أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمير على - أبوكوا البنا مات (الفشلة تحلم بأستاذية العالم)














المزيد.....

أبوكوا البنا مات (الفشلة تحلم بأستاذية العالم)


أمير على

الحوار المتمدن-العدد: 3923 - 2012 / 11 / 26 - 18:18
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"الناس دى فاكرانا بنحارب عشان نمكن لنفسنا فى حكم مصر...مش عارفين إننا كمان كام سنه هانحكم العالم بلا منازع ..فاكرين إن جماعة الإخوان هاتنتهي بحرق مقراتها
مش عارفين إن الإخوان مش هاتنتهي إلا بقرار هايصدر من الجماعة نفسها فى نفس اليوم اللى هايخضع فيه العالم كله لسلطان الدولة التى نسعى إليها و الكلام ده مش خيال علمى .. اللى هايعيش فينا كمان كام سنه هايشوف العالم كله بيدفع الضرائب فى البنك المركزى المصري
شايف واحد هناك بيضحك ..أخدت اسمك وهابعتلك دعوه تحضر الإحتفال بالعيد الأول لتحرير القدس فى قاعة المؤتمرات بجامعة القاهرة بحضور 80 رئيس دوله ( هايكون اسمه ساعتها محافظ إقليم ) إن شاء الله".
تداول الكثيرون عبر صفحات الفيسبوك هذه البوست الذى نشره مخرج إخوانى يدعى "عز الدين دويدار" وتصوروه من الآثار الجانبية للتعاطى المسرف للمخدرات.. لكن للأسف والخجل قد لا يعرف الكثيرون أن المخدرات بريئة من هذه الهرتلة وأنها ليست حتى خيال فشل فى صناعة حلم بل هى تعبير عن واقع وحقيقة الأفكار والأيدولوجية التى يؤمن بها الإخوان المسلمون ويحلمون بها ليلاً ونهاراً.
هذه الأفكار التى أفرزها الديلر, نبيهم الأكبر حسن البنا (ضمن ما أفرز) وقال بأنها "تبدأ بفرد مسلم ثم أسرة مسلمة ثم مجتمع مسلم ثم بلد مسلم حتى الوصول إلى أستاذية العالم" واسلمته !! وشرح الكلام قاله راعيهم أو مرشدهم الحالى فى العام الفائت "أن الجماعة أصبحت قريبة من تحقيق غايتها العظمى والتي حددها حسن البنا، مؤسس الجماعة وذلك باقامة نظام حكم عادل رشيد بكل مؤسساته ومقوماته، يتضمن حكومة ثم خلافة راشدة وأستاذية العالم". (هل تفهم الآن محاولتهم التشبث بمقاليد السلطة والسيطرة عليها كاملة؟!! فالموضوع بالنسبة لهم قضية وجودية), ونفس الكلام الذى يمل مفتيهم, الشيخ الأجرب "القرضاوى" من تكراره والقول بـأنهم قريباً سيفتحون أوروبا والعالم بكامله. ولا ننسى مهرجهم الأرعن "صفوت حجازى" ومقولاته الأشهر من أفيشات "شكوكو".
لكن المشكلة يا سادة أنهم ليسوا مهرجين يتسلون أو حتى خفيفى الظل, بل هم على إستعداد لنسف من يقف فى طريق تحقيق حلمهم بأستاذية العالم, واليوم بعد ما خرجوا من جحورهم كما غيرهم وبعد الأحداث التى شهدتها مصر, وجدوا أنها الفرصة الأخيرة لهم.

قلنا من قبل, أن مشكلة المسلمين فى العالم أن العالم بأكمله هو المشكلة بالنسبة لهم.. وأن هذا العالم لا يمكن أن يحتويهم كما يحتوى غيرهم من بنى البشر, ولا يمكن أن يكونوا جزءاً من هذا العالم, بل العالم نفسه يتحتم أن يكون جزءاً منهم
هم كما التلميذ الجديد أو غريب الأطوار فى المدرسة, يتصورون أنفسهم فوق البشرية كلها ومحور العالم وأفضل ما فيه وقد يفسر هذا سبب إستحالة التعايش مع الإنسانية الموجودة بالفعل أو حتى المبادرة بالإندماج مع العالم حولهم ومحاولة الإنغماس فيه والرقى به أكثر.. لأنهم فشلة (وليس بالطبيعة) لا يمكنهم التعبير عن هذا التميز والتعالى سوى فى كم السخط العظيم واللانهائى على العالم والذى يبدو أنهم لا يجيدون سواه.. السخط فى الأغلب يتحول إلى حقد وكراهية, لذا طبيعى أن تجدهم أكثر بنى الأرض كراهية (إفتح خريطة العالم فى صفحة مجاورة وشاهد جغرافية الكراهية والسخط فيها وهى نفسها جغرافية العالم الإسلامى).
وثقافة التعالى والتمايز التى تسيطر على عقول جميع المسلمين هى أمر طبيعى وحتمى بالنظر إلى نصوص تربيتهم الدينية وتعاليمهم المقدسة وبحكم عوامل أخرى كثيرة, تجعل من أصغر فأر فيهم فيلاً, وتصنع من أفشلهم شهيداً .. إله المسلمين نفسه هو إله ساخط على عالم يفترض أنه خلقه وأحسن خلقه ونبيه الأعظم الذى إنحصرت ثقافة الحوار والنقاش والتعايش عنده فى الغزو والقتل والإحتلال..
ما بالك إذن بجماعة معنوهة من هؤلاء المسلمين تؤمن أنها أفضل من فى المسلمين كلهم والأجدر بحُكم العالم والسيطرة عليه !!
بل تضع خططاً وتحيك مؤامرات سرية من نوعية المؤامرات الصهيونية وبروتوكولات حكماء صههيون فى سبيل تحقيق حلمها لفتح العالم وإعادة صياغته وتشكيه بإقامة خلافتهم الرشيدة والوصول إلى أستاذية العالم وكماله.. (أستاذية وكمال أشبه بما فعلوه ويفعلوه بمصر حالياً والأخفى أعظم !!)

الأخوان المسلمون خطر حقيقى وكارثى ويجب القضاء عليهم قبل أن يقضوا على مصر نهائياً وينتشر قبحهم وقيحهم أكثر..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,386,534,196
- أين العدل والمنطق فى محاكمة ألبير صابر؟َ!
- المسيح يُبعث زوجاً
- الإنسان أقدس من الإسلام ورموزه
- تحلّوا ببعض الخجل وأفرجوا عن -ألبير صابر-!
- إحتجاجات نُصرة أم إحتجاجات عُهر!!
- الشيخ عبد الله بدر وعرنوس الذرة
- -فى وقت ما, يوم الجمعة..-
- لماذا لا يتم إنتاج أعمال عن العصر المسيحى فى مصر؟!
- نحو ديانة كونية عالمية موحدة ( 1 )


المزيد.....




- مماحكة بين تركيا والقوى الشيعية العراقية
- ياصاحبي لا تتعجب ولا تنبهر كلها شركات مسالمة داعمة للعراق وت ...
- بعد شهرين على الحريق.. إحياء أول قداس في كاتدرائية نوتردام ...
- أول قداس في كاتدرائية نوتردام بعد الحريق المدمر
- بعد شهرين على الحريق.. إحياء أول قداس في كاتدرائية نوتردام ...
- فرنسا: إصرار على إقامة القداس السنوي لكاتدرائية نوتردام بحضو ...
- حكاية الطائفة الدينية التي أسستها معلمة يوغا لخلق جنس متفوق ...
- جدل حول منع ارتداء قلنسوة اليهود -الكيباه- في ألمانيا
- كاتدرائية نوتردام تقيم أول قداس بعد الكارثة
- انها ليست كبوة ياوزير الخارجية محمد علي الحكيم,انها سقطة على ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أمير على - أبوكوا البنا مات (الفشلة تحلم بأستاذية العالم)