أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - العتابي فاضل - الزعيم عبد الكريم قاسم أمام عصره لا بل نبيُ زمانه!!!!















المزيد.....

الزعيم عبد الكريم قاسم أمام عصره لا بل نبيُ زمانه!!!!


العتابي فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 3791 - 2012 / 7 / 17 - 19:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبد الكريم قاسم هو العراقي الذي نذر نفسه للعراق العراقي الذي ذبحه العراقيون وخذلوه مثلما خُذل الحسين من قبله .وتأمر عليه القوميون بقيادة زعيم القومية كما مجدوه جمال عبد الناصر وهو نفسه من حطم القومية العربية.
الزعيم عبد الكريم قاسم الذي لم يمت في ضمائر الشرفاء من الشعب العراقي لم يخطأ حين اعلن الثورة انه لم يكن يضمر الشر الى العائلة المالكة ولم يكن دموياً لكن أراد ان يخلص الشعب من الأقطاع وتكون ثروة العراق للشعب العراقي والجميع يعرف كيف عاش فقيراً ومات فقير.لكن الذي قام بالقتل والسحل هم فئة ضالة كان هدفهم ترويع الاسرة المالكة لكي تلصق التهمة بالزعيم لكن تبقى هذه الفعلة وصمة عار في جبين كل من قام بفعلها.
الثورة التي قام بها الزعيم هي نتيجة حالة الغليان للشعب من سلوك الاقطاعيون وكذلك الصحوة الثورية التي سادة المنطقة حين قامت بها تنظيمات الضباط الاحرار في كل من مصر وتبعها العراق وبعد ان اراد عبد السلام عارف أن يكون هو رئيس العراق حسب توجيهات عبد الناصر وأرتماء عبد السلام عارف في احضان جمال عبد الناصر وقيامة في الثورة المشؤومة في الرابع عشر من رمضان .نتيجة فشل عبد الناصر في استمالت الزعيم عبد الكريم قاسم وان يجعله تابع له وقيام الزعيم بمساندة الثورة الجزائرية بكل مااوتي له ولكن ليس على حساب قوة وثروة الشعب العراقي هذا الفعل جعل نجم الزعيم يعلوا في سماء الشعوب العربية التواقة للثورة مما اغاظ عبد الناصر القومجي الفارغ من كل القومية الطامح لزعامة الامة العربية.
نعم كان الحكم الملكي سئ كونه ساند الاقطاع على حساب الفرد اوالشعب الفقير وجعل الشعب يأن تحت خط الفقر والأمية حاله حال اي ملكية في كل انحاء الكرة الارضية انذاك.مما حدى بالزعيم القيام بالثورة وكل همه اسعاد الشعب العراقي والدليل مشاريعه التي نفذت في حينها كلها تصب في مصلحة الشعب واولها سكن لائق لكل عائلة عراقية وقانون الاصلاح الزراعي وحتى تاميم النفط كان من افكار الزعيم ويحسب له ولازالت مشاريعه تنفذ لحد يومنا هذا وهو من خطط لها ولم يمهلوه القومجية كي ينفذها.
عبد الكريم قاسم كان رجل بسيط من عامة الشعب رضع الفقر والحرمان حاله كأي عراقي من اسرة بسيطة كان زاهداً وناسكاً وصوفي بلباس عسكري والدليل كان يعمل ليل نهار يبدأ يومه في الثانية عشر ظهرا ولا ينتهي الى في فجر اليوم التالي حيث يجوب الطرقات والمحلات ليلاً لكي يطمأن على راحة الشعب العراقي وزاده لايطبخ في مطابخ فخمه كان طعامه يطبخ في بيت اخته وياتي له في(صفر طاس) والكل يعرف هذه المعلومة وكان لايتناوله وحده بل يشارك من يكون بصحبته في تلك الساعة من مراجعين او مسؤولين هذا الزعيم الذي يستحق ان نطلق عليه(امام زمانه) وليس كباقي من حكموا العراق ولحد يومنا هذا من رؤساء ومسؤولين همهم كيف يسرقون قوت الشعب بكل ما اوتي لهم من طرق يسلكونها.ليس مثل الزعيم الذي قتل وهو يسكن في دار مستأجرة ولم يوجد في بيته اي مال وكذلك في جيبة سوى دنانير قليلة حتى طعامه كان يدفعه من راتبه الى اخته كي تعده له.هذا الامام الناسك الزاهد الا يستحق منا ان نكتب له طويلاً ونستذكره في كل مناسبة من شأنها تسعد الشعب العراقياما قضية حب الناس له فهذا بالفطرة كونه جاء لأسعادهم فقط لا ليسرق قوتهم.وهناك رواية تروى حين تفقده لأاحوال الناس ليلاً توقف عند فرن للصمون الحجري وبعد ان سلم على العاملين فيه حيث بادر بكلامه الى صاحب الفرن وقال له هذه الصورة التي تعلقها لمن تكون اجابه صاحب الفرن انها لك ياسيادة الزعيم قال له ارجوا منك ان تصغر الصورة وتكبر الصمونة لان الصورة لاتسبع المواطن لكن الصمونه هي من تسد رمقه من الجوع.هذا الزعيم وهذه اقواله وهذه هي افعاله.ولا نستغرب من صدام ان يجله ويحترمه كون عبد الكريم زعيم الامة الذي اراد ان يكون الشعب العراقي من اسعد الشعوب في المنطقة وهذا الفعل لايروق للقوميون ومنهم صدام الذي نهل من قومية عبد الناصر وتربى في كنفه حين قام بمحاولة اغتياله وهرب الى القاهرة وكذلك قاموا بفعلتهم الشنيعة في ثورتهم السيئة الذكر بتحريض من عبد الناصر سئ الذكر.
اما لماذا سادت الطائفية حسب ماتذكرون واتجاه الجنوب الشيعي الى الشيوعية والسنة الى القومية كلا لم تسد الطائفية في العراق انذاك .هذه حالة طبيعية كون المنطقة الجنوبية وبالاخص في الناصرية هي مرتع ومركز المثقفون العراقين ومنهم الشعراء والادباء وبزوغ نجم الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي السابق وكل شعارته واهدافه وافعاله من اجل الفقراء لذلك من الطبيعي ان يتجه الجنوب الشيعي الى الفكر الاشتراكي لكونه يغط في مستنقع الفقر والاقطاع الزراعي سائد في الجنوب اكثر من المناطق التي يقطنها السنه.اما اتجاه اخوتنا السنة الى القومية كونهم تتلمذوا على يد القوميين وثورة الشواف قامت من الموصل الحدباء وقمعت هناك وشنق من شنق واعدم من اعدم فمن المسلم به ان تتجه هذا المناطق الى القومية وتمقت الزعيم عبد الكريم قاسم وتطالب بالثار منه.
اما سلوك المرجعيه الدينية هذا ليس بالشئ الغريب كونها على مدى التاريخ تساند الظالم على المظلوم وتكون بجانب الحاكم كي تحمي ممتلكاتها وهي من ساندت وباركة الملكية في العراق كون الملك عربي ومن سلالة النبي محمد هذه من الناحية الدينية والى يومنا هذا نرى المرجعيات كيف تساند الحاكم وتباركة في الخفاء كي تزيد من ثرواتها.اما بالنسبة الى المرجع الحكيم كيف كفر الشيوعية وهذا ليس بالغريب على الحكيم كونه اداة بيد الحاكم والشيوعية لا تتناغم مع الدين وحالة الحكيم لها مقالة مطولة سنسلط على الضوء في مناسبة اخرى.
اما الحوزة والمراجع هذا ديدنهم مباركة الجلادين كي يحموا انفسهم وممتلكاتهم واخماس جدهم من الضياع وفقدان نفوذهم السلطوي الديني والمالي من الحكام نراهم يباركون الجلادين سابقاُ في العلن كون البطش ديدن الجلادون واليوم في الخفاء يباركوهم وفي العلن غير راضين عنهم والكلام كله يكون عن طريق لسان وكلائهم وليس مبائر منهم كي لايفقدوا هيبتهم الدينية عند عامة الناس.
اما أنصاف صدام حسين للزعيم عبد الكريم قاسم في قاعة المحكمة حين حوكم بعد ألقاء القبض عليه في جحره هذه تراهة من تراهات صدام حسين اين كان في فترة استعباده للعراق طيلة 35 عام ولم يذكر في مناسبة واحد الزعيم عبد الكريم قاسم وحتى ثورة تموز محاها من خارطة المناسبات الوطنية وابدل اليوم الوطني العراقي ب 17 من تموز فهذا من باب الضحك على الذقون ولا نستغربه من صدام حسين بطل القومية العربية.
سيبقى عبد الكريم قاسم صورة ناصعه وحالة فريدة في تاريخ العراق الحديث سيبقى نصير الفقراء وقاهر الاقطاع لذلك سيتحق ان نطلق عليه(أمام زمانه) وهذا قليل بحقة بل يجب ان يطلق عليه(نبي زمانه)بالنسبة للعراقيين ومن الواجب علينا ان نستذكرة في كل مناسبة ونعمل له قبراً رمزياً لكي نحج اليه كلما حان موعد الحج وفي كل يوم نطوف حول قبرة ومن حق العراقيون ان يخلدوه ويتخيلوه في القمر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,598,291
- أصلاح العملية السياسية!!!!!
- رسائل حرب متبادلة بين السستاني والصرخي!!!!
- عراق عام 2012!!!!!!!
- قصة قصيرة
- المالكي يدعم الارهاب والارهابيين والفساد والمفسدين!!!!
- صلاة الحب
- الفن رجس من عمل الشيطان فأجتنبوه
- أنا من بلد
- قطر الراعي الرسمي للأرهاب الأسلامي
- بين غربتين
- صباح الموت
- أللامنتمي
- حوالات صفراء رشاوي حكومات
- النظام السعودي يرعى الخريف العربي ويترك شأنه الداخلي يتخبط
- في عيدك تنحني لك الهامات ايتها العراقية
- أذا لم تتمكنوا من حماية انفسكم أذن كيف ستحمون الشعب!!!!!!!!!
- الحكام العرب مصدر سخرية وتندر في الافلام الغربية
- كذبة اسمها فروقات اسعار النفط
- النقمة العربية المزمع عقدها في بغداد
- الى اين تسير العلاقات العراقية الكويتية بعد فوز الاسلاميين ف ...


المزيد.....




- تداول وجود -اتفاق- بين الحريري وجعجع بعد انسحاب -القوات- من ...
- صحف بريطانية تناقش جدوى استمرار تركيا في الناتو، ومظاهرات لب ...
- هل أنت أم مهملة أو غير مبالية؟.. احذري هذه العواقب الوخيمة ع ...
- بعد تحول مفاجئ.. السيناريوهات المحتملة للبريكست
- الجيش الليبي يعلن سيطرته الكاملة على العزيزية
- وزير الدفاع الأمريكي: توقع انتقال كل القوات الأمريكية المنسح ...
- -مليون و200 ألف متظاهر-.. خريطة تفاعلية لمواقع اللبنانيين ال ...
- الأردن وإسرائيل... ربع قرن من السلام البارد
- What You Don’t Know About Getting the Best Smartphone Casino ...
- Effective Strategies for The Basic Facts of New Online Casin ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - العتابي فاضل - الزعيم عبد الكريم قاسم أمام عصره لا بل نبيُ زمانه!!!!