أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - رومني يهدد بالنزول الى الميدان واوباما يتوعد بالقتل !!














المزيد.....

رومني يهدد بالنزول الى الميدان واوباما يتوعد بالقتل !!


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 3905 - 2012 / 11 / 8 - 11:04
المحور: كتابات ساخرة
    


رومني يهدد بالنزول الى الميدان واوباما يتوعد بالقتل !!
كيف فاز الرئيس اوباما ولماذا اتهمه رومني بالتزوير وهدد بالنزول الى الميدان ( شنو بس احنة عدنا ميادين ) ؟ وكيف سيواجه اوباما اعداءه وكيف سينتقم من جماهير الميدان ؟
اهلاً بكم في بانوراما الليلة وقضية اليوم ( نقطة نظام ) وهذا الموضوع سيكون محور حديثنا لهذه الامسية وسنستضيف فيها السيد مهدي كروبي مرشح الإنتخابات الإيرانية السابق ليحدثنا عن هذا الموضوع وعن تجربته الشخصية .. تفضل كروبي ..
بصراحة يجب ان يكون هذا الموضوع درس نقتدي به نحن العرب والمسلميين في امورنا الدنوية وحتى الدينية وفي كل المجالات وكل الشتى وفي الليل والنهار .. يجب ان نخجل به من انفسنا بما فيه الكفاية .. اننا لا نحتاج الى كُتب ومواعض ومقالات ومسرحيات وافلام دينية ( شيعية ، سنية ، وهابية ، زردشتية ـ سلفية ، اخوانية ووووو الخ ) ولا الى فتاوي ولا ارشادات ولا كتب ولا آيات ولا الهامات ولا صلوات ولا دُعاوات ولا هابطات وصاعدات وصاعقات سماوية ولا إلهيات الذي حصل ببساطة يمكن ان يكون درس نتعلم منه الالحاد والكُفر والزندقة ونستبدلها بما نملكه .. لا بل يجب ان نرمي كل ما ورثناه في سلة المهملات وبعدها مزبلة التاريخ ..
سوف لا ندخل كالمعتاد في التفاصيل الدقيقة لأن الموضوع لا يحتاج الى فلسفات وتنقيبات واتجاهات معاكسة ومجرمة ولا الى قيل وقال ووجع ونفخ الرأس بل الموضوع يحتاج الى نقطة نظام ( نقطة هدوء والقليل من الضمير النقي وسينتهي كل شيء ) الموضوع يحتاج الى القليل من الضمير والشعور بالحس الانساني والعقلاني والعلماني وسنصل الى المعادلة التي ستلغي وبكل يُسر وسلوسة ( سهولة ) كل ما ورثناه ..
رأيس اكبر دولة في العالم ومرشحه الآخر لا ينامون لمدة سنة كاملة متجولين بين مدينة ومدينة ومن زنقة الى زنقة لشرح برنامجهم القادم ومن اجل توضيح الصورة للمواطن لكسب صوته وثقته .. سنة كاملة وهما في اشرس معركة انتخابية في العالم قاطبة وعندما حلت ساعة فرز الاصوات واعلان النتائج والتي كانت متقاربة الى درجة كبيرة جداً قام الخاسر ( حتى قبل الانتهاء من فرز الاصوات بالرغم من الفارق القليل جدا ً بينهما ) بتهنئة الفائز وقام الفائز بشكر وامتنان الخاسر على المنافسة الشريفة ( على الاقل ) ووعد بزيارته والعمل معه من اجل الامة الامريكية وانتهى كل شيء وعاد كل شيء الى مكانه بعد عشرة دقائق من اعلان النتيجة .. سبحانة الذي خلق الكُفار ...
اكثر من 52 ولاية امريكية والتي يبلغ عدد سكانها ما يقارب كل سكان الدول العربية ويفوز احد المرشحيين بفارق قليل ويكون المرشح الخاسر اول المهنئين والمباركين للفائز ..
لا تزوير ولا اتهامات ولا وعيد ولا ميدان التحري ( هو ميدان التخلف والقتل ولكنهم يسمونه التحرير ) ولا الرفض والطعن ولا التهجم ولا الاتهام ولا كل الصفات المعروفين نحن بها ( ونقول امة العز والشهامة والكرامة ) ..
فماذا لو كانت هذه الانتخابات وهذه النتيجة قد حصلت في مصر مثلاً ؟؟ صادقاً قامت جماعة محمد مرسي بإتهام المرشح شفيق بالتزوير حتى قبل بدا التصويت لأيام وهددوا بالمليونية الى الشوارع لو فاز شفيق الفقير .. انا واثق بأن الدماء كانت ستسيل وتصل وتعبر الى الركب ( المعروفين نحن به ) إذا ما كان المرشح المنافس لمحمد قد فاز بالإنتخابات !! اقسم لكم بأن لو كان شفيق قد فاز بنسبة تسعون بالمائة من نسب الاصوات وليس 49.5 بالمائة كانوا الجماعة سيتهمون الشعب واللجان والمحاكم والمراقبين على الانتخابات بالتزوير وكانوا سيُهاجمون ميدان التحرير ويقلعون كل الكوبريهات الموجودة في المنطقة واكلوا ونهبوا كل الكشكات والمطاعم القريبة من المنطقة وكانت الدماء ستسيل الى الركبة ( وانا اخو خيتة ) تآمر على إرادة الرب ( اعوذ بالله ) .. ولهذا طلبنا اكثر من مرة من المجلس العسكري ان يعطي السلطة للأخوان تجنباً لحقن الدماء التي ستسيل في شوارع الكايرو ( هو ناقص دم ) وفعلاً سمع المجلس العسكري الكلام وسلم السلطة للمتلهفين على مص الدماء وسنرى ماذا سيفعلوا بعد ان ان هدأ الدم قليلاً ( هذا الموضوع هو الحلقة القادمة ) ..
ونفس الشيء حصل في إيران ( لماذا نذهب بعيد فأنا كنت مع الجماعة واعلم ماذا حصل وكيف قاموا بقتل ودهس المواطن الإيراني وكيف كان يسقط المواطن مثل الحشرة وتدوس عليه ارجل المؤمنين بالله ) وحصل في ليبيا والعراق وسيحصل في سوريا وتونس وغيرها من الدول العربية والاهم الاسلامية .. قبل التصويت او حتى قبل اعداد مراكز الاقتراع تكون الشكاوي والقصص التزويرة ملفقة وجاهزة ويبدأ النزول والدم الى الشوارع وتبدأ العنصرية الإلهية تدخل في عروقهم ودماءهم ( النظيفة ) ويبدأ القتل والنهب الى ان تصل البلاد الى قمة الهاوية والهلاك والفساد والفقر والجوع ( ويبدأ العد العكسي التخلفي والظلامي من جديد ) ويدعون بأننا الامة الاكثر اخلاقاً ونظافة وشرفاً وناموساً وعرضاً وديناً وإلهاً وانبياءاً وأئمة وآيات الله العظمى في العالم .. يقولون ويعيدون نفس الاسطوانة المشروخة ( نحن خير امة )!! بماذا !! بالتزوير !! ...
استحلفكم بالذي تؤمنون به ( كل واحد وحسب شطارته ) ألا تكفي الدروس والحِكم المستنبطة من الانتخابات الامريكية لتحويل اكبر المجرمين في العالم الى ابسط المسالمين واكثر الناظفين في الكون ؟؟ هل نحتاج الى إله اكبر وجديد حتى نتحول الى مسالمين ؟؟ هل يملك الشعب والمرشحين الامريكان آلهه كبيرة وجبارة مثلنا ؟؟ لماذا إذن ؟؟.. شكراً لكم ..
وانا بدوري اشكر السيد كروبي الذي عانى من نفس المشكلة على هذه المشاركة ولا يمكن إضافة اي كلمة على ما ذكره ضيفنا الكريم .. فقط اكرر ماقاله ضيفي وهو : اننا فعلاً لا نحتاج الى آلهه لكي نتحول الى بشر وأناس طيبين ومسالمين فقط نحنتاج الى ان نفكر ونستنبط الاخلاق والديمقراطية من نتائج الانتخابات الامريكية .. فقط لا غير ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,825,851
- الميثولوجيا هي السبب في أهم واخطر سرقة في تاريخ البشرية !
- لماذا يعتبر بعض الماركسيين الماركسية مُلك لهم !!
- لماذا كل شيء على رأس المؤمن ؟؟
- لماذا تأخر الله حتى بدأنا نشك به ؟؟
- اثناء مناظرة اوباما وروميني اربعة ملايين مسلم وصلوا السعودية ...
- يجب صياغة دستور جديد للأديان ؟ رد على جهاد العلاونة ...
- مبروك إنتصار الأبراهيمي والمسلمين في عيد الاضحى !!
- الفرق بيننا وبينهم ( عندما نموت ) ح/ الاخيرة ..
- الفرق بيننا وبينهم ( العشيرة والالقاب ) الجزء السابع ..
- الفرق بيننا وبينهم ( الحلال والحرام ) / الجزء السادس ..
- الفرق بيننا وبينهم ( عندما ترى مثلياً ) الجزء الخامس !
- الفرق بيننا وبينهم ( عندما يتم القبض عليك ) !! الجزء الرابع ...
- الفرق بيننا وبينهم ( عندما تراجع دائرة ) !! الجزء الثالث !.
- الفرق بيننا وبينهم ( عندما نتزوج ) !! الجزء الثاني !.
- الفرق بيننا وبينهم ( مناقشة الدين ) !! الجزء الاول !.
- ما علاقة الشرف والناموس بالأديان ؟؟
- مَن هو السبب الانسان أم الله ؟؟
- هل عرض الفلم ( السيء) هو البدأ في المطالبة بالتغير ؟؟
- أنجلينا جولي والمفاتي القرضاوية !!
- الثامنة والمنقبات وداود الشريان !!


المزيد.....




- قصور متنقلة ومدن قابلة للطي.. الخيام العثمانية بين زمن البدو ...
- مكناس: الأمن يوقف مغربيا/فرنسيا لتورطه في أنشطة إجرامية متطر ...
- فيديو: مجهول يطعن بسكين الممثل الصيني الشهير سايمون يام عدة ...
- فيديو: مجهول يطعن بسكين الممثل الصيني الشهير سايمون يام عدة ...
- صدور كتاب “تهمة اليأس” للفيلسوف الألمانى آرثر شوبنهاور
- جلالة الملك.. تتويج الجزائر بالكأس الافريقية «بمثابة فوز للم ...
- بوريطة في زيارة رسمية للأردن
- توقيف فنان في مطار رفيق الحريري الدولي
- المخرج أوليفر ستون يطلب من بوتين أمرا شخصيا جدا
- إسبانيا .. أزيد من 273 ألف مغربي مسجلين بمؤسسات الضمان الاجت ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - رومني يهدد بالنزول الى الميدان واوباما يتوعد بالقتل !!