليس على قشور اللعبة السياسية ..
- لماذا تم ربط الاعتصام في دمشق بموقف المعارضة السورية منها، وما الذي دفع بمجموع الأحزاب الكردية أن تتفق على يوم العاشر من آذار موعداً للاعتصام، مع أن المعارضة كانت قد أعلنت عن هذا الاعتصام بتاريخ 4/3/2005، وأن البيان الصادر عن غالبية الأطر الكردية والتي ربطت موقفها بموقف المعارضة بخصوص الاعتصام، والذي حمل تاريخ 3/3/2005، كان قد صدر فعلاً بتاريخ 5/5/2005، أليس لأن هذه الأطر كانت متفقة مسبقاً مع دعوات المعارضة .. أهي الحرص على وحدة المواقف، أم أنه كان نتاج محاولات شاركت فيها الجانبان العربي والكردي، ووفق ما هو مرسوم، كي لا يحمل الاعتصام صبغة كردية بحتة، خاصةً وهي تتعلق بحدث ما زال يتفاعل وله تداعياته .. ؟. ناهيك عن دعوة السلطة إلى تظاهرة مؤيدة للنظام في محنتها في نفس اليوم، وهذا ما حصل، حيث تم قمع تظاهرة المعارضة من خلال ممارسات الثانية .
هذه التساؤلات وغيرها، تصب في مجملها ضمن دائرة تهرب الفعل السياسي الكردي المؤطر من استحقاقات أي فعل نضالي حقيقي، وإن كانت عملية ذر الرماد في عواطف البسطاء من شعبنا مازال جارياً على قدم وساق، وأن تغني أقطاب اللعبة السياسية الكردية – حسب المكان والمقام – بمشروع التغيير واستحقاقات الفعل التغييري، يلقي صداه في بعض الزوايا الضيقة ولدى بعض المريدين، الذين لا يمتلكون رؤية حقيقية تجاه ما يحدث، كونهم بعيدين عن مطبخ المواقف السياسية ..
خلاصة القول، وبعد أن أضم صوتي إلى مجمل البيانات الصادرة بخصوص المناسبة، والتي تدعوا إلى الهدوء وإحياء المناسبة بما يليق بها، أود الإشارة إلى أن ما هو آت في مجريات التفاعل مع التغيير الديمقراطي، قد يعيد صياغة قوانين اللعبة السياسية المتبعة وفق أداء أقطابها، كون غالبية دعاة التغيير في القمم ومصادر القرار السياسي، يحاولون حتى اللحظة إخفاء ذواتهم على أنهم جزء من الثقافة التي يهدف التغيير هدمها، وأنهم لم يحددوا بعض موقفهم تجاه حقيقة التغيير ( مع أو ضد ). بمعنى آخر، ما يتم الدعوة إليه بشأن التغيير سوف يطالهم من كل بد، سواء بفعل تداعيات التغيير على المستوى العام، أو بفعل ما قد يستجد في التغيير من هامش يتيح من خلاله للبسطاء الذين يئنون تحت وطأة الأمزجة المتحكمة بالقرار السياسي من انفضاض الشعور المسيطر بضرورة الحفاظ على وحدة الإطار عن نفسه، والتفاعل مع الحقيقة وفق معطياتها، وهذا ما من شأنه أن يصيب شهور العسل القائمة وفق التوازنات الحزبية والمراهنات السياسية في مقتل





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أين تكمن حرية المرأة ..
- خوف الضعفاء من وهج الحقيقة .. - إلى الصديق إبراهيم اليوسف
- ها قد عاد شباط … زغردي يا هولير
- نحن (الكل) .. إلى أين ..؟.
- فوق أراجيح الوطن
- وللارتزاق مسمياتها
- نحو عقد اجتماعي وتعايش مشترك
- الإقصاء .. ثقافة اللا منتمي - ( بين التهجم والتبني ) - ( 2 )
- الإقصاء .. ثقافة اللا منتمي ( بين التهجم والتبني )
- وقفة .. بين الأمس واليوم بين الفعل والقرار
- نقطة نظام 3 .. ما لنا وما علينا على ضوء أحداث آذار
- القضية الكردية في سوريا .. مستجدات وآفاق
- قراءة في حديث رسمي
- ماذا يدور في مطبــخ المعارضة السورية ..؟.
- نقطة نظام هي عبرة لمن يعتبر
- ضربة جــزاء ..
- عكازة ( المثقف العربي ) .. كردياً
- مشهد من أمام محكمة أمن الدولية العليا …
- حين يجتهد القائد ، يتوصل .. ولكن .؟!.
- هولير .. الحدث .. والمطلوب


المزيد.....




- آيفون X -يجبر- طلابا على العمل الإضافي بهدف التخرج
- أمانو: لسنا قلقين حول البند -T- المحلق بالاتفاق النووي
- جدل في أربيل حول قرار المحكمة الاتحادية
- إطلاق سراح اللواء القذافي
- روسيا تطور أسطول طائراتها الاستراتيجية
- أشهر كلمات البحث على Google
- ماكرون لشابة مغربية: فرنسا لا تستطيع استقبال بؤس العالم كله ...
- قرية سويسرية تعرض 25 ألف دولار لمن يعيش فيها
- ليبيا تتوعد المتورطين في تجارة البشر
- حفل بالذكرى المئوية لثورة اكتوبر في العاصمة السويدية ستوكهول ...


المزيد.....

- فيما السلطة مستمرة بإصدار مراسيم عفو وهمية للتخلص من قضية ال ... / المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة في سورية
- الخيار الوطني الديمقراطي .... طبيعته التاريخية وحدوده النظري ... / صالح ياسر
- نشرة اخبارية العدد 27 / الحزب الشيوعي العراقي
- مبروك عاشور نصر الورفلي : آملين من السلطات الليبية أن تكون ح ... / أحمد سليمان
- السلطات الليبيه تمارس ارهاب الدوله على مواطنيها / بصدد قضية ... / أحمد سليمان
- صرحت مسؤولة القسم الأوربي في ائتلاف السلم والحرية فيوليتا زل ... / أحمد سليمان
- الدولة العربية لا تتغير..ضحايا العنف ..مناشدة اقليم كوردستان ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- المصير المشترك .. لبنان... معارضاً.. عودة التحالف الفرنسي ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- نحو الوضوح....انسحاب الجيش السوري.. زائر غير منتظر ..دعاة ال ... / مركز الآن للثقافة والإعلام
- جمعية تارودانت الإجتماعية و الثقافية: محنة تماسينت الصامدة م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اخر الاخبار, المقالات والبيانات - روني علي - هل سيستمر شهر العسل ( السياسي ) الكردي ..؟ تحية إلى ذكرى آذار