أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - صدمة الثورة وسقوط المثقف















المزيد.....

صدمة الثورة وسقوط المثقف


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3815 - 2012 / 8 / 10 - 01:31
المحور: الادب والفن
    



"إنها عالية خسارتك
كرَّست عمرك لإشادة عمارة
عملاقة
رحت تهدمها طواعية
كي تضيع بين كل تلك الأنقاض...!"
"من رسالة إلى شاعر كبير"

" فيسبوكي"


ثمَّة فرزكبير، تمّ في سوريا، بين أنموذجين من المثقفين- وهنا نعني المثقف المبدع- أحدهما ملتزم بقضايا أهله، والآخر،غيرمبال إلا بذاته التي ينظرمن خلالها إلى العالم كله، حيث يعد الالتزام بهذه القضايا معياراً رئيساً لتبيان حقيقة مثل هذا الفرز،إلا أنه تبين، أن المثقف غيرالمبالي، يتنطع في أحايين كثيرة- وانطلاقاً من هاجس ضرورة ألايغرق في متاهته- من لتبني قضاياعامة، يقدم خلالها نفسه، على أنه حريص على محيطه الاجتماعي، وهوما كان يشكل خلطاً للأوراق، لاسيما وأن هذا الأنموذج الأخير، قادرعلى أن يركزعلى قضايا ما يظهرخلالها نفسه، الأكثرحرصاً حتى على المثقف صاحب الرسالة.
أمام، مثل هذا الخلط، فلقد كانت هناك ضرورة الاحتكام إلى مقياس آخر، وهوالموقف من النظام، حيث إن هذا الشرط يعطي صورة واضحة عن كل مثقف،على حدة، لاسيما وأن إبداء الموقف، من السلطة، ليضع المثقف على المحك، فهوإما معه، أوضده، وإن كنا سنجد صنفاً ثالثاً من المثقفين، هنا، وهو المثقف الصامت،هذا المثقف الذي يلوذ بالصمت، إما لأنه غيرقادرعلى إبداء رأيه-وما أكثرمن يتخذ مثل هذا الموقف..!-أولأنه يتوخى من صمته أن يكون بين بين،مقدماً ذاته، لكل طرف في هذه الثنائية المتناقضة، على إنه معه، وهومن أخطرأنواع المثقفين، وأسوئهم،لأن لاعلاقة له بأحد،سوى ذاته، ناهيك عن أنه ممالق، انهزامي، طفيلي، مسيء للنخبة التي ينتمي إليها، بل إلى مجتمعه، عامة..
الثورة السورية والمثقف الزئبقي:
وإذا كانت تسميات المثقف الزئبقي كثيرة، فإن من بينها"الإمعي، النهَّاز، الدالس، الضبابي، المهادن، المخاتل، إلى آخرالقائمة الهائلة التي تترع بالتوصيفات، والتسميات، والمصطلحات اللائقة، بهذا الصنف من المثقفين الذين انكشفت معادنهم، في ظل الثورة السورية التي بدأت في 15 آذار2011، ودعته لاتخاذ موقف واضح مما يجري"أهومع القاتل؟، أم مع الثورة؟، وهوخيارجد صعب، إذ أن القاتل الذي اعتاد أن يكون له في الشدائد، والملمات، والخطب، بل وفي السراء والضراء، من يهتفون باسمه، ويتغنون بأمجاده، وبطولاته، وهوالمنهزم سليل الهزيمة، والتواطؤ مع المحتل لأرضه، ومالىء السجون، وسارق الأرزاق، وقاطع الأعناق، الواحد الأحد، مدعي الحرية والديمقراطية، والمؤسس لسلطانه،على الاستبداد، والرعب، والتجويع، والذي يتم تقديمه من قبل أبواق الإعلام والثقافة الرسمية، على أنه الفاتح الأول، في الوقت الذي يتنازل فيه عن أغنى أجزاء من ترابه الوطني، لأكثرمن احتلال، لقاء ديمومة كرسيه، ليعدّ بالرغم من ذلك مانح صكوك الوطنية، وممثلها، بل المثل الأعلى، في ميادينها، كما هوالرجل الأول: المواطن الأول، والطالب الأول، والمعلم الأول، والعامل الأول، والقائد الأول، والفلاح الأول، والطبيب الأول، والمهندس الأول، والمفوَّه البليغ الأول، والمحامي الأول، إلى آخرقائمة المراتب التي تبذل بين يديه، زوراً، وبهتاناً، وهولايمثل أياً منها على الإطلاق...!.
لقد استطاع رهطٌ من المثقفين، أن يفتحوا أفواههم، لأول مرة، وفي ظل الثورة السورية العظمى، كي يتجرأوابنقد "بعض"أخطاءالسلطة، وذلك بعد أن سبقهم إعلام النظام، في الاعتراف بأن هناك أخطاء ما، ويمكن تجاوزها، عبرآلة الإصلاح التي مرَّعقد ونيف علي إطلاقها، دون أي انعكاس على حياة المواطن، مادام أن لاصوت للمواطن، وأن في إمكان أي فرع مخابراتي أن يستدعي المثقف، ويهدِّده في حياته، وكرامته، ورزق أسرته، بل وبأساليب التشهيرضده، حيث يتم الاعتمادعلى أبعاض الكتاب المرتزقة. إن هذا الرهط، كان يلجأ إلى مثل هذا النقد الناعم، ومنه الإقراربالفساد، أوبوجود بعض المظالم التي لاعلم للرمزالأول بها، في الوقت الذي أكد بشارالأسد-كما أبوه-أنه على علم بالجزئيات المتعلقة بملف المعتقلين السياسيين، واضطهاد الأجهزة الأمنية، للمواطن، بل كان جزءاً من تلك الآلة، أو رأسها، كماهو موقع أي طاغية في التاريخ، ولذلك، فقد كان هذا النقد الناعم من قبل هؤلاء المثقفين مدخلاً للإساءة إلى المعارضة الخارجية، وتخوينها، وكأنها قدباعت الجولان واللواء، وكانت وراء اعتقال شعب كامل،عبرالتنكيل، والاعتقال، والتصفية، بحق من يقول له"لا"،الوسيلة الوحشية، التي واجه بها معارضيه، عبرأربعة عقود ونيِّف.
مع إطلاق أول رصاصة، على صدرأول مواطن، في مدينة درعا، إنما أطلق النظام الرصاص على مستقبله، وهوما كتبت عنه، في أكثرمن مقال، منذبداية الثورة، التي بدأت، ولم تحتج إلى صك شرعيتها من أحد، وكانت في حاجة إلى جهود الإنتلجنسيا الثقافية، والإعلامية،في فضح آلة الاستبداد الدموي، وكشف أوراق هذا النظام المجرم، أمام العالم كله،حيث وجدنا أن هناك، من داخل الوطن، وخارجه، من استجاب لنداء أطفال درعا، وأوضح التزامه حتى ولوكان في السجن، كماهوحال مشعل التمو*الذي أعلن انضمامه للثورة وهومعتقل، ليكون المجال مفتوحاً أمام المثقفين، ليساندها بعضهم في الشهرالتالي، من بدايتها،- بالرغم من تحفظ بعضهم على تسميتها ثورة في البداية- بل وإن بعضهم انضمَّ إلى مساندتها في الأشهرالتالية، وهناك من انتبه إليها بعد مرورحوالي عام كامل، حيث تبينت حتمية سقوط النظام، وإن هناك من انتبه لمساندتها بعد دخولها عامها الثاني، إلا أن هناك من أعلن عن عدائه لها، متحوِّلاً إلى أحد أبواقها، وهذا الصنف، من أنصاف المثقفين الذين لم يكن لهم شأن في ماقبل، باتوايبرزون، كمحللين سياسيين، وإعلاميين، ومنظرين، يستبسلون في الدفاع عن الشيطان..!..

الأنموذج الباسل:
تؤرِّخ مدونات الثورة السورية، لأنموذج المثقف الباسل، وهوالذي انخرط في الثورة السورية، موقفاً، ومتابعة، بل ومشاركة في الحراك الثوري، حيث نحن هنا أمام قائمة كبيرة، بأسماء هؤلاء المبدعين، في كل مدينة، أو بلدة، أوقرية، و أن هؤلاء شاركوا في الاحتجاجات السلمية التي تمت، بل هناك من أعد لها، واعتقل بسبب نشاطه، كما وهناك من دفع حياته ثمن ذلك، وأسماؤهم راسخة في ضمائر أبناء سوريا الذين لابدَّ سيذكرون هؤلاء، ويسمون المراكز الثقافية، والمكتبات، والساحات، والمدارس، بأسمائهم تخليداً لتضحياتهم الكبيرة.
إن هذا الأنموذج من المثقفين، هو ذلك الذي سعى لاستقطاب الناس، عبرخطبه المستمرة، في التجمعات الاحتجاجية التي كانت تتم، أوعبرمشاركته في صناعة اللافتات، أو حتى عبرالرسم الكاريكاتيري، أوعبرتغطية أخبارالمدن، عبرالوسائل الإعلامية، أوكتابة المقالات، أوعبرالرد، على هؤلاء الأبواق، الذين امتهنوا الإساءة إلى الثورة والثوار .

أسماء كبيرة صغيرة
أسماء صغيرة كبيرة
لقد كانت مفاجأة بعض الأسماء الإبداعية الكبيرة التي يعتد بها، وكانت رموزاً ذات احترام لدى القاصي والداني،في المشهد الثقافي،إلا أنها ولأسباب مختلفة، انحازت إلى النظام الاستبدادي، من خلال الانتقاص من شأن ثورات المنطقة، وتبعيتها للأجنبي، المتآمر،وهنا يشارإلى الشاعرالكبيرسعدي يوسف الذي سفه الثورات، وخون الثوار، مرتكزاً بذلك إلى منظومة مفاهيم، لايمكن الاعتماد عليها، أمام الخياربين طرفي ثنائية، لاثالث لهما: إما أن تكون مع المستبد،أومع الثورة، وهوبجملة طروحاته الجديدة، يعيدالاعتبارإلى الطاغية صدام حسين الذي كان وراءتهجيره، منذ ثلاثة عقود، وتعرف على مهاجرالعالم، بل وتعرض للإعدام الوهمي، والتعذيب، والملاحقة، ليديرظهره لتاريخه النضالي الكبير.
كماأن أدونيس، وهوالشاعرالكبير، أحد أكبررموز الثقافة العربية، والعالمية، لم يتمكن من فهم معادلة الثورة، كماهي، بل راح يتخبط في آرائه، يقدم تحليلات ساذجة، ليس لأنه لايمتلك البوصلة التي تميزبين القاتل والضحية، بل لأنه أحب البقاء في المنطقة الرمادية،في الوقت الذي يعرف-تماماً-طبيعة الطاغية، ودفع جزءاً كبيراً من حياته، في سبيل مواقفه من النظام.
كما أن مبدعين من أمثال:نزيه أبو عفش، فايزخضور..... وغيرهما كثيرون*، راح كل منهم، لسبب أولآخر، يلقي بنفسه-طواعية-في فخ السلطة-بعد تاريخ إبداعي طويل، حيث كانت إبداعاتهم مراجع للقراء الظامئين إلى المعرفة، والثورة، بل إن نصوصهم، طالما انصرفت إلى فضح الاستبداد، وأدواته، وسجونه، منحازة إلى الحرية، و الحقِّ والجمال، والسلام.....!؟
في مقابل، هؤلاء الأعلام الذين تهاووا إلى مستنقع السكوت، أو الوقوف على خط محايد-شكلاً-أو من نصرفواإلى تمجيد الدكتاتور،نجد، أن أسماء ثقافية، ظهرت على حين غرَّة، وهي إما أنها كانت مغمورة، أو غيرمعروفة، أو ولدت مع الثورة، وأخذت مواقعها،بل ظهرت لها كتاباتهاالإلكترونية،عبرمواقع التواصل الاجتماعي، لتجعلناأمام أدب جديد، يشبه طبيعة اللحظة، وعمق المأساة التي خلفتها آلة القتل، أدب يفتح أبوابه لاستقبال صباح الحرية والوطن الجديدين.


المثقفون الرصيفيون:
ثمة ظاهرة، اتضحت جلياً، مع الثورة السورية، لاسيما في تلك المناطق التي أجل النظام موضوع مواجهة الاعتصامات الاحتجاجية،لأبنائها، لاعتبارات خاصة به، وهي أن بعض المثقفين قيل عنهم، في تلك المناطق" إنهم كانوا يسيرون على الرصيف، وليس ضمن التظاهرات"، وذلك ليضللوارقابة السلطة، وأجهزتها بأن وجودهم في المكان كان عبارة عن محض مصادفة، وليوهموا الحراك الثوري بأنهم يشاركونهم، وهويشبه ذلك الأنموذج الذي شارك في بعض الاحتجاجات السلمية الأولى التي بدأت، ولكنه عندما علم أن النظام لم يسقط في بضعة عشريوماً، كما هوحال مصر، عادوا للتواري في جحورهم، دون أن يصدرعنهم أي موقف ممكن. وغيربعيد عن هذا الصنف، من يريد أن يكون له حضورشكلي، في بعض المحطات التي كان النظام يبدوفيها أنه سيتهاوى، كي يختفي بعد ذلك، عائداًإلى حقيقة طبيعته....!


الامتحان والسقوط المدوِّي:
طبيعي، أن المجال يظل مفتوحاً، أمام المثقف"الصامت" الذي كانت حقيقة مايجري أمامه، واضحة، إلا أنه لم ينخرط في الثورة السورية، ليغسل اسمه، ويده، ليس من عارالصمت، بل من عاراعتباره ساكتاً عن الحق، وشاهد زور، بعد أن باتت الموازين توضح للملأ أن النظام في حشرجة الزوال الأخيرة، وهذا مايجعل هذا المثقف يهرول للإعداد للمرحلة الثانية، من خلال إبداء موقف سريع،لابد منه، سواء أكان ذلك، في ندوة ما، أوعلى صفحة فيسبوكية منفلتة عن الرقابة، محدودة القراء،غيرمؤثرة، أوعبرالكتابة لصحيفة، أو مجلة، أوموقع إلكتروني..!.
وإذاكان مثل هذا السلوك ممكن الاحتواء، نتيجة طبيعة أصحابه المتبدِّلة، الحرباوية، فإن-في المقابل-أبعاض المثقفين، الذين يشبهونهم، لمايزالوا في حيرتهم الطويلة،غيرقادرين على حسم مواقفهم،لأن ضمائرهم، في عطالة أبدية، كما أن هؤلاء ليعدون-تصنيفاً-أفضل حالاً، ممن تطوعوافي شراكة الطاغية، إماعبرالدفاع المباشرعنه، أوعبرالإساءة إلى الأنموذج الذي جند نفسه، في خدمة الثورة...!؟
أجل، إن الثورة السورية، كانت ولاتزال أعظم امتحان للسوريين،عامة، لكي يتمرأوا في يومياتها، بعد أن دأبوا على نوع محدَّد من المرايا المقعرة، المشوَّهة، التي لاتبين الأمورعلى حقائقها، بل كانت تزين القبيح، وتقبِّح الجميل، كي تختلَّ المعايير، وحتى يستطيع الدكتاتور، وبطانته، التحكم بنواصي الحياة العامة، في البلاد،بعد أن دقت الثورة السورية المساميرفي نعشه الاستبداد،لئلا يعود..!.

صدمة الثورة:
إن مواقف المثقفين، تنوعت-تماماً-في ما يتعلق بالتفاعل مع الثورة، وذلك لأن هناك من اعتبرالثورة عبارة عن موعد شخصي، ضربه، في وقت سابق، حتى على ظهوراسم البوعزيزي، وذلك من خلال قراءاته الدقيقة للواقع السوري، الذي طفحت المعادلة، بأزمته، وكان لابدَّ من أن يتم انبثاق الثورة، وفق سنة الحياة، ودورة الزمان، بل إن هناك مثقفين سوريين، منذبداية الاستبداد، وقفوا في وجهه، وأمضوا ربيع أعمارهم، في سجون النظام، ومنهم من تم تهجيره، منذ عقود، وكان خطاب هؤلاءجميعاً يصب في قناة التمهيد لحدث الثورة، الذي جاء متأخراً، قليلاً، عن موعده الافتراضي، وذلك بسبب تلك الحصانة التي خلقهاالاستبداد لنفسه،ولحماية عرشه.
كما أن هناك،في المقابل، من تفاجأ بصدمة الثورة، ولم يصدق وقوعها، بالرغم من أنها جاءت بعيد ثورات أخرى، سبقتها في المنطقة،تكللت جميعها بالنجاح، وذلك لعدم إيمانه بالقوة الخارقة للشعوب، في مواجهة الظلم، وعدم الاستفادة من دروس التاريخ، بالرغم من أن أعظم الأمثلة تمت أمام عينيه،في المنطقة نفسها، هزمت خلالها تلك الدكتاتوريات، واندحرت مظالمها إلى الأبد، على أيدي طلاب العدل، والحرية، والديمقراطية، وهوما يدفع للتشكيك ببنية رؤى هؤلاء، أوعلاقاتهم الشخصية بمنظومة أفكارهم، لاسيما وأن من بين هؤلاء، من تفتح المدرسة الفكرية التي يزعم الانتماء إليها،نوافذها على مصاريعها، في انتظارظهورالشمس،إثرأية ليلة،سابقة، مهما طال ظلامها،أو صقيعها.....!
كتبت بالتنسيق بين رابطتي الكتاب السوريين ورابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
عن موقع رابطة الكتاب والصحفيين الكرد:
http://penusanu.com/





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,389,090
- لطفل كاتباً
- مالايقوله الإعلام السوري؟!:
- رسالة بالبريد العاجل إلى رفيق شيوعي قديم..!
- حلب ترحب بكم.*.!
- كيف أكتب قصيدة؟
- -قصائدحلب-
- الافتراء على الكردوالتاريخ..!
- حوارمع حفنة من تراب قامشلي:
- النظام السوري الآن كالأفعى الجر يحة..!
- كلمة باطلة يراد بها باطل
- ما بعد الأسد..!؟1
- فضاءات الكلمة
- كمال اللبواني يعود إلى أرومته
- خطاب الرأب ورأب الخطاب:
- سقوط ثقافة الاختطاف
- في انتظارساعة الصفر: إلى دمشق الباسلة
- شعرية النص الفيسبوكي
- نفقٌ ومنافقون
- ماء الحب وهواؤه:
- على هامش اتفاقية المجلسين الكرديين: أسئلة التطبيق والضوابط1


المزيد.....




- مصادر حزبية.. العثماني لم يفاتح أحدا في موضوع التعديل الحكوم ...
- شاهد كيف سرقت مترجمة لغة الإشارة الأضواء من مغني الراب
- جلالة الملك يتسلم كتابا حول الجهود الملكية لتحديث القوات الم ...
- 42 حفلا فنيا في مهرجان القلعة الـ 28 بالقاهرة
- محمد يعقوب يفوز ببردة شاعر عكاظ لهذا العام
- الإمارات تنعي كاتبها وشاعرها
- منشور ماكرون باللغة الروسية يثير غضب السياسيين
- ندوة لمناقشة ديوان -سيعود من بلد بعيد-
- فيل نيفيل يدعو لمقاطعة مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعرض بوغب ...
- بين الدراما الملحمية والكوميديا السوداء.. أربعة أفلام روائي ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - صدمة الثورة وسقوط المثقف