أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - انه التاريخ














المزيد.....

انه التاريخ


سري القدوة

الحوار المتمدن-العدد: 3864 - 2012 / 9 / 28 - 04:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


باختصار : انك ( اخي ابو مازن ) تصنع معالم الدولة الفلسطينية وتمضي علي الطريق مؤمن بحتمية الانتصار ومستعدا للتضحية وتحمل هموم شعبك ولذلك وصفوك ( بالإرهابي الدبلوماسي ) لأنك تمضي في الطريق المحرج لهم والكاشف لكذبهم واستمرار خداعهم للعالم .. وكشف زيفهم وكشف اوراق اللعبة وطرح كل الاوراق بكل صدق وشفافية امام العالم .. فهذا ابسط شيء ممكن أن نعمله في مثل هذا الوقت وهذه الظروف .. فتحية لصوتك الفلسطيني في الامم المتحدة والذي يتلمس حقوق شعبنا ويمضي مطالبا بحقوق دولتنا ..

كلماتك رغما عن حزنها الا انها تعطينا الامل ويكبر فينا الفرح ويتجدد فينا العطاء من اجل وطنا طالما حلمنا به وكان كل فلسطيني يحمله امانه من خلال وصايا شهدائنا وأجدادنا حيث استمرت مسيرة نضالنا جيلا وراء جيل واليوم يكون الامل هو عنوان مرحلتنا القادمة وكما قالها الرئيس الشهيد ياسر عرفات في نفس المكان لا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي ..
التحية لك اخي القائد ابو مازن .. تحية لجهودك ولصوتك الوطني المعبر عن ارادة شعبنا وعن صمود شعبنا في مواجهة غطرسة المحتل وإرهاب دولة اسرائيل المنظم ...

كلمة الرئيس محمود عباس تعبير صادق عن ارادة شعب يبحث عن السلام ويرغب في العيش بحرية وامن وحياة حرة كريمة بعيدا عن الاحتلال .... نتمنى ان يتفهم العالم صوت شعبنا .. وان يساعدونا من اجل حريتنا وكرامتنا ودولتنا فشعبنا اليوم يتطلع الي انصافه من قبل المجتمع الدولي ويدنا ممدودة الي السلام الشامل .

شكرا للرئيس محمود عباس علي جهوده وعطاءه فهو حقا يخمل هموم شعبنا اسمحوا لي ان اشكره مع انه لا مجال للشكر فهو الرئيس وهذا واجبه ولكن اشكره لأنه مصر وصاحب قضية عادلة ويمثل كل شعبنا وحقا كانت كلماته اليوم تعبير عن ارادتنا فتحية كل التحية لك اخي القائد ابو مازن .. تحية لجهودك ولصوتك الوطني المعبر عن ارادة شعبنا والي الامام حتى تحقيق ارادة شعبنا وقيام دولتنا وقريبا اخي الحبيب ابو مازن سيرفع شبل فلسطيني علمنا الفلسطيني خفاقا فوق ربوع القدس .

صوتك اخي الرئيس جاء صوتا قويا وأنت تؤكد علي أن منظمة التحرير الفلسطيني لا تقبل القسمة علي اثنين وان شعبنا سيتمر من اجل صنع السلام وأنت تؤكد أن صنع السلام يتم عبر الحق الفلسطيني ..

لقد بات اليوم التأكيد علي أن الفرصة الاخيرة لصنع السلام القائم علي حل الدولتين هو في غاية الاهمية من اجل المضي قدما نحو الدولة الفلسطينية وانه لا مجال للعب والخداع مرة اخري حيث أن فرصة السلام هي الفرصة المواتية الان ولا سلام دون رحيل الاحتلال ..
صوتك اخي ابو مازن كان هو صوت الاسري صوت الشعب الفلسطيني صوت كل فلسطين التي قدمت الشهداء عبر مسيرة طويلة من النضال وعبر جيل عاش النكبة والنكسة والانتكاسة وعن اطفالنا الذين يتطلعون الي دولة فلسطينية تكفل لهم العيش بحرية وكرامة وامن وسلام .

أن خطابك التاريخي اخي ابو مازن عبر عن غضب الشعب الفلسطيني تجاه الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة كما عبر عن تصميم الشعب على تحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وعكس كرامة الشعب الفلسطيني وإصراره على نيل حقوقه وأعاد رسم خارطة الصراع بشكل واضح بين الشعب الفلسطيني الذي يخضع للاحتلال وسلطات تطلق العنان للمستوطنين ليمارسوا الإرهاب والانقضاض على الأرض الفلسطينية.

اكثر من ست مرات قام العالم بالتصويت لكلمات الرئيس محمود عباس واختتم العالم بالتصفيق الحار وقوفا كلمة الرئيس محمود عباس وهذا الشيء رغم بساطته الا انه يعس مدي احترام العالم لفلسطين ومدي رغبة العالم الحقيقة في منح شعبنا حقوقه ..
اننا نتلمس الامل مجددا بصناعة الغد الافضل لأطفالنا ولنعيش بعيدا عن النكبة وان يكبر الحلم فينا وان يكون لنا دولة اسمها فلسطين تسكن فينا ونسكن فيها بعيدا عن الغربة والتشرد والشتات ... هذا الشيء الذي ينشده كل فلسطيني حر والذي يبحث عنه كل اب وام فلسطينية أن يعيش شعبنا علي ارضه وان يري اطفالنا اياما كريمة حرة وحياة سعيدة وعطاء من اجل وطننا الذي يعكس طموحنا ومستقبلنا ويحقق وصية اجدادنا ..

فلسطين هي ملك الشعب الفلسطيني وهذا هو العدل الذي نعمل ونطمح لتحقيقه من خلال قيام دولتنا الفلسطينية وإيصال صوتنا للعالم والاعتراف بحقوقنا بعيدا عن الارهاب والقمع والتنكيل بشعبنا وان نعيش شعبنا موحدا في اطار المؤسسات ودولة القانون ..
انه المستقبل الفلسطيني المشرق والمشرف .. انه التاريخ الذي يصنعه الرئيس محمود عباس .. فتحية لك اخي الحبيب وقائدي ابو مازن ..

فيديو كامل للخطاب التاريخي والهام للأخ الرئيس ابو مازن

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=OJ16ruI4eZs

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,268,358
- هل حماس بديلة عن منظمة التحرير ؟؟
- أبو جهاد .... افتقدناك
- لأسرانا في سجون الاحتلال حضنا وشمعة
- سلمت يامصر
- حق العودة - في ذكري النكبة يتجدد فينا -
- علي هذه الأرض ما يستحق الحياة
- وتستمر الجريمة
- التعداد العام للسكان ليس تيارا انقلابيا يا حماس .. !!؟؟
- فتح بين النظرية والتطبيق


المزيد.....




- يجب أن تكون مثالية.. هل هذه أكثر فاكهة مرغوبة بالعالم؟
- لحظة مؤثرة لمدرّب ينتزع سلاحاً من يد طالب ويحتضنه
- بسبب "جنون الديمقراطيين ووسائل الإعلام" لا قمة لمج ...
- استقالة وزراء حزب القوات اللبنانية من الحكومة تحت ضغط الشارع ...
- لماذا نزل اللبنانيون للشارع؟
- بسبب "جنون الديمقراطيين ووسائل الإعلام" لا قمة لمج ...
- استقالة وزراء حزب القوات اللبنانية من الحكومة تحت ضغط الشارع ...
- أنقرة تدعو واشنطن لاستخدام -نفوذها- لضمان انسحاب الوحدات الك ...
- -كل نساء الرئيس: دونالد ترامب وصناعة مفترس-.. كتاب حول فضائح ...
- -قسد- تعلن مقتل 16 من عناصرها إثر هجمات تركية شمال شرقي سوري ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - انه التاريخ