أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل الحيدرى - التشيع الفارسى والخرافة والأسطورة بعقاب الله للملكين فطرس ودردائيل ثم إنقاذ الحسين














المزيد.....

التشيع الفارسى والخرافة والأسطورة بعقاب الله للملكين فطرس ودردائيل ثم إنقاذ الحسين


نبيل الحيدرى

الحوار المتمدن-العدد: 3829 - 2012 / 8 / 24 - 08:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إعتمد التشيع الفارسى فى ادعاءاته فى قصص الإمامة على الخرافات الأسطورية ومنها الواردة فى حق الملائكة مثل عقاب فطرس ودردائيل فى قضية الحسين
فقد نقل فقهاؤهم عن ابي عبد الله الصادق قال:
أن الله عرض ولاية امير المؤمنين فقبلها الملأكة وأبا ملك يقول له فطرس, فكسر الله حناحه
فلما ولد الحسين بعث الله جبرئيل في سبعين الف ملك الى النبي محمد ,يهنئونه بولادة الحسين ,
فمر بفطرس ,فقال له فطرس يا جبرئيل الى اين تذهب؟؟؟
قال له جبرئيل :بعثني الله الى محمد اهنئهم بمولود ولد في هذه الليلة,فقال له فطرس:احملني معك , وسل محمداَ يدعو لي فقال له جبرئيل: اركب جناحي فركب جناحه ,فأتى به الى محمد
فدخل عليه وهنأه,فقال له : يا رسول الله ان فطرس بيني وبينه اخوة,وسالني أن اسالك أن تدعوالله له أن يرد عليه جناحه.
فقال رسول الله لفطرس أتتفعل؟؟قال نعم, فعرض عليه رسول الله ولاية امير المؤمنين فقبلها.
فقال له رسول الله شأنك بالمهد فتمسح به وتمرغ فيه,
قال:فمضى فطرس الى مهد الحسين بن علي ورسول الله يدعو له.
قال قال رسول الله فنظرت الي ريشه وأنه ليطلع ويجري منه الدم ويطول حتى لحق بجناحه الاخر, وعرج مع جبرئيل الى السماء فصار الى موضعه-و هو يقول من مثلي وأنا عتيق الحسين,
وال على نفسه أن يوصل سلام كل من يسلم على الحسين بن علي الى قبره , فما من أحد يسلم على الحسين الا وسلامه يصل الى قبر الحسين بواسطة الملك فطرس.
ثم قصة الملك دردائيل
ونقل عن أبي جعفر الطوسي شيخ الطائفة إن الله عز وجل لما غضب على هذا الملك خيره في عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة فاختار عذاب الدنيا فكسر جناحه وألقاه في تلك الجزيرة وكان معلقا بأشفار عينيه سبعمائة سنة لا يمر به حيوان من تحته إلا احترق من دخان يخرج منه غير منقطع فلما أحس بجبريل والملائكة النازلين من السماء كان ما كان من أمره بإذن الله تعالى فعفى عنه ببركة الحسين .
رسول الله يقول : ان للّه تبارك وتعالى ملكا ّ يقال له دردائيل فسلب الله اجنحته ،،،
فلما ولد الحسين اوحى الله تعالى الى مالك خازن النار : ان اخمد
النيران عن اهلها لكرامه مولود ولد محمد في دار الدنيا , واوحى الله تعالى الى ملائكته ان قوموا صفوفا ّ بالتسبيح والتمجيد والتكبير لكرامة مولود ولد لمحمد في دار الدنيا،،، وأوحى الله تعالى الى جبرئيل: أن اهبط الى نبيي محمد في الف قبيل من الملائكه ان يهنئوا محمدا ّ بمولوده ،،، واخبره اني سميته الحسين فهنئه وعزه وقل له : يامحمد يقتله شرّ امتك ،،، فويل للقاتل ،،، وويل للسائق ،،، وويل للقائد.
قاتل الحسين انا منه بريئ وهو مني بريئ ،،، لانه لا يأتي يوم القيامه احد من المجرمين الا وقاتل الحسين اعظم جرما ّ منه ،،، قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامه مع الذين يزعمون ان مع الله الها ّ اخر ،، والنارأشوق الى قاتل الحسين من الجنّه الى من اطاع الله .
فهبط جبرئيل على النبي فهنأه كما امره الله تعالى وعزّاه , فقال له النبي: أتقتله امتي ؟؟
قال نعم فقال: ما هؤلاء بأمتي انا بريئ منهم .
قال جبرئيل : وانا بريئ منهم
فدخل النبي على فاطمه فهنأها وعزّاها فبكت فاطمه ثم قالت : ياليتني لم ألده
قاتل الحسين في النار . فقال النبي: وأنا اشهد بذلك يافاطمه ،،، ولكنّه لا يقتل حتى يكون اماما ويكون من بعده الائمه الهاديه وهم : الهادي علي ،، والمهتدي الحسن ،، والعدل الحسين،، والناصر علي بن الحسين ،، والسّفاح محمد بن علي ،، والنفاع جعفر بن محمد ،، والامين موسى بن جعفر , والمؤتمن علي بن موسى ،، والامام محمد بن علي ،، والفعال علي بن محمد ،، والعلام الحسن بن علي ومن يصلي خلفه عيسى بن مريم : المهدي
فسكنت فاطمه من البكاء ،،
ثم اخبر جبرئيل النبي بقصة الملك دردائيل وماأصيب به.
فأخذ النبي الحسين فأشار به الى السماء ثم قال : اللهم بحق هذا المولود عليك, لا بل بحقّك عليه ،، فأرض عن دردائيل وردّ عليه اجنحته ومقامه ،، فرد الله تعالى اجنحته ومقامه.
وكلها من الخرافات فضلا أنها تخالف قوله تعالى فى القرآن (لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون) فى سورة التحريم-الآية السادسة وغيرها فضلا عن العقل السليم والتدبر الحكيم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,284,081,320
- التشيع الفارسى والغلو فى الأئمة وولايتهم وجبروتهم اللاهوتية
- التشيع الفارسى والغلو فى الأئمة فى العلم بالغيب وكل شئ إلى ي ...
- التشيع الفارسى وثقافة اللعن للخلفاء وزوجات النبى والصحابة وا ...
- التشيع الفارسى وفرحة الزهراء بقتل الخليفة عمر والحج لقاتله أ ...
- التشيع الفارسى وكفر الخلفاء: أبوبكر وإبليس
- التشيع الفارسى وتكفير الخلفاء وتحريف القرآن
- التشيع الفارسى وثقافة التكفير: كفر الخلفاء وزوجات النبى-2
- التشيع الفارسى وثقافة التكفير: كفر الخلفاء أبى بكر وعمر وعثم ...
- قناة المستقلة ومحمد الهاشمى الحامدى فى الميزان
- عبد العزيز الحكيم والتبعية لإيران
- فى ذكرى محمد باقر الصدر... حزب الدعوة فى الميزان
- ظاهرة عبد الله بن سبأ بين الوهم والحقيقة
- إستجداءا للشرعية فى القمة العربية .. من الأحزاب الدينية الطا ...
- حرية المرأة وتحريرها والدفاع عنها
- فقهاء الدجل والبغضاء والغش والإستغلال والكراهية والأحقاد
- الإرهاب الدينى وسطوة الفقيه الدجال وتحالف الثالوث المشؤوم
- فساد الوقف الشيعى العراقى
- تحريف القرآن عند الفرس والقميين والتشيع الصفوى
- سهو النبى فى الصلاة وغيرها عند القميين والتشيع الصفوى
- كشف أسرار الخمينى الصفوية


المزيد.....




- نيوزيلندا.. تشكيل لجنة تحقيق ملكية في مذبحة المسجدين
- نيوزلندا تعلن تشكيل لجنة ملكية للتحقيق في مجزرة المسجدين
- بدء إعادة جثامين ضحايا الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا إلى ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تأمر بإجراء تحقيق قضائي مستقل في مذبحة ...
- أردوغان: يمكننا تسمية آيا صوفيا بالمسجد ليكون الدخول إليه مج ...
- شيخ الأزهر لعبد المهدي: أرغب بزيارة مدينة النجف الأشرف
- بعد -مجزرة المسجدين-.. نيوزيلنديون يصنعون الحجاب
- اللوبي اليهودي الأقوى بالولايات المتحدة يفتتح مؤتمره السنوي ...
- تفاصيل لقاء رئيس الوزراء العراقي وشيخ الأزهر
- إعلان النصر في الباغوز لا يعني نهاية تنظيم -الدولة الإسلامية ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل الحيدرى - التشيع الفارسى والخرافة والأسطورة بعقاب الله للملكين فطرس ودردائيل ثم إنقاذ الحسين