أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يونس بنمورو - برقية ثانية من صديق على عتبة الإلحاد















المزيد.....

برقية ثانية من صديق على عتبة الإلحاد


يونس بنمورو

الحوار المتمدن-العدد: 3822 - 2012 / 8 / 17 - 23:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أشكوا إليك ألم الموت من الحياة يا عزيزي ، أشكوا إليك مرارة أسئلتها التي لا تنتهي و التي لا ترغب بتاتا في العياء و الانمحاء، رفضت حجتها وقناعتها المبتذلة لأتململ عن غطاء الطمأنينة الموشومة بحرارة اليقين و الاعتقاد ، لأثر شقاء السؤال الرفيع على الراحة و سكون الوجدان، إمتطيت صهوة العقل راخيا العنان لآليات المنطق و التحليل العقلاني ، فانظر إذن يا صاحبي ما حل بي ، فقد بلغت من القلق مبلغا عظيما و تهت داخل مضمار التساؤل الذي لا ينتهي ، لأنغلق على نفسي و لأفضل جلوس السكون و التأني ، عوض الركض خلف تعابير الخرافة و قوالب الأسطورة و الأوهام، مستميتا كعادتي بملكة التدبر والتفكير ، في محاولة جادة لتنظيم ما هو أصلا مبعثر و شقي و مساق بالفوضى و العبث ، مستسلما للعقل و آليات المنطق و التحليل ، لتتدفق علي الأسئلة الداخلية بشهوانية و حميمية ، لتثير في يا عزيزي قضية جادة في نظري ، و هي حاجة الإنسان إلى تعاليم الدين ، لماذا يجب على الإنسان اعتناق دين معين أصلا ؟ و إذا كان لابد فلماذا ديانة الإسلام على وجه التحديد ؟ إذا كان الدين ضروريا إذن إلى هذه الدرجة لتقويم سلوك البشر، ألا تكفي مبادئ الأخلاق لتحقيق هذه الغاية ؟ أي الأديان من باب أخر أحق بالإتباع و كلها من عند الرحمان ؟ أيها سأختار و أنا دائما ضال و خاسر في نظر بقية الأديان ؟ ما ذنب الإنسان الذي لم تستطع الديانات إقناعه بإعتناقها على مر العصور و الأزمنة ؟ لماذا يتمسك الجميع إذن بدينه دون البحث في دين الآخرين ؟ لماذا يعتقد كل صاحب دين أن الحقيقة تشرق من جبينه و هو الوكيل بنشرها و المكلف بتبشيرها ؟ أما دين الأخر عنوان للخطأ والتحريفات و الظلال ؟ لماذا يستخدم كل حارس للعقيدة العقل و المنطق في نقد الأديان الأخرى ؟ و لا يستخدم نفس مقاييس العقل و المنطق في نقد دينه أيضا ؟ كيف نفسر من جانب أخر عدم إتساق سلوك المسلمين و عقيدتهم و عدم انسجام فعلهم مع قولهم ؟ فهل الخلل إذن في المسلمين أم في الإسلام ؟ لا أعتقد يا صاحبي أن يكون في المسلمين لأن سلوك المتدينين ما هو إلا إنعكاس لدين الإسلام ؟ لماذا نحن خير أمة أخرجت للناس ؟ و ما الدافع وراء ذلك و على أي أساس ؟ ما المنطق الذي دفع الإسلام إلى تقديم قريش على أنها قبيلة الله المصطفاة لقيادة الجنس البشري ؟ ألم يتم تدوين التاريخ الرسمي لسيد العالمين من طرف الموالين ؟ فكيف نقتنع إذن به ونقر بحقيقته و نحن لم نسمع رأيا موازيا لأحد المحايدين ؟ ألم يكن كل أسير يُعلم جماعة من المسلمين ؟ ألا يعكس هذا أن التابعين اغلبهم من الجهلة و الأميين تسهل عملية تدجينهم و تخديرهم ؟ لماذا أخذ نبي الصحراء موقف الرد و بقسوة على كل ما يعادي دعوى نبوته ؟ لماذا لم يقدم فرصة للناس حتى يقتنعوا بعيدا عن تجييش الفرق العسكرية لإثبات صحتها و مصداقيتها ؟ أليس من المنطق لو رأى الكافرون الدليل و الحجة العقلانية لدخلوا للدين أفواجا بعيدا عن حملات السيف والتقتيل ؟ ما الغاية إذن وراء الشدة على الكافرين و تضييق الطريق عليهم فقط لأنهم تساءلوا ؟ ما الفائدة من إقتلاع رأس كل من يشكل تهديدا مستمرا لدعوة الرسول الحليم ؟ ألم تفرق الأديان شمل البشرية جمعاء و ألقت فتيل العداوة و البغضاء بينهم ؟ إلى حد قتل بعضهم البعض حتى داخل الدين نفسه بدعوى إمتلاك الحقيقة و سمفونية شعب الله المختار ؟ ما الجدوى من عقيدة تعتدي قولا وفعلا على كل من يخالفها ؟ ما الفائدة منها وهي تنادي بقتل المرتدين وتحارب الكافرين و لا تعترف بحرية الآخرين ؟ ما قيمة طاعتي لله و إمتثالي له و لأوامره، إذا كان دافعي هو الخوف منه و من بطشه أو أملا في ملذات حسية في دار الخلود ؟ هل من المعقول فعلا أن يغرينا ربنا الكبير بالنساء و الأكل و النوم الهنيء و الحياة الرغيدة في الجنة فقط ؟ و ما البديل لمن رفضها و أراد حياة غيرها ؟ لماذا كل من يسير على خطى الرب يدخل بساطه الملكي ليقدم له الحور العين و الخمر و يبني له البيوت و القصور ؟ أما من يخالفه يجلد و يشوى ؟ ما الحكمة من كبت رغبات الإنسان في الدنيا و إطلاق العنان لها في الآخرة ؟ ما ذنب الكافر المبدع الذي قدم للإنسانية الاختراعات و ساهم في تقدمها ؟ ماذا قدم رجال العباءة و الدين من إنجاز تفتخر به البشرية ؟ هل استطاعوا أن يقلبوا حياة الإنسانية المعاصرة و ينقلوها نقلة نوعية ؟ فأيهما أفضل للعالم ؟ هل النظرية النسبية أم فتاوى غسل الجنابة ؟ أيهما أنفع هل نظرية نيوتن أم فتاوى مابين الفخذين ؟ لماذا ينتشي دعاتنا الأجلاء بتخويف الناس بوعيد النار و العقاب بعد أن يصلي فجأة و يرتدي عباءة أعرابية و سراويل أفغانية و يذهب إلى الحج ليأتي باللقب ، ثم يعود ليتصدر المجالس البطنوية بعد أن يطلق لحيته و يحك جبهته ليوهم الناس بأنها نتيجة صلاته و تعبده ؟ لماذا يغضب أل الدين المحترمين لو قام أحدهم بتوجيه التساؤلات و التشكك في الدين ؟ لو كانت حجتهم قوية يا صاحبي لما أصابهم الجنون و العصبية عند مواجهتهم للنقد و النقاش ؟ لماذا يفكرون نيابة عن الجميع ؟ لماذا يظنون أن عقيدتهم هي الأفضل و الأسمى و هناك من يخالفهم و هو على خلق و فضيلة مشهودين ؟ لما يغط المجتمع المتدين في جهل وكسل و إزدهار للتخلف و الخمول ؟ بينما ترتفع المجتمعات العلمانية بنهضة حضارية و علمية و تطور و تتقدم ؟ ألا تبدوا قصص الجن و الشيطان و تلبسهم بالبشر و كذلك السحر و الشهب التي يرجم بها الله الشيطان و غيرها ضربا من أساطير الأولين ؟ فكيف أن الطيور تحمل حجارة من سجيل ؟ و كيف أن الشمس تسقط في عين حمئة ؟ و كيف أومن بأن الديك رأى الملائكة ؟ وكيف أستدخل بجدية فكرة أن الحمار رأى الشيطان ؟ أليس قصة النبي سليمان نفسه تثير الغرابة والتساؤل ؟ كيف لرجل مات و ظل واقفا لمدة من الزمن و لم يشعر به أحد قط ؟ و لم تسأل عنه زوجته أو حتى خادمه الذي يدخل عليه الطعام بإنتظام ؟ ألم يتفسخ جسده و يتهرأ لحمه و تفوح رائحته ؟ و كيف أنه تحدث مع الحيوان ؟ و بأي لغة كان الحوار ؟ أتعجب كيف يرسل الله الأديان مليئة بالقصص و الصور الخرافية الغير منطقية و من ثم يجعلها حجة على البشرية و يعذبهم إن لم يؤمنوا بها ؟ لماذا هذا الظلم إذن يا رحمان ؟ ألم يخلق الله عقولا للناس و يعلم أنها تحتاج لبراهين منطقية لكي تصدق مسألة ما ؟ فما ذنب من طوع عقله و حَكَّمَ المنطق على الخرافة ؟ أليست الحيرة مريرة عندما تتساءل ما ذنب من لم تصله آيات القرآن و سوره ؟ و من لم ينزل عليه كتاب ولم يصله نبي ؟ لماذا لا يهدي الله جميع الناس و هو القادر على ذلك و ينهي الأمر برمته ؟ ألا تكفي قدرة الحي الصمد وحدها لإصدار الأوامر و النواهي ؟ فلماذا يكون سيدنا الحبيب مجاورا ومتعاونا غالبا في أمور الرزاق ، كما جاء في ما آية من الفرقان الحكيم " ما كان لمؤمن و مؤمنة إذ قضى الله و رسوله أمرا " ألا يستطيع الواحد القهار إتخاذ القرار لوحده إذن ؟ أليس الباسط الصمد إله الخير و الرحمة ، أفلا تكفي إذن إلتفاتة إلى الجانب الأخر من الموجودات القبيحة لنتساءل من أوجدها و صممها ؟ أليس من باب الاعتقاد الإسلامي أن الصبور الجبار ليس صاحب المأسي و المصائب الإنسانية ؟ فكيف يمكن أن يكون ذلك مقبولا و هو العظيم القدير ؟ أليس سبحانه رؤوف حكيم ؟ فلماذا كل هذه الأمراض و المجاعات الطاحنة تحت عجلتها ملايين الأجساد من العباد ؟ ما الحكمة وراء هذه الكوارث الطبيعية الهالكة لعُباد مالك يوم الدين ؟ ما دور الفيروسات التي لا نستفيد منها بشيء بقدر ما تضرنا و تجلب الأمراض لأجسادنا و تقتلنا في بعض الأحيان ؟ أفليس الله عنوانا للخير إذن ؟ فلم خلق البراكين و الظلم والشرور و أهوال الحروب ؟ ما الذي يفعله السميع البصير عندما يضرب إعصار مكانا ما ؟ أليس هو الوهاب الرزاق ؟ فلماذا يعيش السواد الأعظم من المسلمين تحت طيات الفقر والاحتياج ؟ كيف أستسيغ مسألة العدل بين صفاته تعالى و هي غير واضحة على الإطلاق ؟ فأي عدل وعبرة من خلقه لعاهات جسدية قد تصيب الكائن بالنبذ و التهميش و العذاب في الدنيا قبل الآخرة ؟ كيف ستستقيم العبادة إذن في ظل كل هذا ؟ ما سبب الجوهري من خلو صفات الإله من أي وصف أنثوي مع العلم أن محتوى الصفات في الجانب الأنثوي يكون أوسع و أغنى ؟ لماذا ألحق بنفسه جل جلاله إذن صفات ذكورية دون الأنثوية منها ؟ لماذا جميع الأنبياء والرسل و الأوصياء رجال ؟ ما العبرة وراء كل هذا ، إذ لم يقدم لنا التاريخ أي حادثة تشير على أن المرأة حملة رسالة سماوية أو كانت رفيقة فقط لرسول ؟ أليست الرسالات السماوية أحادية الجانب تعطي القوة و المنزلة للرجل دون المرأة ؟ ألا تبدوا بشرية في طرحها و لا تمتد لله لا من قريب و لا من بعيد إذ من المحال أن يفرق المغيث عز وجل بين خلقه من ذكر وأنثى إلا بالتقوى ؟ و إذا كان الأمر كذلك وفرق بين خلقه و ميز بعضهم عن بعض ألا يبدوا هذا منافيا للعدالة الإلهية إن سلمنا بأن البارئ القدير إله عادل ؟ ألا يمكن أن تنتفي هذا العدالة إذن بغياب تلك الصفات من سجل الرحمان ؟ كيف سيكون عادلا معهن في الآخرة ولم يفي حقهن في الدنيا و ترفع على أن يصف نفسه بمفردات أنثوية ؟ ألا يتشدق أل العمامة واللحية بالإسلام و يقولون بأن الودود الجبار منح المرأة حقوقا كثيرة و أتخمها إلى حدود الامتلاء ؟ أليس هذا الطرح مناقضا من جهة أخرى إذ لم يرفع من منزلتها بل أبخس حقها في الميراث ؟ لماذا ينظر لها الإسلام بصورة النقصان ؟ لماذا يعاملها بكامل الدونية و التحقير على أنها عورة و تغوي الرجال و أنها ناقصة عقل و دين ؟ لماذا تأخذ نصف نصيب الرجل في الميراث رغم أنها تعمل وتكدح كالرجل تماما و أكثر منه غالبا ؟ لماذا تكون شهادة المرأة المتعلمة بدءا بالدكتورة والمحامية والمهندسة وغيرها بنصف شهادة رجل أمي ؟ ألا يمكن الاستدلال على بشرية الله أو أن الخالق المتأنسن في عقول الجماهير حامل للعديد من المواصفات المتناقضة فهو جبار من جهة ورحيم من جهة أخرى و المذل و الرزاق في نفس الوقت ؟ أليس كل ما لدينا عن الله مجموعة من مفردات و صفات تمتلكها النفس البشرية لكن تختلف درجتها عند الإله ؟ ما الحكمة من خلق سبحانه وتعالى لحيوانات لا نستفيد منها بالمرة و لا تقدم لنا أدنى خدمة ؟ و ما الغاية الملغزة من وراء فرض الموت عليها أيضا ؟ هل رَبنا محتاج فعلا إلى هذا الحد لتسبيح الجمادات و الحيوانات و حتى النبات ؟ كيف وعت أصلا أن الله هو الإله و لم تمنح عقلا و لا لغة أو لسان ؟ كيف تعي الحيوانات و الجمادات الحقائق الألوهية و ملكة التدبر لا تملكها ؟ و من ينشر الدعوة إليها ؟ متى تحول الشيطان إلى شياطين ؟ متى تحول خطاب المفرد في القرآن إلى خطاب الجمع ؟ متى تحول خطاب الضمائر إذن من الشيطان المفرد إلى صيغة الجمع في الضمائر ؟ كيف تم ذلك و أين بالضبط تم هذا التحول ؟ من هي زوجته و كيف تمت ثنائية الزوجين بين إبليس الذكر و إبليس الأنثى ؟ لماذا هذا الغموض إذن ؟ لماذا لم يذكر النص خلق الله لزوجة إبليس و كيف يصب في رحمها المني ؟ هل لإبليس ذرية من صلبه ؟ كيف تمت عملية التوالد ؟ كيف تكاثروا و هل لازالوا يتكاثرون ؟ ما المقصود بصريح الآية " فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه " كيف يعقل أن يتواجد هذا المخلوق ذو طبيعة نارية وسط الملاء من الملائكة ؟ كيف يسجد وهو جن و ليس بالملك ؟ ألم يقل القرآن الكريم " و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين " كيف سيجسد هذا المخلوق و الخطاب موجه للملائكة ؟ لو كان ملكا بدوره لسجد و تحققت رغبة الإله ، لكن أصوله تنتمي لجموع الجن ؟ ألم يظلم الله إبليس هاهنا ؟ ألم نكن نحن ضحية في هذا ؟ أشعر بعد كل سؤال أيها الرفيق أني سأموت و أزول ، سأموت من حياة تقتل أكثر مما تحيي ، أبحث فيها عن نكد الجواب بداخلي ، أحتاج لتوضيح و تفسيرات ، تهدئ تذبذب روحي دون الهلع الطبيعي و الرهاب الهستيري، أبحث فعلا يا عزيزي عن إيقاعي الحيوي على قمم الحياة ، فهل من أجوبة لأسئلتي ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,129,564
- برقية أولى من صديق على عتبة الإلحاد
- عبيد بقوة الإكراه و أقنان بشدة الإلزام و إماء بروح الإجبار ف ...
- دناسة الثقافة و رجاسة الإنتماء
- الانسان شيء لا بد من تجاوزه
- فخامة السوسيولوجيا
- في بحث عن هوية لبحثي
- أنصحكم بعدم الزواج


المزيد.....




- فتيات غير محجبات في قوائم حركة النهضة الإسلامية في تونس
- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...
- شيخ الأزهر يعود من رحلة علاج
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يونس بنمورو - برقية ثانية من صديق على عتبة الإلحاد