أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد صالح سلوم - محمد مرسي مبارك على المحك:نعم لحصار غزة وكامب ديفيد















المزيد.....

محمد مرسي مبارك على المحك:نعم لحصار غزة وكامب ديفيد


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 3791 - 2012 / 7 / 17 - 09:15
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


- عاجل : شباب الإخوان يشكلون دروعا بشرية لحماية السفارة الأمريكية من المتظاهرين الرافضين لزيارة كلينتون إلى مصر
هذا اقتبسته من الانترنيت لاحد الاصدقاء و السيد محمد مرسي مبارك استقبل كلينتون وزيرة خارجية امريطا وكأنها ليست عدوة الشعب المصري و مستعبدة حرياته عبر دعمها السابق لمبارك ..والاخوان الانتهازيين بيعجبوك فاجسادهم فدى السفارة الامريكية اما اكثر من تسعين بالمئة من الشعب المصري يعتبر الولايات المتحدة عدوة الشعب المصري..ماذا سيقدم مرسي ومافيا الاخوان هم من انتعشوا واغتنوا من اقتصاد السادات الانفتاحي الكرخاني لن يقدموا اي بديل غير جيوب قياداتهم..فمن اين سيأتي تحسن مستوى معيشة الشعب المصري ؟ لاحل امام الشعب المصري الا يسار اشتراكي


- لم اذكر الشعوب في نجد والحجاز و لا بمصر بأي سوء فهم كما الشعب الفلسطيني لدينا خونة وانذال وهم في بوز المدفع الصهيوني حتى هنا في بلجيكا من جماعة عباس ودحلان ويدافعون عن الصهاينة لانهم يقبضون منهم فلوس وعندما تريد ان تشرح مأساة فلسطين للبلجيك هم من يتصدون لك بالرواية الصهيونية..كتبت قصيدة ونشرت صورة كبيرة لمظاهرات لشعب نجد والحجاز لاسقاط حكم ال سعود الفاسد والاجرامي ودائما اذكر ال سعود وصباح وثاني ..الخ للتحديد ..عندما اناقش عبد الوهاب وتعاقده مع ال سعود الاوائل احاول تصنيف مقولاته و تركيزه على تبجيل ولاة الامر واضعها في سياق الادلجة الاستشراقية الاستعمارية التي تمهد للاحتلال..تأمل لحد اليوم لاوجود لنقاش جدي مثلا لماذا احتلت ارادة شعب نجد وال سعود بعد اغتصاب ال سعود السلطة بالاتفاق مع المراكز الاستعمارية الكل يدور ويلف حول السفاسف والبخش و الشيعة والسنة وهذا اجل مقاصد الوهابية ابعاد الناس عن الاشتراكية والماركسية واليسار الذي هو من يقيم الجنات على الارض لا الخرافات

- نقلت الوكالات ومنها قناة الميادين ان محمد مرسي مبارك وافق على ابقاء حصار غزة كما هو وايضا كامب ديفيد كما هي مع بعض الانتقادات الشكلية..اي محل ما خري مبارك شنقوا مرسي ..لا شيء تغير وهذا ما قلناه وما كتبنا عنه ان الطبيعة المافياوية والرخيصة للاخوان لا تختلف عن مافيا مبارك..الموقف من غزة و من فلسطين هو اساسي لاي نظام حكم في مصر ..من يوم ما حكم الفراعنة مصر الى يومنا فقد قلنا ان الفراعنة كانوا وطنيين ولم يسمحوا باحتلال فلسطين لان المرة الوحيدة الذي حصل هذا اغرقت مصر بالدم وانتهكت الاعراض واغتصبت مصر عن بكرة ابيها من الهكسوس..وكانت معاركهم جميعها تخاض في شمال سورية لان اتاحة هذه الجيوستراتيجيا للاعداء يعني انتهاء مصر والعرب..محمد مرسي مبارك ومعه مافيا الاخوان المسلمين الانجاس هم شاركوا نظام مبارك في القوادة على مصر فهم من انتعشوا مع اقتصاد الكرخانة الساداتي وهم من مولوا كأي عبيد من مليارات البترودولارات لمحميات الخليج الصهيونية وتم تدمير كل مقومات مصر الوطنية الاقتصادية لتصبح انفتاحية ومجرد وكيلة للشركات الغربية وعاث الاقتصاد الفوضوي بها خرابا ليس اخرها ان رفع اسلام صهيوني يتركز في القشور والسفاسف كالنقاب و رفع الاذان في البرلمان و حف اللحية..بينما يتلطى خلف هذه اليافطات اعتى الخونة والانتهازيين والمأفونين بعبادة الدولار والششيكل و الريال وليس صدفة ما قاله ذاحي خلفان عنهم لان امارات الدعارة العربية وشرطتها خبيرة بهذه الذقون الاخوانجية والبن لادنية والسلفية القذرة

- مطر مطر مطر بلجيكا ليل نهار مطر ساعات قليلة تضيء الشمس فيستغلها الجميع للتمتع بهذا النور الجميل

- اغزر الامطار في بلجيكا هي امطار الصيف..فيصبح الخريف والشتاء و الربيع مزحة امام زخات المطر الجنونية في بلجيكا التي تستمر ايام متوالية بحالها..فالناس تشكي في بلاد العرب من شمس تموز و اب اللهاب وهنا احاول ان احول كل شيء الى ايجابي فاتقوقع تحت مظلة قهوة مستمتعا بهذا الجو الرومانسي ..في احدى المرات صادتني بهذه الحالة في المقهى استاذة في قوانين العمل البلجيكية اعرفها فسألتني انها مطر والشمس تغيب فقلت لها لابأس ان هذا الجو رومانسي ويعجبني فقالت لي انك كعادتك متفائل ولا يهزمك الطقس..مع انني قلت في بالي مادام هناك صبايا لييج الجميلات فهذا طقسي الجميل والرومانسي فلماذا اراهن على سماء بلجيكا التي لاترسو على بر..وليس لدي في هذا العمر ترف تقييم الطقس بعصبية

- دحلان ومحمود عباس هما وزمرتهم قتلة ياسر عرفات هذا امر بديهي ..وليس عليك سوى ان تتذكر كم شخصية من انتبعون عباس ودحلان الانذال الا وتعرف ان عملية اغتيال يتم التحضير لها كما ان دفن عرفات سياسيا تم قبل هذا بكثير من قبل الخائن دحلان و الخائن عباس ومعهم محميات الخليج الصهيوني كقطر وقناتها الخنزيرة و ال سعود وقناتهم العبرية ووسائل اعلام هذه المحميات..لم يقدم بسام ابو شريف جديدا بهذا الكشف بقدر ما وثق ما كان قد حصل و في اول تعليق لي سميت الخائن دحلان والخائن عباس بانهما من اغتالا عرفات مع انني لا اعتبر نفسي من انصار عرفات بل من اشد خصومه شراسة..ابو شريف شخصية متواضعة زرته مرة واحدة في تونس كان فيها موظف لديه تونسي مصدوما من فاتورة تليفونه التي تشتري فيلا صغيرة ..هو شخصية متواضعة تحدثت يومها معه كان يتحدث بالشورت دون حراسات او مرافقة خلافا لابسط تافه من قيادة المنظمة وكان ضيف امريكي على بابه يركب سيارة مكتوب عليها بالانكليزية الدولة الاولى على نمرة السيارة في اشارة الى الولايات المتحدة ولا اتذكر من قال لي انه كان يشرف في ذلك على تجارة الماس في افريقيا ولهذا الامريكي صلة بذلك قد لاتكون معلومات دقيقة ولكنه كابن للجبهة الشعبية كنت احترمه واحترم تجربته حتى وهو في صفوف غير الشعبية ..الطريف ان هذا العباس لم يلفت نظري طوال وجودي مع قيادة المنظمة في تونس حتى في اجتماعات الكادر كنت اراهم جميعا عرفات وابو اياد و ابو الهول وابو داوود و عبدالله حوراني وسليمان النجاب و و الا هذا القزم لم اعرفه ربما في احدى المرات كان هناك عرس قالوا ان هناك محمود عباس واشاروا الى مكان دون ان اهتم به معتقدا انه يجلس بقرب النسوان الختايرة..لم يكن هذا الباهت والخائن عباس يلفت نظري الا كوكر خياني حين يأتي احدهم باسمه فكتابه الذي الفه اسخف منه ومثير للقرف والاشمئزاز من مثل هيك شخصية بينما كان خالد الحسن وهاني مختلفان ويديران موقفا وبذكاء رغم اختلافي معهم..الا هذا الامعة عباس لا يغيش الا في الظل والا كعبد حقير يلحس اقدام اسياده الامريكان والصهاينة..هنا اليوم في بلجيكا وغيرها من المستحيل ان تجد مناصرا لخيانته الا من الصنف الرخيص والمنحط والذي يقبض اجره وينسق مع الصهاينة العنصريين

..................................
لييج - بلجيكا
تموز 2012
...................





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,558,951
- حبو الاخوان المسلمين لمحميات الخليج الصهيونية هل البترودولار ...
- اعلان اوسلو واحتلال البصلة السيسائية الفلسطينية
- قصيدة:كفانا تبجيلا لشيوخ العهر النفطي
- قصيدة: وقوف على اطلال اناملك
- قصيدة:عري الكلمات
- شيكات المخابرات السعودية عبر عرعور البخش والابادات الجماعية ...
- قصيدة حديث امام عينيكِ
- قصيدة :ثيران تكعيبية
- -المناداة بالخلافة الاسلامية جهل بالتاريخ -
- قصيدة :توقيت حمم الشعر الشيرازي
- ثقافة الذبح على سنة الله ورسوله و يزيد و العثمانيون و كلينتو ...
- قصيدة:قصائد بلاستيكية
- جثث الافيون الوهابي
- قصيدة: اكداس لوزي على سرتكِ
- ما الفرق بين جماعة كاهانا و اتباع الوهابية؟
- قصيدة:صبية تبكي
- قصيدة: رماد الاوطان
- لماذا انا فوضوي؟
- قصيدة:نبض امرأة
- سفير اسرائيل و جيش دايتون الفلسطيني و الملك دافيد


المزيد.....




- استقالة الحكومة في مالي
- الجيش الليبي يرسل تعزيزات عسكرية جديدة إلى غربي البلاد
- بومبيو يلتقي نظيره الإماراتي
- ليبيا: فايز السراج رئيس الحكومة المعترف بها يدين -صمت- الحلف ...
- سيناريوهات معركة طرابلس.. حسم أم تسوية أم استمرار للصراع؟
- الدعاية الإعلامية.. الوجه الآخر لحرب حفتر على طرابلس
- مؤسسات دولية تدعو لإنشاء مرصد لمراقبة تطبيق القانون الدولي
- اشتباكات عنيفة في مدينة غريان بين قوات الجيش الليبي وعناصر ت ...
- -أنا مسلم.. أنا مارينز-
- نوتردام.. كاميرا قد تكشف سبب الحريق


المزيد.....

- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي
- سورية واليسار الأنتي امبريالي الغربي / ياسين الحاج صالح
- ما بعد الاستعمار؟ ما بعد الاستبداد؟ أم ما بعد الديمقراطية؟ / ياسين الحاج صالح
- كتاب فتاوى تقدمية للناصر خشيني تقديم د صفوت حاتم / الناصر خشيني
- اكتوبر عظيم المجد / سعيد مضيه
- الديمقراطية في النظم السياسية العربية (ملاحظات حول منهجية ال ... / محمد عادل زكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - احمد صالح سلوم - محمد مرسي مبارك على المحك:نعم لحصار غزة وكامب ديفيد