أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - المادة الثانية في الدستور والباقي طُزلا قيمة لها !!















المزيد.....

المادة الثانية في الدستور والباقي طُزلا قيمة لها !!


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 3930 - 2012 / 12 / 3 - 17:07
المحور: كتابات ساخرة
    


المادة الثانية في الدستور والباقي طُز- طُظ لا قيمة لها !!
لماذا كل هذا الجدل وهذا الصراع العقيم على مسودة الدستور وعلى الدستور نفسه إذا كان الدستور كله مادة واحدة ( المادة الثانية ) وباقي الدستور هو عبارة عن إنشاء هوائي فارغ ( طُز – طُظ ) ؟؟
اهلاً بكم في برنامجكم ( المثير للجدل ) وهذا الجدل سيكون محور جدلنا ومصدر شرعيتنا والتي سنستضيف فيها احد المواطنين المصريين ( الغلابة ) وهو شرع الله شرعدين الشرعداني .. في ايه !!
بصراحة مفيش حاجة : الي عاوز ائولو هو يعني انا عاوز شوف ياسيدي لا ماهو في فرق بس ... لا تبسبس رجاءاً وادخل في الموضوع دون طفر من فقرة الى اخرى رجاءاً يا بيييييييي ... طيب ..
انا شخصياً اتابع المشهد المصري منذ إعلان الاستقلال آسف طبعاً اقصد منذ إعلان الدستور .. واتنقل من قناة تلفزيونية مصرية الى اخرى حتى اصبحت خلال اسبوع خبير في التنقلات الستلايتية .
انتقل الى العربية الحدث ( مباشر من مصر ) يكون هناك نقاش وجدل عارم على مسودة الدستور ، أطفر الى MBC 3 المصرية نفس المعركة ونفس النقاش والجدال المتشابك ، MBC المصرية نفس الضيوف ، و MBC 2 هي هي نفس الوجوه ، اهرب الى Nour al Dunya هناك معركة بين المعارض والمؤيد ، يمكن النهار افضل (َ Al- nahar ) ازحف اليها لا ارى إلا ميدان التحرير ... CBC/ CBC + 2 لا ارى إلا اربعة فلاسفة اثنين يحاربون والآخران يضحكان على العلمانية ... روتانا مصرية ذائبة في مرسي ، MBC 4 نقل مباشر من اربعة اماكن مصرية فيها مظاهرات عارمة ( يمكن هذه هي الاكثر صادقة ) ! ESC المصرية الرئيسة ناس انقلعت بلاعينها وانشقت زراديمها من الصياح والعياط والعويل والمطالبة بالنجدة دون جدوى ! الكل ليس له إلا الدستور ، المحكمة الدستورية ، القُضاة ، الشريعة ، مرسي ، الاستفتاء وغيرها من الجمل التي اصبحنا خبراء في هذه التسميات ، ولهذا لا اجد غير قناة واحدة يمكن الوثوق بها والاستماع اليها وهي قناة :Fata Feat ( الحياة حلوة ) كل اربع دقائق اعود الى قناة الفتافيت ( Fata Feat ) قبل ان ينفجر القليل الباقي ، حتى تعلمت ان اطبخ واجلي الصحون والمرأة تشاهد وتستمع الى خطابات مرس والاخوان ، واحياناً يذهبون الى احدى القنوات الاخبارية من اجلي فأسأل : ليش ماكو فتافيت اليوم !!.. ولكنهم يعلمون بالحريق الذي تكوي جسدي من الداخل فيحاولون الانتقال الى محطة اخرى فيأتي نفس الفلم ولكن هذه المرة من ريف دمشق : الطيران السوري ( ميغ ) يقصف القرى الله اكبر الله اكبر ، الطيران الحربي الله اكبر الله واكبر، لا إله ألا الله ، عشرات القتلى والجرحى الله اكبر الله اكبر .. ولا اعلم وحاولت ان استعلم لماذا ننادي ب الله اكبر عندما يكون هناك مَن يقتل اطفالنا وامهاتنا ويدمر بيوتنا ؟؟ فأصرخ بوجه الاطفال : روح للفتافيت ابن الكلب .. فيكون برنامج : تَسلم الايادي ..ينزل الضغط شوية ..
وكل الذين او اغلب الذين يتم مناقشتهم على هذه القنوات هُم من اساتذة الجامعات والفلاسفة والمختصين والمحللين ومدراء الصحف وغيرهم من الأساتذة في مصر ويكون بينهم مَن يضحك عليهم جميعاً من الجماعة .. الكل يحاول في توضيح الحالة والدخول في تفاصيل الدستور المرسي والمواد الدستورية التي اعتمدها دون زعزعة الطرف المعتمد على الشريعة ..
طبعاً هناك فيهم من الأذكياء دواهي في السياسة والقانون وهناك منهم فلاسفة كبار واساذة اجتماعيين واقتصاديين وكذلك بينهم مَن هو اقل دراية بالخفايا وخاصة القانونية وآخرين لايعلمون شيء عن القانون ودهاليزه ( جهلاء في القانون ) وانا بعد المعذرة والأستسماح منكم سأعتبر نفسي واحد من هؤلاء الجهلاء وسأخلط الحابل بالنابل وساُدلي برأي في هذا الموضوع وبشكل مختصر جداً جداً..
الدستور المصري يتكون من مئات المواد والتي بالنسبة لي ( طُز ) في كل المواد القانونية بإستثناء المادة الثانية والتي تقول :
• الاسلام دين الدولة ، واللغة العربية لغتها الرسمية ، ومباديء الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع ....
هذه المادة تكفي لكل الدستور ولكل المصريين .. انا لا اعلم لماذا يتم مناقشة ومجادلة الدستور وبهذا الكم الكبير ؟ يجب ترك كل المواد الاخرى والتمسك بهذه المادة فقط .. هذه المادة هي الرئيسة والباقي ( طُز – طُظ ) ولا اهمية لهم .. هذه المادة والتي لا يوجد مثلها في العالم المتقدم تكفي لتحقير وإلغاء اكبر مادة في الدستور فلماذا كل هذا الجدل الوهمي والغيرالمجدي وترك هذه المادة كما هي ؟؟ عدم إلغاء او تغير هذه المادة لا تقدم ولا تحول ولا تغيّر في القضية والازمة المصرية حتى لو تراجع السيد مرسي ستون مرة عن مسودة الدستور ..
يجب ان لا يُقرر الدستور دين الدولة ولا حتى لغتها لأن الوطن لكل مواطن والمواطن لا يُقاس بالدين او اللغة ، لايحق للدستور ان يعمم دين او لغة الدولة على المواطن ، هناك مسلم ، مسيحي ، يهودي ، يَزيدي ، بوذي ، وهناك الملايين من الماركسيين او الذين لا يؤمنون بالأديان لكنهم مواطنون مخلصون لبدهم ولوطنهم ومواطنون فاعلين ومجتهدين والآلاف منهم قد قضوا من اجل هذا الوطن في تاريخه الحربي والغير الحربي فكيف يحق لأحد حتى لو كان الدستور ان يعمم دين ولغة الدولة على المواطن ؟ المواطن هو مواطن وشريك وابن الدولة الحرة الديمقراطية العادلة واللغة والدين يكون حُر لمَن يرغب التمسك به او الانتماء اليه فقط ..هناك ملايين المسلميين في انحاء العالم وفي اوربا ولا توجد احكام مسبقة ولا يشعر المسلم في هذه الدول بأن هناك فرق بينه وبين المواطن الاصلي بإستثناء التخلف والارهاب إن وجدَ ؟؟
والشريعة الاسلامية هي المصر الرئيسي للتشريع : وهذه يجب حسب علمي ومعرفتي البسيطة ان تكون للمذهب ، اي تشريع لأي مذهب خارج السياسة .. فلا يمكن ان تفرض اي شريعة كانت على كل المواطنيين وبإختلافاتهم المذهبية والفكرية . ماذا سيقول الغير المنتمي لهذه الشريعة ؟ ماذا سيقول الماركسي والذي لا يعتمد على المذاهب ؟ وماذا لو تمَ تطبيق هذه التشريعة في الدول العالم مثل اوربا او الولايات المتحدة او استراليا مثلاً ؟ يجب طرد اكثر من خمسون مليون مسلم من هذه الدول فماذا سنقول في حينها ؟؟ .. القانون والعدالة والديمقراطية هي التي يجب ان تكون الشريعة للتشريع !! فقط فقط !!
(يقولون للمرأة حريتها وللسياحة سواحها وللتجارة تُجارها وللحرية افرادها وللعدالة قوانينها وووووو الخ ، ولكن اذهبوا وأسألوا الشريعة ماذا تقول عن المرأة والسياحة والسائح وووووووو ...) .
أي مادة في الدستور يمكن الالتفاف عليها وحتى إلغاءها وبكل يُسر وسهولة وإدخالها تحت البند الشريعي ويمكن إدخال الشريعة في اي نَص او مادة او فقرة في الدستور وفي اي لحظة واي مكان وزمان فيتم إلغاء المادة واستبدالها تحت البند المصدر الرئيسي في التشريع فلماذا يتم مناقشة كل المسودة وكل الدستور وكل هذه المعمعة وهذا النحر والقال والقيل وفي النهاية المصدر هو هو واحد لا غير وهو الرئيس( الشريعة ) والباق طُز - طُظ ؟؟؟.. بارك الله ضيفنا الشرعداني والذي شرَّعنا فعلاً .. يا كَدَع !!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,422,689,920
- من اجل بعض الشاذين الحوار يعاقب الجميع !
- خطاب مرسي والمقابلة الهزيلة .. والصحفيان الهزيلان !!!
- ظفرتُ بِاُمنيتي عندما زرتُ ميدان التحرير في منامي !
- مآسات مقتل الإمام الحُسين (ع) وإنعكاساتها على المسلمين !!
- بعد صِدام الحضارات دخلنا صِدام الداخل ! مصر البداية !!
- لماذا اقسم مرسي وخالف القسم ! هو في يا مرسي ؟؟
- هل تكون قطر طلقة الرحمة للقضية والمنطقة والعالم !!
- رْجْلين في حذاء واحد غير ممكن – العقيد القذافي !!
- اين هي مليونيات الاخوان والسلفيين وغزة تحترق !!!
- تدمير غزة من جديد ! متى ستتعلم فصائل المقاومة ؟؟
- يجب ارجاع الدكتاتورية ورفعها بالتدريج !!!
- انا مع القيادي سالم الجوهري في تحطيم الاهرامات وابو الهول !!
- الشيوعية المستقبلية ..اسئلة واستفسارات وآراء ..مفتوحة للجميع ...
- لماذا لا ندع الشريعة تُبرهن على فشلها بنفسها !!!
- رومني يهدد بالنزول الى الميدان واوباما يتوعد بالقتل !!
- الميثولوجيا هي السبب في أهم واخطر سرقة في تاريخ البشرية !
- لماذا يعتبر بعض الماركسيين الماركسية مُلك لهم !!
- لماذا كل شيء على رأس المؤمن ؟؟
- لماذا تأخر الله حتى بدأنا نشك به ؟؟
- اثناء مناظرة اوباما وروميني اربعة ملايين مسلم وصلوا السعودية ...


المزيد.....




- العثماني ووفد وزاري هام يحل بالداخلة الجمعة .. وهذا برنامج ا ...
- شاهد: كميات كبيرة من القمح في تونس لا تجد مكانا يحفظها
- فنان مصري مشهور يتعرض لانتقادات لاذعة بسبب إحراجه معجبا أمام ...
- شاهد: كميات كبيرة من القمح في تونس لا تجد مكانا يحفظها
- مهرجان جدة: بعد انسحاب نيكي ميناج، جانيت جاكسون تحل مكانها
- مصر.. وفاة أحد أفراد مسلسل -عائلة ونيس- الشهير
- غسّان مسعود: كل ما قدّمته من أفلام لم يخفني كما أخافني -الاع ...
- كليب جديد لمحمد رمضان وسعد لمجرد يتخطى حاجز المليون في ساعات ...
- غسّان مسعود: كل ما قدّمته من أفلام لم يخفني كما أخافني -الاع ...
- الروائية البريطانية جين أوستن


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - المادة الثانية في الدستور والباقي طُزلا قيمة لها !!