أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إسماعيل محمود الفقعاوي - مرسي لم يقرر إلغاء قرار المجلس العسكري بحل مجلس الشعب استجابة لطلب اوباما أو كلينتون















المزيد.....

مرسي لم يقرر إلغاء قرار المجلس العسكري بحل مجلس الشعب استجابة لطلب اوباما أو كلينتون


إسماعيل محمود الفقعاوي

الحوار المتمدن-العدد: 3788 - 2012 / 7 / 14 - 12:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تلمح الصحيفة الفرنسية التي انشر مقالتها أدناه بأن المبعوث الديبلوماسي الأمريكي إلى مصر السيد بيرنز والذي التقى مرسي وغيره في مصر، تلمح هذه الصحيفة وكأنه سلم أمراً من اوباماً لمرسي بقرار إلغاء قرار المجلس العسكري بحل مجلس الشعب. ولكنني ارى أن الحقيقة تكمن في أن المرشد ومكتب إرشاد جماعة الإخوان وخاصة بطلب من حزب النور السلفي بل قد تكون قد وصلت مطالبتهم حد التحريض، بأن يلغي مرسي قرار المجلس العسكري بحل مجلس الشعب. وهنا من الممكن جداً أن أطلع مرسي حليفهم الأمريكي على هذه الرغبة في الإلعاء وهي حق طبيعي لمجلس الشعب بأن يعود إلى عمله، إذ انه جاء عبر انتخابات ديمقراطية قادها المجلس العسكري نقسه عبر قضاته ومحاكمه، ولكنه ألغاه وأبطله بقرارات محاكمه ليمسك بالتشريع في يديه تحسباً لوصول مرسي الإخواني إلى السلطة. ومن وحي هذا التخوف قام المجلس العسكري وعلى عجل و "لهوجة" بلملمة صلاحيات رئيس الجمهورية المنصوص عليها دستوريا عبر فبركة القانون المعدل وتكميلاته. فقام السيد بيزنز مبعوث أوباما وكلينتون والإدارة الأمريكية بموافقة مرسي على طلبه من بعدين:

أولاً: أن الأمريكان يقدسون الديمقراطية خاصة في داخل بلادهم وداخل البلاد الغربية ومنها إسرائيل ليس فقط لأنهم حلفاء الأمريكان بل لأنهم في الجوهر هم عرق ذا ثقافة واحدة بالتماهي. وعلى ذلك فالأمريكان يعرفون مراسيم الديمقراطية بكل اريحية وهي سمة اصبحت شبه غزيزية لديهم لأنها هي الأساس الأول الذي يسير عليه المجتمع الأمريكي والغربي والإسرائيلي. فمن غير المعقول توقع إدلاء الأمريكان لمرسي بموقف يتعارض مع اخلاقياتهم الديمقراطية لينصروا طغيان المجلس العسكري ولو شكلياً، كي لا يُسجل عليهم التاريخ انهم وقفوا ضد مبادئهم في الديمقراطية وضد رغبة وإرادة الشعب المصري في تسلم حقوقه الديمقراطية والتي منها عودة مجلس الشعب المنتخب ديمقراطياً للعمل. وبلا ضخمة وكبيرة جداً، لا أعني بأن الأمريكان لا يقفون مع الحكام القمعيين والمضطهدين لشعوبهم، لا والف لا، أنا لا أعني ذلك بالمطلق، فهم يحتضنون أبشع انظمة الظلم في الوطن العربي السعودية وقطر والمغرب ودول الخليح حيث لا انتخابات ولا ديمقراطية ولا يحزنون... وإنما الأمر هنا وفي الحالة المصرية ... في ظني يعود للوفاء باتفاقات قام الإخوان بإمرامها مع الأمريكيين منذ بداية الثورة ولم تتنته بوجود وفد من الإخوان اقام في واشنطن لمدة أربعة أشهر مفاوضاً للإدراة الأمريكية والكونجرس الأمريكي وبالطبع قياداته الأمنية ليوقعوا اتفاقات يتعهد فيها الإخوان بالحفاظ على المصالح الأمريكية في مصر والمنطقة العربية والحفاظ على اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل بما يحويه هذا التعهد الأخير من تنكر الإخوان لشعاراتهم السابقة بوقفية فلسطين كأرض إسلامية لا يمكن التفريط فيها وبهذا الحفاظ مقرين لإسرائيل بامتلاك ما يزيد غلى 75%من ارض فلسطين التي اغتصبوها بالقوة، والله والأيام القادمة أعلم بماذا تعهدوا أيضاً. فالسيد الإخواني عبد الموجود تم اقتباسه في مقالة في الواشنطن تايمز بتاريخ 6 إبريل 2012 قائلاً الحفاظ على اتفاقية كامب ديفيد والأدهي رفضه إجراء "استفتاء" شعبي مصري بشأن إلغائها أو إبقائها.

2. بالتأكيد، إن تصريح أوباما وكلينتون بضرورة سماح المجلس العسكري بعود مجلس الشعب المصري للانعقاد هي في احد أبعادها ليس فقط تنفيذ بنود اتفاقياتهم مع الإخوان، ولكن من باب أقدم لك السبت فعليك ان تقدم لي بقية ايام السنة وليس الأسبوع، أو نظرت اليك بعين فانظر إلى بالف عين.

على كل حال، السيد الرئيس محمد مرسي، بتراجعه عن قراره بعودة مجلس الشعب للانعقاد ضد إرادة المجلس العسكري طوى صفحة كانت ستكون مشرقة في تاريخه النضالي. لقد أبان السيد الرئيس طبيعته العقلية في فهم الأحداث بطريقة رخوة ضحلة الخلفية المعرفية السياسية لديه لقراءة نتائج هذه الليونة أو الوسطية في التعامل مع حقوق الشعب ومؤسساته المنتخبه مهما كانت من قبل الشعب وتقريباً خالية من التزوير لأول مرة من عقود في مصر. إن مرسي لم يخذل الأمريكان وتصريحاتهم، ففي النهاية هم الرابحون لو انتصرت إرادة المجلس العسكري فهو عمليهم المأمون بشكل مطلق بالنسبة لهم، حيث يملكون ملفات الجرائم التي ارتكبها هذا المجلس لصالح الأمريكان ضد مصر والشعب العربي، وهم الرابحون لو انتصرت إرادة مرسي، فهم لهم قدم عند كلا الطرفين. ولم يخذل مرسي مكتب إرشادة والسلفيين ولا مؤيدي قراره من الثوريين المصريين، وانا منهم برغم اني غير مصري بالجنسية ولكني مصري بعروبتي وإيماني بأن العرب لا تقوم لهم قائمة إلا بنهوض مصر، وأنا مصري بطبيعة عيشي ستة عشر عاماً في قطاع غزة تحت حكم الإدارة المصريه إبان حكم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي قال في احد خطاباته إن رأيتم الأمريكا راضون عني، فاعلموا أنني خائن، وانا مصري بحسن حظي ان لحم اكتافي التعليمي هو من تعليم الأساتذة المصريين وانا في المدرسة الثانوية، إن مرسي أولاً واخيراً خذل نفسه وانهزم امام المجلس العسكري من بداية مشواره في وظيفته كرئيس.

أخشى ما أخشاه أنه راضياً أو رافضاً قد اصبح أدنى مما كان عليه مبارك في عقده الأخير في الحكم مجرد واجهة الحاكم الفعلي من خلفها المجلس العسكري يحركه بخيوط الترهيب بالانقلابات العسكرية كما عرائس مسرح العرائس الخشبية، كما قال ذلك الكاتب البريطاني جون برادلي في كتابه "داخل مصر" المنشور عام 2008، كتبه بعد ان عاش عقد من عمره في مصر.

الويل كل الويل لكل امرئ لا يقف مدافعاً عن حياضه ولو كانت النتيجة الاستشهاد، فالموت شهيداً من اجل قضيتك وحقوقك وكينوتك حياة حقيقية خالدة في مقابل موت مذل ومهين وأنت في الحياة تمارس التنفس كما وحيدات الخلية.

هذا ما كتبته صحيفة الوطن الإليكترونية حول مقال الصحيفة الفرنسية التي تدعي أن مرسي نفذ طلباً من أوباما لإلغاء قرار المجلس العسكري بألغاء مجلس الشعب المصري"
غزة - دنيا الوطن
اكدت عدد من وسائل الإعلام الفرنسية أن قرار مرسى بإعادة البرلمان بداية المواجهة بين المجلس العسكري والرئيس الجديد، والتي قد تجعل الأزمة السياسية في مصر مستمرة.
وذكرت صحيفة «لاكروا»الفرنسية أن قرار الرئيس «الإسلامي» ينذر بتوتر في العلاقات مع الجيش، مشيرة إلى أن هذه التصريحات تأتي بعد زيارة قام بها مساعد وزيرة الخارجية وليام بيرنز إلى القاهرة الولايات المتحدة سلم من خلالها رسالة من رئيس الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى مرسي.
وقال موقع قناة «فرانس 24» الفرنسية، في تقرير لها بعنوان «جدل شديد بشأن قرار مرسي إعادة البرلمان وغموض موقف المجلس العسكري»، أن القرار الذي اتخذه الرئيس، أثار جدلاً شديدًا في الشارع المصري بين مؤيد ومعارض ومتهم للرئيس بتخطي سلطاته واستخدام صلاحيات ديكتاتورية. ووصف التقرير موقف المجلس العسكري من ناحية أخرى بأنه اتسم بالغموض، بعد إعلانه عقد اجتماع طارئ لبحث ومناقشة تداعيات قرار الرئيس.

فيما قالت شبكة «فرانس تي في» الإخبارية إن مرسي ارتكب «جريمة سياسية جديدة مع الجيش»، مشيرة إلى أن إصدار مرسوم رئاسي بإلغاء قرار المحكمة الدستورية العليا من شأنه أن يجعل الأزمة السياسية مستمرة في البلاد.

وبدورها اعتبرت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية أن اتخاذ مرسي قراراً بإعادة البرلمان الذي تم حله من المحكمة الدستورية العليا، يؤكد أن المواجهة بين الرئيس المنتخب والمجلس العسكري لا مفر منها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,654,815
- عبس مرسي وتولى إذ رأى شيخ الأزهر
- دس السم في العسل
- حيرة الشعب المصري بين الإخوان وإعادة استنساخ نظام مبارك
- فيما هو أبعد من اليابان وليبيا: المرأة المسلمة والوهابية الس ...
- الثقل الإشكنازي-الصهيوني


المزيد.....




- حرب أعصاب بين واشنطن وطهران!!
- وفاة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو ...
- الجزائر: أحزاب قوى البديل الديمقراطي تضع شروطا للمشاركة في ا ...
- وزير خارجية تركيا: سنلبي احتياجاتنا من مصادر أخرى إذا امتنعت ...
- حزب الرئيس الأوكراني يعلن فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان
- لمناقشة ملف إيران.. بولتون في اليابان
- حزب الرئيس الأوكراني يعلن فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان
- تربية العقارب في إيران.. مهنة جديدة تقاوم -لدغات- البطالة
- تشعر بالحرج في الحفلات والتجمعات.. إليك 11 نصيحة صغيرة تنقذك ...
- حزب آبي.. فوز بالانتخابات وفشل في تعديل دستور اليابان


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إسماعيل محمود الفقعاوي - مرسي لم يقرر إلغاء قرار المجلس العسكري بحل مجلس الشعب استجابة لطلب اوباما أو كلينتون