أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل الفخري - دور الضيافة الحكومية, وفنادق الدرجة الأولى














المزيد.....

دور الضيافة الحكومية, وفنادق الدرجة الأولى


خليل الفخري

الحوار المتمدن-العدد: 3844 - 2012 / 9 / 8 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دور الضيافة الحكومية, وفنادق الدرجة الأولى
البرلمان متهم والحكومة كذلك هي الأخرى , ورئاسة الجمهورية , كل متهم في استمرار نزيف الدم العراقي الطاهر. الكل يقايض الدماء رخيصة بالمال الحرام ويساوم عليها في مزاد سري وراء الحدود , وفي الداخل ,تفيح رائحته بعد اكتمال الصفقات وتحقيق المطلوب على الأرض .
ماذا يريد ضحايا الأغتيال بكواتم الصوت والعبوات اللاصقة والمزروعة والسيارات المفخخة أكثر من قبر وبضع كلمات تقال بحقهم أشبه شيء بالرثاء اليتيم. ان نوعا كهذا من الضحايا ليس له حقوق , بل على أهالي الضحايا أن يدفعوا للقتلة ثمن أداة القتل كما كان يفعل المجرم صدام مع ضحايا اعداماته .
لا أدري ان كان للحقيقة أكثر من وجه واحد أو انها تتحمل أكثر من تفسير !!كيف تساوى في نظر البعض الضحية والقاتل ؟ القاتل بغير حق ! القاتل الأرهابي الظلامي ! كيف يراد منا الأهتمام بقاتل مجرم؟ فتتعالى الصيحات متتالية من أجل حقوقه وحريته!! في وقت يغمط فيه حق الضحية ويُصادر.
كثيرة هي المرات التي تطل علينا فيها وسائل الأعلام تحمل تصريحات لمسؤولين في منظمات مدنية وحقوقية ومنظمات حقوق الأنسان وهي تدافع ليس عن سجناء رأي أو عقيدة ومبدأ , وأنما عن قتلة أو مجرمين في وقت تنسى أو تتناسى فيه حقوق الضحايا, ضحايا هؤلاء الأرهابيين والتكفيريين. نحن أمام عدالة عرجاء, وأمام أناس يستخدمون رؤوسهم للمشي وأقدامهم للتفكير فيعيشون حياتهم بصورة مقلوبة. لقد تساوى في نظر هؤلاء الضحية والقاتل ! في الوقت الذي يعاني العراقيون من قسوة حرارة الصيف وانعدام الكهرباء وشحة مياه الشرب حيث يشرب الكثيرون الماء مخلوطا بالمياه الثقيلة فتدهمهم الأمراض والعلل ولا يجدون ما يطعمون به صغارهم في ظل غلاء فاحش وانعدام الرقابة في الأسواق التي تضج بالأطعمة والسلع الفاسدة. في ظل كل ما تقدم ينعم القتلة والأرهابيون والتكفيريون في السجن بالكهرباء الدائم والردهات المبردة غير المكتظة بالنزلاء مخافة ان تتهم الحكومة بمصادرة حقوق هؤلاء وبمياه الشرب النظيفة ,والحمامات وأطباق الأكل التي تضم اللحوم البيضاء والحمراء والفاكهة بأنواعها , في وقت يحرم منها الشعب وهو الذي يدفع من دمه وعرقه ثمن اطعام هؤلاء القتلة . ان هؤلاء الأرهابيين لا يعيشون في سجون أبدا انما هم في دور ضيافة الحكومة وفنادق الدرجة الاولى, يأكلون أجود الطعام ويحضون بقدر كبير من الراحة والعناية والعلاج لم يحصلوا عليها وهم خارج جدران السجن . ليس في الأمر غرابة , أنما الغرابة هو أن السجين الواحد يكلف الدولة بين 80-100 دولار يوميا, تدفع من قوت هذا الشعب الذي يكتوي بنارين , نار الأرهاب الضارب أطنابه في كل مكان, ونار تردي الخدمات. لقد بلغ أعداد الذين صدرت بحقهم أحكام الأعدام منذ سنتين وأكثر وجرى تصديقها من رئاسة الجمهورية -حسبما يشاع - المئات, ولم تنفذ عقوبة منها لحد الان ! فماذا ننتظر ؟ هروبهم بالتعاون مع مسؤولين في السجن ؟ أو متنفذين في البرلمان ؟ أو بأنتظار جماعة ارهابية تداهم السجن لأطلاق سراحهم وتهريبهم , ماذا ننتظر ؟ ومن يتحمل وزر ذلك ؟ أجيبونا! اذا كان رئيس الجمهورية يرفض توقيع قرارات الأعدام وقد أقسم على تطبيق القانون وخدمة الوطن فليتنحّ وليوقع نائباه ! ولماذا لا تنفذ الأحكام في المجاميع التي صدرت بحقها الأحكام وصُدّقت ! ليس لدينا مال ننفقه لأطعام قتلة ومجرمين , فهذا المال المنفق على مجرمين وقتلة وتكفيريين يكفي لبناء المدارس الطينية , وارواء القرى الظمئى وتبليط الشوارع المخربة. كفاكم نفاقا أيها الببغاوات وخجلا لو كان لديكم قليلا من الحياء .
الناصرية - خليل الفخري





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,301,583
- من اين نبدأ !!! واي اصلاح يريد شعبنا ؟
- في اغتيال ثورة 14 تموز دروس ،فاتّعظوا ايها الحكام !!!
- تجريف بساتين النخيل في كربلاء: اغتيال للبيئة والأنسان ..!!!
- بلا عنوان ... !!!
- سقوط الأحزاب الدينية سبب الأزمات رهن بيد الناخب ليس غير !!
- ثورة 14 تموز ألق في عيون الشعب وعمى بعيون الحكام
- وهب الأمير بما لا يملك !!!!!
- عبد الكريم قاسم , حرر العراق فأطلقنا الرصاص على صدره .
- وزيرة المرأة: رجل في ثياب امرأة!!!
- أيّةُ ثقافة نريد ؟؟؟
- كفى نقيقاً ايها الضفادع !!!
- تراجيدية جسر الناصرية الخشبي
- المقاومة ...! لا الحداد
- لكي لا نحرث في البحر .!
- لم يعد التاريخ مطيّة نركبها !!!
- أيها الجهلةُ والاميون ! أعيدوا للعراق وجهه الحضاري
- الشهيد عبدالكريم قاسم حضور دائم في الذاكرة وفي الضمير
- العراق في ظل حكومتي المالكي وعبدالكريم قاسم
- ولاية الفقيه , الوجهُ الاخرُ للاوتوقراطية !
- الحصاد المرّ


المزيد.....




- وزيرا الخارجية الأردني والتركي يبحثان قضايا إقليمية
- إسرائيل تكشف طرق تهريب الأسلحة من إيران حزب الله
- الحبيب حسيني والمقاربـة التشـاركية لوضـع رؤيـة اسـتراتيجية و ...
- عبد الله البوزيدي : البعد الاستراتيجي للماء يفرض التخطيط له ...
- جمال كريمي بنشقرون: إصلاح المدرسة العمومية في صلب تحقيق النم ...
- عراقجي: إيران ستؤمن مضيق هرمز
- لودريان: فرنسا تؤكد على الحفاظ وتنفيذ الاتفاق النووي
- عراقجي من باريس: إيران ستبذل جهودها لتأمين مضيق هرمز
- عمران خان: سأحاول إقناع طالبان بأن تفاوض الحكومة الأفغانية
- حرب الخليج 1990: العراق يسدد للكويت تعويضات بقيمة 270 مليون ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خليل الفخري - دور الضيافة الحكومية, وفنادق الدرجة الأولى