أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمة السوداني - التحولات الدرامية وجمالية الصورة قراءة نقدية نعمة السوداني في المجموعة الشعرية ( قصائد في الياف الماء ) للشاعرة نجاة الزباير















المزيد.....

التحولات الدرامية وجمالية الصورة قراءة نقدية نعمة السوداني في المجموعة الشعرية ( قصائد في الياف الماء ) للشاعرة نجاة الزباير


نعمة السوداني

الحوار المتمدن-العدد: 3791 - 2012 / 7 / 17 - 15:42
المحور: الادب والفن
    



قصائد في الياف الماء مجموعة شعرية هي ليست الاولى ضمن مجموعات شعرية متعددة للأديبة والشاعرة المغربية -- نجاة الزباير-- صدرت من دار وليلي في مراكش المغرب , في هذه المجموعة التي تتناول فن القول بين العشق وعذوبته وبين هجرة الروح للمجهول و بين الانطلاق الى الاعالي والتحليق بحرية المفردة مع الاحتمالات القائمة على الاستعارة الغالبة في النصوص الشعرية وفي ممارسة لغوية متلونة تعبرعن -- مسميات -- لها وجود في الواقع , منبثقة من الواقع نفسه ومن صراعاته التي تنتمي اليه الشاعرة , وقسم اخر ليس له وجود يقع بين المالوف واللامالوف يتاثر بالتحولات الدرامية التي تعول عليه الشاعرة في انتاج خزينها الشعري .
ان طبيعة الاثارة في الفكرة والصورالمتسلسلة في النص هي التي تثير الاهتمام والفضول في التتبع الى نهايا النص الواحد , حيث تجد تلك الخصوصية والترميز في هذه المجموعة الشعرية -- قصائد في الياف الماء -- في بعض الاحيان الذي يجعل النص تجريدي واضح , بينما تنظر له من زاوية اخرى تجده ينهل وينبع من الواقعية المحملة بشاعرية كبيرة في جوانيات الشاعرة الزباير , والتاثير هذا واضح في صناعة الادوات واللغة التي تعتمد على حرفنة واضحة في طريقة الكتابة عبر فعاليات ذهنية وروحية تتطور مع تطور الحدث الدرامي في النص الواحد صور بها مؤهلات متفاعلة حتى تبلغ مستوى الذروة في الصورة الشعرية .
النص يولد نصا اخر ...
ان النص الشعري المكتنز عند الشاعرة -- نجاة الزباير-- يولد من رحم نصا اخر معتمدا على طبيعة العلاقات التي ترسمها في فضاءات النص من اشتقاقات للمفردة التي لها صلة بالموضوع وتعيدك الى اصل الكلمة ايضا . هي نصوص حية تولد من رحم واحد ثم تتناسل وتخصب .
نصوص فيها من الرهافة والحس والمشاعروكانها لوحات تشكيلية فيها من الرسم والتصويرمصاحبة الايقاع الذي يلازم كل صورة في ان واحد , حتى نستطيع ان نقول انه -- شعر الصورة -- الذي يعتمد على المرئي على حساب المسموع غالبا لان الشعر م اليوم ماعاد للقلب انما للاذان والعين
,لذلك نجد انفسنا في لوحة فنية تحمل الشاعرية والفن التشكيلي على طول جسد قصائد المجموعة الشعرية وكانك في معرض للفنون التشكيلية .


ماطرة ٌ
كانت تلتحف الجو العاشق
استرحتُ على بوابة خديها
أتهجى أنشودة جرح فارغ ٍ.
قالت:
لهذيانكِ صلى الحلمُ وجرت اوديةُ الصبابةِ
فهلا قرأت سراويل المطرِ
تزحفُ اليك بدون قصد ٍ؟
قلت :
يتنفس الليل من بساتين التكوين
وتبعثر في مشاعل السؤال
حالات ترتجلني رجفة ً تضاجعُ هذا الهوى .


ان قدرة الشاعرة نجاة الزباير على صياغة تصوراتها للواقع والصراع الدرامي وما يحيط بها من احداث تحاول ان تكتبه بسريالية خاصة بها ومن ثم نراه رمزا وتاويلا واشارة كل بدلالته ,
وفي بعض الاحيان ونحن نتابع النص نجد الانتقال من الصورة الى علامة واضحة ليبين لنا هذا الانتقال على طبيعة العمل بين : (الدال والمدلول) .
في هذه النصوص ترسم لنا الشاعرة بشكل فني محكم ( رسما بالشعر) وتضيف موسيقا خاصة من وعائها اللغوي , وهنا نجد التناسق الجميل في عملية الربط بين الموسيقا والشعر , ضمن العلاقة التي تمتد الى مفهوم الشعر كمفردة شعرية غنائية بالاضافة الى البناء الفني المعماري التي تتمتع به في كتابة فن القصيدة الذي يعتمد على -- وحدة النص -- والقدرة على التعبير والبوح في آن واحد .
ونلاحظ هناك تاثيرا تشكيليا على نصوص هذه المجموعة الشعرية ضمنيا , وانت تقراء تشعر انك امام صور ناطقة تحاكيك مثلما نرى في بعض اللوحات الصامتة الكثير من الكلام والبوح , كما تحس ان النصوص تخاطب كل المنظومة الحسية . هناك علاقة خاصة بين النص والقاريء .
تتمتع الشاعرة نجاة الزباير باسلوب خاص في صياغة واختيار افكارها ومعانيها وهي تخاطب المرأة السومرية في خطاب موجه الى العراق شعبا لن يكسره الطاغوت :

كنت فوق ارض المتنبي
اركض في رمداء الشعر/ بدون جواد
تمددت بين الضفتين
استحضر الموصلي
ومعبد .. والرشيد
ارسم بوحي فراشات
حين انزلقت في جوفي
تخنق رئة بوحي
تكدرت مسام حبري
لكنها استوطنت هدري .

رايتها تتجلبب ليلي
تنثرشعرها عشتارا
وبين يديها خمر العامرية
قرات آي الجرح
ومشيت فوق الماء
كيف لي ان انام
وقد سافرت
لوطن يحاصره البكاء ؟

وهذا الاسلوب هو انفعالي يثير الموقف عند القاريء , بالاضافة الى طريقة اخرى لتقديم المعنى الخاص للنص وتفصيلاته الفنية , بطريقة حسية من خلال الرسم والتصوير , وبهذا هي تقدم لنا قدرتها على (( توظيف )) دلالة الكلمة في الصورة وهنا يلتقي المعنيين -- معنى الصورة -- و -- معنى الكلمة -- ليشكلا لوحة فنية جميلة .

وبامتيازرائع هنا نجدها صاحبة صنعة دقيقة جدا في الاعتماد على المخيلة والخيال في رسم صورها الشعرية لكونها هي الخالق الاصلي للنص ,النص الموجود في الحقيقة , او النص الي ليس له علاقة بالوجود , اوالنص الذي سيخرج لاحقا بصورمختلفة حسب نبؤة الشاعرة ضمن تماسك واضح لطبيعة الشعر واهميته .

ان طبيعة التوازن بين ماجاء في النصوص الشعرية في هذه المجموعة وبين اللوحات التشكيلية المتمثلة في الالوان والاستعارات واشكال التعبير , تؤكد لنا على تاثر الشاعرة بانواع مختلفة من الفنون التي تتعامل مع الالوان والظلال والاضواء , وفي نفس الوقت نجدها في هذا التعامل هي تكتب بانفعال عاطفي واضح , كما فعلت في اغلب نصوصها في توظيف(( الدلالات العاطفية )) التي تنبع من مصداقية جمالية لجوانياتها ودواخلها المعبئة بالحب للانسان والوطن والحبيب فندجها تتاثر وتتفاعل بشكل واضح بما يجري من احداث في مجتمعها العربي هنا او هناك ولان كل احساس يصاحبه قلق يخرج لنا على شكل نص محمل بدلالة :

قرب بابي جندي ينتظر ركضها
نثرت فوق كفه عمرها
ثم اقبلت الي تنسج للصبح خطاه
كيف احيا بلا وطن
وامشي بلا غد؟
ارتجف دمعها . تساقطتُ مزقا
كيف اواسيها
وقد عميت كل الدروب ؟














هذه النصوص تدلي بافكار توحي لنا بان هناك حدثا او قصة حدثت سكنت في ذات الشاعر في تركيبه الذهني والشعوري حتى باتت لنا نصوصا واعية فيها تحولات درامية تبحث في اشكالات الانسان المعاصر في هذا الواقع . هي نصوص تحمل الصرخة معها تحمل الصوت الذي يحاول ابراز ملامح الشخصية التي تحيط بالشاعرة .
نصوص وجدانية ,, تحمل في طياتها لغة الفن التشكيلي وتكتبه على جسد القصيدة نابعة من خيال الشاعرة ووعيها حينما تعبر بكلمات صادقة منبعها الالهام الذي ياتي على شكل موسيقا وصورة ,ان تاجيج العواطف واشتعال الحواس في جوانيات الشاعره يجعلها اللجوء الى ابجديات متعددة منها العشق والحب والهيام والالم والغصة وهي تناجي المعشوق وتعتبره نقطة ندية في حروفها الشعرية وهو نفس الحلم الذي يراودها منذ زمن للقائه مازال يتقد ويتسامى في مخيلتها سواء كان على مستوى الواقع او الخيال .
في هذه المجموعة الشعرية نجد التامل ما وراء النص , لان الشعر تلميحا وترميزا ويخضع الى التاويل في رمزية الاشياء والبوح في المتن الشعري , الظل ,الشمس ,التراب ,الوجود, التاريخ , الماء , الحزن والبكاء , والوطن البعيد , العري , والعار كل هذه المفردات تشكل تحفيزا لذاكرة الشاعرة بين الذات والمجتمع , ولأن الشعر الجميل يستمد عذوبته من جميل الكلمات ومن فصيح التعبير.:


في قصيدة جندي ... قبعة ... ووطن

كان طفلا يلملم من شفة الشمس بريقها
يتلو شعره قداسا
للحرب تزود .. قالترئة الماء
جمعت اعضاءه وولى نحو الارض
عاريا من ظله .

صب له السومري كاسا من تراب .. بعثره السكر
اصغى لخيول الخلفاء .. تمر فوق انفاس العواصف
فاقتفى خطاه .

بعد ليلتين استفاق
كانت في حقيبته بقايا من الفرات وقبة الصخرة
اجهشت بي يديه المساجد
انحنى .. صلى في جرح النهار
ثم مضى يلتحف جراحات كربلاء .

تستند الشاعرة نجاة الزباير في نصها الشعري على الايمان الكامل في بناء الفقرة والجملة لاكتمال الصورة متمثلة في انتقاء المفردة و وتمحيصها ومن ثم تركيبها وجعلها صورة شعرية فنية متكامله لتشكل بالنسبة لها وحدة كاملة في جمع وتركيب هذه العناصر ,وبالتالي نجد الاختزال والتكثيف بالمعنى من خلال العناصر الداخلية التي تكون النص وبمعنى الاعتماد على الكلمة التي فيها موسيقا , ويعني لنا ذلك الارتباط الوثيق بين الحروف والكلمات و تثبت لنا بان للحروف انغام وهذه الانغام ترتبط ببعضها البعض فنسمع رنين القصيدة جميلا عبر الايقاع الداخلي والوحدة اللغوية والتفاعل داخل النص الذي يعطي للنص لمعان وبريق بالاضافة الى الدهشة والروعة ونحن نقراء الصورة بالعين واللسان والاذان .ان الايقاع والتناغم ياتي من خلال عناصر التكوين التي تحدثنا عنها سابقا الايقاع الذي هو حاصل تحصيل العلاقات الداخلية للنص والدلالة التي هي ارتباط بالصياغة اللغوية لسلسلة من الحركات كما في هذه العلاقة :

غنج متبرجة

مرت بي وانا اهم بالصلاة
في الياف الماء ...
صحوتها قدح يكتبني
شهوة لفتنة الليل .
كان خصرها جدولا يستنفر الاحزان
وصدرها نخلة تسقط بين مدائن الوطن .
اتكات على لغوها أتامل خمرتها المنسابة من
وثنية الهوى .


امسكت كفي مثل عرافة تجوب دم الحكايات
قالت :
الا تضعين عنك حجب هذا الهوى؟
لفت اعناقها بقميص دمي
واشاحت عني ضوءها .
قلت :
اسست في عينيه مملكة للنبض"
وكنت امشي بلا خفين في يديه"
صرخت وكاني اهذي : " الم تكتفي بزلازله
تتهدل بين انفاس الهجر "

ان قصائد في الياف الماء جاءت كادراك ما يكتب سريالية تستقر على دلالات الواقع لان ذلك يعتمد كما اسلفت لنوع العلاقة بين الشعر والتشكيل كونها علاقة متجددة تعتمد على خزين الذاكرة , الصورية والتجاريب الانسانية . ضمن مناخ وبيئة الشاعرة لانها ذات بعد واحدوان الاعتماد على رؤية فنية متطورة تذهب فينا بعيدا بالذات الشعرية وما تحمل من جمال ورؤيا خاصة للشاعرة .وبودي ان اقول شيئا ان اغلب النصوص الشعرية هي -- تناص -- من الحياة وتتم اعادة باناءها من جديد عن طريق الشاعرة والقاريء الكريم .على اعتبار النصوص التي امامنا الان في هذه المجموعة الشعرية تنطلق في فضاءات متحركة لاتمسكها تقليدية التنظير كي لاتتحول الى هيكل بلا روح .
الشاعرة نجاة الزباير شاعرة موهوبة تمتلك الحس النقدي في شعرها وحيوية التقدير العالي لذلك هي ترتقي بالنص وهذا هو مانريده , والقاريء حينما يرتقي بالنص نجد له القدرة على تمييز النصوص التقليدية والياتها , لذلك نحن هنا امام مجموعة شعرية نتلمس فيها روح النص الغير مكررة والتي تحمل من عمق وتاويل ومتخيل تساهم فيها منظومة جبارة هي الشاعرة والقاريء والناقد . قصائد في الياف الماء مجموعة شعرية تتمتع بخصائص جميلة فنية وهي تحاول استكشاف خبايا النفس البشرية في رؤية متعددة لتضيف ذائقة جمالية من خلال العلاقة الممتدة مابين النص والقاريء وكيفية التاثير والتاثر بينهما ,..

الطرقة الرابعة من نص غاضبة :
كان بين ليلها منديل تنزف خرائطه
مشت فيه بلا دليل
فجاة سمعت صراخها ... كأن بها هذيانا .. يشنق كل الجهات .

وهذا النص يتكون من سبع طرقات غاضبة لروح تاهت في عالم الحب والجنون والاحتضار, عالم يلتحف بالصمت تارة والعواصف تارة اخرى , فقصص الحب المشوشة وجروح الايام , والمطر الذي يغسل كل الخطايا , فلا ينفع دمع ولا لهفة للحبيب لان الحلم بعيد وليس قريب المنال .

هي دعوة ايضا صريحة لقراءة هذه الشاعرة الجميلة المبدعة التي انتجت مجاميع شعرية متعددة منها :

لجسده رائحة الموتى
فاتن الليل
رسائل ضوء وماء
اقبض قدم الريح

مجموعات شعرية تؤسس جسرا يتم العبور عليه الى الضفة الاخرى من خلال نصوص شعرية نجدها كبستان زهور مليء بالالوان والروائح العطرة , تساهم في فهم دواعي الرؤيا التي تكتمل في النص عن القراءة وتضيف تجليات روحية لكل نص على حده . شاعرة نجد سلطتها الفنية على جمالية الشعر والصورة والايقاع محكمة تمتعنا في رغبة القراءة لانها تخاطب فينا الروح الانسانية والعقل .

نعمة السوداني
هولندا





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,322,633,219
- الفنانه نادين ملامح جديدة في الأغنية العراقية
- مسرحية مملكة الكريستال لفرقة ينابيع العراق المسرحية في عرضها ...
- يوميات مهرجان مراكش الدولي للمسرح- 2 -
- يوميات مهرجان مراكش الدولي للمسرح (1)
- الحناء .. كوريغرافيا .. انفعال الوعي وانتاج التعبير في الرقص ...
- قصة قصيرة جدا اندفاع نعمة السوداني
- لوحات فنية تشبه الموزاييك للفنان فائق العبودي ......
- حوار مع الفنان المبدع ستار الساعدي
- دعوة لقراة هذه الرواية
- نعمة السوداني في قراة نقدية للمجموعة القصصية (حكايات من وادي ...
- احتفال عراقي في لوزان السويسرية
- مونودراما ثرثرة قد تهمك او لاتهمك
- حوار مع الفنان بديع الالوسي
- التحليل والعرض في تشريح الدراما ....
- نافذة على المسرح 7
- قرأة نقدية بقلم نعمة السوداني للنص المسرحي -- الثالوث -- للك ...
- قرأة نقدية نعمة السوداني : لعرض الكيروغراف مهند رشيد ( الحدا ...
- بغداد في امستردام
- الممثل بين التمثيل والاداء المسرحي في نافذة على المسرح
- حوار


المزيد.....




- سؤال الأرشيف وطيف نجيب محفوظ بمهرجان الإسماعيلية السينمائي
- من الحدادة إلى الأفلام.. كيف دخل هذا الشخص عالم هوليوود؟
- مؤتمر غرب الدلتا الأدبى يوصى برفض التطبيع والتأكيد على عروبة ...
- هل يمكن أن يخرج فن الأوبرا من إطار النخبة؟ زينة برهوم تجيب
- من الحدادة إلى الأفلام.. كيف انتهى المطاف بهذا الشخص في هولي ...
- الخلفي ينفي إسناد تدبير ملف أساتذة التعاقد للداخلية
- المغنية أديل تنفصل عن سايمون كونيكي بعد 3 سنوات من زواجهما
- الحياة تدب في مكتبات موسكو ومتاحفها في -ليلة المكتبة-
- خمسة أحداث تاريخية ألهمت صناع مسلسل لعبة العروش
- فيلم -تورنر- يلتقط سيرة وصدمة -رسام انطباعي- أمام دقة الكامي ...


المزيد.....

- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعمة السوداني - التحولات الدرامية وجمالية الصورة قراءة نقدية نعمة السوداني في المجموعة الشعرية ( قصائد في الياف الماء ) للشاعرة نجاة الزباير