أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الشرقاوى - الإرهاب في أحداث سيناء المصرية .... و انتقام الجيش المصري لشهدائه .... ما الذي حدث في مصر أخيرا ؟!






















المزيد.....

الإرهاب في أحداث سيناء المصرية .... و انتقام الجيش المصري لشهدائه .... ما الذي حدث في مصر أخيرا ؟!



جمال الشرقاوى
الحوار المتمدن-العدد: 3821 - 2012 / 8 / 16 - 09:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال الله تعالى { و لا تحسبن الله غافلا عَمَّا يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار } [ إبراهيم ــ 42 ــ ]

[ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا و أن له ما على الأرض من شيء غير الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة ] ( حديث صحيح في صحيح و ضعيف الجامع الصغير ) تخريج السيوطي ( ق ت ) عن أنس ..... تحقيق الألباني صحيح في صحيح الجامع .....

أولا ـــ [ مقدمة ]


هذا الحادث يُسأل عنه أكثر ما يُسأل قادة الجيش المصري و على رأسهم المجلس العسكري و جهاز المخابرات و وزارة الداخلية و جهاز أمن الدولة أكثر مِن أن يُسأل عنه الرئيس المصري محمد مرسي لإن الحكم أصبح مدني و الرئيس محمد مرسي ليس له شأن كبير بهذا الحادث .....



أيها السادة ..... إن الأمن القومي في أي بلد من بلاد العالم خط أحمر فضلا عن مصر التي تحتل موقعا إستيراتيجيا بين دول العالم ..... فلا داعي للإقتراب منه لإن الأمن في عُرف السياسة هو ( الجيش ــ المخابرات ـ الشرطة ـ أمن الدولة ) !!! و الأمن هو الحصن الذي يدخل فيه الخائف من أي شيء المرعوب من أي شيء فكيف يُخترق الأمن في لحظة على أيدي مجموعة من المجانين أو قل إن شئت الإرهابيين المأجورين المتأسلمين فهذا مِمَّا لا شك فيه عمل إرهابي كبير و قد ضاع فيه ضحايا من خيرة الشباب المصري الذين هم من أبناء الشعب المصري ..... فلابد للجيش و الشرطة بفروعهما المخابرات و أمن الدولة من التكاتف و الإنتقام العنيف من مرتكبي الحادث و إلا ستصبح مصر بؤرة من بؤر الإرهاب الدولي


ثانيا ـــ [ مصر في القرآن الكريم ]

قال الله سبحانه و تعالى { و أوحينا إلى موسى و أخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا و اجعلوا بيوتكم قبلة و أقيموا الصلاة و بشر المؤمنين } [ يونس ـ 87 ـ ]

{ فلما دخلوا على يوسف آوىَ إليه أبويه و قال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين } [ يوسف ـ 99 ـ ]

{ و نادىَ فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي مُلك مصر و هذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون } [ الزخرف ـ 51 ـ ]

ثالثا ـــ [ مصر في السُنة النبوية الشريفة ]


[ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة و رحما ] ( حديث صحيح في صحيح و ضعيف الجامع الصغير ) .... تخريج السيوطي ( طب ك ) عن كعب بن مالك .... تحقيق الألباني صحيح في صحيح الجامع .....

[ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنكم ستفتحون مصر و هى أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة و رحما فإذا رأيت رجلان يختصمان في موضع لبنة فاخرج منها ] ( حديث صحيح في صحيح و ضعيف الجامع الصغير ) ..... تخريج السيوطي ( حم م ) عن أبي ذر .... تحقيق الألباني صحيح في صحيح الجامع

[ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الله الله في قبط مصر فأنكم ستظهرون عليهم و يكونون لكم عدة و أعوانا في سبيل الله ] ( حديث صحيح في السلسلة الصحيحة )

رابعا ــ [ ما الذي حدث و يحدث في رفح ـ سيناء ـ العريش ـ ]



الحكومات المصرية كلها مُدانة في هذا الحادث فهو ليس وليد اليوم و إنما هو حصيلة إهمال سنين طويلة مضت ....


تماما كالآتي ..... الوضع الأمني في محافظة سيناء عادي جدا كما كان أيام الديكتاتور العجوز المخلوع الظالم حسني مبارك .... سيناء كما هى في ظل اتفاقية كامب ديفيد التي أبرمها الرئيس الراحل محمد أنور السادات مع إسرائيل و قد سُميت معادهدة السلام بإسمها ( معاهدة كامب ديفيد ) في 17 سبتمبر عام 1978 م أبرمها مع ( العصابات الصهيونية الإرهابية المسلحة ) و من ضمن بنود هذه الإتفاقية أن تبقى مساحات شاسعة من سيناء منطقة حدودية منزوعة السلاح بين مصر و إسرائيل ( الكيان الصهيوني الإرهابي المسلح ) فلا وجود فيها لجيش من المصريين و لا يستطيع أي مصري أن يدخل في هذه المنطقة الحدودية المحرمة ـــ على المصريين طبعا ـــ و إلا كان مصيره الموت بالرصاص و القصف السريع من الطائرات و القناصات الإسرائيلية ( العصابات الصهيونية الإرهابية المسلحة ) و بالفعل منطقة مثل هذه ( سيناء ) مهددة و تحت حماية قوات دولية كلها مُنحازة لإسرائيل أو ان شئت قل لصالح ـــ الكيان الصهيوني الإرهابي المسلح القذر ـــ فهل سيكون بها زراعة أو صناعة أو تجارة أو أي معلم من معالم الإقتصاد لصالح مصر ؟! و هل سيكون بها أي ملمح سياحي تستفيد منه مصر ؟! و هل سيسكنها مواطنون مصريون و هم يعلمون أنهم مستهدفون من إسرائيل ذلك ـــ الكيان الصهيوني الإرهابي المسلح ـــ أو على أقل تقدير سيعيشون مهددون و ربما سيتعرضون لغارات جوية أو مدفعية تماما كما يحدث في فلسطين ... فهل سيرضىَ المواطن المصري أن يذهب إلى هناك ليعيش في ظل هذا الجو المُلبد بالرصاص و الدماء و القتل و الغارات حيث الإرهاب الإسرائيلي الصهيوني القذر و حيث لا أمان و لا مستقبل و لا حاضر و لا أي شيء ؟! بالقطع ستكون الإجابة ..... لالالا ..... لن يذهب إلى بؤر الخطر و الإرهاب للمعيشة لا مصري و لا غير مصري أليس كذلك .... و هنا نكون قد وصلنا إلى أن المنطقة مهجورة أو تكاد تكون خالية إلا من مجموعة من قبائل البدو الذين نطلق عليهم ـــ أهل سيناء ـــ و المكان واسع جدا و كبيرا جدا عليهم أليس كذلك .... و نأتي لجزئية أخرى ..... فمحافظة سيناء على هذا الوضع من أيام الرئيس الراحل محمد أنور السادات إلى يومنا هذا ما يقرب من تلاثين سنة ( 30 ) حتى تجاهلها المصريون تماما فهى إسم محافظة مصرية و لكن ليس لها نصيب من أي شيء إطلاقا و قد كان أمر محافظة سيناء منسيَّا تماما في عهد الديكتاتور الظالم العجوز المخلوع حسني مبارك و قد كانت إسرائيل في عهده البغيض تقتل أولادنا على الحدود و لكن لم يكن هناك حكومة لتتحرك و لم يكن هناك إعلاما ليتكلم و لم يكن هناك رأيا عَامَّا يطالب بأيِّ شيئ قد كان التعتيم يُخيِّم على كل شيء !!!! و مازال هذا الوضع ساريا حتى الآن لماذا ؟! و الجواب هو ..... أن من تجرأ و قتل الشباب المصري المجند في الجيش المصري على الحدود قد ـــ داس ـــ بقدمه على مصر و شعبها و حكومتها و رئيسها و جيشها و على كرامة مصر و شرفها و إلا لو تداركت الحكومات الفاشلة في مصر خطر الحدود بين مصر و إسرائيل ( العصابات الصهيونية الإرهابية المسلحة ) ما أتى لنا الإرهاب من هذه الثغرة الشمالية الهامة فكيف يتركونها هملا و نسيا منسيَّا ؟! فحدث ما حدث .... فهذه هى الرسالة التي يقرأها كل من له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد ..... و أسفر هذا الحادث يوم السبت الماضي عن ستة عشر ( 16 ) شهيد و سبعة ( 7 ) من المصابين فقد قال الله تعالى في شأن الشهداء { و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون } [ آل عمران ــ 169 ــ ] و أحسب أن هذه الآية القرآنية الشريفة نزلت في كل مظلوم فأتوجه بها لشبابنا المجند الذي أصيب في هذه المجزرة الغاشمة { فلا تحسبن أن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام } [ إبراهيم ــ 47 ــ ] فالله تعالى كما انتقم للرسل صلوات ربي و سلامه عليهم بلا مبتدأ و لا منتهىَ سينتقم للشهداء و لِمَنْ أصيب غدرا إن شاء الله تعالى و لنستمع لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم في شأن الشهيد [ الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرصة ] ( حديث صحيح في صحيح و ضعيف الجامع الصغير ) تخريج السيوطي ( طس ) عن أبي قتادة ..... تحقيق الألباني صحيح في صحيح الجامع ..... و سيظل الوضع المهين لمصر لن يتغيَّر إن لم يهتم القادة و السياسيين و أهل الرأي و الإعلاميين و قادة الجيش و الشرطة على اختلاف مستوياتهم و انتمائاتهم السياسية و الحزبية و الدينية بهذه المنطقة تحديدا ( سيناء ) فهى بؤرة الخطر القادم لمصر و الله أعلم ..... بل لابد أن يهاجر المصريين إلى سيناء لتعميرها و تحشيد حشودهم للدفاع عنها قبل أن تتحول لمستعمرة مع الوقت ..... فإن الذي حدث أنه بعد ثورة الثلاثاء 25 يناير 2011 م في مصر تمكنت هذه الجماعات المتأسلة الإرهابية من الدخول إلى سيناء فسكنت الجبال و الكهوف كما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الصهيونية القذرة أن سيناء أصبحت مأوىَ الجماعات الإرهابية و أن بها عشرات من هذه الجماعات و أن عدد الجماعة الواحدة ما يقرب من خمسمائة شخص ( 500 ) و أضافت جريدة يديعوت أحرونوت أن هذه الجماعات الإرهابية المسلحة تمتلك الأسلحة الخفيفة و الثقيلة و العتاد الحربي الذي لا يستخدم إلا في مواجهة جيش لجيش آخر و إذا ما استمر وضع محافظة سيناء على ما هو عليه من حالة إنفلات أمني لا تستطيع الدولة المصرية و الجيش المصري السيطرة عليه فلن يكون أمام إسرائيل ( الكيان الصهيوني الإرهابي ) إلا أن تحتل سيناء لتحافظ على أمن إسرائيل و الحكومة المصرية و المجلس العسكري في ثبات عميق !!!!! هذا و قد خصص جيش الدفاع الإسرائيلي ميزانية قدرها ثلاثين مليار دولار ( 30 ) لإحتلال سيناء إذا ما استدعىَ الأمر !!!! و الحكومة المصرية و المجلس العسكري يحلمان في نوم عميق !!!! و هؤلاء الإرهابيين المتأسلمين و ليسوا الإسلاميين حقا و الإسلام منهم براء هم بذواتهم هم الذين خرجوا من البحر و حاصروا قسم شرطة العريش و ضربوه بمدافع الهاون و ال آر بي جي ثمانية عشرة ساعة ( 18 ) و لم تتحرك الدولة و لا المجلس العسكري في نفس الوقت الذي أذاع الإعلام الإسرائيلي الصهيوني القذر أن سيناء المصرية خارجة عن نطاق قبضة الأمن المصري !!!! ..... و للإعلام الإسرائيلي القذر الحق في أن يقول هذا الكلام لإن المسئولين المصريين نائمين في العسل !!!! لماذا ؟! لأنه لمَّا ظهرت سيارات الراند كروزر في منطقة الشيخ زويد ثم سارت في الشوارع أمام كل الناس و تحت سمع و بصر الحكومة و المجلس العسكري و كانت فوق السيارات مدافع الهاون و ال آر بي جي و أطلقوا النار في الهواء لاستعراض قوتهم في حين كان محافظ سيناء على الفضائيات يكذب بأن سيناء تحت السيطرة الأمنية التامة !!!! لعمري هذا هو دأب المسئولين في مصر الكذب و النفاق !!!! و مثل محافظ سيناء في الكذب أيضا وزير الداخلية المصري الكذاب الذي قال عن تصريحات صدرت من أن الإعلام الإعلام الإسرائيلي على لسان رئيس الوزراء الصهيوني الماسوني الإرهابي القذر بنيامين نتنياهو قبل وقوع الحادث الإرهابي في سيناء بيومين يحذر رعاياه المواطنين الإسرائيليين أن يخرجوا من سيناء و سحبت إسرائيل الصهيونية الإرهابية لعناصر أمنها من معبر كرم ابو سالم ..... قال وزير الداخلية المصري أن هذه ــ طنطنة إعلامية ــ لا أكثر و أن سيناء تحت السيطرة التامة للأمن المصري !!!! فحدث ما حدث يوم السبت الماضي أغسطس يوم 5 - 8 - 2012 م و ها هو يتكرر اليوم فقد أذاعت وكالة رويترز خبر اليوم فقالت ( صرح مصدر أمني في شبه جزيرة سيناء أن مسلحين مجهولين فتحوا النار الأحد 12 أغسطس - آب على قوات حفظ السلام في سيناء على الحدود مع إسرائيل و قال المصدر الأمني لوكالة رويترز أن الهجوم وقع في منطقة أم شيحان وسط سيناء و لكنه لم يؤد لإصابة أحد ..... و أن نقاط تفتيش الشرطة تعرضت لسلسلة من الهجمات المماثلة من قبل مسلحين منذ يوم الأربعاء الماضي ) و هؤلاء الإرهابيين هم من التيارات التكفيرية و تنظيم القاعدة و هم يطلقون على سيناء إسم ( إمارة سيناء الإسلامية ) !!!!

خامسا ـــ [ عدة سيناريوهات محتملة من وراء فتنة الحوادث الإرهابية في سيناء ]

1 ـ ( السيناريو الأول )

( إسرائيل ــ عصابات الكيان الصهيوني الماسوني الإرهابي )

و هو أن تنفي إسرائيل ( العصابات الصهيونية الماسونية الإرهابية ) مشئوليتها و أنها ليست طرفا في هذا الحادث الإرهابي الذي منذ أن بدأ راح ضحيته كثيرين من مصر و خاصة من الجنود و من أهل سيناء و تظهر تعاونها مع المصريين في القضاء على ( الإرهاب ) و ( الإرهابيين المتأسلمين ) فتتخذ من هذا التعاون غرضا لأهداف سياسية مستقبلية و تعمل جاهدة على توطيد الصداقة و تحاول بقدر الإمكان الحفاظ على ورقة الضغط العالمية الكبيرة على مصر ألا و هى ورقة ( اتفاقية كامب ديفيد ) التي يستغلونها الإسرائيليين أحسن و أفضل استغلال للحفاظ على تكتيف مصر سياسيا و عسكريا و اقتصاديا فتظل مساحات شاسعة من سيناء خالية تماما من مضاهر العمران الحقيقي و التمدن و تظل في حالة جفاف اقتصادي و فقر اجتماعي و تصحر سياسي لإنها منطقة دولية بين مصر و إسرائيل و يظل بها قوات أجنبية دولية المُسَمَّاة ( قوات حفظ السلام ) هدفها الأول حماية أمن إسرائيل و تأمين المصالح الغربية كاملة في مصر بناء على اتفاقية ( كامب ديفيد ) و بالتالي تظل إسرائيل واضعة أقدامها على رقبة مصر و شرفها و كرامتها و أمنها القومي حكومة و شعبا !!!! و من ناحية أخرى تظل سيناء المصرية منطقة منزوعة السلاح و تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة فلا يستطيع الجيش المصري أن يدخلها بل و بالفعل لقد استأذنت القوات المصرية إسرائيل في أن تدخل بالسلاح الجوي ( الطائرات ) للهجوم على الإرهابيين و المواقع الإرهابية في سيناء !!! مِمَّا يتوقف عليه أن الجيش المصري بموجب معاهدة ( كامب ديفيد ) لا و لن يستطيع حماية سيناء أبدا و تظل السيادة فيها للوجود الإسرائيلي فقط دون المصريين و هو شيئا يثير الدهشة و يدعوا للعجب !!!! و الحقيقة أن إسرائيل ( العصابات الصهيونية الماسونية الإرهابية ) هى راعية الإرهاب الدولي في العالم كله و الدليل هى أنها أعطت لرعاياها إنذار بالخروج من سيناء قبل وقوع حوادث الإرهاب بيومين لماذا ؟! و من أعلمها بما سيحدث ؟! و طالما أنها تشارك في ضرب الإرهاب الواقع على مصر بحُجة ( الدفاع عن أمنها القومي ) خدعة قديمة طالما سمعناها قديما فلماذا إذن لم تخطر أجهزة المخابرات المصرية النائمة و جهاز أمن الدولة المصري النائم قبل وقوع الحوادث الإرهابية ؟! و من المعروف أنهم يصدرون لمصر و للعالم العربي الآن ( ملف الفتن الطائفية ) ليخلقوا صدام الأديان و تصارع أهل الأديان في مصر و العالم العربي و ما حدث في سيناء و رفح و العريش من جماعات التكفير و الجهاد و تنظيم القاعدة الإرهابيين ( المتأسلمين ) و ليسوا الإسلاميين الذي أطلقوا على سيناء المصرية لقب ( إمارة سيناء الإسلامية ) ليس إلا تنفيذ المخطط الإسرائيلي الصهيوني الماسوني الإرهابي في مصر بعد أن قتلوا العراق و ذبحوا سوريا و الآن يغتالون مصر أيها السادة إن الرائحة الإسرائيلية الصهيونية الماسونية الإرهابية القذرة تفوح من وراء هذا الحادث الإرهابي البشع فمن الذي يريد تدمير مصر ؟! أليست إسرائيل الصهيونية الماسونية الذي قال الله تبارك و تعالى فيهم {و قالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم و لعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء و ليزيدن منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا و كفرا و ألقينا بينهم العداوة و البغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله و يسعون في الأرض فسادا و الله لا يحب المفسدين } [ المائدة ـ 64 ـ ] كما قال فيهم رسول الله صلى الله عليه و سلم [ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أخرجوا يهود الحجاز و أهل نجران من جزيرة العرب و اعلموا أن شر الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ] ( حديث صحيح في صحيح و ضعيف الجامع الصغير ) تخريج السيوطي ( عم ع حل الضياء ) عن أبي عبيدة بن الجراح ..... تحقيق الألباني صحيح في صحيح الجامع ..... هؤلاء هم اليهود كما وصفهم الله تبارك و تعالى و كما وصفهم نبينا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم بلا زيادة أو نقصان .... و كل هذا التدبير الماكر الخبيث لمَّا علت الأصوات في مصر بعدم شرعية اتفاقية كامب ديفيد و يجب إلغائها أو على أقل تقدير تغييرها و تبديل بنودها ليتوافق الجانبين المصري و الإسرائيلي و يتساويا في الحقوق و الواجبات التي تفرضها الإتفاقية التي أهدرت كرامة مصر فبموجب هذه الإتفاقية أخذت مصر سيناء و أيضا بموجب هذه الإتفاقية إبتلعت إسرائيل الصهيونية العالم العربي بأكمله !!! و مازال هناك من يهلل لإتفاقية كامب ديفيد و يتشدق بأننا بموجبها أخذنا أرضنا !!!! أيِّ أرض تلك التي يعنونها ؟! و هذا هو أقوى سيناريو و أرجح الإحتمالات التي تصل إلى حد اليقين بتورط عصابات إسرائيل ذلك الكيان الصهيوني الماسوني الإرهابي في محاولة اختراق جدار الأمن المصري تمهيدا لاحتلال سيناء فهم المستفيدون الوحيدون من هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية في سيناء و هم الذين استغلوا ما حدث في سيناء و أعلنوا أنهم سيحتلون سيناء إذا لم تستطع مصر الحفاظ على أمنها القومي !!!! و هم أيضا الذين يتبولون بهذه التصريحات و رصد الأموال لاحتلال سيناء على معاهدة و اتفاقية كامب ديفيد و هنا من حق المصريين أن يتنصلوا من اتفاقية كامب ديفيد و يستعدون للمواجهات العنيفة مع أي معتدي للدفاع عن سيناء و خاصة لو كان هذا العدو هو إسرائيل الصهيونية الماسونية الإرهابية و للمصريين الحق أن يقاضوا إسرائيل في المحاكم الدولية لتنصلها من معاهدة كامب ديفيد بهذه التصريحات و هذه الأفعال الإرهابية الإجرامية و إذا لم تنصف المحاكم الدولية مصر .... فالحرب هى آخر ما تبقى للدفاع عن أمن و كرامة و شخصية و شرف مصر و لا داعي للتشدق بالسلام الأعمىَ و الأعرج


2 ـــ ( السيناريو الثاني )
( هل تورطت فلسطين فيما حدث للجيش المصري أم لا ؟! )

قلنا في العنصر السابق أن إسرائيل لابد أن يكون لها دور أو آخر في حادثة سيناء الإرهابية و ربما تكون هى الضلع الإساسي و حجر الزاوية و إليها تشير أصابع الإتهام كالعادة .... و لكن الوضع مع فلسطين يختلف فلن نتهم أحدا و لكننا سنضع ما معنا من تحليلات أمام أعين القارىء و عليه أن يختار ..... فإمَّا أن يكون أهالي غزة التابعين لحركة لحماس التي هى بدورها تابعة للإخوان المسلمين في مصر بل هى ـــ حماس ـــ الجناح العسكري للإخوان المسلمين قد شاركوا في ضرب الجنود المصريين بالحجارة و البنادق كما في ( يوتيوب ) فحدث ما حدث من خسائر في الجيش المصري و ذلك من أجل إحراج ( المجلس العسكري ) أي قادة الجيش و جهاز المخابرات و وزارة الداخلية و جهاز أمن الدولة و إظهارهم بمظهر المتخاذل المتقاعس الذي لا يهتم بأعماله التي هي توفير الأمن القومي للبلاد و السبب الذي من أجله شارك أهل غزة في هذه الحادثة هو إنتمائهم للإخوان المسلمين أي المقصود تقوية شوكة الرئيس المصري محمد مرسي ضد معارضيه من المجلس العسكري و وزارة الداخلية حتى يصفو له الأمر لأن الإخوان المسلمين يعتبرون أن قادة الجيش أو المجلس العسكري الذي كان بمثابة الحاكم الفعلي للبلاد منذ اندلاع ثورة الثلاثاء 25 يناير 2011 م في مصر و حتى يوم السبت الماضي 23 رمضان الموافق 11 أغسطس أي 11 - 8 - 2012 م يعتبرونهم فلول حتى أعلن القرار بإحالتهما يوم الأحد ــ أغسطس 24 رمضان 12 - 8 - 2012 م .... لمَّا أحيل إلى التقاعد ( المشير طنطاوي وزير الدفاع و القائد العام للقوات المسلحة و الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة و الجيش المصري ) و أصبحوا مستشارين أو مساعدين للرئيس محمد مرسي و هى حركة سياسية مقصودة حفظا لماء وجه المشير محمد حسين طنطاوي و رئيس أركان الجيش المصري الفريق سامي عنان ) لإخراجهم بعيدا عن المجال السياسي ) أقول إن الإخوان المسلمين يعتبرونهم ( فلول ) أي أبناء مبارك ـــ المخلوع ـــ و لابد من التخلص منهم و إلا سيكونون شوكة في ظهر الرئيس محمد مرسي و الإخوان المسلمين .... و الإخوان عانوا الكثير أيام مبارك المخلوع و نظامه الفاسد و بالتالي هم يعتبرون أن التخلص من أبنائه و تلاميذه و كلابه ( الفلول ) هو تطهير لمصر و هو مطلب إخواني قديم فدبروا حادث سيناء و من هنا ربما تدخل في أحداث سيناء أهالي غزة المنتمين لحماس الإخوانية المنشأ مجاملة لرؤسائهم من مكتب الإرشاد في مصر لإحراج قادة الجيش و الشرطة و بالتالي يحق للرئيس محمد مرسي أن يستبعدهما من مناصبهما و يكسر شوكتهما أي لو شارك أهل غزة فيه فسيكون حادث إخواني مدبر لإحراج قادة الجيش و الشرطة و بالفعل جاءت الفرصة على طبق من ذهب للرئيس محمد مرسي فأقال وزير الداخلية المصري السابق اللواء محمد إبراهيم و رئيس جهاز المخابرات المصري مراد وافي و تلاهما المشير محمد حسين طنطاوي و رئيس أركان الجيش المصري الفريق سامي عنان و أول قرار اتخذه الرئيس محمد مرسي هو إلغاء الدستور المكمل الذي وضعه المجلس العسكري لتقييد الرئيس محمد مرسي و تحديد سلطاته ..... و هو لا ينفي صلة إسرائيل بالحادث الإرهابي في سيناء بشكل أو بآخر فهى دائما تصيد في الماء العكر و تفكر في إحداث مكاسب على كافة المستويات السياسية و الإقتصادية
و الإجتماعية و العسكرية و على المستوى المحلي و العربي و على المستوى الدولي و العالمي ...... و إمَّا أن تكون أهالي غزة بعيدا عن تورطهم في الحادث الإرهابي بسيناء و قتل الجنود المصريين و لكن إسرائيل أرسلت عناصر من عندها يرتدون الملابس الفلسطينية و يدخلوا غزة و يضربوا جنود الجيش المصري بالحجارة و الرصاص حتى يشقوا وحدة الصف الفلسطيني و المصري و خاصة و أكرر خاصة بين غزة ( حماس ) الجناح العسكري للإخوان المسلمين و بين الشعب المصري و خاصة المجلس العسكري فيضطر الجيش المصري للرد فيقتل الفلسطينيين و يهدم بيوتهم إنتقاما لشرف و كرامة مصر و الشهداء الذين راحوا ضحية الحادث الإرهابي البشع في سيناء و من هنا يخلو و يحلو الجو للإسرائيليين أن ينفذوا مخططاتهم في إبادة الشعب الفلسطيني كما يتخيلون


3 ـ ( السيناريو الثالث )

( هل تورطت أي دولة عربية في حادث سيناء الإرهابي )

أعتقد أن هناك تورطا لبعض الدول العربية التي آوت تنظيم القاعدة على أنه ( تنظيم إسلامي جهادي ) مثل السعودية و بعض الدول الأخرى التي توانت و تخاذلت في محاربة هذه الجماعات على أراضيها مثل اليمن و مصر أيضا تورطا توريطا غير مباشرا لإن هذه الجماعات كانت في سيناء من فترة طويلة من أيام حكم مبارك و لكنهم كانوا جماعات قليلة ربما لا تتعدَّىَ ألف شخص و لكنها بعد ثورة يناير التي أطاحت بمبارك و حكمه تزايدت هذه الجماعات حتى صار لها نشاط ملحوظ و تدريبات ملحوظة و من هذه الجماعات ( تنظيم الرايات السوداء ) و ( الجهادية السلفية ) و ( التكفيريون ) و ( أنصار الجهاد ) و ( بيت المقدس ) و ( شورى المجاهدين ) و هاتان الجماعتان الأخيرتان ( بيت المقدس ) و ( شورى المجاهدين ) من فلسطين و تحديدا من غزة .... و خلاصة القول أن التورط المباشر هو من جرَّاء تخاذل الأمن في الدفاع عن قضية الأمن القومي و تخاذل الحكومات في اتخاذ الإجراءات اللازمة في مثل هذا الأمر الخطير




سادسا ـــ [ من المتورط في حادثة الإعتداء على هيبة الدولة المصرية شعبا و حكومة ]

أولا ـــ المجلس العسكري بكامله متورط في التواني و التخاذل و الضعف و لم يتحمس و يحمل راية الدفاع عن الأمن القومي لمصر

ثانيا ـــ جهاز المخابرات المصري الذي قال رئيسه السابق اللواء مراد موافي ـــ أننا كنا نعلم كل شيء عن المخطط لضرب سيناء و لكننا ما توقعنا أن مسلما يقتل مسلم في رمضان أثناء الإقطار !!! ـــ إن هذا الرجل لا ينفع رئيس جهاز مخابرات إطلاقا بل و يستحق المحاكمة بسبب الشهداء الذين قتلهم الإرهابيون الجدد برصاص الغدر فلا يكفي هذا الرجل عقابا له أن يُعفىَ من منصبه و لكن لابد من محاكمته

ثالثا ـــ جهاز الشرطة ( وزارة الداخلية ) متورطة بما لها من إمكانيات تعرف بها كل شيء و تتحسس الأخبار و لكنها فضلت النوم في العسل !!!

رابعا ـــ جهاز أمن الدولة متورط في عدم توفير المعلومات الكافية عن حادث سيناء رغم وجود عناصر نشطاء داخل جهاز أمن الدولة يمسحون كل أراضي مصر ليعرفوا ماذا يحدث مبكرا

خامسا ـــ الحكومة و الدولة متورطة في حادث سيناء لإهمالها الملف الأمني القومي لسيناء

سادسا ـــ وزارة الزراعة متورطة في حادث سيناء لأنها لم تشجع الشباب على الذهاب إلى سيناء و استغلال أراضيها الشاسعة في الزراعة بدلا من تركها لزراعة الحشيش و البانجو و التجارة فيهما ...... و قس على وزارة الزراعة وزارة الصناعة و الإقتصاد و التجارة و التعليم و الصحة و كأن سيناء ليست مصرية بل ..... هندية

سابعا ـــ الرئيس المخلوع السابق حسني مبارك و أسرته الحاكمة و حاشيته و نظامه متورطين بتركهم للخلايا الإرهابية من سنوات طويلة تأتي و تتمركز في سيناء و تنمو فيها حتى صارت جيشا يهاجم الجيش المصري و يهدد وجوده في سيناء


سادسا ـــ [ على عاتق من تقع هذه المسئولية ؟! ]

لابد من تقديم المتراخيين للعدالة مهما كانوا و مهما كانت مناصبهم فكل مسئول حاليا أو قديما و أثناء ممارسته مهنته لم يتكلم في مسألة الأمن القومي المصري في سيناء هو آثم شرعا و يجب تقديمه للعدالة بتهمة الإخلال بمنظومة الأمن القومي و إفساد مصر و تعريضها للخطر و تهمة الإهمال و التراخي

سابعا ـــ [ كيف ينتقم الجيش لشهدائه ؟! ]

فالجيش المصري مهما يفرض نفسه على سيناء فمن المؤكد أن له خسائر كبيرة لإن هؤلاء الإرهابيين الجدد يحاربونه حرب عصابات و هم مدربين على الكر و الفر في الصحراء جيدا و الذين توانوا و ضعفوا و استكانوا في الدفاع عن أمن مصر القومي حتى حدث ما حدث في سيناء هم الذين جرّوا الجيش المصري للمعارك التي كان من الممكن أن تحقن فيها و منها الدماء بسكوتهم عن الدفاع عن أمن مصر ..... فأيِّ انتقام سينتقموه و الجنود تقتل و تموت كل يوم ؟! و لن أقل لهم إلا ( الوقاية خير من العلاج ) بمعنى لو كانوا انتبهوا لقضية الأمن القومي المصري في سيناء بعيون يقظة حقيقة ما وقعوا في هذا المأزق الحرج و ما تكبدت مصر خسائر فادحة في الأموال و الشهداء


و الله تعالى أعلى و أعلم
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,519,269,568
- قصيدة أسد الشعر العربي الجريح
- أغنية كام ليلة
- الرد بالعقل و المنطق و الكلام على زعم الشيعة ماذا قدمت مصر ل ...
- التاريخ الإجتماعي السري للأشخاص ...... مالا يعرفه الأبناء عن ...
- مناهضة العنف ضد المرأة .......... مالا يعرفه الأبناء عن التا ...
- قاعدة - فمن اضطر - فى القرآن الكريم فى ضؤ الخطاب الدينى الجد ...
- قضية الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر المقال الثاني [2] فى ...
- قصيدة أحدث فندق
- الحكم الديكتاتوري المستبد في ظل عصور الإسلام أسبابه و دوافعه ...
- قصيدة في المخدع ِ ( زوج و زوجة )
- أصرخ فى وجه الأحزاب الهفأ من سيقدم العدالة الإجتماعية ؟؟!!
- قصيدة سيدتى الوقورة
- أغنية أنا قلبى نفسه فيك
- أغنية نفسي حزينة
- بداية استعمار بلادنا .....ما حكاية الأموال السياسية وعلاقتها ...
- أحكام الصيام .....{ شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن }
- قصيدة حبيبتي لا تختفين
- قصيدة سحرُ ... أرجو السماح
- قصيدة حبيبي القاسي
- أغنية تسمح تديني عنوانك


المزيد.....


- على هامش الثورة المصرية (54): نظارة الإخوان فى رؤية أحوال مص ... / عبير ياسين
- سوريا: تحت أي عنوان...؟!! / باقر الفضلي
- بسطاء بلادي وتلفزيون الإسكافي / سالم الصادق
- اوعاد الدسوقي : أنبياء العصر الجدد! / اوعاد الدسوقي
- زيارة أوغلو الاستفزازية كانت لمصلحة عراقية كركوك! / علاء اللامي
- قرار الرئيس مرسي خطوة في الاتجاه الصحيح ... ولكن ؟ / عليان عليان
- آفاق العلمانية في العراق والمنطقة [3] / عزيز الحاج
- التابث و المتحول في السياسية المغربية / محمد السلايلي
- رحلتي الى مدينة سان دييكو ونتائج مهمة لصالح شعبنا الكلداني و ... / حبيب تومي
- العراق ومراحل الحكم(2) / هادي حسين الموسوي


المزيد.....

- الرئيس الأوكراني يرى ضرورة مواصلة عمل الحكومة برئاسة ياتسيني ...
- رئيس الحكومة الليبية يُمنع من السفر عبر مطار معيتيقة في رحلة ...
- سعيد صالح في العناية المركزة
- بالعزيمة والإصرار .. بالسطل والممسحة (فيديو)
- حكومة مالي توقع اتفاقا لإنهاء العنف مع المجموعات المسلحة
- طائرات -سو - 24- تقذف قنابل ذكية في المناورات
- تدريب جنود الجيش الروسي على قيادة الدبابات تحت الماء (فيديو) ...
- موغيريني: بضربها مدرسة في غزة إسرائيل انتهكت مبادئ القانون ا ...
- داعش الارهابية تفجر مرقد وجامع النبي يونس عليه السلام في الم ...
- الرئيس معصوم يبحث مع بايدن سبل تطوير العلاقات بين العراق وال ...


المزيد.....

- وحدة الشيوعيين العراقيين ضرورة موضوعية لمرحلة مابعد الانتخاب ... / نجم الدليمي
- برنامج حزب نستطيع، بوديموس / ترجمة حماد البدوي
- في رثاء / الشرق الأوسط القديم . / سيمون خوري
- استباق الثورة المضادة للإبداعات الشعبية / خديجة صفوت
- أزمة تحليل اليسار للحدث العراقي / سلامة كيلة
- التحول الديمقراطي وصعود الحركات الإسلامية (نموذج مصر) / سحقي سمر
- التحطيم الممنهج والتفتيت السياسي للعراق.نحو تاسيس خلافة اسلا ... / محمد البلطي
- الاستشراق الأميركي: إضاءات على العوامل والجذور الثقافية / مسعد عربيد
- التحليل السياسى لنظام ما بعد 30 يونيو / أحمد محمد أنور
- لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي 1934-1979 / سيف عدنان ارحيم القيسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمال الشرقاوى - الإرهاب في أحداث سيناء المصرية .... و انتقام الجيش المصري لشهدائه .... ما الذي حدث في مصر أخيرا ؟!