أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - زارا صالح - عمليات الفلترة عبر الثورة السورية!!!














المزيد.....

عمليات الفلترة عبر الثورة السورية!!!


زارا صالح

الحوار المتمدن-العدد: 3826 - 2012 / 8 / 21 - 11:26
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


عندما انتفض الشعب السوري منذ عام ونيف مطالبا بالحرية والكرامة ومن ثم اسقاطا للنظام برموزه ومؤسساته ومحاكمتهم كانت تلك اللحظة بداية النهاية لحقبة البعث ونظام الاسد التي اعلنها الشعب بارادة حرة وتصميم مهما كانت التضحيات سيما وان السوريون لاول مرة منذ خمسة عقود استنشقوا عبق الحرية .
اكثر من عشرون الفا من الشهداء قدموا على مذبح الحرية ومازالت الثورة ماضية بتصميم اكثر نحو النصر وبارادة سورية ذاتية وسيناريو عربي ودولي مشارك وبشكل غير مباشر على الابقاء على نظام الاسد وهيكليته,كل هذه التضحيات لم تؤثر في الضمير( الوطني ) لرموز منظومة الاستبداد ولم يمتلكوا الشجاعة في الانضمام الى ابناء شعبهم الى ان شهدت الثورة عمليات نوعية اطاحت برأس الهرم القمعي للنظام في دمشق فشهدت الساحة انشقاقات بالجملة لعدد من الرموز والمسؤلين في محاولة اخيرة للنجاة بعد ادراكهم المتأخر قرب سقوط النظام فحاول البعض وعبر سيناريوهات اقليمية ودولية في قراءة مشابهة للسيناريو اليمني ان يقدموا هؤلاء بديل جديد-قديم للنظام الايل للسقوط رغم ان القرار الاخير هو بيد الشعب السوري الثائر في تقرير مصيره وهو الاصرار وعدم التنازل عن مطلبه باسقاط النظام وعدم القبول باية تسوية على تلك الشاكلة رغم محاولات اطراف من المعارضة السورية التناغم مع هذا الطرح الكوفيعناني-الابراهيمي منذ الان وما زال البحث جاري لاجل تسوية من الخارج والا لماذا هذا الموقف المتفرج للعالم اجمع والنظام يشن حرب ابادة ويقتل المئات من الشعب السوري عبر طيرانه ومدرعاته. مثلما فعلها العديد من معرضي اليوم وركبوا الموجة ويحاولون استغلالها لاجندة ذاتية وخارجية فان الصحوة المتاخرة لبعض شخصيات النظام رغم جانبها الايجابي في زعزعة اركان النظام والترحيب به من قبل المعارضة السورية الا انها اي الخطوة ليست بكافية خاصة وان هؤلاء كانوا جزء من تلك المنظومة القمعية التي مورست بحق الشعب وسرقت ونهبت امواله ثم تأتي بين ليلة وضحاها لتقدم نفسها كجزء من الثورة ,لان النظام بكل رموزه ومؤسساته هو المسؤل عن ما آلت اليها الاوضاع وسوف يحاكمون بعد سقوط النظام امام محاكم سورية كمجوعة وليس فرد واحد, كان الاولى بهؤلاء القيام باعتذار للشعب السوري اولا ثم وضع انفسهم تحت الثورة لا ان يقدموا انفسهم ابطال وقواد للثورة ورجال سلطة في سوريا المستقبل التي يخطط لها كما يظنون. لايمكن القبول بمنطق -من دخل دار ابو سفيان فهو آمن- هذا الشعب الذي قدم التحضيات سيكون سيد قراره وحكمه وبناء دولته في سوريا حرة ديمقراطية تشاركية ودستور يحفظ حقوق جميع مكوناته وطوائفه ويضمن لهم الكرامة والعدالة والحياة الكريمة.
ثم ما الذي يميز هؤلاء عن الابطال الحقيقين من الشعب السوري ويمنحهم الافضلية والمركز بعد الاعلان عن هروبهم او انشقاقهم خاصة ونحن نعلم بانهم اشخاص تم تعيينهم على اساس الولاء وليست الكفاءة في نظام البعث ويكفيهم فخرا بان تقبلهم الثورة رغم ان البعض منهم لم يتجرأ حتى في الاعلان والانضمام للثورة او الجيش الحر( وهي ساحات العمل وليست الهروب الى فنادق دول الجوار) , مرة اخرى الاعلان عن القطيعة والانشقاق عن النظام خطوة مرحب بها دوما ولكن التملص من المسؤلية عن تاريخ ارتبط مع ممارسات هذا النظام وجرائمه لايمكن تجاوزه وان عمليات الفلترة لن تكون ناجحة ووهم اذا صدق اصحابها بانهم بعيدون عن المحاسبة غدا امام الشعب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,473,439,978
- عندما تكون المعارضة جزء من الازمة
- حوار مع الناشط السياسي والمعارض السوري مصدق عاشور
- النظام السوري وترجمة شعار( بالروح بالدم...) على الارض
- مفارقات من وحي الثورة السورية
- بيانوني الاخوان والتماهي مع منظومة الاستبداد فكرا وثقافة
- حول قيام الدولة الفلسطينية والقضية القومية الكردية وحقوق الا ...
- حول اشكالية مفهوم ( التدخل الخارجي في سوريا )
- حقوق الكرد في سوريا بين الضبابية والانكار
- ما هو سر هذا التهافت التركي على احتضان المعارضة السورية


المزيد.....




- ماكرون ورئيس الوزراء الهندي مودي يؤكدان رغبة البلدين في تطوي ...
- حملة تشهير ساقطة يقودها المدعو جواد الحامدي ضد مدير وصحافيي ...
- شاهد: جونسون يضع قدمه على طاولة ماكرون في قصر الاليزيه
- السعوديات يسافرن بحرية بدون موافقة أولياء الأمور
- شاهد: جونسون يضع قدمه على طاولة ماكرون في قصر الاليزيه
- السعوديات يسافرن بحرية بدون موافقة أولياء الأمور
- خصصت فرقة لتشغيل طائراته المسيرة بليبيا.. ما سر دعم فرنسا لح ...
- كشمير.. الإبادة الجماعية وروح المقاومة
- الرئاسات الثلاث تبحث في بغداد تفجيرات مخازن الأسلحة
- -أنصار الله- تعلن عن قصف مطار الحديدة من قبل التحالف العربي ...


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - زارا صالح - عمليات الفلترة عبر الثورة السورية!!!