أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد سامي نادر - نداء مثقف: تبني يوم ل- شارع المتنبي- !؟














المزيد.....

نداء مثقف: تبني يوم ل- شارع المتنبي- !؟


سعد سامي نادر

الحوار المتمدن-العدد: 3858 - 2012 / 9 / 22 - 18:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أثبتت لنا الخروق الدستورية المتكررة، ووقائع أحداث التجاوزات على حريات المواطنين الشخصية، من حرمة الفنون والموسيقى، الى حرمة السافرات في الكاظمية ! وفرض غطاء الراس وفصل الإناث عن الذكور في المدارس، مرورا بصولات غلق النوادي المهنية الخاصة والعامة، وغيرها من نواعم التجاوزات اليومية على حرياتنا ، أكدت جميعها انها تمثل نهج سياسي حكومي منظم، مرتبط بثقافة النظام وتركيبته السياسية الطائفية والمذهبية. ويخدم بالضرورة، مصالح الطبقة السياسية وقادتها المتنفذين.

ما جرى في شارع المتنبي يوم 17-9 الحالي من تخريب متعمد لمعلم ثقافي وحضاري عراقي، واحدة من طبائع هذا النهج.
النار فقط، هو كل ما كان يعوز صولة الأمانة على الشارع، كي تكون نسخة بالتمام لما خلفه تفجير الإرهابيين الأشرار ! الفرق بينهما بسيط، فإرهاب الدولة مسيطر عليه، بلا حرائق ودخان.!؟ هذا ما أظهرته صور معركة المختار الأمين! مع كسبة ومثقفي المتنبي..
في الوقت الذي نتفهم قانونية! رفع التجاوزات المشوه للشوارع والمباني العامة، نستهجن تصرفات الأمين الفاشية لتنفيذ قراره هذا. فالتخريب لا يبرر مقدار ما صُرف من مليارات من أموال التبرعات وأموال الأمانة لصيانة الشارع المنكوب. كما اننا نعرف مدى حب وخوف الحكومة والأمانة، على الثقافة و "المثقفين " وسلامتهم ! حين منعت مشكورة، مرور المركبات فيه. لكن تجربتنا السابقة مع أمانة بغداد في زمن صدام، تؤكد عكس أفكار الأمين ونياته الصادقة ! لرفع التجاوزات ونشر الجمال في العاصمة. فتكرار أوامر التخريب المبرمج هذه ، تعيد لنا ما حصل على أرصفة أسواق الشورجة والسوق العربي سابقاً! وتعيد علينا نفس سيناريو مسخرة صولة البلدوزر، ونفس الوجوه الذي تقوده، وذات فاشية الدولة وتخريبها المبرمج. فهناك عملية نصب كبرى تحاك وراء حجج رفع الخراب والتجاوزات. وغداً سنسمع من الأمين، الخبر اليقين:
أنا على ثقة، سيتم بعد رفع الأنقاض، تقسيم أرصفة شارع المتنبس على المتر المربع ، وسيتم" إعادة تأجيره" على أساس المتر المربع بسعر اعلى، وستكون أرباح بيع الكتب لا تكفي لتسديد إيجار "البسطية". وسيتم تبديل باعة الكتب الكفار، بوجوه إيمانية نورانية، تؤمن بالحزب والثورة والدعوة!! وسيستبدل الزيتوني باللون الأسود العباسي، ليعطي للشارع طابعه التراثي !! نعم ، سيرتاح الساسة من الثقافة والمثقفين، بعد تبديل تركيبة الشارع الثقافية والمذهبية والطبقية والسلعية أيضاً ! .ألم نقل انه نهج ايماني علامة "الطرة" ؟ وسنرى !

صُور معركة المتنبي تؤكد رؤانا ، فقد أظهرت أ ن بطلها "الأمين" تحمل وزر أوامر سادته ومراجعه العليا، وكان أمينا لهذا النهج حد الخراب. فالصُور أثبتت ان الأمين المحافظ على جمال قـُمامة العاصمة ! نَسى الغرض من صولة فرسانه، نسى واجبه برفع وإزاحة التجاوزات "المشوهة" للشارع، لا، بل إن هجومه زاد الشارع بؤساً وخرابا ودماراً وتشويها، فقد تركه الأمين، كما فعل به الإرهاب السلفي. والصور أصدق أنباءً من التصريحات. وهي من ستحكي لنا من هم السلفيين الأصلاء الأكثر أمانةً على قمامة بغداد وخرابها.! وشارع أبو نؤاس بانتظار التحسينات. !
نـــداء:
اقترح عليّ أحد الأصدقاء المثقفين، " نداءً " باعتبار يوم الهجوم على شارع المتنبي -17.9.2012 – مناسبة تاريخية للـ" كِتاب العراقي". وحسب قوله: (لنحدد ذلك التأريخ الذي لا بد ان يكون درسا في محو الأمية والجهل).. واقترح: ( ليكون مثلا: "يوم الأقتناء العلني
للكتاب" ونجدد حمل الكتب بين أيدينا كما هي الحياة، خارج عالم الأميين والجهل (

وحين اعتذر لصديقي عن عدم استطاعتي كتابة هذا النداء،لأني متشنج جدا، ولا استطيع السيطرة على سخط كلماتي، كوني أحد ضحايا فرسان الأمانة في صولة السوق العربي السابقة.
لذا، ارجوا من احد أخوتي المثقفين، ومن المتفائلين أكثر مني بنظامنا الديمقراطي، ان يساعدني لتبنى مسئولية هذا الفكرة النبيلة. وكتابة نداء لائق، غير متشنج، عسى ان ينجح الأحرار لاعادة ما خربه الاشرار، ومدعاة للتجمع تحته على فكرة حرة ، تؤكد أحقيتنا بالحياة عن فرسان الظلام والتخلف. وتزيد من ايماننا المطلق بالنضال "السلمي" من اجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في وطننا الحبيب..
فما رأيكم أخوتي الأعزة بالفكرة ؟؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,635,305,798
- إعادة إنتاج أفلام ومساخر - مطايا -التطرف !
- -الكردنة و الكردشة- ظواهر سياسية!
- أحقية الخلافة !
- 2 - طائفيو المهجر.. لمحات ومشاهدات
- 1- مشاهدات:. طائفيو المهجر، والدكتور جعفر المظفر !
- الأبيض والأسود وراء لقاء المالكي بقيادة الحزب الشيوعي!!
- -اختطاف- البرلمان، والخوف من فيروساته!!
- د. عادل عبد المهدي و..-الانتخابات المبكرة ، قرار مدروس ( ؟ ) ...
- في الجحيم ، لا غرابة حين توزَّع صكوك الجنة ؟!
- مهزلة استنساخ ..الإمام على والسيد المالكي !
- حذاري من تحسين السمعة بالاصطفاف القومي !
- قراءة في أغنية و- نشيد الكشافة -
- في الخواء السياسي! تمنح الثقة لقائد الضرورة القصوى !
- تحسّرنا..! وسنترحم أيضا !!
- -أبواب الرجاء- دجل تشيّع .. بلا رجاء !!
- رئيس جامعة النهرين يهنئ خريجيه : زمايل وساقطين !!؟
- -التستسترون - هرمون فحولة سلفي ينمو مع اللحى الإسلامية !!
- بغداد 1960-()*) وواقعنا المحزن المخيف المرّْ !!
- نبينا العظيم،، يوصي بانتخاب حازم أبو إسماعيل !!؟
- صَدقَ سلفيو العراق الجدد!؟: لقد هَزمنا الحداثوية والعلمانية ...


المزيد.....




- حرق فتاة هندية أثناء ذهابها لحضور محاكمة مغتصبيها
- يوتيوب ينشر قائمة بأفضل مقاطع فيديو لعام 2019
- الكونغرس يعلن المضي قدما في إجراءات عزل ترامب -أساء استخدام ...
- -إنستاغرام- تمنع من هم دون 13 عاما من استعمال خدماتها
- دبابات هندية ضخمة تفشل في تعويض -تي - 55 - سوفيتية الصنع
- غياب الأم.. أفسح الساحة للغرباء
- هواوي.. مايك بومبيو يحذر الحلفاء من مخاطرالتعامل مع "شب ...
- مؤيدون لقوات الحشد الشعبي ينظمون مسيرة في ساحة التحرير وسط ب ...
- شاهد: روبوت يقدم للزبائن قهوة بالحليب في مطار كاليفورنيا
- إردوغان يعلن موافقة تركيا على خطة الناتو شريطة الحصول على دع ...


المزيد.....

- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد سامي نادر - نداء مثقف: تبني يوم ل- شارع المتنبي- !؟