محمود جلبوط
الحوار المتمدن-العدد: 1109 - 2005 / 2 / 14 - 09:05
المحور:
الادب والفن
حبيبتي
أيّتها المسافرة في مسفار ألمي
حين يتكأ الفجر على نافذة زنزانتي
أحمّلك قبيل الرّحيل زوّاد تي
قهراّ و تعباّ وأماني
وأرحل بعيداَ في تضاريس جسمك
أنشد لك كلّ الأغاني التي غنّوها
وأحفظ كلّ شعر كتبوه عنك
وأزرع في شعْرك حقولا من سنابل
وأضمخك بعطر الليل الساحلي
و في عيونك أقرظ ديوان شعر
ثمّ أكتبك أحلا ماَ وأغفو على أطرافك
أحتضنك بين ذراعي ....أناجيك
وأسمّيك بلادي......
#محمود_جلبوط (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟