أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - العتابي فاضل - قانون العفو وما سيشكله بعد أقرارهُ!!!!!!!!














المزيد.....

قانون العفو وما سيشكله بعد أقرارهُ!!!!!!!!


العتابي فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 3835 - 2012 / 8 / 30 - 16:26
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


العفو !!!!!!!
قانون العفو الذي ينوي البرلمان العراقي التصويت عليه ويشكل جدل يومي سوى على مستوى الشارع العراقي أو على مستوى الكتل السياسية التي تود وتنوي أن يكون على مقاساتها يفصل هذا القانون.سوى على مستوى التيار الصدري الذي له الحصة الوفيرة من السجناء والمعتقلين داخل السجون كونهم في فترة من فترات العراق الحديث اي مابعد 2003 شكلُ درع للشيعة من هجمات السنة وتارة في العبث بأمن المواطن والبلد.أما الفئة الاخرى هي مايطلق عليهم او من يمثلون السنة(أي اصحاب الفشل السياسي) والكثير منهم من ساند الأرهاب ومدهُ بكل ما أوتي له من قوة ولانريد ان نذكر الاسماء هنا كونهم معروفون لدى كل الشارع العراقي.يطالبون بتبييض السجون أي بالمعنى الأشمل اطلاق سراح كل من تلطخت ايديهم بذبح وتفخيخ وهدر الدم العراقي وبالمجان مقابل أجور رمزية كانت تدفع لهم من قبل اصحاب المصالح الذين يدافعون عنهم اليوم وبكل قوة تحت ذريعة حقوق الأنسان ولانعلم هل الانسان الذي ذبح هو مجرد من هذه الحقوق كي تصان والأرامل والأيتام والاطفال الذين يجوبون الشوارع والقمامة ليس لهم اي حق يدفعه الجاني بعد عملته.أم ليسَ هناك قانون في دولة العراق الحديثة هذه الدولة التي سطرت وبكل جدارة على مدار هذه السنين العجاف التي مرت بالعراقيين من قتل مبرمج ونهب وسرقات وفساد مالي وهدر امول الشعب العراقي بكل تفنن.التيار الصدري يدافع بكل قوة عن هذا القانون ويريد له النجاح والسنة وبأغلب نوابها في البرلمان تريد لهذا القانون ان يخرج الى النور كون هناك الكثير من المظلومين في غياهب السجون بدون محاكمة ومنهم من قاوم الامريكان بالفعل لكنه أُخذ بجريرة الأخرين من قاموا بذبح العراقيون .والطرف الثالث في المعادلة هم الاكراد وليس لهم سوى مناصرة هذا وذاك من اجل مغانم سياسية لاتخفى على الجميع.اما الطرف الذي هو أكثر حيرة ويشكل الخاسر الأكبر في كل هذا هو رئيس الوزراء المالكي لأنه يطحن بين كل هذه التناقضات كون القانون اذ صوت عليه سيخرج الى النور من جديد شلة القتلة وتعيث في أمن العراق من جديد قتل وتفجير وذبح وتعيد أيام مابعد 2004 الى السطح من جديد في ظل تناحر سياسي وطائفي على مناصب الدولة الحديثة التي اصبحت تدار بالوكالة وهذه المناصب هي بالأساس عصب الحكومة كونها حكومة تعتمد بالأساس على الهاجس الأمني كي يكتب لها النجاح لأن المواطن البسيط يفكر بأمنه قبل خدماته وغذائه.لذلك بالمحصلة النهائية وهي الأهم من هذا القانون سيكون هناك تفصيلات أكثر حساسية تجري تحت الطاولة ومنها العفو عن رؤوس كبيرة خططت وساندت للأرهاب وهي حالياً فارة من وجه العدالة وتعيش بأمان في دول الجوار وعن بعد تقوم بعمل القلاقل للدولة العراقية.لذلك اذ صدر قانون العفو سيشكل من جديد عبأ على حكومة المالكي ومن سيأتي بعده ولسنوات اخرى يعيش العراق في دوامة العنف وعدم الاستقرار.وكل دول الجوار تستفيد من حالة العراق كي لايستقر ويرزح تحت رحمة السياسيين الذين لاهم لهم سوى نهب وزيادة أموالهم التي هي بالأساس اموال الشعب المنهوبة,,,,,العفو’’’’’’’وعفى الله عن ماسلف,,,,,





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,566,328,155
- هكذا يكافئ البارزاني تركيا على قصفها اراضي كردستان!!!!!
- الزعيم عبد الكريم قاسم أمام عصره لا بل نبيُ زمانه!!!!
- أصلاح العملية السياسية!!!!!
- رسائل حرب متبادلة بين السستاني والصرخي!!!!
- عراق عام 2012!!!!!!!
- قصة قصيرة
- المالكي يدعم الارهاب والارهابيين والفساد والمفسدين!!!!
- صلاة الحب
- الفن رجس من عمل الشيطان فأجتنبوه
- أنا من بلد
- قطر الراعي الرسمي للأرهاب الأسلامي
- بين غربتين
- صباح الموت
- أللامنتمي
- حوالات صفراء رشاوي حكومات
- النظام السعودي يرعى الخريف العربي ويترك شأنه الداخلي يتخبط
- في عيدك تنحني لك الهامات ايتها العراقية
- أذا لم تتمكنوا من حماية انفسكم أذن كيف ستحمون الشعب!!!!!!!!!
- الحكام العرب مصدر سخرية وتندر في الافلام الغربية
- كذبة اسمها فروقات اسعار النفط


المزيد.....




- الأمير هاري: سأحمى أسرتي -دوما-
- نوم متقطع وكوابيس.. تعرف على أحد أسباب أحلامك المزعجة
- لها قيمة أثرية وتاريخية.. فلسطيني يجمع -ثروة- من الحجارة
- شرق الفرات.. المسلحون الأكراد ينسحبون من رأس العين وأردوغان ...
- حسام البدري يعلق على صور محمد صلاح مع عارضة الأزياء ويكشف مو ...
- الأمير هاري: لن يتم تخويفي للقيام بلعبة أدت إلى مقتل أمي
- What You Should Do to Find Out About Mm in Chemistry Before ...
- What’s Really Going on with Sleep Science
- Never Before Told Stories on Best Thesis Paper Writing Servi ...
- Kurz Artikel lernen Sie die Ins und Outs der Studie in Deuts ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - العتابي فاضل - قانون العفو وما سيشكله بعد أقرارهُ!!!!!!!!