أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - الطابور الخامس و حصار مصر















المزيد.....

الطابور الخامس و حصار مصر


محمد حسين يونس
الحوار المتمدن-العدد: 3817 - 2012 / 8 / 12 - 22:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ا
في مقال سابق ذكرت أننا نخوض الحرب الخامسة في سيناء .. و حددت أن العدو الذى احتل منطقة عزيزة من بلدنا .. يتكون من تحالف واسع يهمة أن تفقد مصر سيطرتها علي شبه الجزيرة فيعلنون فيها امارة اسلامية يتوافد عليها الارهابيون من منافيهم ليكونوا نواة الجيش الذى سيغزو العالم و يجبره علي اعتناق الاسلام( انه زمن الاخوان.. انه زمن المسلمين ) .
التحالف البائس من محتلي سيناء مكون من الباحثين عن الربح السريع و الاموال السهلة زراع و مروجي و موزعي المخدرات ، مع نخاسي العصر الحديث الذين يوردون العبيد لاسرائيل و يقايضونهم بالسلاح و المنتجات العبرية التي تجد لها سوقا واسعا في غزة ،يقودهم تجار وانجاس حماس و القسام الذين صور لهم جنونهم انهم قادرون بالبلطجة و الارهاب و أموالهم( المجلوبة من التجارة في الممنوع )علي حكم مصر.
يضم التحالف المتواجد علي ارض سيناء جنبا الي جنب مع الباحثين عن المكاسب االسريعة اشتات من الجهاديين يشحنونهم دون اكتراث (في تفاهم مغلف بافكار سيد قطب) كالانعام حيث يتواجد التمويل الخليجي القطرى سواء كان هذا في البوسنه ،العراق ،ليبيا ،مصر ،السودان أو الصومال .... مرتزقه تم تدريبهم في أرض معارك وعرة بافغانستان و العراق ثم ليبيا علي يد القوات الامريكية و جنرالات الناتو وتحملوا شظف العيش و تعرضوا للخطر و لا يعرفون من الحياة الا اطاعة الامير الذى سيذهب بهم الي حور العين و جنات الخلد عبر سيناء و سيكفل أهلهم كأنهم ابناء له بعد أن يقضوا اثناء الجهاد .
ألاعداء المحتلون لسيناء أصبحوا معروفين للجميع انهم من ابناء حسن البنا، سيد قطب ،عزام ،التلمساني ،بن لادن و الظواهرى الذين يرون ان سقوط مصر في أيديهم هو سقوط للمنطقة بالكامل و بدايه للجهاد الاكبر باعلان الخلافة و ابتلاء البشر بأرغامهم علي هجر ما يؤمنون به من أديان و التحول الي دين الحق دين الغزاة .. كائنات ترى ان الوطن هو الدين و أن الحدود السياسيه يجب أن تزول و يحل محلها(( أمة واحدة ذات رسالة خالدة)) يظللها الاسلام و كأننا امام حزب( بعث) جديد بعد أن أطلق اعضاؤة لحاهم و نسوا أو تناسوا أنهم في الدرك الاسفل من حضارة و قدرة البشر العلميه و العسكرية وأن ما يرددونه انما هو خيالات مريضه و اضغاث احلام يمكرون بها علي السذج و المعاتيه ليظلوا علي طريقهم ينهبون و يخدعون .
علينا الا نقلل من قدرات و امكانيات هذا التجمع العدائي الذى يهدد حياة الابناء في سيناء .. لقد امتلكوا الارض منذ مدة و عرفوا مساربها و مخافيها و الطرق المؤديه الي مصادر الطعام و الماء و الدعم والدروب و المدقات التي يمكن استخدامها في الهروب بعد اصطياد جنودنا باسلحة متقدمة مأخوذة من الترسانة الامريكية بأموال خليجية خصوصا المستخدمة في القنص و الاستطلاع و رصد التحركات النهارية و الليلية .
عندما شاهدت صور القوات المنقولة حديثا الي البر الغربي من القناة مع شرح تفصيلي لمكوناتها و امكانياتها القتالية تذكرت تلك الايام قبل حرب 67 عندما كانت جريدة الاهرام تنشر أخبار انتقال الفرقة الرابعة المدرعة و تحركات القوات هناك .. لقد كانت محاولة لهز ثقة العدو في نفسه و رفع الروح المعنوية للقوات المندفعه تجاة ارض المعركة و تهدئة الشعب الذى يهلل في الوادى لجنود مصر البواسل المكلفين بالقضاء علي العدو الاسرائيلي و العودة باعلام النصر .. و كأننا لا نتعظ و كأن عقيدتنا العسكرية غير قابلة للتعديل او التطوير او التعلم من الهزائم و الانكسارات .. ان القادة لازالوا يستصغرون شأن العدو و يحاولون كسب المعركة نفسيا قبل خوض القتال ففي تصورهم أن الارهابي الكامن في خبايا الجبال عندما يرى و يسمع أن الكبار يتناولون الافطار في نفس مكان المجزرة .. سوف يناله الرعب و يخاف و يعرف كم هو قد تورط في غيه مما اثار حفيظة القيادة و جعلهم يذهبون بأنفسهم الي سيناء لتناول الافطار مع الضباط و الجنود. في الحقيقه عندما يشاهد المصرى في الوادى او الجبل تحركات القيادة السياسيه المبالغ فيها فانه لن يتعامل معها الا علي اساس انها فاصل مسرحي خفيف الظل جديد لحرب تلفزيونية أكثر منها حرب تحرير لانهاء احتلال سيناء و طرد العدو المتربص بمصر و جنودها و منع الضرر عن الوادى و المنطقة و الانسانية بالكامل من خطر قائم لمجموعة من المرتزقة المغامرين الذين لا تحركهم الا رنات الدنانير و الريالات الذهبية .
علي الجانب الاخر فان المبالغة في تصوير قدرات العدو و امكانياته يسلمنا الي اليأس و الاستسلام و يعوق القوات و يقطع الامل .. ان العدو المتربص بجنودنا في المغارات و الوديان غير المأهولة يعرف جيدا أن استمرار المعركة و الحرب ليس في صالحه .. و أنه ان كان بمقدوره الصمود لايام أو أسابيع فان ذلك لن يمتد لشهور و سنين و أن الزمن يحارب مع الشرطة و الجيش الا اذا .. الا اذا .. أسقطها من الداخل .. بمعني أن يقتصر دور المجاهدين علي الصمود في المخابيء بينما تتحرك قوات اخرى من الانصار و الطابور الخامس لتدعم، تخطط ، تراقب ، تفتح الابواب امام كل من ينتمي اليهم من مهربي الاسلحة و تجار الدين و المخدرات و تنحي كل من كان باستطاعته ان يقاوم أو يتبع الاساليب الحديثة في القتال ... الطابور الخامس كان عليه مهمة أساسية في معركة سيناء( أداها بنجاح) فهو القادر علي التشكيك في جدواها.. أو التهويل في نتائجها و انهائها مبكرا.. أو الدعاية بين أفراد الجيش و الشرطة لحرف ولاءاتهم للاتجاه الاخر مداعبا الضعف أمام المقدس الديني .. الطابور الخامس كان قادرا علي خوض معارك بلطجة فرعية يدعي فيها ان فسطاط الايمان قد تغلب علي فسطاط الكفر و الالحاد مما يرفع الروح المعنوية للعدو و يساعد علي صموده و ينحي ويبعد من كان لهم دور في المقاومة.
((الطابور الخامس هو تعبير نشأ أثناء الحرب الأهلية الإسبانية التي نشبت عام 1936 م واستمرت ثلاث سنوات وأول من أطلق هذا التعبير هو الجنرال كويبو كيللانو أحد قادة القوات الثائرة الزاحفة على مدريد وكانت تتكون من أربعة طوابير من الثوار وقال: إن هناك طابورًا خامساً يعمل مع الثوار من داخل مدريد ويقصد به مؤيدي الثورة من الشعب.
وترسخ هذا المعنى في الاعتماد على الجواسيس في الحروب واتسع ليشمل مروجي الإشاعات ومنظمي الحروب النفسية التي انتشرت نتيجة الحرب الباردة بين المعسكريين الشيوعي والغربي..ويشمل الطابور مسؤولين وصحفيين وبعض من يزعمون أنهم مثقفون.))
((الطابور الخامس / fifth column : ابتكره الجنرال الاسباني Gonzalo Queipo de Llano / غونزالو كوايبو ديلانو الذي كان احد ثلاث جنرالات شاركت بصورة فعالة في الحرب الاهلية الاسبانية بقيادة الجنرال فرانكو عام 1936 حيث هاجم العاصمة مدريد التي كانت تحت سيطرة الحكومة الجمهورية بأربع فرق عسكرية (طوابير أربع) من الجهات الأربعة، اضافة الى " طابورًا خامسًا" من العناصر الفاعلة الموالية والمخلصة له في قلب العاصمة وهي مجموعات من العملاء السريين مهمتها اثارة الرعب والفزع والبلبلة والقيام بأعمال حربية وإشاعة فوضى لتهتز الجبهة الداخلية ومن ثم تسقط العاصمة المحاصرة من كل الاتجاهات !وكانت هذه الفكرة بالفعل أهم ضربة ستوجه للخصم من داخل صفوفه بواسطة انصارفرانكو من "الطابور الخامس " ومن هنا انتشر المفهوم الذي اصبح من احد ابرز دعائم الحرب الحديثة واحد اهم الاساليب الحربية المبتكرة والذي اصبح في ما بعد من اركان اي خطة عسكرية حربية حديثة متكاملة لتحطيم الخصوم من جبهتين : داخلية تستخدم ببراعة الجواسيس والحرب النفسية تؤازر القوات العسكرية المهاجمة في الوقت المناسب لايقاع الهزيمة الساحقة في الطرف المطلوب .))
و الطابور الخامس يتكون من أفراد نراهم حولنا فنحسبهم منا في حين أنهم يضمرون الحقد و الشر و العداء لوطننا و قوميتنا و حضارتنا و لماضينا و حاضرنا و مستقبلنا .. أفراد تقرأ لهم في الصحافة و المجلات و تستمع اليهم في الجوامع و الاذاعة و نراهم في التلفزيونات و الفضائيات يتلونون كل يوم و يدعون أنهم مصريون في حين أنهم ينتمون الي تنظيم اثني عنصرى يتصور أن بعض البشر أصبح مفضلا عن الاخرين .. و أنهم هم الذين فوضهم الخالق عز و جل كي ينشروا كلمته و دينه وتعاليمه كما يفهمونها و هو في الغالب فهم قاصر مريض غير قادر علي استيعاب واقع الحال وما توصل اليه الانسان خلال الالف و اربعمائة سنة الماضية . الطابور الخامس رجال و نساء مثلنا يلبسون ثوب المعاصرة و في داخلهم جاهلية موغلة في القدم قادمة من سكان الصحارى البدو المالكون لمليارات الدولارات يحسنون بها علي المطيعين من المساكين الذين يقبلون اياديهم و يسبحون بحمدهم .
أكتب هذا و قد أطاح مندوب الاخوان بالقصر الجمهورىبأخر معقل خارج نفوذ الاسلامجية لقد احال الي الاستيداع القواد الذين كان يأمل الشعب ان يستكملوا المعركة.. أبعدهم اثناء اشتعال القتال ضد قوات الظلام في سيناء.. لتستكمل الاله الطاحنة الاخوانجيه خططها بالسيطرة علي القضاء ، التعليم ، الفن ، الثقافة ، الصحافة يدعمون العدو و ارهابيو حماس و القسام و مجاميع الجهاد المنتشرة كالجراد في كهوف سيناء .. لقد تمت الهزيمة من الداخل .. و استطاع الانصار و الطابور الخامس كسر ارادة القتال.. لتمرح جحافل الاعداء في جبال ووديان شبه الجزيرة .
الطابور الخامس يحاصر مصر .. و يسلمها لاكثر الابناء حمقا و تفاهه و يبقي عليها في تخلفها غير قادرة علي حمايه اراضيها و ابناءها من غيلان الاسلامجيه الذين استطابوا العيش علي ارض سيناء يعدون للغزوة الكبرى الخياليه .
ايها المصريون اسمحوا لي انتم الجيل الاكثر سطحيه و تخلفا الجيل الذى نصب من طابوره الخامس حكاما يتحكمون في خطط سير المعارك ما أطيبكم سذج .
العدو الذى يحتل سيناء .. هو الامتداد للعدو الذى يحتل الوادى و كلاهما يصوب علي نفس الاهداف .. لقد انكشف القناع و لم يعد هناك تميز بين أعداء و طابورهم الخامس بل هناك اعداء اسقطوا مصر لمخططاتهم و أهواءهم.. يوم ركبوا الهوجه .
بقي سؤال .. هل يسعد اليوم قادة القوات المسلحة الذين .. حولوا المحظورة الي منظورة .. و سمحوا لعصابات تورا بورا بدخول مصر .. و وضعوا البشرى و صالح علي رأس لجنة الدستور , أداروا استفتاء في غير صالح مصر و سلموا للاخوان القياد و البرلمان و تدخلوا لانجاح مندوبهم ليحتل القصر الجمهورى و انصاعوا لاوامر المرشد .. لتصبح مصر بدون حمايه الشرطه التي يقودها رجالهم و الجيش الذى يقوده رجالهم و القضاء الذى يتحكم فيه رجالهم .. لم يبق الا اعادة برلمان ام ايمن .. و يعم الاظلام الوهابي ..
لقد امنت منذ البدايه اننا نتجة نحو ليل قطبي طويل .. و اننا سنعيش زمن ركود علي ضفاف بحيرة الاخوان الاسنه .. و ها نحن نرى بأعيننا ما تخيلناه يحدث . المرسي يعلن نفسه ديكتاتورا ..و يطيح بكل معارضيه و يؤدب ثلاثة عشر مليون ناخب اختاروا خصمه مدعيا انه قادم بارادة شعبيه عبر صناديق نعرف جميعا كيف تم تزويرها .
الشعب الذى خدع و الثوار الذين قالوا اين سيذهب ميدان التحرير اذا انحرف المرشد و رجاله .. أرجو أن تنقدوا انفسكم نقدا ذاتيا .. و تعيدوا قراءة ما حدث و تعترفوا ان العسكر و المرشد كلاهما حالا دون ان تتموا ثورتكم و انهم اليوم( في المقطم ) لن يقبلوا ما كانوا ينادون به سابقا من حريات و ديموقراطية .. الشباب الذين كانوا يأملون في تعليم وو ظيفه و حياة ادميه انعموا فقد حضر لكم الاسلامجيه و بيدهم مفاتيح الجنه فحافظوا علي الطقوس و اطلقوا لحاكم و سيروا خلف امير الجماعه و لكم جزاء المتقين و لكن ليس علي هذه الارض و لا في هذه الدنيا فانعموا باختياركم ايها المساكين .
اني اعلنتها و اعلنها بوضوح انا ضد الاخوان المسلمين و السلفيين و الارهابيين انهم اعدائي و ساظل حتي الرمق الاخير ادافع عن قناعاتي أني اشجب و ادين و اعارض ترك سيناء في يد تجار المخدرات و الدين و السفله من حماس و القسام الذين قتلوا أخوة لي و المجرمين من حلفاءهما المصريين الذين يردمون التراب علي النار المشتعله . ان الطابور الخامس يحاصر مصر و نحن لازلنا صامدون .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,094,595,818
- الحرب الخامسة .. وا سيناء.
- في مغالبة السلطة و معارضة الحكومة.
- ((كم يحسدونكم عليه ))..أم أيمن!
- هل نريد حقا تطبيق شرع الله!!
- يا حزن قلبي .. علي مهندسينك يا مصر 5
- 23 يوليو والاطلاله الستين .
- الجرائد ، (( أوراق نعي تملأ الحيطان )).
- ديوان أم بيمارستان المظالم .
- الدولة الرخوة و الشارع الاهبل.
- سيادة الرئيس لا أصدقك!!
- مرسي !! يوم الحزن العظيم
- أعوان مبارك .. حيً علي الجهاد!!
- الاخوان يسرقوننا، الأنتحار بسموم الغفلة.
- إنتخب سيدك يا ولد.
- 5 يونيو هزيمة لم نتجاوزها بعد.
- القفز فوق أكتاف البهاليل.
- نخبة مأزومة بفكر راكد.
- انتخاب الاخوان خيانة للوطن
- دولة اللا..علم و اللا..ايمان.
- جيش المشير عبد الحكيم عامر.


المزيد.....




- ضغوط في حزب المحافظين الحاكم لسحب الثقة من رئيسة وزراء بريطا ...
- -أنصار الله-: قتلى وجرحى من الجيش السعودي بإحباط زحفين في جا ...
- وزير الخارجية الفرنسي: سيتم منع المظاهرات في -ستراسبورغ- مؤق ...
- وزير الداخلية: فرنسا ترفع مستوى التهديد الأمني وتعزز الإجراء ...
- ترامب يؤكد دعمه لبن سلمان
- فرنسا: -عقد خلية أزمة في وزارة الداخلية حضرها ماكرون ومسؤولو ...
- -الشرطة تطوق مدينة ستراسبورغ وتواصل البحث عن منفذ الاعتداء ا ...
- البنتاغون ينشئ مراكز مراقبة شمال سوريا
- إطلاق سراح مشروط لمديرة هواوي
- الطيب البكوش: لا سبيل لحل أزمات المغرب العربي بدون عقد القمة ...


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - الطابور الخامس و حصار مصر