أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسن ميّ النوراني - إمام النورانية يدعو الناس كافة إلى عدل المحبين.. والحرية والبهجة















المزيد.....

إمام النورانية يدعو الناس كافة إلى عدل المحبين.. والحرية والبهجة


حسن ميّ النوراني

الحوار المتمدن-العدد: 3841 - 2012 / 9 / 5 - 00:31
المحور: المجتمع المدني
    


فليكن بينكم عدلٌ.. تكونوا الأتقياء.. وتكن لكم الجنة والنجاة
ربنا العالي فينا ينادي: اعدلوا.. تتـَّقوا شروركم.. ازرعوا بينكم عدلا تحصدوا زرعا طيبا مباركا..
إذا زرعتم الجَوْر في ظلماتكم.. انتم بالجهالة تزرعون!
من يظلم يزرع الموتَ ويحصد الهلاك!
تحابّوا.. الحبُّ يبهجكم.. وبهجة الحب تنيركم!
الحب نجم يهديكم في العتمة.. الحب إشراق الروح.. والعدل عماد الحياة، فلا يقوم للحياة سواء، إن لم يقم العدل بينكم إيمانا يهدي خطاكم وقائدا يسوسكم، وشريعة تقنن حياتكم!
الحب يكون حبا، إذا كان أرضا وسماء، يقوم الناس بالعدل بينهما، فيحفظان بنيانها وكرامة بنيها! لا يصدق حبٌ لا يصحبُه العدل!
الحب يبهجكم.. البهجة معنى الحياة.. ويكون حياة ذات معنى، إذا قام العدل بينكم!
اعدلوا تحابّوا.. إذا عدلتم تحاببتم، وتكونوا أنتم الأتقياء البررة.. تكونوا أنتم النورَ الذي يبدد من الأرض والسماوات وما بينهما جهالات القرون وظلمات الشيطنات كلها!
حب وعدل وبهجة، هذا هو نوري أنا النور رب الحب والبهجة!
فيكم ظلم وجهل؟! بالحب بالعدل بالبهجة جاهدوا الظلم والجهل الذي في نفوسكم وحولكم! هذا سبيلي أنا النور فانطلقوا..
بالحياة، عالج الجَوْر على الحياة!
الحياة عدل وحب وبهجة، الحياة حياتك حياتي حياتنا كلنا.. لا تكون لك حياة بغيري ولا تكون لي حياة بغيرك.. لا تكون لك أو لي حياة بغير حبك لك ولي، وحبي لي ولك!
لا تكون حياتك بهجة لك ما لم تكن بهجة لي وحياتي بهجة لك!
لا تكره، الكره شيطنة تقتلك وتقتلني.. الحب نور يحييك ويحييني!
إذا ظلمت نفسك وظلمت غيرك، أحبب نفسك واحبب غيرك.. بالبهجة احبب وداوِ الداء.. بهجة الحب جوهرة الحكمة وسيدة الدواء!
وإذا ظُلمتَ فاحبب من ظلمك! إن العدل منك أن تحبّ من يظلمك!
بالحب أنت تطفئ نارا تأكله وتأكلك!
العدل أن تطفئ النار التي تأكلك وتأكله!
بالحب المبتهج، بالنور الذي فيك، أطفئ نيران الظلمات والجهالات!
إذا أطفأت النار بالنور، تكن قد سددت طريق الموت فتبقى بالعدل في الحياة أنت والذي ظلمك!
أساس العدل ما يلي: رب الكون يهب نورَ الكون بالعدل لما يكون! وبالعدل يحفظ رب الكون كل ما يكون! من الظلمة يأتي الجَوْر على حق الحياة، ومن الجهالة يأتي!
العدل الأول والأخير هو: لكل حيٍّ حياته.. الحياة بهجة، لهذا كانت.. البهجة لكل حياة وكون، هي حق بالطبيعة، إذا افتقد حيٌّ أو كون، بهجتَه، فثمّ جور جار عليه، واغتصب حقوقَه أوَّلها وكلّها!
الحياة والبهجة، اسمان لكون واحد. يقضي مبدأ العدل الأسمى، أن فقدان البهجة حرمان من حق العدل الأول والأخير! فقدان البهجة مكافئ بالتمام للعدوان على الحياة وسلبها.. الموت عدوان على الحياة، هو عدوان على حق الحيِّ في البهجة بالحياة المبتهجة..
البهجة.. بهجة الحب، هي حق الحقوق كلها.. وأصلها، وسيدتها!
بالحب المبتهج بنور الحرية ندفع الموت عنا.. بالنورانية المبتهجة بالحب والعدل والحرية، نقلب عدوان الموت، إلى جمال الحياة المتجددة بالبهجة والحرية والنور والحب والعدل وكرامة الإنسان!
العدوان على الحياة سقوط بالجهالة في جحيم الظلمة!
أخالك تريد أن تظل ساميا مترفعا عن الجهالة ساميا مترفعا عن جحيم الظلمة؟!
الكراهية قبح أسود وسبيل الموت، فادفع القبح الكريه المميت، أنت أيها النورانيّ بجمال الحب والبهجة والعدل والحرية، تصنعْ في الناس الجنّة!
أنقذ أخاك من غرقه في بحر جهالته وظلمته، يكن لك سندا ويكن للحب مددا.. فإن أبَى ثم أبَى، فقمْ أنت بالحب عليه حارسا يقظا، وانشرْ حوله شباك الحب أيضا.. حبا لا يمنع هواء ولا ماءً او غذاء.. فليكن حبك له هواءَه وماءَه وغذاءَه.. فليكن حبك له أرضَه وبيتَه وفرشَه وسماءَه.. هو مثلك بالحب المبتهج نبَت، فاسْقِه أنت ماءَ الحياة المبتهجة تستردُّ نبتتُه الحبَّ المبتهج الذي به كانت وبه أنا وأنت والأكوان كلها معنا كنّا ونكون!
منذ الأزل، كانت الكلمة ولا تزال: بالحب المبتهج بنور الحرية كُنْ، فكانت الأكوان وتكون إلى أبد الآبدين!
في البدء كان الحب المبتهج بنور الحرية، ثم ظلمة الموت تعدو على بهجتنا.. الحقد الجاهل المظلم ينشر الموت هنا وهناك، ومن أمس وقبل الأمس، يحرق أرضنَا وماءَنا وهواءَنا، فانهض يا إنسان انطلق، بالحب المبتهج انطلقْ، فاكسر عن المظلومين بظلم الجهالة، قيودَ كل نير فوق الرقاب وفوق السمع والبصر والفؤاد.. بالعدل المحب انطلقوا لنفكّ قيودنا ونسترد كرامتنا وبهجة حياتنا، فينتصر الحب والعدل والبهجة والحرية فينا، وتقوم الجنّة بنا متحابين مبتهجين أحرارا في النور وكراما!
ابتهج وأحبب نفسكَ تعدل.. ابتهج وأحبب، تعدل عن طريق الجهالة والظلمة، وتستوي على عرش الحياة، تحملك ملائكة النور والحب والبهجة!
ابتهج وأحبب غيرك، وإذا ظلمك فاحمله، معك ملائكة النور والحب والبهجة، تحمله من ضلال السبيل إلى سبيل الحياة القويم!
فإذا أبَى المرة تلو المرة؟! اصبر، بحب وبهجة اصبر! إنَّ صبر المحب المبتهج، نورٌ يفتح أبواب الجنة لك ولإخوتك معا!
الجنة نور عدل محب مبتهج بالحرية!
اصبر على الداء وداوِه.. لكل داء دواء، ولا تنسَ: أنت طبيب روح لا جلاد ولا مقصلة، أخوك الذي يجهل ويظلم، مثل غرٍّ لا يحسن السباحة، خاض البحر اللجيّ فغلبه الموج المظلم، فهل تدعه لهلاكه، هو فريسة الظلم ضحية جهله؟!
وأنت تحمل عن أخيك ظلمتَه وجهالتَه، تكنْ أنت الحر الأكرم ترفع عن عنقه نير هلاكه وهلاكك! الظلمة فينا والجهالة عدوان نار على حياتي وحياتك معا، موت لك ولي معا!
أتدري أختي وأخي، ما الشر؟! هو بهجة حب محبوسة في ظلمة الجهالة! الشر بهجة حب فقدت ماء الحياة والنماء السويِّ في نور العدل والحرية، فتيبست مفاصلها، وغاص نورها ولم تنطلق!
احمل عن أخيك الشر إذا نزل بساحته، واصبر.. تَطهَّرْ بالنور واصبر.. تفوَّق واصعد من الآن إلى فوق الآن، بالنور وطُهْرك وتفوقك، تحقّقْ وابتهج واصبر وأحب وانطلق.. لِجَنَّتي وجنّتك، لِجَنَّتِنا نحن كلنا أنت تنطلق! لا تنسَ: بلا عدلٍ، لا حبَّ ولا بهجة.. بلا عدلٍ لا جنّة!
كُنْ نورانيا، وتحرَّرْ بنور الحب والبهجة، تتحرَّرْ من أغلالك وتنطلق.. حرا محبا كريما صبورا مبتهجا تنطلق، وتنشر العدلَ والحبَّ والبهجةَ والنور.. تنشر رايات الحياة.. بعدل تكون لنا الحياة.. وبعدل محب مبتهج، نجاهد الشيطنات معا.. ونزرع في الأرض السلام والنماء والرخاء.. وبعدل، يحصد الناس ما زرعوا جميعا.. جميعا يشْدون بالحب والبهجة يشْدون.. في النور الذي فيهم، يشْدون.. ويقوم مجد الإنسان!
أنا ربّ الحياة وحق البهجة، أدعوك لخيرك وخير الخلق كافة: تطهَّرْ بالنور وتَفَوَّقْ على جهالتك وظلمتك، واصنعْ لأخيك العدلَ الذي تحبُّ أن يصنعه لك!
أنا ربُّ الحبِّ المبتهج بنور الحرية أناديكم: اعلوا العدلَ إلى فوق الفوق فيكم.. تتَّقوني، وتنجوا من نار هلاككم، وتخلقوا لكم، جَنَّتَكم!

*الكاتب: إمام النورانية الروحي ومؤسس دعوتها.
________________________
فلسطين – قطاع غزة – معسكر جباليا – 4/9/2012م





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,165,983,413
- إلى أخي كامل النجار.. النبوات تفتح الصناديقَ المغلقة
- الدكتور النوراني يقدم برنامجا مجربا للشفاء من مرض ارتفاع ضغط ...
- صلاة حبٍّ وبهجة.. صَلِّ.. وانطلقْ
- ماء المرأة الجنسي والعاطفة الدينية
- إمام النورانية يوجه رسالة للناس كافة: أنا أدلكم على الخير لك ...
- دعوة لتحويل الأعياد الدينية إلى أعياد إنسانية
- نبوة محمد وانجراحه وجنسانيته – مقاربة نفسية (6/6)
- نبوة محمد وانجراحه وجنسانيته – مقاربة نفسية (5/6)
- نبوة محمد وانجراحه وجنسانيته – مقاربة نفسية (4/6)
- نبوة محمد وانجراحه وجنسانيته – مقاربة نفسية (3/6)
- نبوة محمد وانجراحه وجنسانيته – مقاربة نفسية (2/6)
- نبوة محمد وانجراحه وجنسانيته – مقاربة نفسية (1/6)
- اجتهاد نوراني: إفطار رمضان مباح في الحر الشاق
- الحب أنا ربك نورك أيها الحرّ المجد الكريم.. فابتهج وانطلق!
- رسالة ال 68: الحب أنا ربك نورك أيها الحرّ المجد الكريم.. فاب ...
- الدين والنورانية
- خاب فيه رجاء مواطني غزة.. مرسي يتوج هنية زعيما لفلسطين!
- أحبب نفسك والشياطين.. الحب بين الإسلام والنورانية
- رسالة النورانية
- صيام المسلمين فسق وجوع وعطش وخمول وجشع!


المزيد.....




- اليمن...الأمم المتحدة تؤكد استمرار عمل الجنرال كاميرت
- إندونيسيا تدعو إلى منح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة
- المفوّض العام لوكالة الأونروا بيير كرينبول لـ-بانوراما-: الل ...
- مسئول يمني يتهم مليشيا الحوثي بعدم الالتزام بصيغة تبادل الأس ...
- المبعوث الإسرائيلي في الأمم المتحدة: جبهة عسكرية إيرانية جدي ...
- لبنان.. اعتقال عميل إسرائيلي حاول اغتيال قيادي في -حماس-
- هيئة الأسرى الفلسطينيين تبعث رسائل عاجلة لعدد من الجهات الدو ...
- رئيس الوزراء اليمني يبحث مع منسقة الأمم المتحدة تحديات عمليا ...
- الطقس لم يرحمهم.. العاصفة ميريام تعمق جراح اللاجئين في لبنان ...
- الأونروا تأمل بدعم روسي للعام الجديد


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حسن ميّ النوراني - إمام النورانية يدعو الناس كافة إلى عدل المحبين.. والحرية والبهجة