أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الكريم عليان - وداعا














المزيد.....

وداعا


عبد الكريم عليان
الحوار المتمدن-العدد: 3795 - 2012 / 7 / 21 - 22:00
المحور: الادب والفن
    


وداعاً
لماذا تماديتِ في الحزن والخوف والفهم؟؟
لماذا تركت الرياحَ تبني لكِ سجنا..؟
وتعلمتِ أن الوفاءَ
جنونٌ قديم،
وأسطورةٌ يتلهى بها العابثون!
مهما صنعت ستمضي الأشعةُ نحو الظلام
ويبقى الندم غذاءَ الليالي الطويلة،
وسمَّ الأماني الجميلة،
وكان القليلُ شفاءك..
فها هي روحك تنزف،
وفوق عيونك كل اتساع الأفق
وحيث أنت بلا أجنحة
يدفعك الموجُ للصخر،
والصخرُ للموج.. وأنتِ
أنت انتظارٌ عقيم !!

أهكذا تماديت في الحزن والخوف والفهم
حتى رأيتِ الصغيرَ كبيراً،
والكبيرَ صغيرا،
ورأيت الصديقَ عدوا..
أهكذا الزمان استحال
إلى قشةٍ في مهب الريح؟؟
وأنت تغني، وتبكي..
تقحّمتِ وقاتلت وحدك..
وصرتِ أسيرة الزمان الردئ
تترجي الرحيل..
ولم بأتي يوم المجئ..

أبطئ أيها الريح !!
أبطئ فلي عندك حاجات
ليت حاجاتي تُقضى..
ها هنا عينٌ ترى خاشعة
لعودكِ الغضّ
أتمنى لو الريحُ غثّت حسنةً
ومغنىً وروض..
ها هنا عين تناجي منك
إنسانا ونبض..

أبطئ أيها الريح!!
لأرى زهوك، وقوامك البضّ
وأنتِ تترجي من جيش
العطفِ فينا.. أسمعي منه،
ولكن حيثما أنت..
إيه حواء !!
كم خلف القوامِ الجميلِ مرضّ ؟؟
يحق لك الظن، ولكن نداء الطبع عندك كان أقوى..
تطلبين الحبّ تلو الحبّ كي ينتقص ولا يبقى..

غادتي عفواً !
خفقات فؤادي أصبحت فوضى
وتباريح استبدت،
وأسىً بنا تربص
هجتِ يا حسناءُ غرورا وكيدا..
لا بأس !
خُلق الناس يسلي بعضهم بالهمّ بعض..
اصعدي روحي
تسامي في سماء الله
ودعي مني صبرا
كلما أغفى أبصر
ساكن.. صامت لكن، أغواره ترتج رفضا
استمري ودعيه
للذي أشقى وأبقى،
مضت إذا الوجد أمضى
وتوارت كرجاء خائب النفس،
أنا أدرى
إنَّ خفق القلب لا يفرض فرضا
فوداعا.. وداعا قبل
أن يصبح هذا الحب بغضا..
18 تموز 2012





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,797,376,255
- حركة حماس من البرجوازية الكبيرة إلى الفاشية الغاشمة ؟!
- حركة التحرر الوطني الفلسطيني -فتح- في الميزان؟!
- التجمع الفلسطيني الثالث
- ما تحتاجه مصر الثورة..؟
- من هو الرابح سيايا واقتصاديا من حصار غزة..؟
- لماذا لا تنتفض غزة..؟!
- الولايات العربية المتحدة
- أن تكون مضطهدا يعني أن تتكلم في عالم صامت..!؟
- إذا صلح الراعي صلحت الرعية
- المكان في القصة القصيرة -بين غزالة الموج والشكل المستطاع-
- - أبواب - الشاعرة سمية السوسي لغة أيروتيكية مغلفة بخجل ورؤية ...
- نتائج الثانوية العامة 2011 تحت المجهر المدرسة سجن والامتحان ...
- - هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال - من أجل السلطة والمال !!
- الوطن أم الهوية؟!
- حماس في الميزان؟؟ ردا على مقال -محطات.. بين دعوة الإسلام وان ...
- الشباب الفلسطيني من إنهاء الانقسام إلى إسقاط النظام !!
- البنوك والجوال والاتصالات والكهرباء وحكومة التكنوقراط القادم ...
- إضراب العاملين في (الأونروا) ليس في محله !
- الإخوان المسلمون والشرق الأوسط القادم؟؟
- قولوا لنا كيف سنعيش ؟؟


المزيد.....




- رئيس الحكومة : زيارة كوريا الجنوبية فتحت الباب أمام المزيد م ...
- سبعة جنود مغاربة قضوا أثناء أداء مهامهم سيكرمون بمقر الأمم ا ...
- -جيمس بوند- يعود بفيلم جديد... وهذا موعد طرحه
- د.رضوان الحمادي رئيس مؤتمر رواد التنمية لـ (الزمان): غياب ثق ...
- لطيفة التونسية توجه رسالة لحسني مبارك
- غداً السبت..احياء اربعينية الشاعر علي هلال بالقاهرة
- منجز عمارة بلاد ما وراء النهر: مسجد -بولو - حوض-: تمثلات ال ...
- -جيمس بوند- قادم!
- -أرطغرل- يودع الشاشة!
- فرنسا تكرّم الموسيقية السورية وعد بوحسون بوسام الفنون والشرف ...


المزيد.....

- دراسات يسيرة في رحاب السيرة / دكتور السيد إبراهيم أحمد
- رواية بهار / عامر حميو
- رواية رمال حارة جدا / عامر حميو
- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر
- المجموعة القصصية(في اسطبلات الحمير / حيدر حسين سويري
- دراسات نقدية في التصميم الداخلي / فاتن عباس الآسدي
- لا تأت ِ يا ربيع - كاملة / منير الكلداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الكريم عليان - وداعا