أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جاسم زندي - رد على رد السيد عدنان البدري















المزيد.....

رد على رد السيد عدنان البدري


جاسم زندي
الحوار المتمدن-العدد: 3827 - 2012 / 8 / 22 - 07:14
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


المالكي يفتعل الازمات ويثير الفتن للتستر على الفساد وللقضاء على من يعارض الدكتاتورية ؟ السيد عدنان البدري نشر مقالا على مدونته ردا على مقال للسيد حامد احمد قمت بترجمته نقلا عن موقع للحزب الشيوعي الكوردستاني ووقع السيد عدنان البدري في مغالطات احاول ان اوجزها بنقاط---اولا يتحدث عن الفترة مابين الانتفاضة وسقوط نظام صدام حسين وكان كوردستان كانت تعيش في بحبوحة اقتصادية وبقية العراق فقط كانت معرضة للحصار وفي هذه النقطة ارد عليه واقول __ تعرضت كوردستان العراق ولانتحدث هنا عن الاجزاء الاخرىمن كوردستان لان الموضوع متعلق بالشان الكوردستاني العراقي ومعلوم للجميع بان كوردستان قد تعرضت ومنذ انشاء الدولة العراقية بعد الحرب العالمية الاولى الى حملات ابادة وتدمير من قبل كل الحكومات العراقية المتعاقبة من ملكية الى جمهورية واحيانا كانت الحكومات العراقية تستنجد بقوى خارجية فالعهد الملكي استنجد بالبريطانيين والنظام العارفي استنجد بالجيش السوري وصدام استخدم الاسلحة الكيمياوية ضد الشعب الكوردي وحرق ودمر واباد سكان اكثر من 4500 قرية كورديةفي عمليات الانفال سنة 1988 حيث راح ضحية هذه العملية اكثر من 182 الف مواطن كوردي دفنوا احياء في مقابر جماعية وعندما اضطر وتحت ضغط التهديد الدولي الذي فرض عليه منطقة الحظر الجوي عقب حرب الكويت وانتفاضة الشعب العراقي بعربه وكورده وتركمانه ومسيحييه ان يترك كوردستان تنعم بالحرية كان كل شيئ مدمر وبلا بنية تحية -فرض على العراق الحصار الاقتصادي اما على كوردستان فوقع حصارين الحصار الدولي والحصار الحكومي العراقي حيث كانت الحكومة العراقية تمنع ادخال المواد الغذائية والاساسية الى اقليم كوردستان الى ان طبق برنامج النفط مقابل الغذاء الذي خصص جزءا من العائدات النفطية العراقية وبقرار دولي لاقليم كوردستان ولكن هذه المبالغ لم تكن كافية من اجل البدء بمشاريع للبنية التحية وبقي الدمار والجوع والتخلف الى ان سقط النطام وبدات الموارد تزداد وبحسب الدستور الذي وافق عليه اغلبية العراقيين تم تخصيص نسبة 17 بالمئة من الميزانية العراقية بعد استقطاع الميزانية السيادية لاقليم كوردستان--عندئذ بدات عملية البناء والتعمير على قدم وساق وبفترة قياسية نهضت كوردستان وبني ماتهدم من قرىوانشات المستشفيات و المدارس والمعاهد والجامعات والمصانع وتم توفير الكهرباء والماء الصالح لكل المناطق تباعا وتم تبليط الشوارع وبناء الجسور والانفاق والمتنزهات والمطارات -انبهر العالم بالتطور الذي حصل في كوردستان خلال فترة قصيرة جدا في حين بقيت المناطق الاخرى من العراق على حالها بسبب العمليات الارهابية والفساد المستشري في كل اجهزة الدولة ؟ اما عن اتهامه للقيادات الكوردية بتهميش الكتل والاحزاب في كوردستان وانكاره لفضل الشعب الكوردي على قوى المعارضة العراقية فاقول له -- ان الاحزاب العراقية غير الكوردية كانت مستقرة في كوردستان وتمارس نشاطاتها بكل حرية منذ العام 1963 اي بعد انقلاب 8 شباط الاسود حيث لجا الالاف من الشيوعيين والوطنيين الى المناطق المحررة في كوردستان وافتتحوا المقرات وشاركوا في العمليات العسكرية ضد الانظمة المتعاقبة ولهم مواقف وبطولات يشهد له الجميع وفي السبعينات لجات قوى واحزاب اخرى الى كوردستان ومنها احزاب عربية قومية وليبرالية واسلامية ووفرت القيادة الكوردية الامن والامان لكل هذه القوى ولايستطيع احد انكار هذه الحقيقة وهذا لايعني بان القيادات الكوردية لم ترتكب اخطاءا خلال مرحلة الكفاح المسلح حيث وقعت اصطدامات واشتباكات مسلحة بين مختلف الفصائل اما دعوة حدك للقوات الحكومية لدخول كوردستان فكانت بسبب التوغل الايراني الى كوردستان وقد اغفلت هذه النقطة ربما سهوا او متعمدا اما عن التهميش فبزيارة واحدة الى كوردستان تكتشف بان ليس هناك تهميش لاية جهة سياسية بمن فيهم الشيوعيين حيث يتمتع جميع الكتل السياسية بالوجود العلني ولهم من المقرات الحزبية في كل المدن والقصبات الكوردستانية ويمتلكون وسائل الاعلام الخاصة بهم من صحف واذاعات وفضائيات ويستلمون الدعم المادي من حكومة الاقليم ويمارسون النشاط السياسي سواءا شاركوا في الحكم ام اختاروا المعارضة ولعلمك بان اكثر وسائل الاعلام للحزبين الكبيرين تدار من قبل شخصيات شيوعية وحتى ان وزير الثقافة والناطق الرسمي للحكومة في كوردستان هو السيد كاوه محمود وهو من القيادات الشيوعية في كوردستان وهناك تمثيل للمكونات غير الكوردية في الحكومة حيث تجد الوزير التركماني والمسيحي اما الجماعات الاسلامية فقد كانت مشاركة في الحكم ولكنها اختارت البقاء في المعارضة مع كتلة التغيير رغم مناشدة الحزبين لهم بالمشاركة- اما عن الجيش الخاص فهو موجود قبل سقوط النظام الديكتاتوري حيث اعترف الحكومة العراقية من خلال بيان الحادي عشر من اذار سنة 1970 بقوات البيشمركة واعتبرتها قوات نظامية وكانت الدولة العراقية تدفع رواتب عشرين الف مقاتل من قوات البيشمركة ولعبت هذه القوات الدور الاساس في حفظ الامن في كوردستان منذ العام 1991 ومنتسبي هذا الجيش اليوم هم من خريجي الكليات العسكرية وكليات الشرطة وقدم هذا الجيش المئات من الشهداء في الحرب مع الارهاب وفي سبيل الحفاظ على امن الكثير من المناطق العراقية بما فيها بغداد ابان سقوط النظام السابق وذوبان الجيش العراقي الذي تبخر عند دخول الامريكان الى بغداد وساهم هذا الجيش الخاص بتدريب عناصر الجيش العراقي الحالي الذي ما ان اصبح قويا حتى بدا يكشر عن انيابه ويحاول احتلال كوردستان مجددا وماتهديد المالكي باستعمال طائرات اف 15 لاركاع الكورد ودخول هذا الجيش الذي تحول وللاسف الى جيش طائفي الى المناطق المعروفة بالمتنازع عليها وقيامه بارهاب وتهجير الكورد من هذه المناطق ولو كنت مطلعا على حقيقة الاوضاع في مناطق جلولاء والسعدية ومندلي لادركت كم هو ضروري بقاء هذا الجيش الخاص بكوردستان -- مع الاسف تجاربنا مع الساسة العرب لاتشجعنا على الوثوق بهم فمنذ الملكية وحتى اليوم وكل الحكومات المركزية في بغداد قد نقضت عهودها واتفاقاتها مع القيادات الكوردية واخرهم المالكي الذي يسير على خطى صدام وينتظر الفرصة للقضاء على كوردستان وقد حاول قبل ايام محاصرة اقليم كوردستان عن طريق ارسال قوات معززة بالدبابات والمدفعية الى زمار رغم ان هذه المنطقة كانت تحت سيطرة قوات البيشمركة حتى ابان عهد النظام السابق واستقرت هذه القوات في قرية القاهرة واستولت على بيوت المواطنين وحولتها الى ثكنات عسكرية رغم ان قاطني هذه القرية هم من الاخوة العرب اما ممارسات الجيش العراقي بحق اهالي جلولاء والسعدية ومندلي فحدث ولاحرج حيث القتل والتهديد والتهجير-- ولقد اثرت موضوع الخلاف حول عقود النفط في كوردستان وحاولت ان تتبنى وجهة نظر حسين الشهرستاني المتهم من قبل اغلب الكتل السياسية بالفساد والفشل ومنذ فترة والبرلمان يحاول استجوابه واقالته بسبب فشله في تطوير القطاع النفطي وحل مشكلة الكهرباء رغم صرف عشرات المليارات من الدولارارات ومعلوم للجميع بان هناك اتفاقية بين اربيل وبغداد تعطي الاحقية لاربيل باستخراج النفط من كوردستان على ان يتم التصدير عن طريق شركة سومو الحكومية العراقية وتذهب عائداتها للخزينة المركزية وليس الى اربيل على شرط دفع المستحقات المالية للشركات التي ساهمت باستخراج البترول ولكن الحكومة تريد العائدات ولاتريد دفع مستحقات الشركات العالمية يعني اتريد تاخذ وماتنطي وبمعنى اخر انها لاترحم ولاتريد رحمة الله تنزل اذ ان وزارة النفط لم تقم ابدا بالبدء باي مشروع لاستكشاف واستخراج النفط في كوردستان ولاتريد ان تقوم حكومة الاقليم البدء باي مشروع نفطي حتى يبقى الاقليم خاضعا للمركز ويستفزون الكورد قائلين بانكم تعيشون على البصرة ناسين بان حوالي ثلاثين بالمئة لحد الان من النفط العراقي يستخرج من كركوك --ثم تستكثرون على الكورد اخذهم نسبة 17 بالمئة من الميزانية العراقية وبعد استقطاع الموازنة السيادية حيث يستقطع من كوردستان ميزانية الرئاسات الثلاث ووزارات الدفاع والداخلية والخارجية ومايصل للاقليم لايتعدى العشرة بالمئة من الميزانية المركزية وباعتراف وزير المالية السابق بيان جبر صولاغ وتستحوذ الحكومة المركزية على نسبة تسعين بالمئة وانتم لاتسالون اين تذهب التسعين بالمئة من الميزانية العراقية وتستكثرون على الكورد العشرة بالمئة فيا لعدالتكم وانصافكم -- رغم ان الكورد قد رفعوا دعوى قضائية على حكومة بغداد للالتزام بالدستور الذي حدد سنة 2007 كموعد لاجراء الاحصاء السكاني الا ان الحكومة تتهرب من القيام باجراء الاحصاء السكاني رغم اهميتها للتخطيط ودراسة الواقع السكاني للعراقيين كل هذا لان الحكومة تدرك بان الاحصاء سيثبت حقيقة ان نسبة سكان كوردستان يتجاوز 17 بالمئة -- اما عن اتهامك حول تشكيل الحكومة العراقية حسب مبادرة اربيل فالجميع يعلم ويعترف بان الساسة العراقيين لم يستطيعوا الاتفاق على تشكيل الحكومة فكل طرف --المالكي وعلاوي- كان يرى نفسه هو الاحق برئاسة الحكومة ولو لا مبادرة السيد البارزاني ربما حدث مالايحمد عقباه في العراق فهل هذا هو رد الجميل للرجل الذي انقذ العراق من كارثة الحرب الاهلية وتدخل الدول الاقليمية في الشان العراقي--وليس ذنب البارزاني ان ينكث المالكي بكل وعوده سواءا للقائمة العراقية او للكورد ويخلق كل يوم ازمة سياسية جديدة ويثير الشارع العراقي قوميا تارة وطائفية تارة --سيد عدنان لنكن واقعيين ونعترف بان مشكلة العراق تكمن في الديكتاتورية وبالعنصرية والطائفية وكل هذه الاوصاف تنطبق على السيد المالكي ومع الاسف الشديد فان الشعب العراقي بارع في صناعة الديكتاتور من خلال التطبيل والتصفيق للحاكم حتى لو كان هذا الحاكم على وتيرة المالكي --الا يعلم العراقيون جميعا بان المالكي اصبح خطرا على العراق وسيتحول الى صدام حسين الشيعي من خلال سيطرته على كل الاجهزة الامنية وعدم تعيين الوزراء الامنيين -دفاع -داخلية- امن وطني-- الم يعين كل قادة الفرق العسكرية دون حصول الموافقة من مجلس النواب والم يتستر على الفاسدين والسراق ويمنع استجوابهم في البرلمان وكمثال كم مليار سرق الشهرستاني وكم مليار عبدالفلاح السوداني وعفوه عن المجرمين الموالين له او من يعلن توبته ويصبح من الموالين له ومشعان الجبوري مثال واضح امام اعيننا وكم لفق تهم ضد معارضيه ومنهم من تم اغتياله من قبل فرقه وهناك العشرات من الامثلة والادلة على ان المالكي يوجه فرقه لاغتيال المعارضين وخاصة المطالبين بدولة المواطنة وبالاخص الشيوعيين--تسعين بالمئة من ميزانية العراق تحت تصرف المالكي اي حوالي مئة مليار دولار ومع ذلك هل لك ان تقول لي ماذا قدم من خدمات للشعب العراقي غير الفساد والطائفية والتخلف هل هناك كهرباء او ماء صالح للشرب هل بنيت مصانع مزارع مستشفيات مدارس جامعات --اين ذهبت كل اموال العراق ولو قطع ميزانية كوردستان فلن تستفيدوا انتم منها لانها تذهب الى جيوب المالكي واعوانه ---في الختام اقول لك ولغيرك ممن انبرت عليهم اهداف المالكي ان تستفيقوا ولاتضللوا الناس باثارة العدواة بين مكونات الشعب العراقي لان هذا مايريده المالكي كي يستقر في الحكم ويتحول الى القائد الاوحد وشعاره ان ذهب المالكي هلك الشيعة وان سبب فقر و جوع ابن البصرة هو اقليم كوردستان --انتبهوا ياسادة فسبب اثارة المالكي للفتنة هو التستر على الفساد وقمع من يفضح الفساد والفاسدين فلاتشتركوا في هذه الجريمة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- لاصوت يعلو على اصوات المطالبة باعتقال الهاشمي
- متى نرى نصب شهداء الكورد الفيلية في بغداد
- حول الاتهامات الموجهة للنائب علي الشلاه
- توكل كرمان تدافع عن حقوق الانسان ووالدها يقف مع القامع لحقوق ...
- تبخرت الاموال والازمات باقية
- راديو صوت ميزرات الوطني ...صوت الشعب الصحراوي
- علم كوردستان سيبقى مرفوعا شاء المالكي ام ابى
- معروف الرصافي -الاصل والنسب
- اسرائيل وحماس وصفقة تبادل الاسرى
- لن يتحقق التعايش السلمي الا بدولة المواطنة
- الملا حسن الاعرج
- ذكريات من الماضي الجميل
- حجكم غير مبرور وسعيكم غير مشكور
- المالكي للكورد الفيلية--تخلوا عن كورديتكم حتى اعيد اليكم بعض ...
- ارحل يامالكي انت ومن معك
- الغاء مادة الدين الاسلامي من المناهج الدراسية ضرورة وطنية
- خصلة من النفاق ام نفاق خالص
- الفرقة 12 ارهاب
- المالكي يتجول في شوارع بغداد على دراجته الهوائية
- دع الاتكال وابدا بالعمل


المزيد.....




- ولادة لينين 22 نيسان 1870
- #Lenin It-s 148th birth anniversary
- -الشيوعي- من راشيا: كونوا في الأول من أيار معاً، وبصوت واحد ...
- وفد من لائحة صوت واحد للتغيير يزور منظمة العمل الشيوعي
- لقاء حواري مع مرشحي لائحة كلنا وطني عن دائرة الشوف عاليه
- لقاءات انطوان فواز المرشح عن دائرة الشوف
- المرشحة هلا أبو كسم تزور دار المطرانية في جديدة كرجعيون
- كلمة النهج الديمقراطي خلال ندوة مسار الإنصاف والمصالحة بالمغ ...
- حسن أحراث // لفتيت -يكوي- والرميد -يبخ-!!
-    صندوق النقد الدّولي وتونس: نشر الأكاذيب وتفقير الكادحين


المزيد.....

- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الكوبية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية البلدان العربية في فترة حرب اكتوبر ... / الصوت الشيوعي
- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي
- الجبهة الشعبيّة وإشكاليّة توحيد المعارضة التونسيّة / مصطفى القلعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جاسم زندي - رد على رد السيد عدنان البدري