أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - بوادر الثورة الشعبية العراقية















المزيد.....

بوادر الثورة الشعبية العراقية


نوري جاسم المياحي

الحوار المتمدن-العدد: 3798 - 2012 / 7 / 24 - 09:00
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


تناقلت اليوم وكالات الاخبار خبر خروج جماهير مدينة الديوانية الغاضبة والمحتجة على الانفجار الذي حدث اليوم في المدينة واوقع عدد من الشهداء والجرحى ...مما دفع الجماهير الثائرة للاندفاع غضبا (وكرد فعل عفوي غير مخطط له من حزب سياسي كما هو معروف) وهاجموا بعض الدوائر الحكومية ...مما اضطر قوات الامن الى اطلاق النار على المتظاهرين ويقال ان احدهم سقط قتيلا برصاص قوات الامن ...هذا ما تناقلته الاخبار ولا ادري شخصيا دقة هذه المعلومات ومدى صحتها ...ولكنني وبكل تواضع اعتبرها (ان صحت الاخبار ) مؤشر خطير ينبأ عن شر مستطير ولاسيما وان كل المؤشرات تؤكد ان المواطن العراقي قد مل وبدأ يفقد صبره ...وكفر بكل العملية السياسية والمشاركين فيها ...وللاسف كل هؤلاء السياسين بعيدين كل البعد عن نبض الشارع الحقيقي ويتصورون ان الشعب راضي عنهم او يقنعون انفسهم بذلك...
اما واقع الحال ...فالمواطن العراقي يتربص وينتظر الفرصة لتمزيق السياسي اربا اربا ...لشدة غضبه وحقده على المسؤوليين الحكوميين واسلوب تعاملهم اللا أخلاقي مع الناس...
ولو سألتم اي مواطن عراقي بسيط (غير مستفيد ماديا من الوضع القائم ) ..سيجيبك انه يلعن سلفة سلفات المسؤولين ...وابسط وصف يصفهم ...انهم عملاء وحرامية ...
وللاسف القادة والمسؤولين لايعرفون هذه الحقيقة المرة ...او يعرفوها ويحرفوها لصالحهم ...كالاغبياء والحمقى ..واقولها وبصراحة ان العراقيين يرقصون الما وحزنا واسفا على بركان يغلي غضبا وحقدا ويأسا وبالتاكيد وحتما سينفجر هذا البركان المكبوت ...
ولكن متى واين وكيف ؟؟؟ لايعلمها الا الراسخون بالعلم والذين لهم علاقات غرامية حميمة باجهزة المخابرات الاجنبية داخل وخارج الحدود العراقية والاقليمية والذين يهتمون بالنفط وأمن اسرائيل ...فهل يدرك حمير السياسة العراقية هذا الموقف المتأزم والحرج ؟؟؟
التفجيرات الاخيرة التي حدثت بالامس واليوم عبارة عن رسائل واضحة وموجهه لتجار السياسة العراقية والمرتزقة عسى ان يفهموها ويقرؤوها جيدا ... فتواتر الاخبار السريعة التي افادت
--- باشتراك قوات البيشمركة الكردية باحتلال مدن سورية ومعابر حدودية ...بين البلدين
--- التحركات العسكرية التركية ونصب الصواريخ على الحدود السورية
--- حشد الاساطيل الامريكية في الخليج والبحر الابيض المتوسط ...
--- وتشغيل الاسطوانة الاسرائيلية المتعلقة بالاسلحة الكيماوية السورية والخوف من تسليمها الى حزب الله اللبناني..وهو الوتر الذي اصبحت تدق علية الالة العسكرية الاسرائيلية ...كالسلاح النووي الايراني المزعوم او الاسلحة النووية العراقية الكاذبة
--- حزب الله وتهديدات السيد حسن نصر الله في خطابه الاخير ودخوله على الخط الى جانب سوريا بقوة ...
--- ايران والتهديد بغلق مضيق هرمز ولاسيما بعد موافقة مجلس النواب الايراني لموقف مؤيد للغلق ...عند الضرورة
--- الاجتماع الاخير والمؤجج للفتنة لجامعة الدول العربية ( العميلة ) وطلبها من المعارضة السورية تشكيل حكومة بديلة بدلا من الحكومة الشرعية والمنتخبة.دستوريا ..
--- ولم يكتفي المجتمعون وهم اعداء العروبة والاسلام بذلك وانما طلبوا من الرئيس السوري التنحي والتنازل عن الحكم وترك سوريا لامير قطر او بندر بن سلطان السعودي .. وعلى طبق من فضة (وببلاش )
--- الموقف المشرف والصلب والصامد لكل من روسيا والصين بوجه التأمر الدولي المفضوح ضد مصالح وحرية الشعوب الضعيفة ومنها الشعب السوري ..ولاسيما باستخدام حق الفيتو المتكرر بمجلس الامن الدولي لافشال التامر الاستعماري الجديد ضد الشعوب المستضعفة ..مما يحي في نفوسنا نحن العلمانيين واليساريين الامل من جديد بعودة اليسار الروسي والصيني الى نجدة ومساندة حركات اليسار والعلمانية في العالم ومقاومة اطماع القطب الاوحد الامريكي والرأسمالي البغيض للسيطرة على العالم ..وان لايكرروا العدوان الثلاثيني على العراق ...
كل هذه المؤشرات لاتشير الى شهر عسل سعيد او تبشر بخيرللعرب او الاسلام الحقيقي المتحرر او الجماهير العلمانية ...فمن يتصور ان تهديدات البرزاني او اردوغان التركماني او تصريحات جوقة تجارالسياسية العربية السائرين في ركب الحركة الاستعمارية الجديدة ...عفوية أومزاح فهو غلطان ويبدوا لي انها جدية وخطرة على مستقبلنا كعراقيين ...فمخطط الحرب الطائفية والاثنية القومية العربية الكردية التركية الفارسية متهيأة ومنتظرة على الابواب ..(كما يقول لي عقلي ) ..تعددت الاسباب وتدمير وتمزيق المنطقة العربية والشرق اوسطية واحد ...والعراق هو هدف رئيسي استراتيجي خطيركما يوصف عسكريا ...نفذت صفحتة الاولى منه بغزوه وتدمير قواه العسكرية وبناه التحتية وتنصيب العملاء لحكمه وستنفذ الصفحة الثانية بتقسيمه وشرذمة شعبه بالتزامن مع الصفحة السورية اللبنانية ..وربما الاردنية السعودية ..
ولكي لا اطيل عليكم ....فسانشر في مقالات لاحقة نماذج يومية مما يعانيه المواطن والمرأة والموظف والطالب العراقي ..في حياته اليومية العادية والتي تمزقه نفسيا الى درجة الغليان وهو عاجز عن الشكوى ويكبت ذلك في نفسه والتي ربما ستدفعه للانفجار ولثورة دموية والمسؤول الحكومي والحزبي لايهتم وكأنه في عالم بعيد عن العراق والمنطقة والشعب... مما ينطبق على حالنا الوصف التالي ( الطفل يلعب فرحانا والطير يرقص بين يديه مذبوحا من الالم )...
فالعجز والفشل الحكومي والسياسي المتعاظم يوما بعد يوم ...لا اظن ان جماهير شعبنا ستبقى ساكتة ولاسيما العجز الواضح في الملف الامني والتبريرات السخيفة التي تصاحب كل يوم دموي تسيل فيه انهار الدم البريء للفقراء ...فمن المعروف ان غالبية الشعب العظمى ليست مستفيدة من غنائم الحكم والسياسة وكلهم فقراء وجياع ومعدمين وهم الضحية ...
ولابد للاصطفاف الطائفي ان يفقد بهرجه ولمعانه والتي تراهن عليه الزمر والكتل المشتركة بالوزارة والحكم ... وعندها ودون ان يشعروا وبغفلة من الزمن سيقع المحذور وبدون سابق انذاروسيفور التنور وسنكون نحن فقراء الشعب الضحية ووقوده ومن سيدفع الثمن ..
فاي مراقب لما يحدث مثلا في وزارة العلوم والتكنلوجيا او التعليم العالي او الزراعة او الصحة او العدل ...وجميع وزارات الشراكة الوطنية للنهب والفرهود ...وللفساد والظلم المنتشر سيخرج بقناعة ...ان الانتفاضة الشعبية قادمة ...وهنا لابد لي ان اعترف وبألم ومرارة ..وحزن وحسرة ان الجماهير العراقية الثائرة سواء في الشمال او الوسط والجنوب سيقودها قادة وساسة (لسانهم عراقي ...وولاءهم امريكي بريطاني اسرائيلي ...وراياتهم المرفوعة تركية ايرانية سعودية قطرية ... )
وللاسف سيبقى فقراء شعبنا هم الخاسرون (وأدعوا واتمنى ان يكون الله في عونهم )
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا او ارتحلوا ...





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,273,389,455
- شراكة الفرهود الوطنية ومعاناة الفقير الكهربائية
- يا مالكي ::كن شجاعا وافتح بقية الملفات كما وعدت
- ذكرياتي عن عيد العمال العراقي
- تساؤلات عراقية مشروعة عبر ضفاف دجلة
- الحقد الامريكي على شعبنا متى سيتوقف ؟؟؟
- المبالغة بالاجراءات الامنية اساءة للحكومة والمواطن
- ربيع الاخوان المسلمين سيصبح كابوس لدول الناتو والامريكان
- مبروك للحزب الشيوعي العراقي
- جياع شعبنا اصحوا على زمانكم
- نحن غرباء في وطننا
- الجريمة البشعة في العراق بلا صدى او رد فعل
- الى متى يستمر الابتزاز السياسي على حساب المواطن؟؟؟
- مصائب قوم عند قوم مصائب
- القمة العربية لاتستحق الاستهانة والمساومة بالدم العراقي
- حقيقة نواب شعبنا المؤلمة
- ابو طبر وظاهرة الايمو
- اهو مؤتمر قمة ام نقمة ولعنة عراقية ؟؟؟
- رجال الدين ومعاناة الشعوب
- مواقف تكشف العورة بلاخجل
- عقلي يكول الي ...الحامل راح تولد


المزيد.....




- بالترتيب..هذه أعلى وأقل المدن جودة للعيش عربياً لعام 2019
- الجزائر: كتلة معارضة جديدة تدعو بوتفليقية إلى التنحي والجيش ...
- موسكو قلقة من احتجاجات الجزائر وتحذر من زعزعة الاستقرار
- أردوغان يرد على إرهابي نيوزيلندا: من يحاول نقل المعركة إلى ا ...
- هل يمكن أن تموت من انكسارالقلب؟
- موسكو قلقة من احتجاجات الجزائر وتحذر من زعزعة الاستقرار
- ترغب بشراء منزل جديد.. أخطاء فادحة تجنبها
- بطرق بسيطة.. كيف تكتشف كذب الآخرين؟
- بريانكا غاندي.. حفيدة أنديرا التي يراهن عليها -المؤتمر-
- لفهم ما تقصده.. تطبيقات تترجم لغة المرأة


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نوري جاسم المياحي - بوادر الثورة الشعبية العراقية