أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - الدور الإسرائيلي .. المخفي والمعلن














المزيد.....

الدور الإسرائيلي .. المخفي والمعلن


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 3908 - 2012 / 11 / 11 - 20:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إسرائيل تهتم بالصغيرة والكبيرة من قضايانا ، وهي وقف وراء الكثير من ألأحداث التي شهدتها المنطقة العربية في السنوات والعقود الماضية، حتى بدت إنها المستفيدة الوحيدة مما يحصل لنا،حتى الثورات العربية التي أطاحت بمن أطاحت من الحكام العرب وجدنا بأن اليهود يستثمرونها بشكل كبير جدا ويحاولون النفاد إلى عمق المجتمعات العربية عبر اللعب بأوراق عديدة أهمها الورقة الاقتصادية وآخرها ما تردد من أنباء عن زيارة الملياردير اليهودي الأميركي ديفيد بوندرمان للقاهرة ولقاءه بخيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، لبحث الأمور المتعلقة بدعم الاقتصاد المصري المترنح منذ الإطاحة بنظام حسني مبارك على الرغم من إن الشاطر لا يمتلك صفة رسمية تتيح له التفاوض ومناقشة الاقتصاد المصري.
وبالتزامن مع هذا الخبر نشرت الصحف العراقية خبرا عن لقاءات عديدة أجراها مسؤولين عراقيين في مقدمتهم نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام طارق الهاشمي مع مسؤولين إسرائيليين في تركيا والدوحة واستندت في معلوماتها ما كشفت عنه تسيفني ليفني رئيسة وزراء إسرائيل السابقة وقبلها كانت وزيرة خارجيتها عن دعوة طارق الهاشمي لزيارة إسرائيل عبر التنسيق مع مدير مكتب تطبيع العلاقات القطرية – الإسرائيلية لغرض ترتيب زيارة الهاشمي المحكوم غيابياً بالإعدام إلى إسرائيل وان مبعوثين اسرائيلين وصلوا مؤخراً إلى تركيا والتقوا بالهاشمي كما اجروا مباحثات مع الأمن التركي لغرض عدم تنفيذ أمر القبض الصادر على الهاشمي ، هذه المعلومات التي نشرت منذ أيام لم تجد من ينفيها من الطرفين سواء تل أبيب أو الهاشمي .
وهذا يضعنا جميعا أمام أسئلة الشكوك بالجميع سواء في مصر أو تونس أو ليبيا أو العراق ، خاصة وإن ما نجده في العراق مثلا يسير باتجاهات تخدم بالفعل مصالح تل أبيب أكثر مما تخدم مصالح الشعب العراقي .
فمصلحة تل أبيب تكمن في إبقاء ليس العراق فقط دولة ضعيفة بل كل الدول العربية ، ونجد اليوم من القوى السياسية العراقية من يحاول تعطيل حتى عملية تسليح الجيش العراقي تحت ذرائع شتى ترتكز لهواجس الماضي التصادمي مع نظام صدام،وخشيتها من تسليح الجيش نابعة من فراغ غير مقنع ، بينما المقنع والواقعي بأن تركيا على سبيل المثال لا الحصر تضرب يوميا شمال العراق بالطائرات وتقتل بعض المدنيين ولا يعد البعض هذا خطرا، وكذلك تفعل إيران بضربها القرى الحدودية العراقي في شمال العراق تحت ذريعة ضرب المتمردين ، بينما نوايا تسليح الجيش العراقي يعدها البعض نوايا تنم عن خطورة! وأعتقد سنجد من يقول هذا إذا ما عقد الجيش المصري صفقة أسلحة مع أية دولة كانت ، وسنجد من يعترض على ذلك ويعده خطرا يهدد هذا المكون أو تلك الشريحة وغيرها من التعليلات التي تعكس بالتأكيد بأنهم رجال ظل لأجندات كبيرة وخطيرة في نفس الوقت،هواجس لا وجود لها إلا إنها تعكس بالتأكيد رغبة إسرائيل في إبقاء العراق ضعيفا وإبقاء مصر ضعيفة وتونس وغيرها من الدول العربية .
ربما يقول البعض بأنك تبالغ وترمي التهم جزافا وترتكز على(نظرية المؤامرة) التي تلبست العقلية العربية عقودا طويلة.
ولكن علينا أن نسأل أنفسنا كيف نستعين بداعمي الوجود الإسرائيلي وممولي هذه الدويلة ، لأن يجدوا لنا حلولا لأزماتنا الاقتصادية كما حصل في مداولات الإخوان مع الملياردير الأمريكي اليهودي المعروف للجميع ، وما هو الثمن الذي سندفعه جراء ذلك الإصلاح الذي نرجوه منهم؟
وكيف نصمت أمام ما قالته وزيرة خارجية إسرائيل حول دعوتهم للهاشمي بزيارة تل أبيب ، وتوجيه الدعوة يؤكد بلاشك بان هنالك مواقف ولقاءات ومشاورات ومداولات، وهي لم تأت من فراغ بقدر ما إنها جاءت في وقتها الذي اختارته تل أبيب التي لم تعد تهتم بإخفاء من يتعاون معها بقدر ما إنها تريد أن تؤكد على إنها موجودة بين أضلعنا عبر رجالها الذين لم يعودوا رجال ظل يعملون بالخفاء ، بل هم يعملون بشكل علني وعلى مرآى ومسمع من الجميع.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,821,405,209
- البطاقة التموينية والمبالغ النقدية
- أربيل والكويت
- متى يأتي الأسبوع القادم؟
- حجاج أردوغان
- ماذا ستفعل لو كنت رئيس الجمهورية
- وعود إنتخابية لعام 2014
- برزاني الله يحميك
- القائمة العراقية وهامش البقاء
- تكاليف صحة الرئيس
- البنى التحتية .. إمتحان القوى السياسية
- من يريد الهاشمي؟
- أزمة راقصات
- توزيع الدستور
- سلاح النكتة
- توافقات رمضانية
- أزمة البصل وأصابع القاعدة
- دروس أولمبياد لندن
- العاشر من اغسطس
- رواتب السياسيين
- شكرا لكامرة الهاشمي الخفية


المزيد.....




- الجيش المصري يعلن أنه قتل 19 عنصرا "تكفيريا" في سي ...
- الجيش المصري يعلن أنه قتل 19 عنصرا "تكفيريا" في سي ...
- المالية النيابية ستستدعي وزير المالية على خلفية إرسال 400 مل ...
- غارات بريطانية تدمر مواقع لداعش في العراق
- المنافذ الحدودية تعلن تمديد الحظر وايقاف رحلات الوافدين العر ...
- التجارة ترد على اسباب عدم توزيع مفردات التموينية للأشهر الثل ...
- عارضة أزياء روسية تنشر صورتها داخل الحجر المنزلي دون مكياج و ...
- الطيران السعودي يحسم الأمر: لا سفر لهؤلاء في زمن -كورونا-
- المضيفون يحذرون من أسباب تمنع الركاب خلع أحذيتهم خلال الطيرا ...
- رد ناري من تركي آل الشيخ بعد وصفه بـ-الجاهل ومفتقد التربية- ...


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي الحمداني - الدور الإسرائيلي .. المخفي والمعلن