أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سمير طاهر - أزمة الديون العالمية من منظور مختلف















المزيد.....

أزمة الديون العالمية من منظور مختلف


سمير طاهر

الحوار المتمدن-العدد: 3807 - 2012 / 8 / 2 - 20:47
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


يقدم الأمريكي ديفيد غريبر منظوراً مدهشاً لأزمة الديون العامة العالمية في كتابه: الديون. الألفيات الخمسة الأولى "Debt. The first 5000 years” الصادر في مايو 2011 عن دار ملفل الأمريكية. هنا يقدم الكاتب السويدي سفيركر ليناس قراءة لهذه الدراسة الرائدة التي تكشف عن الارتباط التاريخي بين الديون والعنف، ,بدوري أترجمها للقارئ العربي لتعميم الفائدة.
***

من بين كل التقارير الواردة عن الأزمة المتصاعدة لديون اليونان أجد نفسي عالقاً عند معلومة في جريدة التلغراف تفيد بأن صندوق النقد الدولي لن يدفع رسوماً على سيارات الجيب المصفحة الحكومية التي سيستخدمها حول العالم لمراقبة سير الاصلاحات الاقتصادية. هذه المعلومة بالذات عن التملص من دفع الضريبة أثارت ضجة في داخل اليونان وذلك لأن بطلها هو صندوق النقد الذي لا يتوقف عن تكرار توبيخ اليونان على تسيّبها في جباية الضرائب.
بالنسبة لي استوقفني على الأخص أن تكون السيارات مصفحة. ليس فقط لأن هذا يقول شيئاً عن تزايد المسافة بين الشعب وأصحاب السلطة الحقيقية في اليونان، وإنما لأنه يذكّرنا بأن لا نتوهم بأن حزمة الانقاذ التي أرسيَتْ هذا العام هي معَدّة لانقاذ رجل الشارع اليوناني، الذي يجري حاليا خفض الحد الأدنى لراتبه الشهري الى حوالي 720 دولاراً. فحزمة الانقاذ موضوعها إنقاذ البنوك الأوروبية ليس غير.
موضوع عربات الجيب المصفحة لا يريد ان تبرح ذاكرتي لأنني قرأت مؤخراً كتاباً يتناول العنف والدمار الذي كان على الدوام يصحب ظاهرة الديون. المدينون للبنوك الكبرى يفهمون حقيقة هذا الأمر، وكذلك أمم العالم الثالث التي استلبتها القوى الاستعمارية الاوروبية في الماضي وما تزال الى اليوم تدفع الديون لمستعمريها القدماء. الكتاب هو: الديون. الألفيات الخمسة الأولى "Debt. The first 5000 years"، وفيه يعطي مؤلفه أستاذ الانثروبولوجيا الاجتماعية ديفيد جريبرDavid Graeber منظوراً تاريخياً مدهشاً لأزمة الدين العام الراهنة. إنه عمل تأريخي سهل التلقي ومليء بالمعلومات الغنية كما إنه قوي الحجة بحيث ان صحيفة فاينانشال تايمز أشادت به على الرغم من ان صاحبه، الناشط السياسي وأحد الملهمين لحركة احتلوا وول ستريت، يقف على الطرف النقيض لها في المقياس السياسي.
إن أزمة الديون ليست بالظاهرة الجديدة، فقد جاءت وذهبت حيثما وجدت أموال وحضارات. والريادي في بحث جريبر هو كشفه عن الربط التاريخي بين الديون والعنف، بين المال والحرب، وبالتالي بين الدولة والسوق. مثلاً يونان اليوم يمكن أن تذكرنا بيونان سنة 100 بعد الميلاد حين قارن الفيلسوف بلوتارخ المقرضين في عصره إبان الدولة الرومانية، والذين كان يدعوهم المُرابين، بالنهّابين الفرس الذين قيدوا الأثينيين ذات يوم بالقيود الحديدية؛ فالسلب يمكن أن يتم باستخدام السلاح كما باستخدام القروض ـــ كما يعبر بلوتارخ. وفي فترة نهاية الامبراطورية الرومانية كان غالبية الفلاحين الأحرار في القرى قد غدوا إما عبيداً أو أقناناً لدى ملاك الأراضي الأغنياء بعد أن عجزوا عن تسديد الديون والفوائد لهؤلاء الملاك.
في وادي الرافدين ومنذ 3000 سنة قبل الميلاد وصاعداً ظهرت أزمات الديون بشكل دوري لدرجة أنه كان من الشعائر الدائمة آنذاك أن يبدأ كل ملك جديد حكمه باصدار عفو عام، أو "بيان الحرية" كما دعي، يلغي كل الديون المستحقة على المواطنين حتى تاريخه. وهذا يذكرنا بحقيقة أن أول كلمة للحرية في جميع لغات العالم المعروفة هي الكلمة السومرية "أمارجي" (التي انتقلت الى اليونان لتصبح "أناركي" وتطلق اليوم على فكرة اللا سلطوية ـــ المترجم) ومعناها الأصلي "العودة الى الأم" حيث ان العودة الى الأسرة هي حلم كل عبد من "عبيد الدَين" وهم الرجال الذين عجزوا عن تسديد ديونهم فأصبحوا لذلك عبيداً لدى دائنيهم. وقائمة المطالب هذه ذاتها ـــ أي إلغاء الديون؛ تدمير سجلات الحسابات؛ إعادة توزيع الأراضي الزراعية ـــ سنألف ظهورها في ثورات الفلاحين في كل مكان حول العالم في الآلاف القادمة من السنين. وحتى حجر رشيد، المشهور بتضمنه مفاتيح اللغة الهيروغليفية، كان قد رفع ليعلن عن عفو على جميع المَدينين وجميع السجناء أصدره بطليموس الخامس سنة 196 ق.م.
فما هو الدَين؟ أنه، كما يعرّفه جريبر، أن يقطع المرء وعداً ويحوله الى مال. وكان غوته قد قدم هذا التحويل بوصفه أقرب ما يكون الى سحر شيطاني حين جعل فاوست يزور ـــ بصحبة الشيطان ـــ القيصر الروماني الرازح تحت وطأة دَين ثقيل، فيقنعانه بأن يسدد لدائنيه عن طريق إصدار كميات لا محدودة من النقود الورقية بضمانة ذهب لم يُكتشَف مكانه بعد: "عميقاً في أرضك توجد كنوز بلا عدد،/ رأس مال لم يستثمر، منسي"، يقول فاوست ويكمل الشيطان قائلاً: "في الماضي أخذ الناس الذهب والجواهر، واليوم يأخذون الورق؛/ إنه مريح، لأن قيمته معروفة". ان هذا "السحر المالي" لفاوست يشبه ما نشهده اليوم من ألعاب سحرية بالأموال الافتراضية (جبل الديون) وهي تُخلَق من فراغ من قبل البنوك الخاصة في كل مرة يقترض منها أحد، وبدلاً من "ذهب لم يُكتشَف مكانه بعد" يعدنا قيصر عصرنا (رأسُ المال) بنمو مطّرد، نمو لم يتحقق منه شيء حتى اليوم.
بعبارة أخرى، الدَين والمال وجهان لعملة واحدة. تقول النظرية السائدة بين الاقتصاديين منذ آدم سميث إن العملة الذهبية وجدت كوسيلة للخلاص من نظام المقايضة المتهدل وأن الديون والعملات الورقية أتت فيما بعد. ومشكلة هذه النظرية هي إنه لحد الآن لم يتمكن أحد من دعمها ببرهان تطبيقي. بالمقابل، يقول ديفيد جريبر إن الدول قد أوجدت النقود لكي تحتفظ بجيوش جاهزة وتتمكن بأبسط طريقة من تزويد الجنود بالتموين اللازم. فعن طريق إعطاء الجنود رواتب نقدية وفي الوقت نفسه إجبار الناس على دفع الضرائب بالنقد ذاته تجبر عجلة السوق على الدوران؛ وقبل هذا يكون الناس قد حصلوا على طعامهم وأدواتهم وثيابهم عن طريق أنظمة إئتمان صغيرة ومحلية من خدمات وخدمات مقابِلة حيث كل من الطرفين دائن ومَدين في الوقت نفسه. وهكذا ظهرت النقود أول مرة في حوالي سنة 700 ق.م، وتقريباً في وقت واحد في أنحاء عديدة من العالم. وبعبارة أخرى فالتفسير الجديد الراديكالي الذي يعطيه جريبر للتاريخ الاقتصادي هو إن اقتصاد السوق قد ولد من الحرب؛ فنظام النقود الصلبة ـــ الذهب والفضة ـــ ونظام العملات القائمة على الائتمان تلى أحدهما الآخر كالمد والجَزر عبر التاريخ. فالعملات المعدنية كانت سائدة في الامبراطوريات الكبرى، حيث احتاجوا الى جيوش كبيرة للاستيلاء على بلدان جديدة، والى مزيد من قوة العمل العبودي، والى فتح مزيد من مناجم الذهب والفضة وذلك في حلقة خبيثة من: النقود ـــ الجنود ـــ الحرب ـــ التعدين ـــ العبودية. وهذه الحلقة هي التي أطالت عمر الامبراطورية الرومانية، وأطالت بعد ذلك عمر الاقتصادات الأوروبية خلال الفترة الاستعمارية. وعلى هذا فليس بالمصادفة أبداً أن تكون أكبر قوة حربية في العالم اليوم والأكثر تفوقاً فيه (الولايات المتحدة) هي في الوقت نفسه صاحبة أكبر ديون دولة. وفي فصل مثير للاهتمام يوضح جريبر إن معظم أعمال العنف الفضيعة التي ارتكبها الاسبان أثناء استيلائهم على مملكة الآزتيك بالمكسيك يمكن النظر إليها في ضوء المعلومة القائلة أن قائد الحملة، المغامر الأسباني هرنان كورتيس، ورجاله كانوا غارقين في الديون وتحت ضغط المطالبات اللحوحة للدائنين، الذين بدورهم لم يهمهم أن يعرفوا أي تفاصيل إجرامية عن تلك الحملة. ونفس النموذج نجده يتكرر في ما عرف بفضيحة نهر بوتومايو (1909 ـــ 1911) حين قام وكلاء بريطانيون لاحدى شركات المطاط بذبح عشرات الآلاف من هنود الويتوتو Huitoto Indians في الغابات المطرية في بيرو، وكذلك في حالات أخرى كثيرة من قتل جماعي وجرائم كبرى حول العالم. ويبدو أن المديونية الكبيرة تستدعي إحساساً بالعجز يسوّغ بعدئذ العنف والاستغلال؛ فالمديونية تختزلنا الى قطاع طرق يمسحون بأنظارهم العالم بحثاً عن أي شيء يمكن أن يتحول الى مال. ان الكثير مما نراه مرتبطاً برأس المال النقدي (بنوك مركزية، أسواق سندات، مبيعات قصيرة الأجل، شركات سمسرة، مضاربة وأوراق مالية) قد وجدت في أماكن معينة قبل أن يوجد أول مصنع وأول العمال المأجورين، الأمر الذي يقول شيئاً عن أهمية القطاع المالي لرأس المال الصناعي.
بين الامبراطورية الرومانية والحقبة الاستعمارية الأوروبية تبدو العصور الوسطى لعيني جريبر عهداً جديداً للحرية، حيث تراجع الذهب وازدهرت الاقتصادات المحلية بينما تقلصت العبودية أو خفّت شدتها أو اختفت تماماً. في الصورة الشائعة للعصور الوسطى المظلمة، وهي الصورة التي ورثناها عن عصر التنوير الفرنسي، أدى سقوط الامبراطورية الرومانية الى انهيار المجتمع وفراغ المدن وبالتالي العودة الى نظام المقايضة. بينما بالنسبة لعامة الناس فان انخفاض أسواق النقود في العصور الوسطى وانكماش الدول يعني لهم ـــ مع ذلك ـــ حرية أكبر، تحسيناً لمستويات المعيشة وانخفاضاً في معدل العنف. وهنا تبدو لنا أناركية جريبر منطقية، ومِثْلها تشككه في دور الدولة في بناء المجتمع.
ان النظام النقدي في عصرنا، الذي ـــ ومنذ أطلق الرئيس نيكسون الدولار حراً في وجه الذهب سنة 1971 ـــ عرف تعويم العملات والاقتصاد القائم على الائتمان، يبدو لعيني جريبر عودةً الى النظام القائم على القروض والذي وجد في وادي الرافدين على سبيل المثال. والفرق الرئيسي هو إننا اليوم نفتقر الى الآليات التي قامت في الماضي بحماية المقترضين من الوقوع في شرك المقرِضين. ففي وادي الرافدين وجدت "بيانات الحرية" التي كانت تصفِّر جميع الديون، ويذكر العهد القديم سنوات اليوبيل التي كانت تأتي كل 50 سنة وتتضمن تحرير العبيد وعودة الأراضي المحجوزة بسبب ديون أصحابها إليهم، وفي العصور الوسطى لم يسمح بالربا ولا بالفائدة، وكانت "عبودية الدَين" غير قانونية. أما في عصرنا الحالي فتجري تسوية الديون في الاتجاه المعاكس. فلأول مرة خلال 5000 سنة من تاريخ الديون نجد أنفسنا في وضع تحمي فيه المؤسسة المقرِضين بدلاً من حماية المقترضين، ونجد منظمات مثل صندوق النقد الدولي تأسست خصيصاً من أجل ضمان أن يحصل المقرضون على أموالهم مع الفوائد كاملة. وعلى حد تعبير ديفيد جريبر، نجد أنفسنا الآن في وسط شرك الديون الذي طالما خشيه الناس في كل العصور.
كتب أرسطو عن اليونان في زمانه: "ان الفقراء وزوجاتهم وأطفالهم جميعاً عبيد للأغنياء"، فماذا كان عساه سيكتب عن يونان اليوم؟ على الأرجح سيعتبر الفرق بين أن تبيع نفسك في سوق النخاسة وأن تبيع قوة عملك بحد أدنى للأجور تافه القيمة ليس سوى تفاصيل قانونية عديمة الأهمية، كما قال جريبر في مقابلة صحفية.
يحلو للمركز الأوروبي أن يصف اليونان المأزومة بديونها بالبيضة الفاسدة في السلة الأوروبية، فهي الدولة التي كانت ـــ مثلها مثل البرتغال، أيرلندا، إيطاليا واسبانيا ـــ سيئة في نظامها المحاسبي وفي العمل ودفع الضرائب. وهو وصف مضلِّل. هَب أن اليونان قد أهملت في بعض الجوانب، ولكن الحقيقة التي يتم تجاهلها عمداً هي ان اليونان ليست سوى البداية؛ إنها فقط أول بلد يتلقى الضربة عن مديونية تتصاعد الآن في كل مكان.
أما كان أفضل لو حظينا بـ "بيان حرية"، أو حتى سنة يوبيلية، مثل أجدادنا؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,526,277
- ثورات طائفية؟
- من قتل عرفات؟ من قتل قضية فلسطين؟
- في ضوء تقرير أوروبي: الدولة الفلسطينية صارت خيالاً غير قابل ...
- مشروع التأسيس الثاني للدولة العراقية (دعوة الى جميع المثقفين ...
- الزمن حكم عليهم بالزوال
- مصر ديمقراطية أم جمهورية حنين الى الماضي؟ (رد على حازم صاغية ...
- في عيد ميلادكَ المجيد
- هيَ
- لن تغرقوا مافي مرمرة في بحار من الفساد
- عن موضوع الاحتلال في حوارية كاظم حبيب
- من الحرب الباردة إلى الحرب الخفية
- حول هزيمة اليسار العراقي .. شكراً لعبد الله خليفة !
- محاربة الارهاب بالفساد
- كلهم يستغلون دم مروة الشربيني
- الملتحي
- العراق 9 نيسان 2003
- العراق في وادٍ ومؤتمر ستوكهولم في وادٍ آخر
- هكذا تجري الانتخابات الاميركية!
- غباء الطغاة
- موقع لكشف الحقيقة


المزيد.....




- 62 قتيلاً على الأقل في انفجار بمسجد في أفغانستان
- غارة تركية شمالي العراق
- -جونسون آند جونسون- تستدعي أحد منتجاتها من الأسواق بسبب مادة ...
- سقوط طائرة عسكرية تركية داخل الأراضي السورية
- ماكرون: التدخل العسكري التركي في سوريا حماقة
- البيت الأبيض يعترف بأن ترامب ربط منح مساعدات مقررة لأوكرانيا ...
- جيمس ماتيس يسخر من ترامب: "شرف لي أن أكون ميريل ستريب ا ...
- كل ما تريد معرفته عن الاحتجاجات في لبنان
- جيمس ماتيس يسخر من ترامب: "شرف لي أن أكون ميريل ستريب ا ...
- كل ما تريد معرفته عن الاحتجاجات في لبنان


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سمير طاهر - أزمة الديون العالمية من منظور مختلف