أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - حوار وكالة آكي مع الدكتور عبد الرزاق عيد














المزيد.....

حوار وكالة آكي مع الدكتور عبد الرزاق عيد


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 3809 - 2012 / 8 / 4 - 02:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رئيس إعلان دمشق بالمهجر: المبادرات الغربية والعربية قدّمت غطاءً شرعية لتصفية آلاف السوريين
روما (3 آب/أغسطس) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رأى رئيس تجمع إعلان دمشق في المهجر أن مبادرة الجامعة العربية ومعها مبادرة كوفي أنان قدّمتا "غطاءً من الشرعية" لتصفية أكثر من عشرة آلاف من الثوار ، ونوه بـ"عدم ثقة السوريين بكل هذه المبادرات لأنها تستند لمنظومة فهم جيوسياسية وفق منظوماتها الإقليمية التقليدية، ووفق مبادئ الحرب الباردة بين الغرب وروسيا"

وانطلاقاً من (مجلس لأمناء الثورة) وإعلانه عن نيّته تشكيل حكومة انتقالية أوضح عبد الرزاق عيد، رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي في المهجر، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "لقد اتصل بي الأخوة من مجلس الأمناء يحدثوني عن المجلس، ولم أكن بحاجة لمعرفة توجهات المجلس، لأني أستطيع أن أستنتجها من خلال شخوصه كأصدقاء"، وأضاف "لقد ذكر لي عدد من الأسماء الذين أحترمهم فوافقت أن أكون بينهم، لكني لم أتمكن من الذهاب إلى القاهرة، لأن القاهرة لا تعطيني الموافقة الأمنية لدخولها، وهذه أول مرة أعلن ذلك إعلامياً... حيث لم أُعط الموافقة الأمنية لعديد من اللقاءات التي قام بها الأخوة في المعارضة، بما فيها دعوات الجامعة العربية (دعوتان) التي أتتني موقعة من السيد نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية، لكن غير ذلك لا أعرف عن المجلس التي لم تصلني نتائج تشكيله وبنيته التنظيمية حتى الآن، وهذا يعني أنه ليس لدي علم بتشكيل الحكومة الانتقالية، ولم أُخبر سابقاً بنية تشكيلها" وفق تأكيده

وحول اقتراح القيادة المشتركة لـ"الجيش الحر" لمشروع المرحلة الانتقالية (مجلس أعلى للدفاع، مجلس وطني أعلى، هيئات حماية الثورة، ثم حكومة انتقالية) قال "أنا دائم الترحيب بكل ما يصدر عن الداخل، ولقد نشرت إثر وصول رسائلهم لي أنه يشرفني أن أُشارك بكل ما يقترحه عليّ الداخل من مهمات وطنية، وأنا في الحقيقة أفترض أن قيادة الجيش الحر بقراراتها إنما تتشاور مع تنسيقيات الداخل، ولا تكرر خطأ المعارضة الرسمية (الخارجية: المجلس الوطني ـ والداخلية هيئة التنسيق)، باتخاذها قراراتها بالنيابة عن الجميع ـ لا سيما من أسميهم أولياء الدم ـ الأمر الذي يقود إلى الإقصاء، ومن ثم دفع المقصيين إلى المعارضة كردة فعل طبيعية على حالة إقصائهم (خارجيا وداخلياً)، ومن ثم دفع الجميع للاختلاف مع الجميع، كما هو حال (المعارضة) اليوم وهي تتحول إلى (عراضة) تُحرج بخفتها وركاكة أساليب محاصصاتها الحزبوية وولاءاتها الدولية الحراك الثوري العظيم لشعبنا، عندما تستند إلى شرعية الصفقات الحزبية وشرعية الولاءات الدولية التي تدعمها، لتغدو عبئاً حقيقياً على الثورة وليس إضافة نوعية لها" وفق تعبيره

وفيما إن كانت الدعوات الأوروبية والعربية للمعارضة السورية لتشكيل حكومة انتقالية هو الحل الأنسب، قال عيد "المشكلة أن أوروبا لا تزال تعيش موروث ثقافتها الاستعمارية، الذي لا يتيح لها أن ترى شعوبنا قادرة على المساهمة في صنع مصائرها، ولهذا فاجأها الربيع العربي، فتعاملت معه ضمن منطق الوصاية ذاتها، فبحثت بأرشيفها عن موظفين معروفين لديها لكنهم غير معروفين لدى شعوبهم، لتصنعهم إعلامياً بالمشاركة مع إعلام بعض البلدان العربية التي ليست أكثر احتراماً لإرادات شعوبها من أوربا، فشاركت أوربا بهذه الوليمة لصناعة نجوم إعلاميين للمعارضة لقيادة الثورة التي ليست بحاجة لقيادة المعارضة التقليدية (الخارجية والداخلية) بعد أن أنتجت قيادتها من بين صفوفها، ولو كانت تنتظرنا كمعارضين لقيادتها لما قامت الثورة بالأصل حتى يوم القيامة" حسب رأيه

وتابع "على هذا فإن المبادرات (الأوروبية ـ العربية) تُطرح دون الاستناد إلى رأي قوى الثورة على الأرض مدنيا (التنسيقيات) وعسكرياً (الجيش الحر)، دون أي استشعار بحجم الضرائب التي تدفعها الشعوب ثمن الحريتها، وعلى هذا (فأوروبا والجامعة العربية) غير قادرة أن تقدم لنا إلا مبادرات من مثل (مبادرة الجامعة العربية ومبادرة أنان) حيث قدمت هاتان المبادرتان غطاء من الشرعية لتصفية أكثر من نصف شهدائنا، أكثر من عشرة آلاف شهيد، إنني لم أعد ـ مثلي مثل الشعب السوري ـ أثق بكل هذه المبادرات التي تستند لمنظومة فهم للجيوبوليتيكا السياسية، وفق منظوماتها الإقليمية التقليدية القائمة منذ الحرب العالمية الثانية وفق مبادئ الحرب الباردة التي تعود روسيا اليوم لتسخينها بأكثر ما يمكن تصوره من تجاهل واحتقار للشعب السوري" على حد تعبيره

ورأى رئيس تجمع إعلان دمشق في المهجر أن "هذه المبادرات ستفشل دائماً لأنها لا تريد أن ترى شعوبنا دخلت التاريخ بجدارة وحسم، أي لا تريد أن تعترف بشعوبنا كقوى فاعلة في التاريخ كما لديهم في أوروبا، ولذا لم يستطيعوا حتى اليوم أن يهضموا فكرة ثورات الربيع الديموقراطي في عالمنا، وأن يستوعبوا أن شعوبنا اليوم تصنع تاريخها ومصائرها، وأن الأثمان التي تدفعها الثورة السورية اليوم لم تدفعها الثورة الفرنسية أو الروسية، ولا حتى كل ثورات الربيع الديموقراطي في روسيا وأوربا الشرقية، بل حتى الصين ومجازرها في تيانن منن" وفق قوله

وحول البدائل قال عيد "أظن أنه لا بد من هيكلية شبكة أمان تملأ الفراغ بعد سقوط العصابات الأسدية، لكن هذه الهيكلية لا بد لها أن تستند أولاً وثانياً وعاشراً ليس على المعارضة التقليدية، بل على إرادات الداخل الثورية (جيش حر ـ تنسيقيات)".

وتابع "أما عن أن الوقت مناسب للطروحات، فأقول دائماً الوقت مناسب لكل الطروحات، لأننا ما عاد تاريخنا ولا أجيالنا الشابة الثورية قادرة على القبول بأن ثمة مقدساً ممنوع اللمس سماوياً، باسم قداسة القضايا حيث الشعار القامع القاتل (لا صوت يعلو فوق صوت المعركة)، فكل الأصوات يجب أن ترتفع من أجل انتصار المعركة، معركة الحرية: حرية التفكير والتعبير... فليس لأحد أن يكون على حرية العقل وتبادل الطروحات بمسيطر" وفق تأكيده





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,837,925
- دفاعنا عن شهدائنا، مدعاة لوصمنا بالطائفية، ما دمنا ندين فعل ...
- نظام ملالي ايران يعتبر شهداءنا مجرمين أطلقتهم السجون العربية ...
- نداء روما : يهبط من مستوى التساوي المزعوم بين الشعب مع العصا ...
- سلطة العصابات الأسدية : اغتراب عن المجتمع أم استيطان !!؟
- المعركة اليوم ليست داخل دمشق فحسب بل وحول دمشق ... !!
- برنامج بانوراما : روح شباب الثورة السورية / وشيخوخة الروح ال ...
- مأساة اليسار السوري في عودته إلى التفتيش في (دفاتره العتيقة ...
- حكمة الثورة السورية السجن أو الموت...أرحم من الذل والمذلة .. ...
- ستنتصر ثورة شعبنا السوري لأنها تخوض معركة (عقيدة الكرامة وال ...
- من مؤتمر جنيف إلى مؤتمر القاهرة: الحرب مفتوحة !!!
- لابد من مرجعية دستورية مدنية ديموقراطية لحل خلافاتنا كمعارضة ...
- و يسألونك : لماذا يحابي ويؤثر الأخوان المسلمون جماعاتهم المس ...
- ليس ثمة وطنيون _(ليبراليون أو علمانيون) يخشون الصبغة الإسلام ...
- حزب الشعب /إعلان دمشق / سطو المعارضة على الثورة (الحلقة الثا ...
- هل رياض الترك : رأس مال وطني مهدور ؟؟ !!
- حول طرد أدونيس من ( شاتليه) ساحة تظاهرات السوريين في باريس ي ...
- غسان تويني ظاهرة اسمها الحرية!!!
- في المعارضة السورية ، كما لدى نظامها الديكتاتوري، ليس مهماً ...
- ويسألونك: لماذا يتم اختيار ممثلي المجلس الوطني وفق خيارات دو ...
- هل يعرف الأخوان المسلمون حلفاءهم اليساريين حقا ؟؟!!


المزيد.....




- السلطات السعودية تعدم مواطنا اغتصب طفلة تبلغ 3 أعوام!
- مبعوث أمريكي يزور باريس لمناقشة ملف إيران مع الأوروبيين
- إذا كنت من عشاق شرب الشاي المثلج فعليك بقراءة هذا البحث
- شاهد بالفيديو: السلطات المغربية تفكك عددا من الخلايا "ا ...
- اعتصامٌ أسبوعيٌ أمام السفارة البريطانية في بروكسل للمطالبة ب ...
- شاهد: الكاميرات تلتقط لهو الباندا وشبلها بمحمية طبيعية في ال ...
- الجزائر: قائد الجيش ينتقد دعاة المرحلة الإنتقالية ويصر على ا ...
- هل رسم فن -المانغا- الصورة الصحيحة لليابان في عيون العالم؟
- إذا كنت من عشاق شرب الشاي المثلج فعليك بقراءة هذا البحث
- اعتصامٌ أسبوعيٌ أمام السفارة البريطانية في بروكسل للمطالبة ب ...


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - حوار وكالة آكي مع الدكتور عبد الرزاق عيد