أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رديف شاكر الداغستاني - دمعة .. واي دمعة مخادعة















المزيد.....

دمعة .. واي دمعة مخادعة


رديف شاكر الداغستاني
الحوار المتمدن-العدد: 3922 - 2012 / 11 / 25 - 02:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دمعة واي دمعة مخادعة
من الملاحظ هذه الفترة بالذات يجري تلميع صورة فترة الحكم الملكي تحت مظلة الدفاع عن الطفل المدلل الذي قتل اثناء اقتحام قوات تموز لقصر الرحاب مقر سكن العائلة الملكية دون القصد استهدافه لكن هكذا جرى سير الاحداث لابد ان تكون ضحايا من اي طرف المهاجم والمدافع وقرار الثورة بعدم السماح بهروب الحاكمين في النظام الملكي الذين في ايديهم القرار مثل عبد الاله ونوري السعيد واقطاب عسكريين وامنيين لهم تاثير على نتائج الثورة التي تم التحضير ليس عسكريا وشعبيا.. وحين حصلت مقاومة من داخل القصر حصل ما حصل من سقوط الملك وعبد الاله قتيلان واثنان من مرافقيهم الذين كانوا يطلقون النار على قوات الثورة كذلك تم قتل نوري الذي هرب من داره والتجا الى من اعوانه من بيت الاستربادي ومنه غادر الى الباب الشرقي بحثا عن مكان امن فتعرفت عليه الجماهير وصرخت هذا نوري السعيد كان يحمل مسدسا بدا يطلق اطلاقات منه فهجمت عليه الجماهير فقتلته قبل وصول قوات الثورة اليه فعملت الجماهير تعبير عن فرحها بالتعامل من جثتا نوري السعيد وعبد الاله بشكل غير انساني في لحظات الحقد المقدس الثوري الا ان جثة الملك لم يمسها احد تعبيرا منها في عدم تحمل المسؤولية بشكل مباشر وهو الذي تم تهيئته من قبل الاستعمار ليكون حاكم ظالم كالملوك الاخرين ..
ومن العوامل التي ادت الى هياج الجماهير بتصرفها استذكارها لما عملوا بالثوار العقداء الاربعة حيث اعدموهم في كل ساحة من بغداد كذلك اعدام الوطنيين الشيوعيين القادة الاربعة في كل ساحة واحد وتركوا الجثث معلقه من الفجر الى ظهيرة ذلك اليوم المشؤوم فلم تذرف الدموع عليهم وتناسوا الشفافية والانسانية الا للملك المدلل صناعة الاجنبي ليحكم لصالحهم العراق ..
ان ايتام النظام الملكي نسجوا قصص حول كيفية القتل وعملوا حملة اعلامية في وقتها ليكسبوا الرأي العام العراقي وتهيئة التدخل الامريكي في وقتها لولا الانذار السوفيتي الذي افشل الخطط.
بعد احتلال العراق من قبل قوات الاحتلال الامريكية برزت الكثير من الحركات والتجمعات التي تستمد قوتها منه، واستغلال الهرج والمرج الذي ساد البلاد خاصة في الاشهر الاولى ومما ظهر تجمع من اجل عودة الملكية وتمت الدعاية له للمشاركة في الانتخابات وجرى تلميع محاسن النظام الملكي والعائلة الحاكمة المنكوبة والطفل الذي قتل دون ذنب .. فصرفت المبالغ بشكل سخي للعشائر العراقية لكن لم تسعفهم في تحقيق اي فوز في الانتخابات ومن ذلك التاريخ لحد الان تظهر تصريحات من خلال مقابلات تلفازية مع تقارير تبرز ظلامية ثوار تموز للعائلة المالكة وبشخص قائد الثورة عبد الكريم قاسم وانبرت قوى تضررت من الثورة لدعم هذا التوجه ، والغريب ان نسمع من بعض تلك العوائل التي رعاها الزعيم عبد الكريم متمثلة بشخصية تمارا الداغستاني ابنة غازي الداغستاني الذي شغل منصب عسكري رفيع في ذلك الوقت معاون رئيس اركان الجيش العراقي وقائد الفرقة الثانية التي تحرك الثوار من خلالها بعد اعتقال غازي الداغستاني عند التنفيذ حين كانت الفرقة تسير باتجاه سوريا . تمت محاكمته مع رجال العهد البائد في محكمة الثورة فاصدرت الحكم عليه بالاعدام فزاره الزعيم عبد الكريم قاسم في السجن ليس لتنفيذ الحكم بل من اجل اطلاق سراحه وطلب الزعيم من غازي اختيار البلد الذي يريد ان يعيش فيها خارج العراق فاختار لندن وتم له ما اراد اما عائلته لم تجري ضدها اي نوع من المضايقة او المصادرة لاملاكهم او اموالهم وكانوا احرار في التنقل .. كانت ولا تزال املاك جدهم الباشا فاضل مراد المتمثلة في دار سكنية وملحقاتها ومقر قيادة الجيش الواقعة وسط العاصمة بغداد في باب المعظم بقيت خرائب وكان المفترض من الحكومة التصرف بها وبناء فيها مرافق عامة لصالح الناس وتعويض العائلة عنها الا ان حكومة الثورة ولحد الان لم يمس احد املاكهم الخربة الان والمعيقة لاي تغير جمالي للمنطقة و العائلة رفضت بيعها وبعدم تهديمها وبناء بديل عنها استثماريا .
لن يخفى عن احد رحم الله امرأ عرف قدر نفسه امام ثورة الشعب ما قبل الثورة وما بعدها لن تذرف الدموع على من تم اعدامهم من ابناء الشعب من قادة وطنين وثوار ولم تذرف دموع للبؤس الذي كان يعيشه الشعب والفقراء بشكل خاص من العمال والفلاحين والكسبة .. لن تذرف دموع على شعب هجر من سكناهم بسبب جور الاقطاع وظلمه فتوزعوا على اطراف بغداد في عيش مذل فجاءت الثورة فرفعتهم في مصاف الانسانية وبنت لهم المسكن اللائق بالبشر وهذه احدى الاحقاد التي حملوها في صدورهم احزاب وفئات ضد الزعيم وكان العراق لهم وحدهم والباقي خدم لهم ... اننا بدافع حرصنا على الحقيقة ودفاعا عن زعيم الثورة الذي غدر حقه لحد الان وهذه الثورة لنا ككل ابناء الشعب حصة في انتصارها على العملاء للاجنبي والتصدي لاعدائها ما بعد الثورة حين اتحدوا تحت شعار يا اعداء تموز اتحدوا .. من المتضررين من تنفيذ الاصلاح الزراعي ومن مواقف الثورة التحررية في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وكان للمرأة حصة للاسد حيث تم اقرار قانون الاحوال الشخصية واعطاءها دورها في العمل وحريتها في تنظيمها النسوي كذلك العمال لهم مكاسب الكثيرة خاصة قانون العمل والضمان الاجتماعي كذلك تنشيط العمل النقابي المهني فتم تشكيل نقابات لها حرية اختيار قيادتها اما الاعمار فلم تترك الثورة الا ولها بصمات مهمة في تنشيط المجال الاقتصادي الحكومي والخاص فانشأت المئات من المعامل الضخمة مع التاكيد على الجانب النفطي فتم انشاء الشركة الوطنية وحدد عمل الشركات الاجنبية اما مشاريع السكن ففي كل المحافظات لها الثورة بصمات في بناء المساكن او توزيع الاراضي لمختلف شرائح المجتمع اما التعليم فقد انشئت المدارس الابتدائية والمتوسطة في النواحي والقرى النائية والاهوار ومنحت الزمالات الدراسية لكل ابناء الشعب العراقي دون تفريق وخاصة الطبقة الفقيرة ..
والكثير الكثير بما ارتفع صورة وكرامة العراقي في كل مكان من العالم في وقت كانت ميزانية الدولة محدودة الامكانيات والفترة الزمنية اربعة سنوات من بقاء حكومة الثورة قبل تآمر الفاشية والرجعية بغدر الثورة تلبية للارادة الاجنبية في 8 شباط الاسود عام 1963 . بالرغم ماقامت به تلك القوى من تشويه صورة الزعيم والثوار الا ان الحقائق بقيت هي الشاهد على وطنية ونزاهة حكومة ثورة تموز ومن تلاهم من حكام على اشكالهم لن يكون امام هيبتها الا اقزام ويوم بعد يوم باتت للجماهير اصالة معدن حكومة الثورة وخصوصا الزعيم عبد الكريم قاسم هذا الوطني النزيه المخلص المتواضع .. فكان يسير بالشوارع دون حمايات والجماهير تلتف حوله واحيانا رفعته هو في السيارة التي يتفقد احوالهم هذا هو الخائن يا سيدة تمارا نعم خان الخونة العملاء لينحاز الى جماهير الشعب ومصلحة الوطن من شماله الى جنوبة ومن غربة الى شرقه . ومن سوء الاقدار العائلة المالكة الاردنية متواجده لحد الان ماذا فعلت بالشعب الاردني والفلسطيني وماهو حجم الفساد بكل اشكاله المستشري فيها مع فضائح تزكى لها النفوس واخيرا لم تقدم لنا السيدة تمارا ماذا قدمت لبلدها طيلة سنوات عيشها الاختياري مع عائلتها في الاردن بل وماذا قدمت لابناء عشيرتها وعمومها واخوالها من مواقف رغم ما مرت من ضروف الصعبة من حروب وحصار وهي متربعة على راس منظمات دولية وشركات عربية وعراقية ودولية يقول المثل الي داره من زجاج لايرمي الاخرين بالحجر.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- بيان مكتب القيادة المركزية للحزب الشيوعي العراقي
- اللئام قتلوا الحسام رياض البكري
- يادولة القانون أين القانون
- ماذا في جريدة الطريق في عددها الأخير
- رثاء
- على مشارف السبعين تداعيات لحظات الم
- 31/آذار المعنى والفرح
- دعوا الشباب بعيداً عن امراضكم وحساباتكم
- فات الإصلاح..... ليبدأ التغير
- في عيدكِ الأغر لا يعتليني الفرح
- بيان حركة شباب شباط
- **ربَ صدفة**(قصة قصيرة)
- السنة الجديدة اي ثقافة ارهاب تفرض علينا
- المسيحيين ومسيرت السلام
- قصة قصيرة/لحظات حرجة
- جريمة ونداء
- دكتاتوريات صغيرة ارهابية تمارس ضد الصحفي سجاد سالم
- بعض ما نشر في صحيفة كفاح الشعب في عددها الاخير
- بائعة في سوق الخضار
- تصريح الناطق الرسمي للحزب الشيوعي العراقي القيادة المركزية


المزيد.....




- واشنطن تبحث كيفية الضغط على جنوب السودان لتحقيق السلام
- بانيتا: دخلنا فصلا جديدا من الحرب الباردة مع روسيا
- لوحة بقلم ترامب تباع بـ16 ألف دولار! (صورة)
- موسكو: منع واشنطن وصولنا إلى مبنى قنصليتنا بسان فرانسيسكو ان ...
- السجائر الإلكترونية أشد خطرا من التقليدية!
- مصر.. إحباط محاولة تسلل مسلحين من ليبيا
- الولايات المتحدة الأمريكية تدرس فرض عقوبات على ميانمار بسبب ...
- "نيمو".. كلب الرئيس الفرنسي الذي "قاطع" ...
- حزب ليبيري يطعن في نتيجة الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة
- إيفانكا ترامب: الإصلاح الضريبي سيساعد العائلات


المزيد.....

- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رديف شاكر الداغستاني - دمعة .. واي دمعة مخادعة