أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - يا جماهير الطبقة العاملة والتحرريين في العراق وكوردستان! لا تدعوا الاسلاميين - القوميين العرب والقوميين الكرد يجازفون بحياتكم وامانكم ومصيركم!














المزيد.....

يا جماهير الطبقة العاملة والتحرريين في العراق وكوردستان! لا تدعوا الاسلاميين - القوميين العرب والقوميين الكرد يجازفون بحياتكم وامانكم ومصيركم!


الحزب الشيوعي العمالي العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 3921 - 2012 / 11 / 24 - 11:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا جماهير الطبقة العاملة والتحرريين في العراق وكوردستان!
لا تدعوا الاسلاميين - القوميين العرب والقوميين الكرد يجازفون بحياتكم وامانكم ومصيركم!
منذ احداث مدينة دوزخرماتو الدموية بين قوات بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني وقوات الشرطة التابعة لحكومة المالكي يوم 16 من الشهر الجاري، اخذ فتيل النار القومية يهدد مجددا الجماهير في العرا ق وكردستان. اصبح الصراع القائم منذ سنوات بين حكومة المالكي وحكومة كوردستان، بين المالكي وحزب الدعوة والتحالف الاسلام السياسي الشيعي من جهة، والبرزاني والحزب الديمقراطي الكردستاني والقوميين الكرد من جهة اخرى، يتخذ منحى خطيرا واستقطابا قوميا اوسع واشد يهدد الجماهير في العراق وكردستان بمخاطر تهديدات حرب قومية مدمرة.
لم يتردد طرفا الصراع لحظة، ومنذ سنوات عديدة، عن تأجيج نار النزاع القومي ونشر بذور الحقد القومي بين السكان الناطقين بالعربية والكردية، ولم يترددا لحظة عن استغلال المعضلات القديمة غير المحلولة والمتوارثة منذ عقود من الانظمة الاستبدادية وكذلك معاناة الجماهير وخاصة في المناطق المتنازع عليها، لمصالحهما السياسية والاقتصادية ولتثبيت اركان حكمهما. ان الطرفين مسؤولان عن خلق ممهدات واندلاع الحرب القومية بشكل مباشر، اذ ان ذلك نتيجة مباشرة لـسياساتهم وممارستهم، مصالحهم وافقهم السياسي والاجتماعي، اعلامهم وتحالفاتهم الدولية وفسادهم المالي والاداري، نمط حكمهم الاستبداي وخنق حريات الجماهير وسلب حقوقها في العراق وكردستان وعلى الاخص نتيجة مباشرة لعسكرة المجتمع التي تتحقق بوتائر متسارعة على ايديهم. يجب ان تترك هذه القوى البرجوازية القومية والاسلامية الغارقة في الرجعيىة زمام الحكم والسلطة للطبقة العاملة والجماهير التحررية في العراق وكردستان التي تصدت لهما سنة 2011، دع جانبا السماح لهما لجر المجتمع الى هاوية الحرب القومية.
ان مجرد سماع ومشاهدة ابواق دعاية الطرفين، هذه الايام، الغارقة في الشوفينية القومية والمشحونة بالكراهية المطلقة تجاه الانسان والهوية الانسانية للمواطنين العرب والكرد، يتأكد للجميع ما تحمله هذه القوى من مخاطر بوجه المجتمع وسكان هذا البلد. ان هذا الخطاب القومي الشوفيني من الطرفين ليس وليد اليوم انما عمره بعمر الحركة القومية العربية والكردية والحركة الاسلامية الغارقة في الرجعية والكراهية لكل ما يتعلق بالانسان وتحرره. انهم يشحذون هذا الخطاب اليوم كاداوت صراع لترسيم حدود سلطاتهم وتوزيع غنائم الحكم والثروة فيما بينهم، لتأمين حقهم البرجوازي في سرقة كدح عمال العراق وكردستان، و"حقهما" في الحكم، وضمان حريتهم في ابرام عقود النفط والاستحواذ على "الثروة القومية" والظهور بمظهر "ابطال" قوميين برجوازيين حافظوا على وحدة اراضي العراق وكردستان، كل على حدة، ولكن على حساب سلب الامان واستعباد الطبقة العاملة والجماهير المحرومة. ان نفس النظام السياسي الحالي المبني على اساس الفيدرالية القومية والمحاصصة القومية والطائفية قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في اية لحظة وخاصة بعد ان توسعت دائرة الصراعات الاقليمية والدولية وتعمقت وتزايدت في السنتين الاخيرتين.
ان اشعال نار الصراع القومي كنز بايدي الطرفين لاستحكام قبضتهما على الجماهير الواقعة تحت سيطرتهما كل داخل محيطه الجغرافي السياسي الحالي. ما يقوم به المالكي والبرزاني ومن يتحالف معهما سياسيا في هذا الصراع القومي، وهذه المرة ما يقوم به الاتحاد الوطني كذلك، ليس من باب الجهل بما سيحدث من التطورات والمخاطر في هذا الميدان. ان التصعيد الاعلامي والعسكري الحالي هو امر مدروس ومخطط له، وهو جزء من الخطط والتكتيكات السياسية والعسكرية ضمن اطار ستراتيجية الطرفين في الصراع. واضح للجميع، ان الصراع على المناطق المتنازعة عليها حلقة مهمة وخطيرة من هذه الستراتيجية، اذ يمكن استخدامها بسهولة لتقوية اركان حكمهم بدون جهد كبير. لقد كانت حصيلة هذه الصراعات القومية ولحد الان، وبمعزل عن موضوعية الصراع القومي في تلك المناطق، السعي لتعبئة الراي العام لصالحهما كل من جانبه في كردستان والعراق والاستفادة منها في الانتخابات القادمة.
الطبقة العاملة والجماهير الكادحة والتحررية في العراق وكوردستان ليست لها اية مصلحة في هذا الصراع القومي انه البرجوازيين الذين لديهم مصلحة وهم الذين يريدون ان يدفع ضريبته الطبقة العاملة والجماهير. ان خلاص المجتمع والفوز بالحرية والرفاهية والمساواة لا ياتي بدون حسم الامر مع هذه القوى القومية والاسلامية الجاثمة على صدور المواطنين. كما ان حل المسالة القومية الكردية عن طريق تأمين حق الجماهير في كردستان في اجراء الاستفتاء العام هو طريق الذي يجنب المجتمع ماسي الصراعات والحرب القومية في ظل حكم القوى القومية والاسلامية على صعيد العراق وحكم القوميين الكرد على صعيد كردستان.
يدعو الحزب الشيوعي العمالي العراقي الطبقة العاملة والجماهير في العراق وكوردستان التصدي بحزم لهذه القوى القومية والاسلامية واحباط مساعيها. كما ويدعو الحزب الطبقة العاملة والكادحين في العراق وكوردستان الى توحيد نضالها الطبقي الثوري المستقل ضد جميح الاجنحة البرجوازية القومية والاسلامية الرجعية وصراعاتها وحربها، والتصدي الحازم لها، ولاية نعرات قومية وشوفينية تثيرها هذه القوى. من واجب الطبقة العاملة والجماهير التحررية عدم الانجرار وراء اي طرف من طرفي هذا الصراع الرجعي بين جناحي الطبقة البرجوازية. لا تكسب الجماهير في العراق شيئا من هذا الصراع. ان نصيب الجماهير سواءا في العراق او كوردستان، لن يكون غير استمرار معاناة وماسي السنوات السابقة لحكم هذه القوى البرجوازية.
يقف حزبنا، جنب الى جنب مع الحزب الشيوعي العمالي في كردستان، في طليعة النضال من اجل ازالة هذه القوى والسلطات وفرض التراجع عليها، وندعوكم الى رص صفوف نضالكم مع نضال الحزب للتصدي لها.

الحزب الشيوعي العمالي العراقي
23-11-2012





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,165,979,324
- الأجتماع الموسع (27) - اللجنة المركزية - الحزب الشيوعي العما ...
- حول قرار الغاء البطاقة التموينية من قبل حكومة المالكي
- حول مشروع قانون العمل : افشال قانون عمل يشدد عبودية العمال ي ...
- موقفنا تجاه جناحي الحزب الحكمتي وصلتنا بهما
- الاجتماع الموسع السابع والعشرون للجنة المركزية للحزب الشيوعي ...
- مداهمة مقر (الاتحاد العام للنقابات ومجالس العاملين في البصرة ...
- حول احداث يوم السبت الماضي في سدني
- بيان حول المجزرة الوحشية لقوات قمع حكومة جنوب افريقيا بحق عم ...
- رص صفوف النضال المستقل للطبقة العاملة والجماهير الثورية هو ا ...
- عالم افضل هو امر ممكن عبر هذا الحزب!
- في الذكرى 12 للهجمة العسكرية للاتحاد الوطني على الحزب في مدي ...
- الوضع السياسي ومنطلقات استراتيجية الحزب في العراق
- لنتصدى وبحزم للتهديدات القومية الرجعية ولنجنب المجتمع مخاطر ...
- لنصدح، في الاول من أيار، يوم العمال العالمي ب: لا للرأسمالية ...
- مداهمة مقر جريدة -طريق الشعب- هو امر مدان بشدة!
- مجازر ضد الشباب المثليين في العراق جرائم منظمة تستهدف ارهاب ...
- البيان الختامي للمؤتمر الخامس للحزب الشيوعي العمالي العراقي
- لنجعل من عيد المراة العالمي, يوماً للتحدي, بوجه السلطة البرج ...
- في الذكرى السنوية الاولى ل- 25 شباط- :
- إنهيار العملية السياسية, والعبرة في فصل الصف النضالي عن كل ا ...


المزيد.....




- إليك أغرب الفنادق ذات الغرفة الواحدة التي يمكنك حجزها بعام 2 ...
- بريكسيت: شركة -سوني- تعلن تحويل مقرها الأوروبي من بريطانيا إ ...
- كيف يؤثر التغير المناخي على الحرب في اليمن؟
- لاجئ سوري يقدم "الفلافل" مجانا للموظفين الحكوميين ...
- من إسبانيا إلى السعودية.. مهرجان "تحدي" الثيران قر ...
- من إسبانيا إلى السعودية.. مهرجان "تحدي" الثيران قر ...
- 4 عواصم تترقب قمة إردوغان بوتين وتأثيرها على الوضع في سوريا ...
- مدوّن تونسي يتهم الإمارات بمحاولة اغتياله
- الصين تدهش أمريكا بطائرتها الجديدة (فيديو)
- بالصور... تجمد شلالات نياغارا الشهيرة


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحزب الشيوعي العمالي العراقي - يا جماهير الطبقة العاملة والتحرريين في العراق وكوردستان! لا تدعوا الاسلاميين - القوميين العرب والقوميين الكرد يجازفون بحياتكم وامانكم ومصيركم!