أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - دينا توفيق - الروائى بهاء طاهر : العسكر والإخوان تحالفوا على الثورة















المزيد.....

الروائى بهاء طاهر : العسكر والإخوان تحالفوا على الثورة


دينا توفيق
الحوار المتمدن-العدد: 3799 - 2012 / 7 / 25 - 18:18
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


فى عالم قلق ومتشكك ومتوتر تتغير فيه مصر

الروائى الكبير بهاء طاهر :
العسكر والإخوان تحالفوا على الثورة
• المظاهرات فى التحرير والاحزاب الثورية كلام فارغ مقارنة بالثورة الحقيقية

• الثورة مستمرة لان الظروف التى حتمت قيام الثورة ما زالت كما هى

• متفائل بالحالة الثورية الموجودة بالمجتمع

• استرداد قيم الدولة المدنية جزء من صراع الثورة.

• الدولة المدنية تتآكل بفعل فاعل منذ 40 عام

• التبعية الاجنبية لامريكا والغرب وللفكر الوهابى أفقدنا " الاستقلال الوطنى "

• هناك فرق بين التحليل السياسى والرجم بالغيب

• فى الصعيد كان تناول رغيف قمح عيداً حيث كنا نعيش على دقيق الذرة

• تمرير الشريعة الإسلامية هى المصدر الاساسى للتشريع كارثة على المجتمع

• اؤيد القضاء ولو كان فيه عيوب وعلينا ان نسانده ولا نمسه ..

• لا اعرف كيف نشجع مؤسسات الدولة المدنية على التصدى لهدم الدولة المدنية

• يجب ان نكون من الشجاعة والقدرة على نقد اى مساس بحق المواطنة وان نعارض ونحتج على اى مساس بحقوق المرأة

• الديمقراطية الموجهة فى عهد عبد الناصر كانت شديدة التركيز على الحقوق الاجتماعية اكثر من الحقوق السياسية

• الاستقلال الوطنى الكامل هو الشرط الوحيد لاكتمال الثورة !

• اصلاح القضاء يأتى من مؤسسته وليس من حقنا ان نتدخل ولو باقتراح
(المقدمة)
• بملامحه المصرية الصميمة و تقاطيعه المنحوتة بحرارة وهج رائحة الصعيد والمعجونة بوشم طين جنوب مصر وعندما كان تناول رغيفاً من القمح عيداً فى بلاده أتى هو شاباً واعداً إلى القاهرة .. اتى مع هدير صوت قطار ثورة يوليو .. ومن إذاعة البرنامج الثانى إلى جنيف حيث عمل مترجما بالأمم المتحدة كانت رحلة الأديب والقاص و الروائى بهاء طاهر .. رحلة ناصرى حتى النخاع توضأ بالكلمة والروح ونافورة الأحلام والإنكسارات فصار حبه فى المنفى شجناً مازوخياً لِجلد الحلم والذات ومع ذلك لم يفقد الأمل والرجاء .. وكالأمس مثل اليوم حلِم بها معشوقته وفاتنته ومعبودته "مصر دولة مدنية حرة مستقلة حديثة" وحذر أن يُمزقها التعصب و تنبأ أن يغتصبها الوهابيون فى واحة بدء الغروب .. وربما كان خوفه و هواجسه وضلالاته تغذيه فى لعبة الفزاعة الإسلامية إلى أن أدت به مثل غيره من المثقفين إلى الوقوع فى فخ الإزدواجية والتصالح مع الفساد والإرتماء فى أحضان نظام مبارك خوفا من بديل تصحر الجراد الدينى المنتظر الذى قد يهدد الثقافة والفكرو الفن والحرية .. انه بهاء طاهر المُحتفى به فى العهد البائد وبشكل موسع مع مواسم مهرجان دعاوى ظاهرة الفن والثقافة والتنوير ضد الإرهاب مع ظهور روايته "خالتى صفية و الدير" التى تحولت إلى مسلسل تليفزيونى .. بل انه فى تلك الفترة قد إنتج له قطاع القنوات المتخصصة فيلماً تسجلياً وثائقياً عن حياته فى سويسرا فكان من الصعب عليه إنسانيا أن يرفض تكريم دولة مجرفة الثقافة والمثقفين فطالب تأجيل منحه جائزة مبارك للآداب عام 2008 وتنازل عنها لصديق مقهى شلة المتثقفين القدامى رجاء النقاش نظرا لرحيله فى ذات العام ولكنه حصل عليها فى العام التالى مع جائزة مالية قدرها 400 ألف جنيه وهى ذات الجائزة التى رفضها صراحةً وعلناً الأديب صنع الله إبراهيم إتساقاً مع ذاته ومبادئها وإحتراماً لها لرفضه الصريح قولاً و فعلاً وأدباً وقصةً وسلوكاً ان يشارك فى كرنفال ترويض الفكر مقابل حصة أو جزء من إقتسام أو إبتلاع كعكة الوطن على يد أنماط مثقفى موائد نظام مبارك .. مما كشف بوضوح شلة الإنتهازيين والمرتزقة من معاشات رواد مقهى محتكرى الثقافة المدجنيين برعاية وعطايا فاروق حسنى وزير الثقافة السابق .. ولكن الامر الذى لا شك فيه هو حق "بهاء طاهر" فى جائزة الدولة التقديرية والعينية عن أدبه وإبداعه لكنه إنتبه فجأة أنها جائزة لا تعكس مسيرته الفكرية والأدبية ومعاناته الروحية مع إندلاع ثورة 25 يناير والدماء الثوار والشعب تسيل على يد السلطة التى منحته جائزة الإبداع فإستقيظ فجأة ورفض جائزة مبارك الممنوحة لإبداعه وأن إحتفظ بشقها المادى وربما عذره فى ذلك أنه لم يكن يعلم ان مبارك مثله مثل الطواويس يطير ! وأن نقطة النور التى يجب أن نتوقف أمام ضيائها هى أن الأوطان هى البقية وهى معركتنا المستمرة والدائمة لنحميهم ونلوذ بها من التطرف ونزود عنها من التعصب والجهل من ناحية والفساد والطغيان والفقروالإستبداد من نواحى أخرى ..
وكان هذا اللقاء مع بهاء طاهر فى عالم قلق ومتشكك ومتوتر تتغير فيه مصر ..
اجرت الحوار: دينا توفيق
dinatawfick2005@yahoo.com

(بداية الحوار)
• قلق .. تشكك .. توتر .. بماذا تشعر حيال الثورة ونتائجها وما وصلنا اليه؟
• اننى متفائل بالثورة بمعنى الحالة الثورية الموجودة بالمجتمع وليس بمعنى المظاهرات فى التحرير والاحزاب الثورية كلام فارغ مقارنة بالثورة الحقيقية.. فالحالة الثورية هى نوع من المخاض الاجتماعى الذى يستمر لفترة زمنية متصلة ويتقدم ويتراجع ويحقق انتصارات وتحدث له انكسارات وتلك الحالة موجودة وستحقق اغراضها فى النهاية (لازم..انا واثق) وسيكون استرداد قيم الدولة المدنية جزء من الصراع .
• .........
• اظن ان البوادر قد بدأت وان كان البعض يظن ان الدولة المدنية فى غاية الضعف ولهم الحق فى ذلك لان تآكلها مستمر بفعل فاعل من اكثر من 40 سنة .. ولكن الحقيقة ان الدولة المدنية مش بالضعف ده .. فقيمها لازالت موجودة كفكرة المواطنة والديمقراطية وحرية المراة والتعليم للجميع وقدرة التغيير الديمقراطى البطىء .. تلك الافكار لازالت موجودة كعماد للدولة المدنية ..

• ماهو وضعنا الآن ديمقراطياً ؟
• عاشت مصر ديمقراطيات مختلفة ولقد عشت ما قبل 1952 والليبرالية وكنت من اشد انصار حزب الوفد .. وعشت الديمقراطية الموجهة فى عهد جمال عبد الناصر وكانت شديدة التركيز على الحقوق الاجتماعية اكثر من الحقوق السياسية .. وعشت ديمقراطية السداح مداح فى عهد السادات كما اطلق عليها الكاتب احمد بهاء الدين والتى كانت نوعاً من التسيب الاجتماعى والاقتصادى .. وعشت الآن ديمقراطية الثورة التى كان من المفروض ان تكون اروع الديمقراطيات التى تناسب اروع ثورات التاريخ (وانا رجل درست التاريخ جيدا) .. ولكن تحالف علي تلك الثورة كل من العسكر والاخوان المسلمون فاصبح تحقيقها للديمقراطية بمعناها الكامل والشامل الذى يليق بالثورة العظيمة صعب للغاية ..

• ....... هل كان الثوريون اضعف من الموقف الذى تعرضوا له ؟ وماذا كان ينقصهم او دعنى اقول ما الذى منعهم من الاندماج والجلوس على طاولة واحدة والتوحد والاتفاق على كل التفاصيل؟
• لا تنسبى للثوريين نوعاً من الضعف هو فى الاصل كامن اساساً فى مجتمعنا .. فبسبب طول فترات الاستعمار اصبحت فكرة "فرق تسُد" التى كانت الاسوء يطبقها الحكام .. حتى اننا كنا نقول ان الاحتلال على يد سعد خيراً من الاستقلال على يد عدلى ( ! ) ولا اذكر حزب واحد قام فى تلك الفترة الليبرالية لم تحدث داخله انقسامات .. وتلك الانقسامات لم تكن مبنية على اسس حزبية ايدولوجية وفكرية انما على اسباب شخصية .. والفكرة الاساسية هنا ان طول فترات الاستعمار زرعت التشرذم فى المصريين .. والثورة جاءت وعالجت هذا .. ففى 18 يوماً حدث التوحد فى ميادين مصر كلها حول اهداف محددة ولكن كان ينقصنا اهم شىء قبل العيش والحرية والعدالة اجتماعية .. الا وهو " الاستقلال الوطنى " .. والامر الذى حال دون الوصول هو عدم وجود "الارادة الوطنية المستقلة" حيث توجد التبعية الاجنبية لامريكا والغرب وعلى الجانب الآخر التبعية للفكر الوهابى ولم نكن نستطيع التخلص من هذا وذاك ! واكتشفنا ان مسألة التبعية ليست وهماً والدليل عليها ما حدث عندما تم اخراج منظمات المجتمع المدنى وعندما سحبت المملكة العربية السعودية سفارتها من مصروقيامها بعملية تركيع للسلطات .. فثبت انه ليس لدينا اى حرية فى قِبل تلك الجهات !

• ... ماذا تتوقع ان يحدث فى ظل وصول الاخوان الى الحكم؟
• هناك فرق بين التحليل السياسى والرجم بالغيب فلا احد يمكن له ان يحكم او يتوقع ما سيحدث بعد اسبوع او حتى عام ! .. اما ان الرئيس من الاخوان فقد تم انتخابه بإرادة شعبية وينبغى التسليم بذلك وان نتمنى له التوفيق .. وان نساعده على تحقيق المشروع الذى وضعه وينبغى إن اخطأ ان ننتقده بكل عنف ونراجعه وكما سمعناه فهو يقرر بانه رجل قابل للنقد .. ولكن ورغم كل ذلك لا استطيع ان اتنبأ بما سيحدث لانه يتعلق بتفاعل القوى المجتمعية الفاعلة فى المجتمع.
كان الخيار صعباً البعض راى عدم المشاركة مثلى والبعض الآخر اختاروا المشاركة وفى النهاية كان فوز احد المرشحين سواء وافقت ام لم اوافق عليه وينبغى الاعتراف به .. لا يوجد فى السياسة كلمة لو ..

• ....
• مصر مرت بمشاكل لا حصر لها .. واستطاعت التغلب عليها .. ولكِ ان تتصورى اننا فى الصعيد كان تناول رغيف قمح عيداً حيث كنا نعيش على دقيق الذرة طوال العام !

• ... هل اتصل بك المجلس العسكرى ؟
• لا لم يتصلوا بى .. ولكن اتحاد الكتاب رشحنى انا وثلاثة آخرين للجمعية التأسيسية الاولى للدستور ولم يختاروا اى من الاربعة وفى الجمعية الثانية رشحتنى وزارة الثقافة انا وثلاثة آخرين ولم يتم الاختيار من بينهم .. وهذا يوضح لك قيمة الثقافة فى المجتمع .. وانا هنا اروى لكِ ما حدث ولو حدث وتم اختيارى كنت فى الغالب سأرفض

• وما رايك فيما يدور باللجنة التأسيسية ووضع الدستور ؟
• الخطوات التى تحدث مخيفة حيث توجد خلافات جذرية بين التيارين الرئيسيين الاخوانى والسلفى ولنا فى ذلك امثلة ومنها المادة الثانية فى الدستور .. فالاخوة السلفيون يقولون انهم قد اخذوا وعداً من الاخوان بالموافقة على تغيير النص الحالى من مبادىء الشريعة الاسلامية لتكون الشريعة هى المصدر الاساسى للتشريع .. ولو حدث ذلك ستكون كارثة على المجتمع فمبادىء الشريعة شىء والشريعة شىء آخر . وليس بيدنا منع اى شىء .. بل نرجوا من ربنا الستر حتى لا يحدث ذلك فالنص الحالى يحقق استقراراً .. وقد يظن البعض انه لا فرق بين النصين ولكن ذلك غير صحيح ويفتح الباب لتفسيرات لا حصر لها تغير شكل الدولة وهذا هو المقصود !! ففى بعض ادبياتهم لديهم افكار عن التشريع من ضمنها ان يكون فى كل المجالات من اقتصاد لاجتماع فقهاء دينيين وليسوا متخصصيين ليضعوا مبادىء حاكمة للعمل فى كل المجالات من قضاء الى سلطة تشريعية وتنفيذية ولو تم ذلك سيتغير وجه المجتمع بالكامل وهذا ما يريدونه .

• عن القضاء المصرى اسألك ؟
سأقول لك راى لن تسمعيه من غيرى .. انا اؤيد القضاء ولو كان فيه عيوب .. وعلينا ان نسانده ولا نمسه..
كلام من يتدخلون فى القضاء هو "كلام ناس مش عارفين" اهمية استقرار وتوازن السلطات الثلاثة فى المجتمع التشريعية والتنفيذية والقضائية .. وينبغى ان نساند القضاء ونترك لاهله من القضاة اصلاح مؤسسته وليس من حقنا ان نتدخل ولو باقتراح.. فالقضاء عماد الاستقرار المجتمع ولا ينبغى ان يُمس .

• ما هى آليات الوصول الى الدولة المدنية من وجهة نظرك؟
• كما تعرفين لى كتاب عن الدولة المدنية وقد اهتممت بهذا الموضوع منذ زمن بعيد .. وما اراه انه ينبغى ان نفتح عيوننا على ما يحدث فى اللجنة التأسيسية للدستور وان نكون على يقظة لنقد اى تحول اجتماعى او سياسى .. وينبغى ان نكون من الشجاعة والقدرة على نقد اى مساس بحق المواطنة لجميع المصريين على قدم المساوة على اختلافاتهم الدينية وان نعارض ونحتج على اى مساس بحقوق المرأة .. علينا ان نشجع مؤسسات الدولة المدنية على التصدى لهدم الدولة المدنية .. واعترف لك اننى لا اعرف كيف نشجع ذلك .

• هل الثورة مستمرة ..؟!!
• لنعم الثورة مستمرة لان الظروف التى حتمت قيام الثورة ما زالت موجودة كما هى وان المبدأ الناقص من استقلال وطنى كامل هو الشرط الوحيد لاكتمال الثورة !

• هل ستكتب فى هذا التوقيت المشحون رواية تتناول الثورة؟
• الاحداث الكبرى لا يكتب عنها فى حينها ابداً.. فقط هناك الرصد الصحفى .. والاعمال الادبية ان قُدمت تبدو كما لو كانت صحافية ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,867,415,773
- فريد الديب افوكاتو الشيطان والتطور الطبيعى لأزهى عصور الفساد
- أيها السادة يرحمكم الله .. أفرجوا عن مصر !
- نعم للبرادعى ..والدرع الحامى!


المزيد.....




- -حماس- تكشف مضمون اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة وقائم ...
- خبراء يكشفون نقاط الاتفاق والخلاف بين الفصائل الفلسطينية حول ...
- إصابة شرطي إثر اشتباكات بين اليمين المتطرف وناشطين مناهضين ل ...
- -الشيوعي-: ينعي رحيل الرفيق المناضل نقولا المرّ
- رحيل الرفيق المناضل نقولا إبراهيم المرّ
- لاريجاني: الانقلاب على حكومة مصدّق بذريعة محاربة الشيوعية كا ...
- أكثر من 80 من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات يوقعون بيانًا تضا ...
- لجنة متابعة الملفات البيئية في تنورين استنكرت استمرار المجا ...
- أحمد سعدات يكتب.. قانون أساس القومية الصهيوني والرد الفلسطين ...
- الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الشاعر سميح القاسم


المزيد.....

- من هم القاعديون / سعيد عبو
- تقوية العمل النقابي، تقوية لحزب الطبقة العاملة... / محمد الحنفي
- الشهيد عمر بنجلون، ومقاومة التحريف بوجهيه: السياسي، والنقابي ... / محمد الحنفي
- حزب الطبقة العاملة، وضرورة الحفاظ على هويته الأيديولوجية: (ا ... / محمد الحنفي
- الحزب الثوري أسسه – مبادئه - سمات برنامجه - حزب الطليعة الد ... / محمد الحنفي
- البرنامج السياسي للحزب الشيوعي الأردني / الحزب الشيوعي الأردني
- التنظيم الثوري الحديث / العفيف الاخضر
- النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي 2016 / الحزب الشيوعي العراقي
- عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة الحزبية والتنظيمية في فلسط ... / محمد خضر قرش
- بصدد الهوية الشيوعية / محمد علي الماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - دينا توفيق - الروائى بهاء طاهر : العسكر والإخوان تحالفوا على الثورة