أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى السعيد سالم - مرسى اصبح رئيسا برشوة امريكية وخلفيتة الاخوانية ستدمر مصر






















المزيد.....

مرسى اصبح رئيسا برشوة امريكية وخلفيتة الاخوانية ستدمر مصر



حمدى السعيد سالم
الحوار المتمدن-العدد: 3798 - 2012 / 7 / 24 - 18:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الوقت الذي انتهت فيه مراسم تنصيب محمد مرسي رئيسا منتخبا لمصر، فجر عضو الكونجرس الأمريكي فرانك وولف ( كما جاء بالواشنطن تايمز) قنبلة من العيار الثقيل حيث تقدم بمذكرة قانونية للكونجرس الأمريكي يطالب فيها بالتحقيق مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في المستندات المنسوبة إليهما من جهات أمنية أمريكية تفيد دعمهما لجماعة الإخوان المسلمين بحوالي 50 مليون دولار في الانتخابات الرئاسية المصرية في جولة الإعادة لصالح الدكتور محمد مرسي مرشح حزب «الحرية والعدالة»....وقال وولف الذي يعتبر واحدا من أشهر أعضاء الكونجرس عن ولاية فرجينيا.... إنه يمتلك الأدلة والمستندات التي تكشف كيف تلاعب أوباما وكلينتون بأموال الشعب الأمريكي لتصعيد مرشح جماعة الإخوان في مصر....وأكد أنه سيقوم بعمل حملات إعلانية في كبري الصحف العالمية لفضح مخطط أوباما وهيلاري كلينتون.. مشيرا إلي أن البيت الأبيض قرر التضحية بمصالح الشعب الأمريكي مقابل إقامة جسور من العلاقات مع الجماعة الإسلامية في مصر....


وندد وولف بممارسات البيت الأبيض التي تسعي إلي خلق مناخ من الفوضي في الشرق الأوسط..... مشيرا إلي أن مساندة جماعة الإخوان المسلمين جاءت لنشر مسلسل من الفوضي في مصر ولزيادة الضغط علي الأقباط والأقليات غير المسلمة في مصر....وقال وولف الذي يتابع ملف الأقباط في مصر منذ سنوات إنه لن يصمت ولن يتراجع عن محاكمة أوباما ووزيرة خارجيته، مؤكدا أن أمريكا ستدفع الثمن غاليا في حالة تصعيد جماعات العنف بأموال الشعب الأمريكي حسب تعبيره....
وقال وولف إن أمريكا وافقت علي مساندة جماعة الإخوان بعد تعهدات شاملة من تلك الجماعة بالحفاظ علي المعاهدات الدولية خاصة اتفاقية كامب ديفيد!! ومازالت القنبلة التي فجرها وولف يتردد صداها في كل ولايات أمريكا، لكن لا توجد تحقيقات بشأنها كما أنه لم تتم مساءلة “وولف” حول المستندات التي يمتلكها وحول حقيقة الأموال التي قام البيت الأبيض بدفعها لصالح مرشح الإخوان...وتزامنت تصريحات فرانك وولف مع العديد من الزيارات التي قام بها أعضاء في حزب «الحرية والعدالة» إلي الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك التصريحات التي أدلي بها مجموعة من قيادات الجماعة وعلي رأسهم خيرت الشاطر الذي أدلي بتصريح غاية في الخطورة في شهر أبريل الماضي لصحيفة الواشنطن تايمز: حيث جاء العنوان الرئيس: الاخوان يسعون للتحالف مع الولايات المتحدة لدعمهم في الزحف للسلطة!!! والعنوان الجانبي: الاخوان يتعهدون بأمن اسرائيل!!..حيث قال إن الجماعة ملتزمة تماما بالاتفاقيات الدولية وإن حماية أمن إسرائيل جزء من تلك الالتزامات كما قال بالحرف الواحد : ( مش هتلاقوا صاروخ انضرب من غزة على إسرائيل نهائياً طالما الإخوان بيحكموا مصر) لذلك قلت فى وقتها على حسابى على الفيس بوك https://www.facebook.com/hamdysaid.saliem حركة حماس لم تكن حركة مقاومة بقدر ما كانت حركة لإحراج مصر فقط لا غير !! استنادا لما جاء على لسان الشاطر فى الحوار الصحافى مع الواشنطن تايمز الامريكية ... هذا وقد قام وفد من حزب «الحرية والعدالة» أيضاً بزيارة أمريكا قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والتقي هذا الوفد مع عدد من المسئولين الكبار في البيت الأبيض. ونشرت «الواشنطن تايمز» تقريرا في صدر صفحتها الأولي قالت فيه إن جماعة الإخوان المسلمين يسعون لتحالف مع الولايات المتحدة مقابل التزامهم الشامل بمعاهدة إسرائيل وحماية أمن تل أبيب مقابل الدعم الأمريكي ووصول مرشحهم إلي الحكم!!...

الوفد الذي قام بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية ضم “عبدالموجود الدرديري” مع ثلاثة من نواب الإخوان المسلمين وكانت الزيارة لواشنطن تهدف إلي تحسين صورة جماعة الإخوان في الغرب....من المهم ان يعرف القارىء اللبيب ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان - القادم من خلفية إسلامية - قد لعب دورا مهما في ترتيب التفاهمات الإخوانية الأمريكية لإزالة شكوك واشنطن من وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم في مصر....حيث قام أردوغان بعد ثورة "25 يناير"، بالاتصال بالإدارة الأمريكية لنقل رسائل طمئنة من الإخوان بشأن وضع المنطقة في حالة فوز جماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية وتشكيلها حكومة في مصر...وعلى إثر هذه الرسائل طلب أردوغان من جماعة الإخوان المسلمين بإفاد مسئول إخواني إلى واشنطن للتفاهم بشأن القضايا العالقة وهو ما تم بالفعل في يوليو 2011....وتوجه كل من خيرت الشاطر الرجل الحديدي في الجماعة و عصام الحداد مسئول ملف الاتصال الخارجي بالإخوان بصحبة عنصر بالتنظيم الدولي إلى واشنطن وتم التفاهم خلال الزيارة على أن تبقي مصر على جميع الاتفاقيات الدولية كما هي دون تغيير خاصة "كامب ديفيد"، وكذلك الاتفاقيات الاستراتيجية بين البنتاجون والجيش المصري والمخابرات العامة....


ومن جانبهم أبدى المسئولون الأمريكيون ترحيبا بالتطور الإيجابي في مواقف جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدين استعداد وشنطن التعاون مع حكومة مصرية برئاسة إخوانية...إلا أن المسئولين الأمريكيين تحفظوا على هيمنة الإخوان على الوزارات ذات الطابع السيادي الدفاع والداخلية والخارجية في أي حكومة مصرية قادمة، مشترطين أن يبقى للمجلس العسكري الكلمة الأخيرة فيما يتعلق بهذه الوزارات....وتعهد المسئولون الأمريكيون بدعم الوزارات الخدمية ووزارات البنية التحتية التي سيقودها الإخوان، مشيرين إلى أن مصر خلال المرحلة المقبلة تحتاج إلى رئيس توافقي يجتمع عليه المجلس العسكري والقوى السياسية المختلفة....وفي 16 نوفمبر 2011 عقد الفريق سامي عنان اجتماع بخيرت الشاطر وكان اجتماعا عاصفا على خلفية رفض التيار الإسلامي لوثيقة السلمي والتي كانت تعطي المجلس العسكري امتيازات كبيرة، وهدد الفريق عنان الشاطر بأن المجلس العسكري لم يعد يتحمل هجوم التيار الإسلامي على العسكري...

ومن جانبه قلب خيرت الشاطر الطاولة، متهما الفريق عنان بأن المجلس العسكري يريد رئيس "طرطور"، وأن جماعة الإخوان لن تقبل بهذا الوضع للرئيس القادم...وذهب الشاطر في تهديده للفريق عنان لان الشاطر يستقوى بالامريكان بالتلويح بالدفع بمرشح إخواني لرئاسة الجمهورية إذا استمر المجلس العسكري في نهجه، متهما الفريق عنان بالسعي للهيمنة على السلطة وعدم ترك الحكم كما يتعهدون....وفي 15 مارس أجرى خيرت الشاطر زيارة إلى منزل المشير طنطاوي بصحبة المرشد العام للجماعة محمد بديع ورئيس حزب الحرية والعدالة خلال هذه الفترة محمد مرسي والأمين العام للجماعة سعد الكتاتني وتقدم خيرت الشاطر بطلب للمشير مفاده إقالة حكومة الجنزوري ومنح القوى السياسية الفائزة في انتخابات مجلس الشعب فرصة لتشكيل حكومة ائتلافية...وتوترت العلاقة بين المجلس العسكري وجماعة الإخوان المسلمين على خلفية رفض العسكري طلب الإخوان بإقالة حكومة الجنزوري وعاد أردوغان من جديد لينقل رسائل طمئنة من الإخوان إلى الإدارة الأمريكية حول عزم الجماعة الدفع بمرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية....


ونجح أردوغان في نقل الرسائل الإخوانية إلى الإدارة الأمريكية متعهدا على لسان الجماعة بالحفاظ على العلاقة الاستراتيجية بين واشنطن القاهرة.....وأكد أردوغان للإدارة الأمريكية أن وصول شخص إخواني إلى منصب رئيس الجمهورية في مصر من شأنه دفع الاقتصاد المصري إلى الأمام والحيلولة دون وصول تيار إسلامي أكثر تطرفا إلى سدة الحكم، مشيرا إلى أن وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم من شأنه تشكيل حلف قوي في الشرق الأوسط يساعد الإدارة الأمريكية في حل أزمة طهران النووية والوصول إلى صيغة لاتفاقية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين خاصة أن حماس قادمة من خلفية إخوانية....ودعا أردوغان المسئولين الأمريكيين إلى الاعتماد على خيرت الشاطر كصديق لهم في مصر، هذه الرسائل التي نقلها أردوغان إلى واشنطن كان له الفضل في ضغوط الإدارة الأمريكية على المجلس العسكري في عدم تدخله في سير الانتخابات الرئاسية المصرية !!..لذلك نجح مرسى !!


وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن ممثلي «الحرية والعدالة» اجتمعوا مع مسئولين من “المستوي المتوسط” من مجلس الأمن القومي، وإن هذا يعد انعكاسا لسياسة جديدة في مصر، و”دوراً بارزاً” للمجموعة اللاعبة بشكل رئيس الآن في القاهرة ...وقال كارني إن مسئولين بالمخابرات تقابلوا مع وفد «الحرية والعدالة»، لكنه لم يكشف عن تفاصيل تخص هذا اللقاء...وقال الدرديري في تصريحات للصحف الأمريكية إن جماعة الإخوان المسلمين تلتزم بوضع اتفاقات كامب ديفيد وإنها ترفض إجراء أي تعديلات عليها أو طرحها للاستفتاء كما يشاع!! كما صرح مرسى قائلا : "نؤكد على احترام التزاماتنا الدولية ونرعى المعاهدات والاتفاقيات"....يقصد معاهدة السلام التي توصف في ادبيات الجماعة باتفاقية العار!!!
وعلي الرغم من أن الرئيس محمد مرسي أكد في أول خطاب له عقب إعلان النتائج الرسمية أنه ملتزم باتفاقيات مصر الدولية، وهو ما يؤكد أن التفاهم بين البيت الأبيض والجماعة تم قبل إعلان النتائج فإن تصريحات فرانك وولف التي هزت البيت الأبيض مازالت مجرد تصريحات لم يتم التحقيق في المعلومات الواردة بها، ولاشك أن كثيراً من أوراق اللعبة الانتخابية وما جري في الكواليس قبيل إعلان النتائج الرسمية مازال مجهولاً وغير معروف، وإن كانت بعض التصريحات والتقارير المنشورة بالصحف الغربية تكشف جانبا من بعض تفاصيل تلك اللعبة....ولكن سيظل السؤال حول مستقبل مصر في علاقاتها مع أمريكا قيد البحث كما سيظل السؤال حول ما جري في الكواليس محل جدل لن يتوقف في الوقت الحالي.. فماذا حدث؟!.. ولماذا تخرج تلك التصريحات في هذا التوقيت؟!..



ولكن الحقائق التي تتكشف حاليا تؤكد أن أمريكا هي الأخري توقفت عن دعم رجال النظام السابق وبدأت تلعب بأوراق جديدة لتضمن ولاءهم للسياسات الأمريكية، ويعتقد البعض أن أمريكا لا يمكن أن تقيم علاقات مع جماعة الإخوان وأنها تقف منهم موقف العداء، ولكن العلاقة بين الإخوان والأمريكان ليست مفاجأة بالنسبة لمن يعرفون تاريخ الإخوان السياسي....فالتاريخ شهد وقائع عديدة، فقد التقي مرشد عام الجماعة مأمون الهضيبي بمسئولي السفارة الأمريكية ف القاهرة وعقد معهم اجتماعاً استمر 3 ساعات وطلب منهم تصفية بعض عناصر الثورة خاصة جمال عبدالناصر، بل وطالب الهضيبي عبر ممثله الشخصي لدي الخارجية الأمريكية بتأييد الإخوان لمساعي التسوية مع إسرائيل من خلال اتصالات بزعماء اليهود في الخارج وفي إسرائيل تلك المعلومات هي عبارة عن الوثائق الأمريكية السرية التي تم الإفراج عنها عام 1984...وفى كتاب التنظيم السرى للإخوان المسلمون لعلى عشماوى اخر قيادات التنظيم الخاص للجماعة فى الخمسينات يقول : علاقة الاخوان المسلمون باللوبى اليهودى داخل مصر بدأت من خلال مؤسستهم التجارية بالجيزة عام 1954 وكان التاجر اليهودى فيكتور نجرين هو من يتولى التوريدات التجارية لمؤسستهم اضافة الى تردد قياداتهم على بيوت الدعارة آنذاك وعندما قامت حرب 1956 قام الاخوان بتهريب عشرات اليهود من داخل مصر الى خارجها عبر السويس وغيرها وبذلك فهى اول جماعة طبعت مع اسرائيل منذ قيامها عام 1948 ولا يجب ان ننخدع بخطاب الاخوان الزائف التمويهى ضد اسرائيل والامريكان !!..مما لاشك فيه ان عدد كبير من قيادات الاخوان المسلمون والتنظيم الدولى للجماعة يرتبط بشبكة مصالح مشتركة مع امريكا لان عدد كبير من قيادات تلك الجماعة عبارة عن شركاء بشركات النفط الامريكية بمنطقة الخليج ويمتلكون اسهما فيها اضافة الى انهم تيار راسمالى يمينى خالص يلعب على وتر الاسلام ....

جماعة الاخوان المسلمون صنعتها الولايات المتحدة الامريكية وبدأت اتصالاتها بأمريكا وبريطانيا منذ الخمسينات على اساس المصالح المشتركة وقد ساهمت وكالة الاستخبارات المركزية cia والمخابرات السعودية فى صناعة تلك الجماعة من اجل ضرب الحركات الاسلامية والجهادية فى العالم العربى والشرق الأوسط وضرب التيار السلفى والجماعة الاسلامية من خلال الإخوان.... وهذا يوضح سر استئناف الولايات المتحدة للحوار مع جماعة الإخوان المسلمين هدفه الاستعانة بهم لضرب كافة التيارات الليبرالية داخل مصر بعد ثورة 25 يناير لأن أمريكا تتخوف من امكانية قيام نظام ديمقراطى حر بمصر يهدد جارتها اسرائيل حال تحول مصر الى قوة بالمنطقة وبالتالى تسعى الى ابقاء مصر تحت سيادتها بكافة السبل !!! من ناحية اخرى العلاقة بين جماعة الاخوان والمؤسسة العسكرية فى مصر حقيقية لان الاخوان كانت لهم تشكيلات فى القوات المسلحة المصرية منذ عام 1948 بمعنى انهم اخترقوا بالفعل تلك المؤسسة وحاولوا الانقلاب على عبد الناصر وقتله وخلال عام 1958 حاول بعض معتقلى الاخوان بسجون الواحات الارتداد عن الاسلام الذى يرفعون شعاره الان والتحول الى المسيحية بسبب التعذيب بسجون عبد الناصر مما يدل على تقلب مواقفهم وزيف شعاراتهم ...كما ظلت جماعة الاخوان تعمل باستيراتيجية التنظيمات السرية طوال تاريخها وهى استيراتيجية تمتاز بالديكتاتورية المطلقة وطاعة المرشد بصورة عمياء وعدم الخروج عنه ولو كان فاسدا فالعمل السرى لا يحتمل المناقشات والعلنية ...وخلال الخمسينيات واوائل الستينيات وبسبب حالة العداء بين نظام عبد الناصر والاردن والسعودية شكل الاخوان لوبى عربى اخوانى بالسعودية والاردن وسوريا وفلسطين بعد هروب معظمهم من مصر...


من المفارقات الغريبة ان الباحث المصري الدكتور رضا أحمد شحاتة أستاذ العلاقات الدولية والسفير بوزارة الخارجية المصرية آنذاك قد جمع تلك المعلومات الموثقة من الوثائق الأمريكية وقارنها بعشرات الوثائق المكتوبة والمحفوظة في لندن وواشنطن وأصدر كتابه المهم (تطور واتجاهات الخارجية الأمريكية نحو مصر منذ الحرب العالمية الثانية وحتي انتهاء حرب السويس) المودع بدار الكتب تحت رقم 1784/1995 أكد فيه الباحث أن اتصالات مندوب الهضيبي” محمود مخلوف” الذي تربطه علاقة مصاهرة بالهضيبي لم تتم مع السفارة الأمريكية بالقاهرة فقط بل مع إدارة الشرق الأدني بوزارة الخارجية الأمريكية ليؤكد الفائدة من توثيق صلات الولايات المتحدة بالإخوان... كما أكدالدكتور رضا شحاتة أن التقارير الأمريكية المرسلة من وإلي الخارجية الأمريكية كان مرفقاً معها تقارير بخط اليد لبعض الإخوان الذين كانوا علي اتصال بالسفارة مع الهضيبي ومخلوف، ولاشك أن التطورات الأخيرة سوف تتضح أكثر في الفترة المقبلة !!ما خفى كان اعظم بين جماعة الخوان والامريكان !!..مما سبق ، يتضح بلا شك أن خلفية مرسي الاخوانية سوف تنهي على مصر تماما ، وسوف تدخل الشرق الأوسط في عصر مظلم لن ينتهي إلا باستهلاك آلاف وربما ملايين البشر … وعلى جماجمهم سيبكي كل من ساهم بسلامة نية في الثورة المصرية عندما لا ينفع البكاء ..... كان ينبغي للثوار أن يطهروا تربة مصر أولا من الثقافة الاخوانية قبل أن يفكروا في المطالبة بأي حرية . فعبيد الاخوان لا يمكنهم ان يطالبوا بحرية لا يعلمها مكتب ارشادهم ومرشدهم ... لهذا قرر التاريخ أن يعلمهم الدرس ، وهكذا سوف يدفع الشعب المصري ومعه شعوب الشرق الأوسط ثمن مطالبتهم بحرية سياسية منقوصة وكان الاوقع أن يطالبوا بحريتهم من تسلط الاخوان عليهم أولا ...

دققوا النظر فى برنامج مرسي الانتخابي الذي يشمل نقطتين بالأساس : الأولى : مشروعه للنهضة المصرية الذى يمتد إلى ما يقرب من 17 سنة على الرغم من علمه اليقيني أن الدستور المؤقت الحالي لا يسمح برئاسة مدتها اكثر من 4 سنوات وتتكرر مرة واحدة ، أي ان أقصى فترة للرئاسة لا ينبغي أن تزيد عن 8 سنوات ....كون مشروعه يمتد إلى 17 سنة ، هذا لا يعني إلا شيئا من اثنين : إما أن محمد مرسي يعلم ببقائه الدائم وأنه سوف يطبخ الدستور القادم ليناسبه بعد وصوله للحكم ، او انه يثق في جماعته "الاخوان" وفي استمرار حكمهم للبلاد حتى بعد رحيله ، لا نعلم أيهما هو ما يفكر فيه مرسي ، أو ما يفكر له الاخوان فيه .... ولكنهما اختياران أحلاهما علقم ...الثانية: أن المشروع الرئاسي للاخوان وممثلهم مرسي لا يكتفي بمصر فقط ، بل يمتد إلى انشاء خلافة إسلامية (الولايات المتحدة العربية) وعاصمتها القدس ....لماذا القدس كعاصمة الخلافة وليس مكة او المدينة ؟ هل هي رسالة خفية لملك السعودية بالاطمئنان انهم لا يطمعون في ملكه ؟!!..
ثم كيف سيوحد الدول العربية كلها؟ هل بالقوة العسكرية ؟ أم بقلب انظمة الحكم فيها وجعلها كلها اخوانية ؟! أما الأدهى فهو لو جمعنا النقطتين معا ينتج خليط سياسي في منتهى الخطورة ، خليط متفجر يؤكد أن جماعة الأخوان تسعى إلى السيطرة لفترة طويلة على مصر من أجل استعمالها كمطية لتحقيق السيطرة على العالم العربي كله وربما الاسلامي ....

لقد كتبت هذا المقال وكلى ثقة ان لجان الاخوان الالكترونية ستشتمنى وتسبنى وتلعن جدود جدودى !!! ولكنى اقول لهم : ايها الارانب التى تجلس خلف الكيبورد وتستخدمون اسماءا وهمية مزيفة على الانترنت وتناضلون فى السر حتى لا تخسرون وظائفكم او رواتبكم التى تأتيكم من مكتب افساد وليس ارشاد الجماعة !! انتم فيكم من الفأر جبنه ومن الدجاجة خوفها بينما نحن اهل الصحافة اشجع منكم لاننا نكتب اسمائنا تحت مقالاتنا ونتعرض لتعليقاتكم السخيفة التى تدل على ضعف عقولكم وتفاهة تفكيركم من اجل ان نقدم لكم معلومة صحيحة او فكرة تغير افكاركم البالية لكنكم للاسف تريدون ان تظلوا عبيدا للاخوان الذين يدفعون لكم لكى تشتموا وتسبوا كل من ينتقد افعالهم المخزية او من يكشف عمالتهم للامريكان !!! لذلك صوروا لكم ان شتم كل من ينتقد الاخوان هو نضال وجهاد ضد اعداء الاخوان ... ولكنى اقول لكم انتم تريدون النضال على قفا الناس بأثر رجعى وتتصورون انكم الافضل والاهم وانكم حماة الاسلام !!! بينما فى الحقيقة الصحافى هو الذى صنع الثورة عندما كنا نحاول ايصال كلمة الحق ولو بشق الانفس فى ظل دولة بوليسية لاترحم !!! بينما كنتم تتخفون باسماء وهمية كنا نكتب اسمائنا تحت مقالاتنا !! عندما كنتم تتخفون باسماء مزيفة وهمية تخفون بها هوياتكم على شبكة الانترنت كالارانب كنا نكتب باسمائنا وهويتنا ونلاعب افاعى امن الدولة وكلاب السلطة وكل جهات الاستبداد السياسى ... فأن كنتم لاتقدرون دور الصحافى وفضله وسبقه فقد اصابكم العمى لاننا عملنا فى اصعب الظروف فى ظل النظام السابق لكى تصلك الحقيقة كاملة ولم نمنع عنك رأيا او فكرا او خبرا !!! واطلقنا يديك بالحرية فى المعلومات وابداء التعليقات ..والآن تريد شتمنا وسبنا ممارسا الاستبداد الغوغائى خلف تخفيك كالارنب الجبان ... لذلك اقول لأرانب اللجان الاخوانية الجبناء لن اخاف منكم لانكم تعملون باسماء وهمية مزيفة ليست حقيقية من وراء الكيبورد ولانكم من هؤلاء الذين يستيقظون فى الصباح فيجدون الفراش تحتهم مبلولا !!!






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,558,200,749
- الى اسماعيل هنية :إذا كان الدين يقيم دولاً فأين هي دولة الخض ...
- من عينيك لامنجى ولا ملجأ
- الى زينب الغزالى والاخوان : الرسول لايزور الكذبة وعملاء الام ...
- اسرائيل تتجسس على رئيس مصر الجديد
- لم تعودى حبيبتى مالكة القلب
- المرأة لاتحتاج لمسرح لتعرف معنى العذاب فالحياة منحتها فرصا ل ...
- ارجو ان تفهمينى
- متى يتم انصاف ضحايا التعذيب فى مصر؟!
- هكذا تصنعون يا سدنة معبد تقديس الرئيس طواغيتكم وفراعينكم
- الى لميس عمر عفيفى : والدك لايقدر بثمن ولن يكرره الزمن
- محمد الماغوط طالب العذاب وشاعر الرثاء الكونى ورسول الحزن
- حلف مرسى أمام المحكمة الدستورية يعد اعترافا صريحا بالإعلان ا ...
- لا أمل فى صحافة جيدة الا اذا انفتح الباب لصحافة حقيقية
- جماعة الاخوان السلقلقية وزواج المتعة مع ايران
- لقد اتفق المجلس العسكرى مع جماعة الاخوان ضد مصر الثورة
- بسبب طمع الاخوان الديمقراطية اصبحت عبئا وليست حلا
- امريكا لماذا تدفع اكثر للثوريين طالما ستدفع اقل للاخوان
- فضائح المركزالقومى للسينما تزكم الانوف
- ايتها الاستثنائية : سأعيش ولن اموت حزنا عليك
- مخطط المجلس العسكرى الشيطانى لتنصيب عمر سليمان رئيسا


المزيد.....


- لماذا تقود قطر اجتماع مجلس وزراء جامعة الدول العربية؟ / رعد عباس ديبس
- ورسالة جديدة إلى روح عبد الناصر / محمد عبد المجيد
- هذا الخلل في -طريقة التفكير-! / جواد البشيتي
- الثورتان الإيرانية و السورية .. بين نظام صدام و حكومة المالك ... / علي زاير الجواري
- أسلحة كيميائية.. رندة قسيس.. وبشار الأسد / غسان صابور
- دموع الصياد وضمير المجتمع الدولي / أسعد العزوني
- الجيش العقائدي / لينا سعيد موللا
- هل ينزل -الجيش- .. لإنقاذ -مصر-؟؟!! / مجدى نجيب وهبة
- قضاء نظام الأسد / مصطفى اسماعيل
- لو كانت اقتراحات أردوغان صادقة... / راضي كريني


المزيد.....

- "تسونامي" جثث مجهولة على سواحل تونس.. انتشال 17 وا ...
- واخيرا النجمان انجيلينا جولي وبريد بيت يعلنان عن زواجهما رس ...
- بالفيديو.. العلماء يعلمون الأسماك على الزحف
- واشنطن تسلم الجيش اللبناني شحنة أسلحة بقيمة 20 مليون دولار ...
- تايلاندا تُكرم فِيَلتها في مهرجان سنوي
- لوفتهانزا تدعو الطيارين للعودة إلى طاولة المفاوضات
- ياتسنيوك يطلب من البرلمان التحضير للانضمام الى الناتو
- بريطانيا ترفع مستوى التهديد الأمني الذي تواجهه إلى -خطير-
- واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران
- الدفع في المحال التجارية عن طريق الهاتف ومميزت أخرى متوقعة ف ...


المزيد.....

- نظرية الطريق الثالث عند أطونى جيدنز / ابراهيم طلبه سلكها
- نظرية الفعل عند حنه ارندت / ابراهيم طلبه سلكها
- حقوق العراق بالارقام في عهد المالكي 2006 - 2014 / سمير اسطيفو شبلا
- البغاء فى مصر ..نظرة تاريخية / رياض حسن محرم
- وحدة الشيوعيين العراقيين ضرورة موضوعية لمرحلة مابعد الانتخاب ... / نجم الدليمي
- برنامج حزب نستطيع، بوديموس / ترجمة حماد البدوي
- في رثاء / الشرق الأوسط القديم . / سيمون خوري
- استباق الثورة المضادة للإبداعات الشعبية / خديجة صفوت
- أزمة تحليل اليسار للحدث العراقي / سلامة كيلة
- التحول الديمقراطي وصعود الحركات الإسلامية (نموذج مصر) / سحقي سمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدى السعيد سالم - مرسى اصبح رئيسا برشوة امريكية وخلفيتة الاخوانية ستدمر مصر