أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - مافيا نهب ثروات الشعب الامازيغي














المزيد.....

مافيا نهب ثروات الشعب الامازيغي


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 3915 - 2012 / 11 / 18 - 23:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



انتهت معاهدة الحماية وسلطة القوى الاوروبية واحلت محلها سلطة الاستطان الاستعماري , ادوات واتباع سلطة الحماية السابقة , ومنذ الوهلى الاولى حددت استراتيجيتها واهدافها السياسية والاقتصادية بكونها قوة تابعة للنظام الامبريالي العالمي وقوة نهب واستبداد للشعب المحلي , من جهة خاضعة للاقتصاد الامبريالي ومشورات الدوائر الامبرايلية ومن جهة اخرى قوة ممارسة الاضطهاد القومي والاجتماعي , بممارسة السياسة العنصرية للسلطة الكولونيالية من تهميش واقصاء واستبداد , تم نهب ثروات الشعب الامازيغي وممارسة ابشع استغلال للمحليين وخيراتهم الطبيعية ومواردهم المالية لمصلحة الاقلية الاستطانية وخدمة للنظام الاقتصادي الامبريالي العالمي في اطار تبعية الاطراف للمحيط , في الوقت الذي تدهورت فيه الظروف المعيشية للجماهير الامازيغية بطرد الفلاحين الصغار من اراضيهم والتحاقهم بجيش من العاطلين بالمدن وما سينتج على ذلك من حرمان وأفات اجتماعية مختلفة ستتراكم داخل المولود الجديد , مدن الصفيح . في اطار العلاقة التبعية استمر نهب الثروات الطبيعية كما كان الحال مع مناجم المعادن في وكسان باقليم الناظور الذي استنزفت موارده ولم تستفيد منه الجماهير الشعبية الامازيغية الا في الفقر المدقع والاقصاء والتهميش وتلوث البئية وانتشار الامراض , فالمنطقة حتى اليوم محرومة من طرق السيار والمستشفيات والمدارس التعليمية والانارة والماء الصالح للشرب و المرافق الاجتماعية و ... . بداية الستينات انتهجت السلطة الكولونيالية سياسة تهجير الريفيين خارج البلد لتجنب ثورات محتملة ردا على السياسة العنصرية للسلطة الكولونيالية , وهذه العملية ستستفيد منها الاقلية الاستطانية من مخزن ومافيا الابناك مما ستدر عليهم من العملة الصعبة وستوضف هذه الاموال في مشارع تنموية في الماروك النافع او محور المثلث فاس الرباط البيضاء وستزيد من ارباح الطغمة المافيا الاستطانية ويبقى الريف عرضة للفقر والتخلف السوسيو- اقتصادي والاقصاء والحرمان جراء السياسة العنصرية في نهب وسرقة خيرات الريف و في توزيع الغير العادل للثروات والموارد المالية ورغم الحرب الغير معلنة بسبب التهميش واستنزاف الخيرات المحلية والاضطهاد السياسي وانتهاكات حقوق الريفيين فما زال الريف صامد في وجه سلطة الاستعمار الاستطاني من اجل التحرر والكرامة الانسانية , ما حدث ويحدث في الريف لا يختلف عما هوعليه في المناطق الغير المعربة من بلادنا وخصوصا ما يحدث في الجنوب الشرقي عامة ومنطقة ايت اميضر خاصة من تهميش واقصاء وانتهاك لحقوق الساكنة في العيش الكريم والمنطقة تزخر بثروة هائلة من معدن الفضة الخالصة , اكبر منجم للفضة في افريقيا ,خيرات المنطقة تنهبها العائلة العلوية وعلى رأسها , هرم السطة الكولونيالية , الاستبدادي محمد السادس والذي يصفه ابواق المخزن بملك الفقراء , فقير في ثروته اكثر من مليارين دولار واغنى اغنياء المروك وناهب ثروات الفقراء والمستثمر بدون منافسة .
ايت اميضر استبعد من الخطط التنموية وهي منطقة غنية بثروتها المعدنية وفقراءها يعانون الحرمان في كل المجالات وثروتهم يستفيد منها ملك الفقراء وحاشيته من الاقلية الارتزاقية , ومنذ ثمانينات القرن الماضي وساكنة المنطقة تخوض نضالات مطلبية , توجتها باعتصام فوق جبل البان منذ غشت 2011 منددة باخراج المنطقة من التنمية واستنزاف ثرواتها المعدنية والمائية وتلويث البيئة من طرف شركة اميضر للتعدين التابعة للدكتاتور محمد السادس و قوبلت احتجاجات كادحي اميضر بالقمع والتنكيل والترهيب والاعتقالات وبمحاكمات صورية للمناضلين الشرفاء .
15 شهر من معانات الساكنة شيوخ واطفال , نساء ورجال فوق جبل البان , 15 شهرا من الصمود في وجه الالة القمعية للنظام الفاشستي والمنظمات الحقوقية والحزبية العروبية لم تكترث بالحدث لكونه خارج نطاقها العروبي , ايت امضير لا هي غزة ولا بغداد , حتى تنظم مسيرة مليونية , صدى قضية اميضرخارج الحدود الجغرافية , ارغم بعض التيارات العروبية باخراج ببيان خجول يندد بالاعتقالات في صفوف المعتصمين , بيان جاء بعد 15 شهر من الاعتصام ومن الحرمان و من الترهيب والقمع والتنكيل , وهنا يطرح السؤال اين تبدأ وتنتهي خريطة الوطنية ؟ .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,556,111,859
- الايديولوجية الاسلامية بين الارهاب واللامساواة ( 2 )
- الايديولوجية الاسلامية بين الارهاب واللامساواة
- الاختطاف , الاغتصاب والاسلمة
- الامازيغية والنضال الامازيغي التحرري
- القداسة والاستبداد , شرعية البقاء
- من وراء الزوبعة الاخيرة في جامعة مراكش
- العمل السياسي المنظم
- الحلم الامازيغي قابل للتطبيق
- مطلب الحكم الذاتي للريف
- مقارنة غير منطقية ولا موضوعية بين التخريب الاستعماري وبين اس ...
- خرافة ّ ثورة ّ الملك والشعب
- لوبيات من ورق
- ازواد القضية المغيبة
- هل النضال القومي التحرري نقيض للنضال الطبقي ؟؟؟؟
- الاسلامويون اداة الثورة المضادة
- الفاشية وصبية الجامعة الماروكية اية علاقة ؟
- الفاشية وصبية الجامعة اية علاقة ؟
- امازيغ ليبيا بين المهادنة والمواجهة
- المحكمة الماروكية جهاز اضطهاد طبقي وقومي
- اسكرا الربيع الامازيغي


المزيد.....




- -نأسف للخطأ-..قناة أميركية تعتذر لبثها فيديو قالت إنه من سور ...
- السناتور الأمريكي غراهام يقول إنه يؤيد بشدة ترامب في فرض عقو ...
- درب التبانة تسرق الغاز من -جاراتها- بفضل جاذبيتها
- -الرئيس كان حازما مع أردوغان-.. لهجة واشنطن تشتد وأنقرة في م ...
- أميركا.. الكحول والمخدرات سببت مشاكل عائلية لنصف البالغين ...
- لماذا تعتبر السمنة خطيرة جدا؟
- تركي آل الشيخ يزف نبأ سارا للنادي الأهلي المصري
- الحوثي يوجه طلبا للشعب السوداني
- حرائق عديدة تجتاح بلدات في لبنان و-تلامس منازلها-
- عقوبات أمريكية على مسؤولين أتراك وترامب يطلب وقفا فوريا للعم ...


المزيد.....

- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كوسلا ابشن - مافيا نهب ثروات الشعب الامازيغي