أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - جميل محسن - هل من علاج للضايج من شعبه !؟














المزيد.....

هل من علاج للضايج من شعبه !؟


جميل محسن

الحوار المتمدن-العدد: 3913 - 2012 / 11 / 16 - 23:17
المحور: المجتمع المدني
    


هل من علاج للضايج من شعبه!؟

الضجر كشعور شخصي قد يتحول احيانا الى مرض يصيب غالبا صنفين من الناس
1- المثقف الأكاديمي .
2- الغني جدا .
وفي الحالتين مثقف يملأه الضجر وغني يصيبه الملل , ينفصل كلاهما عن الواقع المعاش غير الملائم لمزاجيهما , مع عدم الرغبة الملحة او الحاجة الدافعة لمحاولة التغيير نحو الأفضل من وجهة نظريهما , لتبدأ الشكوى ولوم الأخرين , المثقف يتسامى عن الواقع ويشرح أراءه لنظرائه فقط لأنه متعب من العامة ولكونه غالبا , تكنوقراط , أي صاحب مهنة مركبة معقدة تحتاج لتخصص وتفوق فكري يوفر له مستوى , قمة , يرى فيه الأخرين عند السفح أو في الهاوية , ويتحول الضجر عنده الى استهانة وأستخفاف وأنفصال ليشكل مع امثاله مجتمعات النخبة , والظل لهذا الأصيل وخياله الممتد على الأرض وفوق البشر هم الأدعياء ومايسمون بأنصاف المثقفين المحاولين التسلق نحو القمة بأدعاءات ( الأوف) والضجر الكاذب وما أكثرهم اليوم على الشبكة والفيسبوك والتغريد المنفرد .
- الغني جدا هو الضجر الدائم من كل ماحوله فقد اصابته التخمة الى درجة التقيؤ على من تحته , يبحث دوما عن الجديد خاصة من هو منهم حديث نعمة ! الملل يقتله , من بلدته ... وطنه ... معارفه ... زوجته ... وخاصة زوجته الحالية التي يراها مملة مستعملة لا يستطيع تغييرها مع السيارة والبلد والدار والملابس , ويحمد الله عندها لأنه خلقه مسلما حنفيا , وليس مسيحيا كاثوليكيا او ارثدوكسيا وحيد المرأة, ليستطيع هو الزواج مثتى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانه وعلا رصيده في البنوك والأسهم , ويسألونك عن سبب سيطرة الأسلام السياسي وهيمنته على مجتمعاتنا المتخلفة .
- ذهبت بعيدا من حيث أود التركيز للكتابة والحديث عن العلاقة المرتبكة بين جهلة الشعب ومتعلميه , وحيث ان الضجر النحوي هو نفسه , الضوجة , العامية التي لاحضتها مرارا طافحة في تفوهات وفلسفات واحاديث بعض رواد المجالس السياسية والمجتمع , الذين لهم القدح المعلى لأنهم بكل بساطة (سقطت من فوق جباههم قطرة المستحى ) يتحدث احدهم عما قدمه للشعب والوطن خلال عشرات السنين حيث , ضحى , بلا فائدة ولا مردود وحيث نحن كدولة ببساطة لا نمتلك تقنية ( الحكومة الألكترونية) وتاريخ مكتوب مسطر لايتغير , يصبح عندها , اللسان , السليط الكاذب حكما هو القاضي ويستمع امثالي من العامة مندهشين صامتين مع شعور بالذنب ربما لأننا نعرف تماما تاريخ المتحدث , في عقلنا لوثة او انحراف !! لاشك في ذلك تستوجب ان نواسيه على تضحياته وغبائنا , حسنا ايها السادة المضحين سابقا ولاحقا , لا, تضوجون منا رجاء , تحملوا جهالتنا وأننا السبب في كل سلبيات المرحلة التي يمر بها العراق لأننا المادة وانتم الوعي الخالص والنوع , ثانية وثالثة لا تتبعوا قول احد (مفكريكم ) وهو يصف أهله وبلده ....... أكاد أن اقول ان النور يشع من جسدي وأن بلادي هي الضلماء... , وكفى نرجسية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,473,857,238
- البطاقة التموينية وحكومتنا والدب وصاحبه الصياد
- الأصدار الأول لرديف الداغستاني ... قصص قصيرة لمفكر سياسي
- الستوتة ... وقدر العراقيين
- لم يكونوا بعثيين بل شيوعيين حمر ياجريدة المشرق
- سلام وخشوع لكم يانساء ورجال 1027 المحررة
- ربيع بغداد 16/9 ... جمعة الفرز بين السلطة والثورة
- ربيع بغداد... 9/9 ... جمعة قناة الشرقية !!؟؟
- تنسيقيات الثورة السورية .. رد هادئ ورجاء من الشقيق العراقي
- المالكي.... ربيع العرب جيد ولكن .. يخدم مخططات أسرائيل والصه ...
- ربيع بغداد - ساحة التحرير5/8/2011- منطق الشبيحة ؟؟
- ربيع العرب في نسخته العراقية ..... بغداد .. ساحة التحرير 29/ ...
- الأطر العامة لسياسة تصنيع واقعية في العراق
- ورش عمل المانية متطورة بأنتظار القدرات العراقية
- الأسبوع العربي الاول للمياه ومشاركة العراق الرسمية
- الدم والصديقة الامريكية
- الحرب السعودية الايرانية القادمة.... ومستقبل العراق
- التعاون الألماني العراقي,,,. امكانات واعده للمستقبل
- العلاقات العراقية الالمانية.. حاجة ملحة للتواصل الرسمي والشع ...
- العراق والاردن ... علاقات طبيعية تفرض نفسها
- واجب التواصل العالمي مع المنظمات والاتحادات الشعبية العراقية


المزيد.....




- ما علاقة اللاجئين برفض -قبطانتين ألمانيتين- لأرقى جائزة في ب ...
- 20 منظمة حقوقية تدعو ماكرون إلى التنديد بانتهاكات حقوق الإنس ...
- 20 منظمة حقوقية تدعو ماكرون إلى التنديد بانتهاكات حقوق الإنس ...
- مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: بكين غير مهتمة بمحادثات الحد ...
- السعودية.. النيابة العامة تأمر باعتقال شخص نشر مقطعا لطفل يه ...
- أسرى الاعتقال الإداري.. أمعاء خاوية في السجون وحراك خارجها
- حجب الإنترنت في بابوا واعتقال 34 اندونيسيا إثر احتجاجات عنيف ...
- حجب الإنترنت في بابوا واعتقال 34 اندونيسيا إثر احتجاجات عنيف ...
- الأمم المتحدة تدعو المجتمع الدولي لدعم السودان خلال المرحلة ...
- إندونيسيا.. سقف مطالب بابوا يرتفع إلى تقرير المصير والحكومة ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - جميل محسن - هل من علاج للضايج من شعبه !؟