أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمود فنون - دعاء لنصرة اوباما علينا














المزيد.....

دعاء لنصرة اوباما علينا


محمود فنون

الحوار المتمدن-العدد: 3809 - 2012 / 8 / 4 - 15:59
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    



علق الاخ ابراهيم على مقالتي بعنان "سوريا برسم التدمير"

وقد قال بما معناه ان الاسد وجيشه يقتل ويدمر..وقال مستنكرا:" علينا أن نصبر على القتل والاغتصاب والتنكيل والقصف والتدمير وحرق المدن والبشر كي لا نتهم بأننا ندعوا لاستعمار جديد لسوريا .... علينا أن نرضى بسحل الشعب وتدمير تاريخه وحاضره وقطع جذور الأمل في المستقبل كي لا نكون مع المتربصين بالنظام ( الوطن ..الخ"
الاخ ابراهيم وغيره كثيرون يظنون ان ما يجري
في سوريا حاليا هو ثورة من اجل الحرية والديموقراطية ,وان امريكا تقدم الدعم والاسناد السري والعلني ,المباشر وغير المباشر ,وانها تقود حركة الجيش الحر من اجل ان تحظى سوريا بالامن والامان .وبعد ان تنهي امريكا مهمتها تسلمها جاهزة للقوى الديموقراطية من اجل ان تقيم نظام العدل والمساواة وتنصب رجلا فاضلا افضل بكثير من الاسد بعون الله! .
ويكون هذا بالطبع ارتباطا بحرص امريكا على الامة العربية والاسلامية والامن والامان في سوريا (كما نشاهد حرصها في العراق وافغانستان )ان من يؤيد ذلك انما يؤيد كل ما حصل في العراق على ايدي الامريكان والبريطانين واعوانهم ,وانما يؤيد بأثر رجعي" الامن والامان" الذي حظي به الشعب العراقي على ايدي امريكا وعصاباتها واعوانها وحينها انه يوافق على محتوى هذا الدعاء
ادع معي يا ابراهيم
ادع معي يا ابراهيم :اللهم انصر عبدك أوباما علينا في سوريا كما نصرته علينا في ليبيا .اللهم ولجه لذبح بلادنا وشعوبنا من اجل مصالح امريكا واعوان امريكا ..اللهم زدنا خنوعا لهم ولمصالحهم ...اللهم مكنا من القتال حسب اجندتهم وانصرنا على وطننا وشعبنا خدمة لهم ..اللهم زد عدد ضحايانا منا ومن فعل ايدينا . اللهم يا رب ادخل الجيوش الاجنبية الى بلادنا واجعلهم يتقاسمونها مغنماكما في ليبيا ..انت يا رب سميع بصير وتعلم ان الامريكان في العراق "لم يغتصبوا نسائنا! ولم يدمروا معالمنا! ولم يسرقوا خيراتنا! ولم يقتلوا منا سوى ما يزيد على مليون! ..انهم يا رب لم يفعلوا بعد دخولهم غير تقسيم البلاد وتسليح الفئات والاحزاب والطوائف لمجر الاقتتال والمذابح في سبيلك يا رب" . اللهم ان كنا نقاتل من اجل سوريا فاهزمنا واسحقنا والعن ابونا ,وانت تعلم اننا نقاتل بالوكالة كما قال كوفي عنان في تقريره .فيسر لنا الدعم الامريكي والبريطاني والتركي وقوي شوكتنا واعزنا بال CIA واعوانهم من الامن التركي والقطري والسعودي ..
اللهم زد عدد المنشقين من ضباط بلادنا وساعدهم ان يتحولوا الى عملاء للمخابرات الاجنبية ليفشوا اسرار البلاد والعباد للمخابرات المركزية الامريكية والموساد الاسرائيلي والامن التركي ,في سبيل طاعتهم يا رب .اللهم كما مكنتهم من تحويل الحراك الشعبي في سوريا من مطالبة بالاصلاحات واسقاط النظام الى فعل منظم لتدمير سوريا وجيش سوريا ومقدرات سوريا اللهم مكنا من تحقيق اهدافهم على ايدينا وبمساعدتهم ودعمهم شرط ان يسلمونا الكراسي لنجلس على الانقاض وننظم اعادة البناء من خلال شركاتهم ومؤسساتهم .
اللهم اعمي عيون الصين وروسيا عن الفيتو كي تتمكن امريكا من تطبيق البند السابع وتجلب طائراتها واساطيلها لتقتل الاسد في قصره وليس وهو هاربا كما فعل القذافي
,اللهم زد عدد قتلانا الشهدا لنذهب الى الجنة ويذهب الاسد الى النار هو ومن يقتل معه, والطف بنا يا رب كي لا يبلغ عدد القتلى المليون يكفي مليون ناقص عشرة .
اللهم انك ترى ان عصابات الاسد تقف في طريقنا وتقصفنا بالطائرات فيسر لنا قصفا لطائراتهم واسلحتهم وحنن قلب امريكا علينا لتعطينا مزيدا من الاسلحة المتطورة لذبح الجيش السوري الذي يذبح رجالك الصالحين المخلصين للاجندة الامريكية والاجنبية .اللهم ان نوايانا طيبة ونحن لا نريد الا وجهك الكريم فانصرنا نحن ومن يدعمنا ومكنا من الاسد لنقتله شر قتلة ولكن بعد ان يتدمر اكبر قدر ممكن من سوريا واقتصاد سوريا . اللهم يا رب صبر انصار القتل والحروب بالوكالة في سوريا وان يتحملوا قليلا الى ان تتدبرامريكا والناتو السبل الممكنة للتتدخل بطرق اخرى,وعجلهم يا رب وان لا يكون تكتيكهم اطول فترة من الاقتتال الداخلي في سوريا, بل ليأتوا سريعا ويضربوا ضربتهم خلا شهرين ثلاثة عشرة ونحسم الامر ونتولى الحكم شاكرين لأمريكا فضلها. ونحن مستعدين انة نعتبر كل ما نقدمه لهم قليل في سبيل معروفهم الخير .انت يا رب على كل شيء قدير ويا رب اتبع ايران مع سوريا واتبع لبنان والجزائر وكل بلاد الاعرب والمسلمينانك على كل شيء قدير .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,288,501
- سوريا برسم التدمير
- الملف الايراني مرة اخرى
- رسالة محمد مرسي لشمعون بيرس
- يوسف بركة مع الحلف المعادي لسوريا
- الملف الايراني بيد امريكا
- اما مع التحالف المعادي لسوريا واما مع سوريا
- اخي الاستاذ مأمون
- الضباط السوريون المنشقون يتحولون الى عملاء
- يجب ان تنتصر سوريا
- اين تقف من الازمة السورية؟
- اسئلة لا بد منها بخصوص الموقف من سوريا
- تفاعل مع هاني شاكر
- آخر صرعة في الشعوذة
- سوريا في خطر:نحن في خطر
- من يبدأ اولا؟
- سوريا واحتمال السقوط المدوي
- حماس.فتح.المصالحة.الثلاجة
- سوريا :الهدف نهاية الحلم
- تطبيع العقل العربي لصالح امريكا
- امريكا تقود مجابهة الصراعات الدولية


المزيد.....




- عمارة ضريح لينين : الفكرة، في سيروراتها التصميمية
- نداء تونس: ندعم ترشح السبسي للانتخابات المقبلة وقريبا تحل ال ...
- “إصلاح التعليم ،ضرورة لكل تنمية حقيقة ” عنوان ندوة من تنظيم ...
- فتح تدعو لتصعيد المواجهات مع الجيش الإسرائيلي بالتزامن مع ال ...
- مقتل ضابط تركي في عملية أمنية ضد حزب العمال الكردستاني
- في مذكرة إلى رئيس مجلس الوزراء : حزب التجمع بشمال سيناء يطال ...
- بيان للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
- تهنئة لمعتقلي حراك جرادة و الريف بمناسبة استرجاع حريتهم
- بعد اتفاق مع اليمين المتطرف.. المحافظون في إسبانيا يستعيدون ...
- بعد اتفاق مع اليمين المتطرف.. المحافظون في إسبانيا يستعيدون ...


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - محمود فنون - دعاء لنصرة اوباما علينا