أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عادل عماد التونسي - ماذا نعرف اذا لماذا نتكلم














المزيد.....

ماذا نعرف اذا لماذا نتكلم


عادل عماد التونسي

الحوار المتمدن-العدد: 3850 - 2012 / 9 / 14 - 01:29
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ماذا نعرف اذا لماذا نتكلم ....انا لست يساريا الا انني اجد المتعة في مناقشتهم هم مثقفون النقاش عندهم مثل محافل القتال يتسابقون عليه وكأنه النفير العام ولكن خلف هذه العبارات نحن العامة لا نعرفكم جيدا ,نعلم انكم يسارين ولا نعلم سبب التسمية مع ان قصته لا تتجاوز دقيقتين ,نعرف ان العلمانية تطالب بفصل السياسة عن الدين ونظنها كفرا ولا نعرف ان العلمانيين تبنوا ذلك بعد ان تطورت الفكرة في الاساس من اجل ايقاف سلطة الكنائس الجائرة على الناس وكما ذكر امامي ان اول من بدأئها هو توماس جيفرسون وفولتير ,ولكن نحن في المجتمعات الاسلامية نواجه تلك المعركة بشراسة التي خاضها بابوات الفاتيكان سابقا حتى اضطروا في النهاية الى خسارتها لتقوم لهم دول دون اديان ,ولكن هل يمكن للمسلمون ان ينتصروا على العلمانية لا شك عند اي مطلع ان الشيوخ قد جارت وظلمت الناس واصدرت فتاوي شوهت وشوشت على حقوق المستضعفين ونصرت القوي على الضعيف واباحت وحرمت دون سؤال ولكن وبعد كل هذا التسيس والضرر الذي لحق بلمواطنين مدنيا سوف يقف اي عاقل ويقول كيف يرضى اي مواطن بهذا الحال كيف يتنازل عن حقوقه المدنيه اين الدستور اين القضاء ولكن ربما ليس علينا ان ننظر لهم على انهم مواطنون هم مسلمون يأخذون الدفاع عن الدين الاسلامي معركة ليسوا مستعدون لأعلانها وليسوا مستعدين لخسارتها مازال يرن في اذانهم مقولة الشيخ محمد متول الشعراوي "اذا لم تستطع ان تقول الحق فلا تسفق للباطل" اقناعهم صعب واذا ما اقتنعوا فيسهل اعادتهم الا شباك الاسلام كما يراها الاعلمانيون ,شيوخهم هم اخطر اعدائهم ولكن هم نفسهم سبيل خروجهم مما هم فيه ,لذلك اشدد دائما على عدم الاجماع بتضيع الشيوخ بليجب ان نستمع ثم نحكم لان شيخ واحد يمكن له ان يزعزع كل الكيانات الكبرى وستقف لخطاباته ان كان صادقا بريطانيا العظمى وامريكيا وسوف تضطرب اهم كيانتهم وسيحاول فرسان الهيكل والصليب اغتياله نعم ذاك الرجل ذاك الشيخ ذاك العالم ليس المهدي لن ننتظر المهدي ليتغير حانا.....ان قرأت النص كاملا فسوف ترى ان الجمع بين الشىء ولا شىء والكيان ولا كيان والنتيجة ولا نتيجة ليس ما كتب الا قصاصات لا تسمن ولا تغني من جوع وذاك هو حال النقاش مع من لا يعرف يدخل من باب ليخرج من باب دون ان يعرف بماذا تكلم وماذا اوصل في كل اولئك المتاجريين بلكلمات ان روح التحرر الموجودة في قلب المسلم كل العث تنموا حيث تظن انك فرغت من تنظيفها قد ترون العث بسيط الا انه سيكون كافيات لتدمير كل القوى الظالمه ليسطع النور احادي القطبية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,157,028


المزيد.....




- نيويورك: غوتيريش أحد خطباء الجمعة
- لماذا توجد أهمية للانتخابات المحلية في تركيا؟
- مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ...
- ترامب وميركل يبحثان هاتفيا سلسلة من القضايا من بينها التجارة ...
- المغرب الكبير: الريف مظلوم مائيا
- غزة عطشى.. و-لا تصلح للحياة-
- الأردن: لا حياة دون -توفير الماء-
- العرب أفقر الأمم مائيا
- فيديو: رجل يطعن قساً أثناء قداس في كنيسة سانت جوزيف في مونتر ...
- بالدموع والغضب .. ذوو ضحايا عبارة الموصل يشيعون أحبائهم إلى ...


المزيد.....

- القدرةُ على استنباط الحكم الشرعي لدى أصحاب الشهادات الجامعية ... / وعد عباس
- العدمية بإعتبارها تحررًا - جياني فاتيمو / وليام العوطة
- ابن رشد والسياسة: قراءة في كتاب الضروري في السياسة لصاحبه اب ... / وليد مسكور
- الفلسفة هي الحل / سامح عسكر
- مجلة الحرية العدد 4 2019 / كتاب العدد
- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عادل عماد التونسي - ماذا نعرف اذا لماذا نتكلم