أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - الى متى تستمر حملات الحقد ضد الشعب الكوردي ؟














المزيد.....

الى متى تستمر حملات الحقد ضد الشعب الكوردي ؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 3829 - 2012 / 8 / 24 - 10:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الى متى تستمر حملات الحقد ضد الشعب الكوردي ؟
لقد كانت محاضرة السيد جلال الدين الصغير التي حاول فيها الأنتقاص من الشعب الكوردي الشقيق بتلفيق التهم وألأفتراءات والخزعبلات المضحكة بل المؤسفة ان تأتي من رجل دين اي انه يحمل صفة لحمتها المحبة والمودة ليس بين ابناء الدين الواحد بل بين كل البشرية في العالم .أنه بمحاضرته هذه اراد ان يثبت سياسة الاسلام السياسي التي تعاني منها الشعوب العربية وخاصة الشعب العراقي ,بكونها سياسة ظاهرها الورع والتقوى وباطنها النفاق والتفرقة الطائفية والعنصرية السياسة التي مزقت العراق واستمرارها سيزيد الطين بلة ويرجعنا الى مئات السنين الى الوراء .الا يكفي ما عاناه الكورد من قتل وسبي على ايادي السفاكين والقتلة ؟حتى يأتي صاحب السماحة بفتواه الشوفينية المستندة على خزعبلات والتي لا تتلائم ابدا مع البسملة والفلسفة الفقهية للاسلام , ان التحدث بهذا المنطق هو عبارة عن اكبر انواع الاستهزاءبالشعب العراقي بقومياته المتأخية التي تقاسمت السراء والضراء ولا يستطيع اي داعية النجاح في التفريق بينها , ان صاحب السماحة هواحد قادة الحركة السياسية في العراق وتصريحاته هذه هي اساءة الى التيار الذي يمثله ما لم تستنكر كتلته هذه التصريحات وتتبرأ منها . المفروض على السيد جلال الدين الصغير ان يقوم بالعمل الحثيث من اجل انقاذ الشعب العراقي من كواتم الصوت ,ومن المفخخات والعبوات اللاصقة ,ان يعمل يدا بيد من اجل توفير الخدمات من اجل توفير المياه الصالحة للشرب وتوفير الكهرباء ,والضرب على المافيات المتغلغلة في الدوائر الرسمية ,ان يسأل عن سياسة التصنيع ان وجدت ,وتطوير الزراعة توفير مياه السقي اجراء محادثات مع دول الجوار المتشاطئة مع العراق , ان يعمل من اجل حفظ الامن وألأمان ومنع تغلغل البعثيين من الوصول الى مراكز اصدار القرار , ان يعمل بجد من اجل محاربة القاعدة ,ان يبحث عن المفسدين ان يسأل اين ذهبت اموال العراق ؟ ماهو مصير السبعة والثلاثين مليار دولار التي تم صرفها من اجل اعادة الكهرباء .وهناك الكثير من ألأمور التي سوف تلهيك عن مهاجمة القومية الثانية في العراق أذا كنت جادا في العمل من اجل تحقيق ما يتطلبه الدين ألأسلامي السمح والذي ابتعدت عنه وخالفت تعاليمه ان هذه البادرة الخطيرة يجب ان تؤد في مهدها وأن فطنة ووعي الشعب العراقي بكل طوائفه الدينية وقومياته ان ينتبه في المستقبل القريب عندما يحين موعد ألأنتخابات مع العلم بانني قرأت في احدى الصحف كما أتذكر بانك لم تحصل على اصوات تؤهلك الدخول الى البرلمان وانما جئت مع الكتلة السياسية التي تمثلها وهذا هو أحد عيوب طريقة ألأنتخابات البرلمانية في العراق .ليست الديمقراطية تأليب القوميات بعضها على البعض ألأخر وأنما الدعوة الصريحة لمكافحةالفساد المالي وألأداري ومكافحة الرشى في الدوائر من اجل تسهيل تمشية معاملات الناس ولا يمكن ان تتحسن اوضاع العراق بدون ديمقراطية حقيقية تتبنى اوضاع الفقراء وذوي الدخل المحدود والمعدوم والضرب على ايادي النصابين والمحتالين والدعوة الصادقة لمحاربة الطائفية والشوفينية .
طارق عيسى طه





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,123,421
- لماذا تهدر اموال العراق بهذا الشكل الجنوني
- الثقافة والمثقفين
- عندما يحتار المنطق تتكلم المصالح
- الشوفينية والطائفية سموم قاتلة وهي التي تشجع على دق طبول الح ...
- كسر حاجز الخوف في سوريا
- من يتحمل العبء ألأكبر في أزمة العراق ؟
- منظمات المجتمع المدني خارج الوطن
- كيف تحل الشعوب مشاكلها ؟
- وأخيرا أنتصر الشعب العراقي في مجلس النواب
- ألأحتفال بذكرى عيد المرأة العالمي في نادي الرافدين الثقافي ا ...
- أحر التهاني للمرأة العراقية بمناسبة عيدها ألأممي
- احتفال التيار الديمقراطي في برلين بمناسبة خروج ألأحتلال ألأم ...
- احداث قضاء حديثة المحزنة
- كرصة خبز لا تكسرين أكلي الى ان تشبعين
- السيارات المصفحة للنواب ألأشاوس
- يوم الخميس الدامي في العراق
- ما تركه صدام حسين من أبهة وفخفخة هي ملك الشعب العراقي
- مرض ألأدمان على السلطة مصيره خراب البلد
- اساليب الحكام العرب متشابهة أيام الحكم وبعده
- دوافع ومعوقات الربيع العربي


المزيد.....




- اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان.. هل هو مغازلة لأصوا ...
- أصداء مجزرة المسجدين بنيوزيلندا على المجتمع الأميركي وأقليته ...
- فيديو.. فتح: حماس خرجت عن الصف الوطني.. وتتبنى أجندة الإخوان ...
- الأذان يرافق تشييع ضحايا المسجدين بنيوزيلندا.. وترامب يثير غ ...
- بومبيو: ترامب مبعوث الرّب لإنقاذ اليهود
- نيوزيلندا: منفذ مذبحة المسجدين سيمضي بقية حياته معزولا
- جاويش أوغلو: الرئيس الفنزويلي يعد باعتناقه الإسلام مستقبلا
- موقع روسي: كيف ترعى المؤسسات المسيحية بأميركا الإسلاموفوبيا؟ ...
- ألمانيا.. توقيف 10 إسلاميين متطرفين خلال إحباط مخطط إرهابي
- بابا الفاتيكان يعزي في ضحايا حادث غرق عبارة في العراق


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طارق عيسى طه - الى متى تستمر حملات الحقد ضد الشعب الكوردي ؟